| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| (العدد الواحد والعشرون) لماذا اعتقلوني وتركوا العصابات التي هربت الملايين خارج البلد؟! إعترافات مثيرة... بعد القبض عليها.. والدتي أجبرتني على خطف الأطفال! وصفها بعض الحكماء بأنها شقيقة الفضيلة، ورمز الحب والعطاء.. والباحثون أكدوا أنها أكثر شفافية من الرجل.. تلك هي المرأة، الكائن الوديع والرقيق.. وحقيقة إننا نفزع لإمرأة تشترك في عملية إرهابية وأخرى تخطف أطفالاً.. وثالثة تتاجر بأعضاء البشر.. وأخرى تحث زوجها على الكسب الحرام لتحقيق مطامح مادية.. حقاً أنها حالات نادرة.. ولكن المتابع لسجلات الشرطة ودعاوى المحاكم يرى ارتفاع نسبة ارتكاب المرأة للجريمة في بلدنا. توقع أيها الرجل أن يدق باب منزلك في أي وقت، فتجد امرأة جميلة المنظر، بهية الملامح رشيقة القوام، تستجدي عطفك نحوها وربما تسألك الحاجة، وإذا أثارت شفقتك نحوها فعليك توخي الحذر، فربما تحمل في حقيبة يدها سلاحاً تستولي به على أموالك وتسطو على ما في البيت من ذهب وأموال أخرى. واقعة حقيقية امرأة في العقد الثاني من العمر.. متزوجة منذ خمس سنوات.. بدأت تمارس نشاطها الفعلي في سرقة الرجال فقط.وتحت تهديد السلاح.. مسرح الأحداث مناطق متعددة من بغداد.. حيث تقدم رجل الى شرطة المأمون بشكوى بأن امرأة صعدت معه في سيارة الأجرة.. وعند مسير السيارة قامت بمغازلته وشهرت عليه مسدساً وأخذت منه مبلغ مائتي دولار وخمسة وعشرين الف دينار عراقي.. وتقدم أخر بشكوى قائلاً: أن امرأة دخلت محله في البياع وهددته بواسطة السلاح وتمكنت من سلب مبلغ مليون دينار.. وبطاقات هواتف موبايل.. وتقدم رجل آخر بشكوى الى مركز الخضراء بحضور امرأة إلى محله المعد للديكور والأثاث، حيث طلبت استخدام هاتف المحل لإجراء مكالمة ضرورية..ثم قامت بمغافلته وسرقة مبلغ من درج مكتبه يقدر بحوالي عشر آلاف دولار. تم القبض على تلك المرأة بعد ضبط بعض المسروقات وفي غرفة ضابط التحقيق... بدأ التحقيق مع المتهمة.. قالت بصوت خجول.. الإنسان غير معصوم من الخطأ.. الشيطان لعب برأسي انا نادمة وحزينة على أطفالي!. -أتفكرين في أبنائك الان بعد أن وقعت المصيبة؟ -أنا مظلومة ليس لي ذنب، ظلمني الناس وظلمتني الحياة. -كيف ذلك وأنت السارقة... وقد ضبطوا معك السلاح وبعض المسروقات. -ولماذا لا يمسكون العصابات الكبيرة التي هربت الملايين إلى خارج العراق. توحي إجابة تلك المرأة بأنها متابعة جيدة لعالم الجريمة والفساد الإداري في البلد. في خضم الأحداث العجيبة التي يشهدها بلدنا وفي ظل تفشي البطالة، لم يعد بغريب أن نسمع عن امرأة قامت بسطو مسلح على أحد المحال التجارية وأخرى قتلت، بل وأكثر من ذلك فأن نساء أصبحن الآن زعيمات عصابات خطف الأطفال والنساء وأعضاء في الجريمة المنظمة والفساد الإداري. جرائم الرذيلة والتهديد والخطف ولدت في بيت مسموم فماذا عساي أن أصبح الإ واحدة منهم !... بهذه الكلمات الجريئة فاجأت الجميع وقالت بعد أن سقط عنها برقع الحياء..