![]() |
| | |||||||
| المنتدى الاسلامى تعاليم ديننا الحنيف على مذهب اهل السنة والجماعة وآل البيت والسلف الصالح ومن بعدهم تابع و صحابي اسلامية فتاوى كتب حديث تفسير آية مشائخ علماء دروس |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| الحرب العالمية الرابعة ضد الاسلام بدأت منذ سنين والأمة تتجه بثبات نحو النصر(مــنــقــول) الحرب العالمية الرابعة ضد الاسلام بدأت منذ سنين والأمة تتجه بثبات نحو النصر الامة انتصرت بشكل حاسم فى لبنان يمنع وضع روابط تؤدي لمنتديات اخرى.. تقدير الموقف ( استراتيجيا ) فى حرب الحلف الصهيونى الامريكى الغربى ضد أمتنا العربية الاسلامية الحرب العالمية الرابعة ضد الاسلام بدأت منذ عدة سنين والأمة تتجه بثبات وبفضل من الله نحو النصر المبين فى الأفق القريب بقلم / مجدى أحمد حسين نعم لقد بدأت الحرب العالمية ضد الاسلام منذ عدة سنوات والطريف أن البعض مايزال يحاول التنبوء بموعدها القادم وهى تكاد أن تنتهى على خير باذن الله . وقد أطلق عليها بعض المحللين الغربيين اسم الرابعة على أساس الحرب العالمية الاولى والثانية وبحساب أن الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتى وأمريكا هى الحرب الثالثة أما الحرب على الفاشية الاسلامية فهى الحرب الرابعة وقد استخدم هذا المصطلح الجنرال جون أبى زيد الذى حصل على أعلى وسام مصرى من حاكم مصر ، ولكن هذا المصطلح " الحرب العالمية ضد الاسلام" ليس حكرا عليه ولكن آلتنا الاعلامية والثقافية التابعة تغطى عورات الأعداء وتؤكد دائما ان جورج بوش حينما قال انها حرب صليبية كانت زلة لسان حتى وان تكررت فى خطاباته أكثرمن مرة . يقول مايكل ليدين أحد رموز تيار المحافظين الجدد : " الآن حين وافق الرئيس ( بوش ) أخيرا على أن أعداءنا ( معظمهم ) فى الشرق الأوسط هم المتعصبون الإسلاميون ، عليه أن يعى صحة حدسه فى شأن الحرب على الإرهاب ، ومغزاه أننا نحارب أنظمة الطغيان ومقاتليها التواقين للدماء . وأن مبدأ " حرب الحضارات " غير جذرى بما يكفى لبدء حرب فعلية لأن الصورفيه مشوشة ، وأنه لابد من تحديد الأعداء الذين يجب القضاء عليهم كالفاشيين الإسلاميين ) ( من يدفع الولايات المتحدة إلى مهاجمة إيران ؟ ميشال يمين – شئون الأوسط – العدد 125 ربيع 2007 والمقتطفات من national review 13-10-2005 ). والحقيقة فان لدى طريقة أخرى فى عد الحروب على الاسلام ، فهى بلا عدد لأنها مستمرة منذ بدء الخلق ومتواصلة الى يوم الدين ولكن الفرق بين مرحلة وأخرى : هل نحن الغالبين أم المغلوبين وإن كنا لانتصرف مثلهم عندما نكون الأقوى ، وعندما تكون قويا فان فرص فرض السلام العادل بمبادىء الاسلام لاالسلام " العادل " اياه الذين يروجونه منذ كامب ديفيد ، ان فرص فرض السلام العادل تكون أكبر وأطول زمنيا ، وامكانيات الهدنات الطويلة تكون أكبر . فلسنا دعاة حروب وقد وصفها القرآن الكريم بأنها " كره لكم " ولكنه حضنا عليها دفاعا عن النفس والعقيدة والعرض والشرف والكرامة ، وهى بالأساس حرب دفاعية ، ونحن لانحتاج لنبرهن الآن على ذلك أمام أى منصف لأن الأعداء المسلحين القادمين من أبعد القارات : أمريكا الشمالية واستراليا ومابينهما ، اقتحموا علينا غرف النوم فى بعقوبة والنجف وقندهار وجباليا ونابلس وبنت جبيل ومقديشيو وحيثما وجد المسلمون فثم قصف الأعداء . لنسمى اذن هذه الموجة العدوانية الأخيرة : الحرب الرابعة أو أى اسم كودى آخر وهى موجة لانستطيع أن نحدد لها تاريخا قاطعا لأن الموجة السابقة : الاحتلال الاوروبى عندما أفلت وسلمت الرايات لأمريكا وحدثت فترة من التحرر من الاثنين فى الخمسينيات والستينيات ( الموجة القومية ) إلا أن فلسطين كانت جملة مشتركة متواصلة بين العهدين وحتى الآن فيمكن أن نقول أن هذه الحرب الرابعة بدأت فى 1948 ويمكن أن نقول أنها بدأت صريحة بعد سقوط الاتحاد السوفيتى وتفرغ الناتو والغرب لمحاربة الاسلام ، ويمكن أن نقول أنها بدأت بحرب 1967 باعتبارها الحرب المشتركة بين الصهيونية وسيد العالم الجديد . ليست هذه التحديدات مهمة فى تقديرى لأن الحرب على الاسلام لم تتوقف دقيقة واحدة من كل قوى الغرب ولكنها تتلون بأشكال مختلفة وتسلم الرايات من جيش لجيش : أسبانيا – البرتغال – روسيا – انجلترا – فرنسا- أمريكا . فى هذا المقال نحن معنيون بالموجة الأخيرة جدا التى بدأت بالعودة الى الشكل الاستعمارى التقليدى بالاحتلال العسكرى المباشر والتى بدأت بأفغانستان ثم العراق ثم لبنان ثم الصومال وتستعد للسودان وايران بينما كما قلنا استمرت فلسطين تواجه آتون حرب الاحتلال الاستيطانى منذ الثلاثينيات من القرن الماضى وحتى الآن . يقول البعض لماذا أنتم متفائلون فى حزب العمل رغم أن الحالة لاتسر أحد بل حال حزب العمل نفسه المصادرة جريدته وشخصيته القانونية ومقراته رغم انه هو الطرف الوحيد الذى حصل على أحكام قضائية فى كل المنازعات المخترعة أو الحقيقية . نقول إن الأمور لاتؤخذ بظواهرها ولاتؤخذ مجزءة وأغلب المتشائمين يقعون فى هذين الخطأين فبعض القوى السياسية تستبعد القوى الحليفة ولاترى الا تيارها فترى ان المشوار مايزال بعيدا جدا ولاتبدو له نهاية وهذا مانقصده بتجزئة الرؤية فبعض القوميين لايحسب انجازات الاسلاميين فى تقديراته والعكس بالعكس وبعض السنة يستبعد الشيعة من حسابات المعركة بل يضعهم فى صف الاعداء حتى وان كانوا فى حالة اشتباك دائم مع العدو كحزب الله! والذى يحمل السلاح يشطب على العاملين فى المجال السلمى والعكس بالعكس ( كان من اللافت أخيرا أن يتحدث أيمن الظواهرى عن العصيان المدنى باعتباره أحد الطرق والوسائل الجهادية وهو ماكان يرفض أو يستبعد من خطابه ) كانت الجماعة الاسلامية فى مصر تكفر أساليب الانتخاب والنضال السياسى المدنى وكان العاملون فى الحقل السياسى لايرون خيرا فى هذه الجماعةوغيرها وهذا مما يطول شرحه وليس فى صلب موضوعنا الآن ، ولكننى ألفت الانتباه الى أن تقدير الموقف الذى طرحناه فى لحظات سابقة ونطرحه الآن يستند الى تقدير واحترام كل ألوان الطيف السياسى والفكرى المعادى للحلف الصهيونى وكل التلاوين داخل كل تيار ،فنحن منذ زمن نحترم ونقدر كل تلاوين الطيف الاسلامى ونعتبر الجميع من العاملين فى حفر مجرى واحد فكنا دائما نحسب فى تقدير قوى الأمة جماعة الاخوان والتبليغ والدعوة والجمعية الشرعية وكل تنوعات التيار السلفى والجماعة الاسلامية والجهاد وهذا لايعنى عدم ادراك أو تمييع الخلافات حتى داخل التيار الاسلامى نفسه ولكننا كنا نرى أنه فى معترك الجهاد ومن خلال بعض المعارك المشتركة سيكتشف البعض اخلاص البعض وهذا هو المهم : الاخلاص لله وللمعتقد والتقوى والالحاح فى البحث عن الحقيقة أو ان شئت الدقة أكثر : تحرى الاجتهاد الأصح فى اللحظة المحددة لأن ماهو صواب فى مرحلة – كأساليب العمل الجهادى - قد لايكون مناسبا لمرحلة أخرى ، بمعنى أن الحياة أعقد مما نتصور فليس مانستريح اليه من اجتهاد معين حتى وان كان صحيحا يعنى أن مشكلة التفكير وقدح الذهن ( الاجتهاد ) قد انتهت حتى بالنسبة لموضوع معين . كذلك فان الخلافات لها منابع شتى : اختلاف الثقافات والخلفية الفكرية والاجتماعية لكل شخص أو تنظيم – اختلاف المصالح – اختلاف زاوية الرؤية – اختلاف الخبرات المعرفية والعملية. كذلك فان الحياة أو الواقع المر هو خير معلم وقد تحسم