| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#36
| ||||
| ||||
| أشكركم على المرور يالم السؤال ويابنت النور2008 وتستاهلون التكملة (((الجزء الخامس))) سارع "عماد" بفتح باب الشقة محتفظا بوجومه الذي لازمه مذ غادرا الكويت وحتى هذه اللحظة . دخلت "أريج" بمفردها استجابة لايمائة يده ؛ حتى يتمكن من ان يتبعها بحقائبهما الكثيرة.. أخذت تتمعن في الشقة الأجنبية بنظرات راضية؛ وأول ما اجتذب نظرها هو تلك الصورة المكبرة التي تخصها . هذه الصورة التي أرسلتها "لعماد" على وجه السرعة؛ وكانت أحدث صورة لها؛ اذ تظهرها برداء التخرج بالجامعة وقد ابتسمت ملىْ فاهها.. وامتلكها التعجب! انه تصرف غريب نوعا ما من جهته ؛ فقد كانت تتوقع _ تحت تأثير زواجهما التقليدي السريع _ بأن "عماد" لم يقم بأية تجهيزات أو احتياطات.. كانت تتوقع أن يسكنا لفترة بمنزل والدته بالجوار؛ ولم تكن تعلم بأنه استأجر لهما هذه الشقة الجميلة الرحبة؛ وبأنه قام بتكبير صورتها وتعليقها؛ وأيظا قام يتزيين كل شبر فيها بدقة وجمال ينم عن ذوق رفيع وسعادة غامرة . وأحست عندها بالذنب ؛ لقد كان هو أيظا ضحية مثلها ؛ لم يعلم بأنها لم ترغب بالزواج منه... قاطع "عماد" أفكارها مقتربا بشكل مفاجىْ بعد ان فرغ من نقل حقائبهما الى غرفة النوم ؛ وكأنه قد قرأ أفكارها مشيرا الى الصورة بهدوء وبنبرة احباط عابرة ( لم أتوقع ان صاحبة هذا الوجه الملائكي الباسم فرس هائجة بحاجة الى ترويض ) واستدارت الى الخلف لتواجهه بتعليق ما ؛ لولا انه قد أسرع في الدخول الى حجرة النوم مشيرا لها بيده أن لا تتفوه بأية كلمة ( أرجوك "أريج" انا مرهق جدا وبحاجة لقسط من الراحة ؛ لا تبدأي من جديد!) تبعته الى الغرفة بغضب مبعدة خصلاتها البنية الى ما بعد اذنيها وواضعة يدها بخصرها باحتجاج عندما أبصرته وهو يستلقي على احدى الأسرة المكونة من سريرين لا تفصل بينهما الا أبجورة جميلة المظهر ( ماذا تضن نفسك بفاعل؟ لن أنام معك بنفس الغرفة بالطبع !!) زفر "عماد" زفرة عميقة وقد غطى وجهه برداءه السميك قائلا بلهجة صادقة مؤكدة ( سانام معك بنفس الغرفة ولكنني لن ألمسك ما لم ترغبي بذلك؛ هل هذا يرضيك؟!) أحست بصدق وعده هذا ؛ ولكنها عادت لسؤاله لتطمئن أكثر ( ألم تعد راغبا باختبار مدى تأثير عروقك العربية اللعينة؟!!) أجابها بلهجة لطيفة جعلتها تسترخي اخيرا (لا ؛ وأنا آسف على تصرفي السابق ؛ لقد قمت باستفزازي يا "أريج"؛ ولم أعي لما قمت به) وأستطرد بعد ثوان دون حاجة منه الى ردها (والآن؛ ألا تضنين انك أزعجتني بما يكفي؟ اخلدي للنوم بدورك؛ هذه نصيحة صادقة مني قبل ان تأتي عمتك المصونة وتصدع رأسك باستفساراتها التي لا تنتهي) ضحكت "أريج" بقوة واستلقت على السرير المجاور بعد تردد معلقة بمرح لم تشعر به مذ دخل"عماد" الى حياتها مجددا (شكرا على النصيحة !!)................. ------------------------------------------------- كانت الأيام التالية لهذا اليوم أياما مليئة بالعمل بمكتب المحاماة الخاص "بعماد" بعد ان أقنعها بأن عدم توافقهما كزوجين لا يعني البتة عدم توافقهما كزميلين وأصحاب مهنة واحدة؛ كما وافق هو أيظا تحت وطأة اصرارها على الغاء مشروع شهر العسل الذي لا داعي له في مثل حالتهما؛ مفضلة استئناث عملها كمساعدة له ؛ دون علم محيط العمل بعلاقتهما الزوجية الخاصة؛ حتى يتسنى لها نسيان هذا الأمر بقدر الامكان.. وفي صباح احدى الايام التي أشرقت بها الشمس على غير العادة؛ وحين كانت تجلس الى طاولة مكتبها بالغرفة الملاصقة لغرفة مكتب ابن عمها ؛ والتي تحتلها برفقة سكرتيرة جميلة شقراء تدعى "روز"؛ تناهى الى مسمعها صوت رجالي غير مألوف يحادثها بلغة انجليزية طليقة سائلا إياها ( آنستي؛ هل بامكاني مقابلة السيد "إزاك" من فضلك ؟) استفسرة بتعجب من "روز" دون ان ترفع عينيها عن اوراقها ("روز" من "إزاك" هذا ) ضحكة صاحبتها وأجابتها