عندما يبدأ اللسان بسرد مذكرات المـــــــــاضي . . . فإنه يترك فتيل كفتيل المصباح .. ينير لك الفناء مخلفاً حرارة الضياء !!
نبع الحرمان ..
أتردد كثيراً في التعقيب على كتاباتك فأكون شاذة كمن يريد
تعكير صفو الماء الزلال .. لكن متابعتي لقلمك وإعجابي برصانة
ومنطقية وإحساس صاحبه يشعراني بمسؤلية التعقيب مهما أصابني
من رجم صاحبتها !!
ولتعلمي أيتها المبدعة ..
ينهرم العمر وتبقى الذكرى .. والألم دائماً يبقى ليعلمنا معنى
الفرح الجديد !!
كوني دوما هكذا