الأيام بل غالبا ماتحسم خلافات عميقة يرى كل الاطراف أنها لم تعد جائزة أو مقبولة بل وقد يدرك الجميع ان قدرا من الاختلاف مطلوب لتقليب الأمور على كل الأوجه ، كما أن الاختلاف حتمى والأفضل أن نتعلم كيف نتعامل مع بعضنا البعض رغم هذه الخلافات وأن نطور تعاوننا تجاه الهدف المشترك ، بل ليعلم الجميع ان الخلافات بين التيار الواحد تزيد وتصبح أكثر خطورة اذا وصل هذا التيار الى السلطة . باختصار نحن نرى أن أمتنا تقاوم الغزو الصليبى الجديد ببسالة غير عادية وتحقق اختراقا ت وأشكالا متنوعة من التقدم على العدو فى شتى المجالات وليس فى المجال العسكرى فحسب بل ان المجال العسكرى رغم أهميته يصبح لامعنى له ان لم يكن مرتبطا بتصور سياسى فكرى متكامل . ونضرب مثالا من آخر التطورات ، فى غزة ، حيث رأى بعض المناضلين والمجاهدين أن الموضوع من أوله لآخره كارثة ونهاية للقضية الفسطينية . فى حين أن ماجرى كان نموذجا لانتصار مؤزر للمقاومة فى واحدة من معاركها المهمة وأنها كانت فى صلب المعركة مع العدو الصهيونى وليس خروجا عن النص أو صراعا حزبيا أو صراعا على سلطة أو حكومة بلا صلاحيات سيادية حقيقية .ورأى بعض المجاهدين والمناضلين أن حماس أخطأت خطأ فاحشا من الناحية التكتيكية والاستراتيجية لأنها سيطرت على غزة فوقعت بين كماشة الحصار الاسرائيلى وسندان نظام مبارك الذى يلعب دور السجان وحامل مفتاح معبر رفح وهو كبواب أمين لأمريكا واسرائيل يفتح ويغلق بأوامر أسياده . اذن الأمر وكأنه واضح وشديد الوضوح اذن الجماعة الحماسيون لايفهمون فى السياسة وارتكبوا حماقة غير متصورة . والحقيقة فان هذا فهم مقلوب للأمور وهو غير ثورى ( بمصطلح القوميين ) وغير جهادى ( بمصطلح الاسلاميين ) . ولنبدأ بتذكرة هؤلاء الاخوة أن كل العناصر التى يتحدثون عنها كانت موجودة طوال السنوات الماضية : الحصار الاسرائيلى وكان معه مفتاح المعبر والقفل والكالون وبعد الانسحاب من غزة تم تسليم المفتاح للبواب المصرى بحيث لايفتح ولايغلق الا بأمر شارون أو أولمرت أو أى شاويش اسرائيلى. بل ان حركة حماس نشأت وتطورت فى ظل هذه الظروف السيئة وأسوأمنها. وفى ظل هذا الأسوأ تم تأسيس كتائب عز الدين القسام التى يقول عنها الاسرائيليون الآن أنها جيش منظم على أحدث طراز وأشد انضباط من 13 ألف مقاتل ( أتصور أن العدد الحقيقى أكبر من ذلك ). فما الذى يمكن أن تخسره حماس حتى تظل صامتة على استمرار ذبح خيرة مقاتليها ودعاتها على يد عملاء اسرائيل ؟ هل لأنهم يحملون هويات فلسطينية بينما عملهم الأصلى فى الموساد !! وهل كان يتعين على حماس أن تظل صامتة على هذه المذابح لأنها حصلت على 62% من أصوات الشعب الفلسطينى فى أنزه انتخابات عرفتها الأمة العربية ؟ كان يتعين على حماس أن تصمت على قتل أبنائها وشيوخها حتى لايظن أحد أنها متكالبة على سلطة وهمية . بل ان استمرار مطالبة البعض – وحديثى ينصب أساسا للمخلصين – حماس بالانسحاب من السلطة كلام نظرى لايضع الحقائق الجديدة فى الاعتبار فبالنسبة لغزة لاوجود للصهاينة داخل القطاع ، فتسليم السلطة لعملاء اسرائيل تحت شعار التفرغ للمقاومة سيؤدى الى الاضرار بالمقاومة لأن هؤلاء العملاء أكثر خطرا من اسرائيل لأنهم يعيشون داخل بيوت وحوارى غزة ويعلمون تفاصيل لايعرفها اليهود بأنفسهم وبتسليم السلطة لهم طواعية يعنى اعطاءهم شرعية لأن ذلك يتضمن التعهد بعدم التعرض لهذه السلطة العميلة وفى نفس الوقت فان فتح أو غلق المعبر يظل مرهونا بالرضاء الاسرائيلى فاذا استمرت عمليات المقاومة فان اسرائيل تستخدم ورقة الحصار حتى وان كان حاكم غزة هو دحلان ذات نفسه . وبالتالى فان الانسحاب من السلطة فى