(أمي وخطيبي أجبراني على أن أعمل في الدعارة...امي لا تعرف الرحمة ولا الأمومة كانت تذهب بي الى الزبائن.. وتقبض الثمن قبل أن تغادر وتتركني فريسة لأنيابهم... حاسبوها قبل أن تحاسبوني! (س)لم تسقط في بيت مشبوه ولكنها سقطت متهمة بجريمة خطف أطفال.. ففتحت سيرتها واعترفت بأشياء خطيرة تستحق ان يدرسها علماء الإجتماع والنفس.. فالجريمة ليست جانياً ومجنى عليه وأداة... وانما هي نتاج اجتماعي لابد من دراسته جيدا. قالت (س) في اعترافاتها: انا فتاة بائسة أبلغ من العمر عشرين عاماً.. عشت نصفها في جحيم وعذاب بعد رحيل أبي حيث بدأت امي في استغلالي أسوأ استغلال وكانت تجبرني على التسول وتستولي على الدنانير القليلة التي أعود بها، ويكون نصيبي منها الضرب والسباب والصراخ لدرجة أن الشكوك ساورتني أحيانا في إنني ابنتها ! مرت سنوات.. وكبرت واصبحت فتاة ناضجة، وبدأت علامات الأنوثة تزحف الى جسدي، كانت امي هي اول من تنبه الى ذلك وبدأت تخطط لاستغلالي بطريقة أخرى تكون اكثر ربحاً وأعلى فائدة.. بدأت تطلب مني مرافقة الرجال والخروج معهم!.. لم أستوعب في البداية ما طلبته مني امي... هل يعقل أن تطلب مني بيع جسدي؟.. هل يمكن أن تصل شراهة حب المال لديها الى درجة بيع إبنتها لكل من يدفع الثمن؟. رفضت طلبها فبدأت تسيء معاملتي.. واستخدمت كل وسائل الضغط ضدي.. ولكنني لم أرضخ لرغباتها الشيطانية الى أن تقدم احد الأشخاص لخطبتي وتصورته أنه طوق النجاة.. وبدأت أنجذب اليه وبدأت لقاءاتنا تتعدد سواء داخل المنزل أو خارجه حتى وقع المحظور وسلبني أعز ما تملكه أي فتاة.. وعندما طلبت منه اتمام الزفاف بسرعة.. بدأ يراوغني ويتهرب مني وعندما هددته بفضح أمري وإبلاغ امي.. فوجئت برد فعل بارد للغاية من جانبه وفجر القنبلة المدوية عندما اخبرني بأن أمي تعرف تفاصيل كل ما حدث بيننا، والأدهى من ذلك أنها هي التي أمرته بذلك حتى أرضخ لها وأنفذ كل ما تطلبه. من دون مناقشة أو إعتراض، وبطبيعة الحال توجهت الى امي ورويت لها تفاصيل ما حدث.. وكانت المفاجأة القاسية عندما فوجئت بها تقرّ بها ولا تنكر أي حرف مما ذكره خطيبي.. وعندما طلبت منها إنقاذي من هذه الورطة طلبت مني الخضوع لها وتنفيذ أوامرها.. وهددت بالتخلي عني إذا رفضت إطاعة أوامرها. ولم أجد سوى الراية البيضاء والاستسلام لها. وبدأت تستغلني أبشع استغلال... كانت تصطحبني الى شقق ومكاتب وأصحاب محال.. تقبض الثمن وتتركني معهم وتنصرف وتعود في اليوم التالي لاصطحابي.. ولم تكتف بذلك بل استغلتني في القيام بخطف الأطفال من ذويهم بالقرب من المدارس والأسواق وتقوم ببيعهم الى عصابات متخصصة بالتسول وطلب الفدية.. واستمر هذا الحال منذ السقوط الى ان تم إلقاء القبض علي ومعي احد الأطفال المخطوفين.. ونجت أمي في الهروب والإفلات من قبضة الشرطة وتركتني وحدي أدفع الثمن.. وانهت اعترافها