بتلقائية معتادة منها بعد ان إتخذت "أريج" صديقة لها (انه يعني ابن عمكي السيد "عماد"؛ هنا ينادونه "بإزاك" نظرا لثقل اسمه يا "روجينا") ضحكت "أريج " بقوة حين نادتها بأسم اجنبي لتوضح ما تعني؛ واستدارت بعدها الى الرجل الصبور الذي ينتظر التفاتها إليه ( سأخبر..) ولم تتم عبارتها حين ابصرت عينيها ذلك الرجل الغريب الذي كان برفقة زوجها "عماد" بالحديقة .. لقد اخبرها حينها انه صيق قديم إلتقى به بالصدفه؛ وها هى الان تراه هنا في امريكا مناديا لزوجها بأسم اجنبي؛ وجدت نفسها تتجاهل الامر ثانيه بعدم اكتراث؛ واتصلت به لتخبره بوجود هذا الزائر الغامض. وما ان سمع "عماد" بأسم الزائر؛ حتى امرها بإدخاله على الفور مما حرك فضولها أكثر.. وفي طريق عودتها للشقة بسيارتها البيظاء التي قدمتها لها زوجة عمها كهدية بمناسبة زواجهما؛ وجدت "أريج" نفسها غارقة في التفكير والتسائل عن هوية ذلك الرجل الغامض رغما عنها.. ان مظهره ولهجته لا تدلان على الاطلاق بأنه عربيّ ؛ وبأنه قد درس في احدى مدارس الكويت يوما؛ ولكن هذا ليس مقياسا؛ ف"عماد" أقوى الأمثلة للشاب الشرقي الذي قضى معظم سنوات عمره بالكويت برغم مظهره الانجليزي البحت. وحاولت عدم التفكير بهذ الأمر مؤنبة نفسها على تضييع وقتها بالتفكير بهذه الامور السخيفة؛ بينما يجدر بها التفكير بحال "وحيد" المسكين بعد ان فارقته. ياترى؛ ماذا يصنع الأن؟ لابد انه بهذا الوقت جالس بالحديقة يستعيد ذكرياتهما ويتالم ألما شديدا لفراقهما المحتوم؛ أو ربما خر مريضا منذ ان سافرت؛ وهو الان بحالة يتمنى فيها الموت على الاستمرار من غيرها ... تنهدت "أريج" بعمق لهذه الافكار السوداء والاحتمالات الواردة ؛ ووجدت نفسها تهتف بصوت عالي وهي تدخل الى الشقة التي سبقها "عماد" اليها اليوم (أين أنت يا "وحيد"؟! كم أشتاق اليك!!) واستقبلها صوت "عماد" الساخر والذي كان جالسا بقاعة الجلوس القريبة من الباب (أستطيع التخمين بمكانه الآن!!).................... ------------------------------------ |
|
#37
| |||
| |||
| أووووووووووووووووووووووووه بارت راااااااااااائع مشكووووووووووووور أخوي أفلاجي --- يعني اللحين خلاص سافروا لأمريكا بصراحة عجبتني حركة الصورة المكبرة خلتها تنصدم..بس لجلج بخاطري إن عماد يحبها عشان كذا كبر صورتها.. ترا هذا خاطر ممكن يكون حقيقة وممكن خيال لكن ما أدري ليه حسيت إنو يحبها أصلا محد بيتحمل وحدة قشرا مثلها إلا إذا كان يحبها![]() والرجل الغريب اللي شافته في الحديقة وفي المكتب شو صلته بعماد؟ أمر محير ومن كلام عماد أحس إنو يعرف وحيد وإلا كيف بيخمن لها مكانه أو يكون يستهزئ بأريج .. لكن صدق وحيد وش صار عليه بعد ما سافرت أريج؟ روز أتوقع بكون لها دور بحياة أريج بس وش هو؟ ما أدري.. قبل الختام أشكرك مرة ثانية على هالتكملة وأنا في انتظار ما يجود به قلمك إلى اللقاء -لِمَ السؤال؟ |
|
#38
|
| و الله قصة تجنن و لا تطول علينا و الله قصة تجنن و لا تطول علينا ننتظر التكملة بفارغ الصبر |
|
#39
| ||||
| ||||
| القصة رائعة بس ياريت التكملة بسرعة |
|
#40
| ||||
| ||||
| حبيت القصة يسلمو ارجو التكملة في اقرب وقت ممكن فانا لا استطيع الانتظار |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصة مسلسل باب الحارة الجزء الثاني... أرجوا التثبيت | بردويل | الافلام المنوعه افلام مسلسات اجنبية عربية كلاسيكية مسرحيات دراما زمان | 27 | 04-03-2008 04:48 PM |
| جـولة موسعة لاروع حمامات الجسم الطبيعية ... | ^_*لولووو | حواء النسائي الربايع و الستات للبنات نسائي حريمي بنوتات امومه طفوله فقط | 5 | 08-23-2007 02:34 AM |
| شخص استطاع معرفة ليلة القدر لهذا الشهر ::: هام::: | القارب الصغير | الخيمة الرمضانية مسائل فتاوى الصوم والصيام | 17 | 07-01-2007 11:57 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-