غزة أمر لامعنى له إلا تسليم منطقة شبه محررة للأعداء من جديد خوفا من تلوث الثوريين بأوساخ السلطة وهذا ما سمعنا به فى تاريخ المجاهدين وحركات التحرر فهذا التاريخ يشير الى مسألة الأراضى المحررة واقامة سلطة ثورية عليها حتى وهى سلطة غير كاملة من الناحية السيادية ويمكن للمحتل أن يضربها ويحاصرها فى أى وقت ولايمكن أن يكون رد الثوريين : يا أيها المحتلون تعالوا من فضلكم لادارة المناطق المحررة فنحن لاندير الا سلطة وطنية كاملة السيادة ( فهل فعل هذا الفيت كونج فى مناطقهم شبه المحررة بجنوب فيتنام أو الجزائرين فى جبال الجزائر أو الشيشان فى جبالهم أو أو ) سيرد أحدهم: ولكن وضع الضفة يختلف عن غزة . عظيم ! نحن لانتحدث بمفهوم أوسلو الذى يتصور أن التحرير سيمر عبر استلام السلطات الادارية تدريجيا من الاسرائيليين فى الضفة والقطاع ويجب أن نترك لحماس حرية المناورة مع الاعداء فى خطابها عن نصوص الدستور والقانون الاساسى أولا لأنهم على حق فيما يقولون ، فهذه أول مرة نسمع استخدام لفظ انقلاب على حكومة منتخبة تؤدب أجهزتها الأمنية المنشقة عن السلطة بالتعاون مع المحتل ، ولكن الأهم من الناحية القانونية وأسلوب الخطاب ، فنحن كقوى قومية واسلامية حليفة لحماس وغيرها من قوى المقاومة الفلسطينية ليس بيننا وبينهم من ميثاق إلا تمسكها بالمقاومة فطالما هى على هذا العهد وطالما ترفض الاعتراف باسرائيل فليس لنا أن نتدخل فى التكتيكات التفصيلية . وبالتالى فاننا وان اعتبرنا غزة منطقة شبه محررة قرر الأعداء حتى فى عهد شارون اخراجها من المشروع الصهيونى بتفكيك كل المستوطنات اليهودية والانسحاب الى حدود 4 يونيو 1967 كما حدث فى الانسحاب من لبنان عام 2000 عدا مزارع شبعا .الا أن وضع الضفة ليس كذلك لأن المشروع الصهيونى يضعها فى القلب من حيث الرموز التوراتية وحيث الثقل الاستيطانى وحيث القرب بل الالتصاق بقلب الكيان : مثلث تل أبيب القدس حيفا . ولذلك فقد مزق العدو الضفة الى عشرات الكانتونات المغلقة بالاسوار وهذا واقع لايراه كثير من المناضلين العرب الذين يطالبون بانتفاضة جديدة ، ان الفلسطينييين يعيشون الآن فى مئات السجون بالضفة واذا تظاهروا سيتظاهرون على أنفسهم لأن اليهود أصبحوا موجودين خلف الجدار كما علمنا القرآن الكريم ، وبالتالى فان مستقبل المقاومة فى الضفة لن يكون غالبا الا عبر محاكاة مقاومة الصواريخ فى غزة لأنها هى الوسيلة الاساسية الآن للوصول الى تجمعات العدو . ويمكن لتجربة غزة أن تتكرر فى بعض كانتونات الضفة وبالأخص فى المناطق خارج السور العازل أى فى المناطق التى تنتوى اسرائيل الانسحاب منها على طريقة غزة ، أما التحرير الحقيقى والنهائى لفلسطين فلن يقوم به الفلسطينيون وحدهم بل جمهرة الامة العربية الاسلامية خاصة فى بلدان الطوق والبلدان التى تليها . وهذا ينقلنا الى جوهر المسألة : إن مناقشة وضع غزة مفصولا عن الحرب الشاملة على الأمة لايمكن أن يكون موضوعيا ولاصائبا ولا رشيدا ، نعم نحن أمام إمارة معزولة من الناحية الجغرافية بسبب خيانة الحكام ولايمكن لثورى أو اسلامى جهادى مصرى أن يقيم الأمر بعيدا عن دوره فى فك الحصار المضروب على غزة وهو واجب قديم لانقوم به كما يجب من الناحية السياسية ولاعلاقة له بالتطورات الجديدة الا فى الدرجة لاالنوع ، فهل لانملك كقوى شعبية فى مصر وعلى رأسنا الاخوان المسلمين القدرة على أن نقيم الدنيا ولانقعدها فى مصر الا بعد فتح معبر رفح للأفراد والبضائع بدون تحكم صهيونى ، أليست هذه فى حد ذاتها قضية عادلة دينيا وانسانيا وقوميا يمكن أن تحرك الشعب المصرى؟ ألم تندمج الآن قضية العالقين فى رفح من الفلسطينيين مع العالقين فى رفح والعريش من أهل سيناء الذين تحولوا الى مشردين فى وطنهم ؟ ألم يصبح المصريون محاصرين فى بلادهم حتى الموت من نظام مبارك العميل ، القضية واحدة اذن وهى أسخن ألف مرة من هذه الموجة المميتة من الحر ولكن المعارضة المصرية وعلى رأسها الاخوان المسلمين لاتريد أن تحزم أمرها مرة باتخاذ قرار استراتيجى بالمواجهة ولتكن الاولوية اللحظية لفك الحصار عن غزة فهى أولوية استراتيجية للحفاظ على هذه البقعة المحررة التى يبلغ طولها 45 كيلومترا وعرضا 15 كيلومترا ، وتحتوى على أغلى ثروة بشرية فى العالم : مليون ونصف المليون أغلبيتهم الساحقة استشهاديون . ومما يؤسف له أن بعض القوميين والاسلاميين لم يدركوا أن الأمة كسبت معركة ولكل معركة خسائرها ولكن عندماتكون المكاسب أكبر نكون قد تقدمنا خطوة للأمام، فقد أحكمنا تحرير وتطهير جزء من فلسطين وحصلنا على ترسانة أسلحة أمريكية تقدر فى الحد الأدنى ب400 مليون دولار أى أن حماس حصلت على نصف المعونة العسكرية الامريكية لمصر خلال عام ، وحصلت المقاومة على أجهزة تجسس لاتقدر بمال ومعلومات لاتقدر بمال والأهم أنها أوقفت هذه البؤرة الصديدية عن العمل وهى بؤرة لم تكن فى الاطراف بل فى الدماغ ، أجهزة الأمن والرئاسة ، ولكن ذلك كان اجباريا لأن البديل كان خلال الشهرين الماضيين ( وهى فترة مابعد التطهير ) عشرات القتلى والجرحى كل يوم من الفلسطينيين من جراء الاقتتال الفلسطينى المفتعل والذى كشفت خطته مكتوبة حتى قبل عملية التطهير وكان موعدها خلال نفس الفترة وكانت الفصول الاولى قد بدأت بالفعل . والآن فان غزة تعيش أفضل حالات الأمن منذ 1967 ( أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) فيما يتعلق بشق الجوع فأرجو عدم المبالغة فى الأمر وأقول عبر معلومات موثوقة أن غزة ليست فى مجاعة أما المعاناة فهى موجودة وكانت موجودة دائما وكما قلت من قبل فان الفلسطينيين ملوك الصبر ، ويؤسفنى أن أقول للاخوة العلمانيين المغتاظين من الامارة الاسلامية فى غزة – بالمناسبة نحن غير مغتاظين من الامارة اليسارية فى فنزويلا ولسنا مغتاظين من أى امارة تقيمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فى أى بقعة من الضفة الغربية شريطة ألا تتخلى عن خيار المقاومة . وبالمناسبة أيضا فاننا كحزب اسلامى لانرى أن الوقت هو إقامة دولة الخلافة فى غزة ولانرى أن حماس تفكر بهذه السذاجة فنحن فى مرحلة التحرير واعلاء كلمة لا اله الا الله الآن فى المحل الأول هو جهاد اليهود الصهاينة وتحطيم سلطتهم الاحتلالية الاستيطانية ولكن يجب ألا يغضب العلمانى الوطنى اذا رأى الاسلامى يستعين على جهاد المحتل بالايمان بالله وقيم الجهاد والطهارة والأخلاق الحميدة ، ويجب أن تحترموا إرادة الشعب الفلسطينى المثقف الذى اختار حماس الاسلامية ولاشك أن للسلطة فى غزة ملامح اسلامية ولكنها ليست الدولة الاسلامية ، ولايوجد أى مانع لدينا من تطور هذه السلطة الى يثرب محمد عليه الصلاة والسلام وقد كانت أصغر من غزة ومحاصرة أكثرمنها ، وكانت نسبتها من حيث المساحة والسكان لجزيرة العرب أقل من نسبة مساحة وسكان غزة لفلسطين. هذه الواحة الصغيرة لم تك شيئا بالنسبة لمكة العتيدة عاصمة العرب الدينية والثقافية والتجارية والعسكرية وفى واسطة عقدها قريش القبيلة الزعيمة بلا منازع بينما كانت يثرب منقسمة على نفسها بصورة حادة بين الأوس والخزرج من ناحية وبينهما واليهود من ناحية أخرى وكان العداء يصل الى حد اعداد كل قبيلة لابادة الأخرى عن بكرة أبيها . ولكن يثرب التى لم تعرف الاسلام الا قبل الهجرة بوقت يسير كان لها كل هذا الدور الهائل فى تاريخ الاسلام والبشرية