بدموعها الغزيرة. *الدراسات والشرطة... ماذا تقول حول هذه الظاهرة؟. يقول الأستاذ محمد السعيدي المحاضر في أكاديمية الشرطة : ان أدبيات علم الإجرام تشير الى النموذج التقليدي لإجرام المرأة وهو القتل بالسم ومن الصور التقليدية لإجرام المرأة قتل وليدها غير الشرعي وعدم قيامها بإرضاعه، والدعارة والسرقة وغيرها من الجرائم التي تختص بها تبعاً لتركيبتها البيولوجية وخصائصها الجنسية والنفسية.. وذكر أن الغزو الفضائي أذاب الحواجز بين المجتمعات الإنسانية... فتناقلت أنباء الجرائم والعنف واكتسب عتاة المجرمين خبرات جديدة.. وأن ارتياد المرأة مجالات العمل العام أزال الفوارق بين الجنسين وبدأت النساء تحاكي الرجال في سلوكهم الوظيفي بعيداً عن الأنوثة والأسلحة التقليدية، وبعد أن كانت مصونة داخل بيتها تعرضت للوقوع ضحية لجرائم الخطف والاغتصاب، وهو ما اضاف طاقة من العنف في دفاع المرأة عن نفسها حتى ولو في ارتكاب الجريمة. ورأي الشرطة من خلال كثرة هذه الحوادث التي تسجلها يومياً حيث يرجع أسبابها وعواملها.. العقيد مدير شرطة باب الشيخ: الى ان التطور السريع والمفاجئ في العلوم والوسائل التكنولوجية خاصة اجهزة الأنترنت... جعل الانسان يرى جميع جرائم العالم في لحظات بالصوت والصورة. وقال ان جرائم النساء المقترنة بالعنف ازدادت بازدياد حوادث العنف والإرهاب في البلد فارتفعت نسبة إستخدام السلاح من قبل السارقات وهي حالة جديدة في مجتمعنا. اما في المجتمعات العربية الاخرى فهي موجودة، وهذه جرائم واردة الينا من الخارج.. وذكر بأن المرأة التي تستخدم سلاحاً لديها جرأة كبيرة وهذه بادرة يمكن ان تتطور الى عنف واستطرد قائلاً: أن المرأة التي تتعرض للتحرش الجنسي أوالاعتداء عليها من قبل الرجل قد تدافع عن نفسها. أما السرقة بالإكراه التي تحدث من قبل المرأة فتتسم دائماً بالإشتراك مع أكثر من رجل. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كيف تصبح هكر 100% | ammar0012000 | الهكرز و الاختراق حماية فيروسات اختراق كراك hacker crack virus | 36 | 01-05-2011 11:51 PM |
| مكتبة اسرار ^__^ | شارب بيبسي وراكب تاكسي | العاب اكس بوكس بلاستيشن XBOX360 & PS3 playstation بلاي استيشن دريم كاست نتندو64 جيم كيوب حلول ا | 88 | 09-08-2008 05:05 AM |
| اسرار مورتال كومباتdecepfieonرائعه جدا وجديده | شارب بيبسي وراكب تاكسي | العاب اكس بوكس بلاستيشن XBOX360 & PS3 playstation بلاي استيشن دريم كاست نتندو64 جيم كيوب حلول ا | 4 | 12-28-2007 01:32 AM |
| شرح عملية الهاكر للمبتدئين مع أني مبتد مثلكم | محمد الأمين | الهكرز و الاختراق حماية فيروسات اختراق كراك hacker crack virus | 17 | 11-17-2007 12:00 PM |
| جريمة هدم جزء من الأقصى | @جنون الغرام @ | منتديات عالم الجريمة حوادث كوارث جرائم | 0 | 06-28-2007 05:59 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-