بسم الله الرحمن الرحيم
عالم يُدعى "بلكسنج " يقول:
لم نهبط على سطح القمر.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله ? أما بعد: الرجل الذي تصدّى لادعاءات وكالة الطيران الفضائية الوطنية ناسا (NASA) حول مسألة الصعود إلى القمر ليس من المسلمين، بل من العلماء المتخصصين في تقنية صناعة الصواريخ البعيدة المدى، وله عدة سنوات في المختبرات الصاروخية، كما أنّ له عدّة دراسات عميقة في علوم الفلك والرحلات الفضائية، هذا الرجل يدعى "بلكسنج"? حيث أقدم وعن قناعة شخصية بتأليف كتاب ( لم نهبط على سطح القمر ) عام 1993? وكشف فيه بعض ما توصل إليه من أدلّة يعتبرها دامغة على عدم إمكانية هبوط البشر على سطح القمر بالإمكانات الموجودة خلال الستينات والعودة منه سالمين، وقامت مجلة (أخبار العالم The world news) الكندية بنشر خبر مفاده أن هذا العالم وجّه عدّة أسئلة للمسؤولين في (ناسا) وكانت على مستوى من الحرج بحيث اكتفوا بالصمت حيالها، ثم فُرض على الموضوع تعتيم عام يُظنّ أنّ الاستخبارات الأمريكية وراءه، بحيث لا يستطيع الباحث عن الحقيحة الوقوف على مقال المجلة الكندية آنفة الذكر، بل ولا حتى نسخة من ذلك الكتاب آنف الذكر.
بعض الأدلة التي أوردها بلكسنج :
1- ضهرت صور الأرض المُلتقطة خلال الرحلة بأصغر من حجمها الذي من المُفترض أن يراها عليه المشاهد من القمر. كما أنّ المتمعن في الصورة يمكن أن يلاحظ التلفيق فيها نظراً لتأخّر تكنلوجيا التلفيق السنمائي آن ذاك.
2- لم يظهر أي كوكبٍ سيارٍ آخر غير الأرض في سماء القمر، وهذا غير معقول، فلا الكاشفات الضوئية المحمولة مع الرواد تكفي لتغطية ضوئها ولا يوجد غلافٌ جوّيّ للقمر ولا غبار كونيّ يحول دون سطوعها، بل لا بد أنها تسطع بدرجة أعلى من سطوعها على الأرض، خصوصاً وأنّ المشاهد للفلم يلاحظ خفوت ضوء الشمس الشديد حين تصوير الفلم على افتراض هبوط المركبة بين نصفي القمر المظلم والمضئ.
3- لم تستطع أبللو أن تُثير ذرّة غبار واحدة حين هبوطها ولا حين إقلاعها من على سطح القمر المزعوم رغم الانفجار الرهيب الذي أقلعت به من الأرض، وكان هناك من الرمال ما يكفي لظهور أثار أقدام الرواد، وكان هناك من الهواء النفّاث ما يكفي لرفرفة العلم الأمريكي دون طيرانه واقتلاعه من مكانه الذي رُكز فيه على عجل. ثمّ إنّه لا بدّ أنّ أحدهم قفز بكامرته قبل الهبوط ليُصوّر تلك اللحظة التاريخية، فهل هذا معقول؟!!.
4- ما سرّ تلك الانعكاسات لمصابيح كهربائية على خوذات الملاحين وهم مدبرون للشمس أثناء واقوفهم على سطح القمر ? كما زعموا ? ؟، لا بد أنها استُعملت لإيضاح صور الفلم السنمائي الذي خدعوا به البشرية.
5- المُدقق في تفاصيل الرحلة يُلاحظ أموراً كثيرة غير مضبوطة إلى حدّ بعيد كما أنّ معالمها الأساسية غير واضحة، فبعد مقابلة الرواد (أو على الأصح أبطال الفلم) لرجال الإعلام آن ذاك رفضوا الإجابة على معظم الأسئلة متذرعين بأنهم لن يدلوا بإيّ معلومات إلا لكبار المسؤلين.
6- ليس مستحيلاً البث التلفزيوني من أيّ مكان حتى من على سطح القمر، ولكن مهندسي الكهرباء والباحثين في البث اللاسلكي يتساءلون عن حجم ووزن تلك البطاريات الهائلة التي أمدّت بطاقة البثّ اللاسلكي اللازمة لإيصال الإشارة من سطح القمر لسطح الأرض وللمدة الطويلة التي استغرقها الفلم، خصوصاً مع خفوت ضوء الشمس وتخلّف تكنلوجيا البطاريات ذاك الزمان. ثمّ إنهم زعموا أن لديهم من البطاريات الكهربائية ما يكفي لتحريك مركبة على سطح القمر وإضاءة مصابيح قويّة يُلاحظ فيها البَذَخ في استعمال الطاقة وهذا ليس الحال عند الرحلات الفضائية الحقيقية.