جمعاء . بعد 10 سنوات من البعثة دخل 6 من يثرب الاسلام وفى العام الحادى عشر انضم اليهم ستة آخرون وكانت بيعة العقبة الأولى وفى العام الثانى عشر للبعثة كانت بيعة العقبة الثانية من 73 رجلا وامرأتين من يثرب وبعد شهرين من هذه البيعة بدأت هجرة مكثفة من المسلمين الى يثرب وفى العام الثالث عشر من البعثة هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام وأبوبكر الصديق بينما افتداه على ابن ابى طالب . وكادت مكة تخلو من أى مسلم ظاهر . وهكذا نجد أن يثرب لعبت دورا جد قصير فى حياة الدعوة قرابة 10 سنوات كقاعدة للاسلام بعد أن أصبحت المدينة المنورة حتى فتح مكة . لسنا ضد أى تحول اسلامى فى بنية الامارة الغزاوية خاصة اذا أصر الاعداء على الفصل بين الضفة والقطاع ولكن الشريعة الاسلامية لايمكن أن تطبق بصورة متكاملة فى هذه الامارة التى لاترقى الى الحد الأدنى من مقومات الدولة ، بل ان الانفصال الذى يجرى الآن بخطة من الأعداء يأتى على أساس الفصل بين المقاومة فى غزة والانبطاح المفترض أن ينجح فى الضفة وليس على أساس الفصل بين الدين والعلمانية وان كانوا لاينكرون عداءهم للدين الاسلامى خاصة اذا طرح بصيغته الحقيقية الجهادية . بمعنى ان عباس لو طرح النضال المسلح ضد الاحتلال الصهيونى فى الضفة تحت رايات وطنية علمانية وقامت حماس الاسلامية بالتفاوض والتحاور مع المحتل لتحول الأعداء الى محالفة حماس وغزة باعتبارهما يمثلان الاسلام الرشيد ولدمروا عباس والضفة باعتبارهما يمثلان الارهاب . لكن مما يؤسف له أن الأعداء كانوا أكثر تقديرا للموقف من بعض أصحابنا القوميين الذين لايتوقف بعضهم عن مهاجمة حماس رغم كل المخازى التى تم اكتشافها فى مقرات أجهزة الأمن والتى برهنت بلا منازع على أنها ( أى الاجهزة الامنية الفلسطينية ) كانت مجرد زوائد دودية للشباك والأمان والموساد . فقالت الواشنطن بوست إن ماحدث فى غزة كان هزيمة جديدة لإدارة بوش فى الشرق الأوسط . وخرجت الصحف الاسرائيلية جميعا تلعن " أبو خاش" دحلان وعباس باعتبارهما عميلين فاشلين وضعيفين ولايرجا لهما شفاء . وان كان أولمرت يتعاون مع عباس ومجموعته فهذا من حيلة العاجز فهل هناك أمامه سوى هذا الخيار الذى يتزاوج مع التعاون المصرى الاردنى . ولكن كل المحللين الغربيين يجمعون على أن الوضع الآن بعد اعادة تحرير وتطهير غزة أصبح أسوأ بالنسبة اليهم . ( راجع فى موقع العمل (el-3amal.com) نصوص مقالات الصحف الاسرائيلية والامريكية ) . واكتفى الآن بالاشارة الى مقال أنتونى كوردسمان وهو من أهم وأشهر المحللين العسكريين والاستراتيجيين فى أمريكا فهو يقر بكفاءة حماس باعتبارها ( منظمة و فعالة أكثر مما كان متوقعا) ووصف الطرف الآخر وهو قوات الأمن الفلسطينية بأنها ( أضعف وأكثر انقساما وفسادا وأقل شعبية . وليس واضحا لماذا كانت فتح الى هذا الحد غير فعالة وغير منظمة ، ولماذا كانت المعلومات المتعلقة بقدرات حماس بهذا الضعف . وحتى مايو كان لايزال بعض المستشارين الامريكيين والمسئولين الاسرائيليين يعولون على تدريب الحرس الرئاسى وضعف حماس من أجل دفع هذه الأخيرة إلى التسوية . وعلى الأقل يقول بعض المسئولين فى الجيش الاسرائيلى أن القوات الاسرائيلية تستطيع فى حالة الطوارىء الشديدة التدخل لدعم السلطة الفلسطينية ) وهو هنا يوضح أن الخطط التآمرية العباسية الامريكية الاسرائيلية كانت موجودة ولكنها فشلت واندحرت تحت وطأة المفاجأة وسرعة الانقضاض الحماسى . ورغم شدة عداء كوردسمان لحماس وللاسلام إلا انه يعترف بما تقوله حماس حين يقول ( ثمة مؤشرات أن العناصر الأصغر فى قوات فتح الأمنية قد انقلبت على قادتها أو بكل