| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الاباحيون هم الذين يبيحون كل شيء ، فلا يفرقون بين المسموح والممنوع، وبين الحلال والحرام، وبين المشروع والمحظور، فهم يعتبرون انفسهم ملكا لهم لا لغيرهم ولا حتى لله عز وجل، ويعتقدون ان لهم الحرية الكاملة في التصرف في اجسادهم، وبما ان الحديث بوركينييدور حول " المايو الشرعي"، فهم يرون هذا تخلف عن التقدم والحضارة والعصرنة إلى آخر ما هنالك من كلام وتلاعب في الألفاظ، حتى أن بعضهم لا يرى أي عيب ولا حرام ان سارت المرأة عارية على إحدى شواطئ بحر احدى الدول الاسلاميةء مثلا، ، ولا اقصد عارية، انها تلبس لباس البحر، بل اقصد عارية كما ولدتها أمها، وكما سيبعثها ربها عز وجل فهي ليست كاسية عارية، بل عارية، ولا يستطيع احد لا وزير سياحة ولا مدير فندق ولا وزير اديان ولا وزير اوقاف ان يمنعها ان تسير عارية لان جسدها ملكها وهي حرة في تصرفاتها. وخاصة أن هذا جزء من السياحة .وان العري جزء من ثقافة السياحة المعاصرة ، "فالفندق" الذي يحترم نفسه وتتوالى عليه المراتب وعدد النجم هو من كان الكازينو فيه ضخما ونساءه عريا وخمره مسكرا ومسطلا . ومع أنني أحب السفر والسياحة كنت شاهدا على نقاش جرى بين امرأة مسلمة تلبس ما يسمى" المايو الشرعي" ومسئول احد الفنادق في قاعة الاستقبال هكذا جرى الحوار: المرأة المسلمة: لقد منعني المنقذ في بركة السباحة من النزول إليها وقال هذه تعليمات. المسئول: نعم هذه تعليمات لا يجوز لأي انسان ان يدخل حوض السباحة الا بلباس خاص. المراة: لكني لا اريد ان يظهر جسدي امام الرجال وارغب ان انزل مع اطفالي الى حوض السباحة حرصا عليهم. وهذا اللباس الذي البسه هو لباس خاص معد لنزول الماء. المسئول: عليك ان تلبسي لباس البحر المعد ذلك والذي نعرفه جميعا. المرأة: ما قصدك انا البس لباس بحر الذي يظهر جسدي انا البس لباس البحر معد من نفس قماش او المادة التي تصنع منها المايوهات، وهذا مايو ولكنه شرعي أي يغطي جميع البدن. المسؤؤل: لقد قمنا بفحص الماء بعد ان مررنا بتجربة صغيرة، حيث سمحنا قبل عام للنساء مدة ساعتين ان يسبحن بالمايو الشرعي وتبين انه غير صحي. المرأة: اذن السبب الصحة وسلامة الناس. المسئول : نعم المراة: اللباس الذي البسه هو نفس من نفس مادة المايوهات ، وساعطيك اياه للفحص. المسئول : لا حاجة صدرت تعليمات ان المايو الشرعي غير صحي. انتهى الحوار على مسمع من اذني دون ان اقحم نفسي فيه، لأني لست معنيا ان أشجع تلك المرأة على دخول حوض مختلط بين الرجال والنساء. هذه تعليمات إباحية وليست تعليمات صحية هذا ما يريده الاباحيون لا الأطباء ولا المختبر. أما المشكلة الثانية فهي تختص بالمشايخ اقصد الوعاظ وهم الذين درسوا الشريعة الإسلامية وتخرجوا من كليات الوعظ والإرشاد أو على يد الشيوخ، او تمشيخوا لانهم ينتمون الى حزب كذا وحلركة كذا، ومشكلة هؤلاء الكبرى هي الفقه والفتوى . فانك ترى بعضهم يعلن عن انه ليس فقيها أو مفتيا بل واعظا مرشدا وداعيا إلى الله