7- عينات الأتربة والصخور التي زعموا أنها من القمر تحتوي على مواد ملحية لا يمكن أن تتسلل لداخل تكوين تلك العينات إلا بوجود الأكسجين، ثمّ إنّ لها شبيهاً على الأرض.
8- تبلغ ذروة درجة الحرارة على نصف القمر المضيئ 250 درجة فهرنهايت تقريباً بينما –250 درجة فهرنهايت تقريباً في القسم المظلم، وذلك لعدم وجود غلاف جويّ يحول دون أشعة الشمس ولطول اليوم على سطح القمر، حيث يمضي 29.5 يوماً أرضياً تقريباً حتى تطلع الشمس مرتين على نفس المكان من القمر، وذلك يوحي بالمخاطرة الشديدة في اختيار موقعٍ للهبوط ذو درجة حرارة مقبولة. فلماذا خاطرت الولايات المتحدة بسلامة طياريها التي لا تقدّر بثمن أيام أوج الحرب البارده، ولم تجرّب إرسال مركبة غير مأهولة مثلاً أو جرذاً أو كلباً؟!? لماذا تمّ الأمر دفعةً واحدة وبأعصاب بارده وضمان لسلامة الطيارين منقطع النظير.
9- لا بدّ لمن يهبط على سطح القمر أن يخترق الحزام الإشعاعيّ "رادييشن بلت" وذلك الاختراق يرفع درجة الحرارة حتى ذوبان الحديد للجسم المخترق، فبذلك تكون عودة الطيارين أحياء أكبر دليل على كذبهم، خصوصاً وأنّ تكنولوجيا الستينيات عاجزة عن التصدي لتلك الظروف.
10- ذكر بلكسنج في كتابه أنّ ثلاثين ألف مليون دولار تمّ إنفاقها لإعداد البيئة القمرية ولصناعة المركبات ولإكمال إعداد الفلم الذي خدعوا به العالم، وتمّ ذلك في منطقة تبعد 32 ميلاً شرقيّ صحراء نيفادا قبل عدّة أشهر من عرضه، وقد أطلقت عليه الحكومة الأمريكية اسم (Apollo Stimulation Project) ? وقد قدّم من المستندات ما يثبت ذلك في كتابه.
11- يقول بلكسنج أن المركبة التي رآها العالم وهي تُقلع بانفجار رهيب بعد تصوير الملاحين وهم يركبونها قد أُسقطت في بحر أنتاركيتك بعد تواريها عن الأنظار في كبد السماء، وعدم رؤيتها حتى للآلاف الذين حضروا الحدث في نفس اللحظة. ومن بعد ذلك بمدة، قامت طائرة من على ارتفاعٍ شاهق لا يمكن بالعين المجردة رؤيتها بإنزال كبسولة مشابهه بأبللو لتسقط على البحر وكأنها عائدة من الفضاء. وقد قدّم المؤلّف إثباتاته.
12- مقولة (Our military on the moon) والتي نسمعها دائما في وسائل الإعلام العسكرية الأمريكية كانت هي الهدف الأساسي من وراء هذه التمثيلية، خصوصا أيام الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، وذلك دافع كاف في وجهة نظرهم لبذل هذه الأموال وخوض هذه الكذبه التى انطلت على المواطن الأمريكي المثقف الذي يدفع الضرائب ويبني أقوى جيوش العالم، فيفخر أكثر بوطنه وجيشه ويسمح خاطره بدفع مزيد من الضرائب التي تثقل كاهله.
وحتى لا نتجنّى على أحد، نريد من الأمريكيين تقديم دليل مادي ندركه بحواسنا، كتكرار الرحلة، أو إظهار أيّ أثر مرئيّ بالتليسكوب على سطح القمر يثبت صدق أقوالهم كعلمٍ مركوز أو أثر قدمٍ أو معدّة استهلكت أثناء الرحلة.
وختاماً: تمّ عرض هذه النشرة على أحد الأساتذة الجامعيين والذي عمل في ناسا خلال الثمانينات وكان مصريّ الجنسية فعلّق قائلاً (دول ناس كدبوا على ربّنا وهمّ عرفين إزّاى ما يكدبوش على غيرو).
وارجو ان تنال اعجابكم
وشكرا
------------------
اذا كنت ريح فقد لاقيت اعصار