بساطة اتخذت موقفا حياديا لاعتقادها أن العناصر السابقين والقادمين من تونس إلى غزة " فاسدون عنيفون وغير فعالين " . كما أن أثر القتال ضد الجيش الاسرائيلى منذ العام 2000 مقابل استخدام السلطة الفلسطينية للمال ل أذية حماس جاء فى النهاية لصالح هذه الأخيرة . وفى الواقع إن تجويع الفلسطينيين لإيذاء حماس كان من شأنه أن يظهر فساد ووحشية وعدم كفاءة العديد من القادة الفلسطينيين والمسئولين وقوات الأمن ) هل يمكن لخالد مشعل أو اسماعيل هنية أن يزيد على ذلك !! ويتصور البعض أن غزة ستصبح لقمة سائغة للاعداء وهذا كلام لايعرف ألف باء الاستراتيجية والقوانين الاجتماعية فمثلا لكل فعل رد فعل مساو له فى القوة ومعاكس له فى الاتجاه وهذا ماتنتهى به مقال كوردسمان فينصح بعدم حشر غزة فى الزاوية وهذا مايفعله الاسرائيليون منذ شهرين فالعملاء العرب هم الذين تحدثوا عن قطع الماء والكهرباء والغاز ولكن كان الأعداءأكثر ذكاء وتقديرا للموقف من العملاء . وهذا ماسيمو داليما وزير خارجية ايطاليا يحذر من أن الخط المتشدد الذى ينتهجه الغرب ضد حماس وحزب الله يمكن أن يدفعهما الى أحضان القاعدة ووصف حماس بأنها قوة شعبية حقيقية تمثل جزءا من الشعب الفلسطينى وقال فى الوقت الذى لايعترف فيه الغرب بحكومة حماس المنتخبة يدعم كل النظم الدكتاتورية وهذا ليس موقفا عظيما فى الديموقراطية. وقد أيد الحزب الشيوعى الايطالى هذه التصريحات التى تمثل السياسة الخارجية الايطالية حتى اشعار آخر. وأشار ضابط اسرائيلى وكبير المراسلين العسكريين فى الاعلام الاسرائيلى الى أن حماس قد جهزت جيشا حقيقيا فى القطاع يتراوح بين 12 و13 ألف رجل يشكلون أربعة أفواج جيدة التسليح والتدريب موضحا أن الحركة نجحت فى تهريب مالايقل عن 20 طن من المتفجرات والاسلحة الاتوماتيكية وقذائف مضادة للمدرعات وأيضا قذائف مضادة للطائرات وكل هذا فى غضون شهر واحد ورأى أن حماس قفزت " سنوات ضوئية " فى قدراتها العسكرية بعد عامين من الانسحاب الاسرائيلى من غزة وأضاف ان حماس لاتحتاج لوقت طويل لتمتلك صواريخ كاتيوشا يصل مداها الى عشرات الكيلومترات. وهو لم يتحدث عن أسلحة اسرائيل وأمريكا التى أضحت فى حوزة حماس بعد الاستيلاء على مقرات الامن العميل . فى الدراسات العسكرية الاسرائيلية ينظرون الى الأمور بشكل شامل ويربطون بين غزة والضفة ولبنان وايران وسوريا بينما بعض الاستراتيجيين العرب يصرون على الحديث عن غزة وحدها وكأن حزب الله يحارب جيشا آخر غير الجيش الاسرائيلى الذى يحارب حماس ! ( حقا ان العداء للاسلام أعمى بصيرة البعض من القوميين العرب ) . أخيرا أصدر معهد رؤوت الاسرائيلى للدراسات الاستراتيجية دراسة عن النظرية الأمنية الاسرائيلية جاء فيها ( مع الوقت ستجد اسرائيل صعوبة أكبر فى انهاء سيطرتها على الفلسطينيين لأن القوات العربية الفلسطينية الاسلامية التى تعمل ضد انهاء الاحتلال الاسرائيلى فى الضفة تتعزز ( يقصد خطة شارون أولمرت للانفصال عن الفلسطينيين بالسور العازل وبقرار منفرد) ويضيف ( كلما مر الوقت من المتوقع أن تدفع اسرائيل أكثر وأن تحصل على الأقل ) . لاحظوا هنا أن الدراسة تلحظ نمو المقاومة النسبى فى الضفة وهو مالايتابعه بعض اخواننا الاستراتيجيين من التيار القومى المتفرغين لمهاجمة حماس والحقيقة أن العمليات فى الضفة يومية وان الاجتياحات الاسرائيلية فى الضفة يومية بسبب ذلك رغم مافى ذلك من احراج لعميلها عباس . وبالتالى فان الذين يتحدثون عن تحويل الضفة الى جنة وغزة الى جحيم يروجون لتصور ساذج . أولا ان حدث فان الفضل فى ذلك يكون لحماس فمحاولة شراء 2مليون فلسطينى فى الضفة تعنى تخفيف الحواجز وانعاش