بإذنه وهذا يُحسب له لا عليه. وترى البعض الآخر يقحم نفسه في كل شيء مع انه لا يمتلك أي شييء من تعاطي الفتوى. فعندما تطرح قضية على مائدة الفتوى مثل " المايو الشرعي" فان الأصل أن يعود الفقيه إلى الكتاب والسنة ، لا أن يحكم على الشيء لمجرد الاسم. او لمجرد هواه . لقد وضعت الشريعة الإسلامية مواصفات معينة للباس المرأة المسلمة حتى يمكن أن يسمى هذا اللباس لباسا شرعيا وذلك على النحو الاتي: استيعاب اللباس بدن المرأة من رأسها حتى قدمها، وان يكون هذا اللباس فضفاضا أي غير ملتصق ببدنها لان اللباس الضيق يصف عظم المراة كما جاء في الحديث الشريف، وان يكون اللباس كثيفا غير شفاف، وان لا يكون شبيها بلباس الرجال، وان لا يكون مبخرا او مطيبا، وان لا يكون زينة في نفسه تلبسه سمعة ورياء بين الناس. الشيخ رائد عبد الله بديرهذه مواصفات اللباس الشرعي فلو لبست امراة ما يسمى " مايو شرعي" بتلك المواصفات اقول بتلك المواصفات المذكورة وسارت بين الناس كان لباسها صحيحا سليما لا يمكن لاي فقيه ان يقول بغير هذا . اذ الفرق سيكون في نوعية القماش الذي تلبسه ، هذا قماش من نوع كذا والاخر من نوع كذا والمواصفات الشرعية متوفرة. اذن لا مشكلة في تحديد مواصفات اللباس الشرعي حتى لو سموه الناس" المايو الشرعي"، ولا يعنيني المسمى، يبقى السؤال الأهم هل نزول الماء بهذا اللباس الشرعي جائز شرعا، اقصد أي ماء، ماء البحر، ماء النهر، ماء حوض السباحة؟ والسؤال الاهم هل نزول الماء بهذا اللباس بحضرة الرجال جائز شرعا؟ المسالة فيها تفصيل نبدأ : ان نزول حوض السباحة بهذا اللباس ودونه إذا أمنت الفتنة" اقصد بالفتنة التصوير السري عبر الجوال...الخ" ودون أن يكون هنالك رجال جائز شرعا، بمعنى إذا كان هنالك حوض سباحة مخصص للنساء فقط وهو أولى من أن تظهر المرأة بعض أجزاء جسمها ولو سمحت الشريعة بذلك أمام النساء . والحالة الثانية: إذا نزلت المرأة المسلمة بهذا اللباس شاطئ البحر دون أن يكون بحضرة رجال أجانب او ان يكون الرجال الاجانب على مسافة بعيدة منها فلا مانع ولا حاجة لتعقيد المسالة. اما نزول حوض السباحة المختلطة بالرجال والنساء او المكان السباحة المخصص في البحر للرجال والنساء معا فالمشكلة هنا تكمن في اكثر من مسالة: الاختلاط داخل حوض السباحة، واللباس بعد نزول الماء يصبح مفصلا للبدن. وهنا يتخلف هذا اللباس عن شروط اللباس الشرعي الصحيح في الاسلام، ومع انه ساتر لجميع البدن اذ يشترط ان لا يكون مفصلا للجسم وبدخول الماء مع المايو الشرعي يصبح الجسم مفصلا، وقد يتم اعداد هذا اللباس اصلا بحيث يكون مضيقا على الجسم لتمكن صاحبه من التحرك في الماء بسهولة. والامر الاهم من كل ذلك، ما يسمى في الفقه الاسلامي " الهيئة المجتمعة" فالهيئة المجتمعة محرمة أي تواجد الرجال والنساء في هيئة سباحة بملابس سباحة بحركات سباحة فالبعض يموج في البعض هذه هي الهيئة ،هيئة غير جائزة شرعا حتى لو لبس الرجال ملابسهم والنساء ملابسهن الشرعية فالهيئة غير غير جائزة. اذن دخول االمراة المسلمة الى حوض السباحة بالمايو الشرعي بحضرة الرجال يؤدي الى تخلف شروط وضوابط شرعية ولليهئة المجتمعة مما لا يدع مجالا للشك انه لا يجوز شرعا. اما في البحر اذا كانت منطقة منعزلة عن الرجال او مسافة بعيدة فلها ان تدخل الماء بذلك المايو واذا كان حوض السباحة مخصص للنساء فالاولى ان تدخل حوض السباحة " بالمايو الشرعي" حتى لو ان حدود عورة المرأة أمام المرأة أكثر من ذلك فالمايو الشرعي اولى واحوط . واود ان الفت نظر الجميع، ان ليس كل النساء يحتسبن السباحة الى ما بعد الموت في الجنة بحيث تستغني عن السباحة في الدنيا وتحتسب الامر عند الله وتنتظر الجنة لتسبح في انهرها الصافية كيفما تريد. والشريعة الإسلامية جاءت بإحكام فيها سعة للزاهد وغير الزاهد فمن تريد امن النساء ان تزهد في السباحة فلتزهد ولكنها لا تسطيع ان تفرض زهدها على باقي النساء، والإحكام الشرعية مقدمة على احوال الناس وعلى احوال العباد وعلى احوال المشايخ وما يريدون. وحتى لو راى بعض الفقهاء ان السباحة بالضوابط الشرعية مكروهة للنساء، والغزل في بيتها افضل فالامر يبقى في دائرة المشروع، لان المكروه ليس حراما. والسباحة اليوم تعتبر من أهم أنواع الرياضة والترويح عن البدن، لذا علينا التركيز على الضوابط الشرعية في المسالة . فالدولة الإسلامية مثلا اذا أرادت ان تطبق شرع الله تعالى، فهي تستطيع ان تبني حوض سباحة خاصة بالنساء وفق الضوابط الشرعية، وتستطيع ان تخصص جزء من شاطيء البحر للنساء فقط والمراة تسبح بأريحية بالمايو الشرعي في المكان المخصص لها ولا مانع شرعي بذلك، واسمعوا واعلموا ان بعض العلماء اوجب على البلاد التي تتعرض للفيضانات او البلاد التي يحدث فيها المد والجزر، اوجب على سكانها تعليم السباحة قبل الكتابة، وعلل ذلك بانه عند الحاجة ستجد من سيكتب عنهم ولكنك لا تجد من يسبح عنهم، وقال ان تعليم السباحة لحفظ النفس في هذه البلاد واجب شرعا مقدم على تعليم القراءة والكتابة، نعم قد تحتاج الى الكتابة فتجد من يكتب عنك وقد تحتاج الى السباحة ولا تجد من يسبح عنك. mohammad_snake_a@yahoo.com |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصة (غريبة بين اهلي) | حبيبة أمها | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 81 | 11-07-2008 07:24 PM |
| المايو الشرعي" بين رفض الاباحيين وسخرية المشايخ بقلم رائد عبدالله بدير | محمد نظمي عمرو | المنتدى الاسلامى | 5 | 08-23-2007 02:53 PM |
| ¤™¨¨° أبـناء الملك عبدالله ¤™¨¨° | المشرف على المشاغبين | منتديات الفسحة العامة | 4 | 08-13-2007 08:41 AM |
| نبذة من حياة مؤسس الكرة السعودية | الـــفــــf16ـــد | الرياضي رياضه عربيه كرة قدم العاب قوى ومنوعات رياضيه sports | 8 | 08-12-2007 05:01 AM |
| سيرة حياااة ماجد عبدالله | الـــفــــf16ـــد | الرياضي رياضه عربيه كرة قدم العاب قوى ومنوعات رياضيه sports | 4 | 07-30-2007 08:36 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-