الاقتصاد وكل هذا جيد ولكنه وهم فبعد أيام قليلة سيصبح عدد المعتقلين الجدد من الضفة أكثر من العدد الذى أفرج عنه أولمرت مؤخرا . كما أن تخفيف القيود والحواجزسيؤدى الى تسهيل عمل أذرع المقاومة فى الضفة ولذلك فان تحويل الضفة الى جنة نوع من الوهم ناهيك عن أن الشعب الفلسطينى تجاوز هذه المرحلة منذ زمن وهو الذى انتخب حماس فى الضفة كما انتخبها فى غزة . وسنعود لهذه الدراسة مرة أخرى عندما ننتقل الى الساحة اللبنانية لانها تربط بشدة بين الساحتين اللبنانية والفلسطينية وتتحدث عن انهيار نظرية الأمن الاسرائيلى وتطالب بنظرية بديلة سريعة دون أن تتمكن من تقديم خطوطها العريضة وهذه سمة كل المقالات والدراسات الاسرائيلية وهى أكبر دليل على الأزمة الوجودية ، الكل يشتكى والكل لايجد حلا ولابديلا مقنعا متكاملا مفهوما . وهناك دراسة اختصت بصواريخ القسام التى لاتعجب عباس ولابعض الاستراتيجيين العرب وهى بعنوان هل بالامكان تدمير صواريخ القسام ؟ للباحث جبرائيل سيفونى من معهد البحث الأمنى القومى والاجابة باختصار كانت : غير ممكن . فقد توقع زئيف شيف وهو من كبار المحللين العسكريين ان لم يكن أهمهم على الاطلاق وقد مات منذ أيام كان قد توقع فشل قدرة الردع الاسرائيلية فى مواجهة صواريخ القسام وتوقع أنه عاجلا أم آجلا سوف يطور الفلسطينيون من قدرة ومدى الصواريخ وسوف ينجحون فى تهريب كميات كبيرة من الصواريخ ذات المدى الطويل . وتقول الدراسة بشكل قاطع ( من المستحيل القضاء أو تهديد إمكانية إطلاق الصواريخ فى شكل دائم .) وتقول مالم يفهمه الاستراتيجى القومى الذى يتصور أن غزة معزولة حقيقة عن العالم تقول ( المواجهة الاسرائيلية ضد الارهاب فى غزة تجرى ضمن قيود سياسية ودولية ) ولا أريد اغراق القارىء فى التفاصيل الفنية التى تنتهى الى استحالة وجود حل تقنى لضرب هذه الصواريخ القصيرة المدى والبدائية فى الجو قبل وصولها لاسرئيل. ويكفينا التذكرة بأن اسرائيل لم تعترض صاروخا واحدا من صواريخ حزب الله فى حرب تموز الاخيرة ( 4 ألاف صاروخ ) رغم أنها أسهل فى الاصطياد من القسام البدائية ولكن صواريخ باتريوت فى حيفا كانت مجرد متفرج على مهرجان صواريخ حزب الله الذى حول حيفا الى جحيم لم تعرفه فى تاريخ الكيان . ************** نخلص من كل مامضى أن موقعة غزة وان كانت اجبارية وان كانت لم تكن أصلا فى حسبان حماس إلا أنها كانت ضرورية وتحولت الى انجاز استراتيجى يضاف الى انجاز التحرير الأول لغزة والى انجازات تحرير جنوب لبنان والى انجازات باقى ساحات المقاومة والصمود من اسلام أباد ووزير ستان وبدون انقطاع أرضى حتى فلسطين وجنوب لبنان . وأن هلال المقاومة يعبر مصر ويتخطاها الى السودان والصومال وعلى الاطراف هناك تطورات بالغة الأهمية فى بنجلاديش وتركيا. ومصر فى النهاية هذه الدرة المفقودة والمسروقة تشهد أشكالا متنوعة من المقاومة السلمية ولانحسب – على خلاف الظاهر – أن النظام المصرى مستقر أو يمكن أن يظل مستقرا فى ظل كل هذه العواصف والبراكين المحيطة به . أما على المستوى الدولى فان الحرب الباردة أضحت حقيقة لاخيالا بين روسيا وأمريكا وهناك الصين وأمريكا الجنوبية ولذلك أكتفى الآن بالموقعة الغزاوية . وكل 3 أيام سأضيف جزءا جديدا الى المقال فبرجاء أخذه فى النهاية كوحدة واحدة وأحسب أنه سيستغرق 3حلقات أخرى باذن الله . الجمعة 27 يوليو 2007 ............................................. ألا إن نصر الله قريب 2 الامة انتصرت بشكل حاسم فى لبنان .. وتتجه لانتصارحاسم فى العراق وأفغانستان وإيران وتواصل انهاك العدو فى فلسطين .. صمود ملحوظ لسوريا والسودان .. بداية المقاومة الشرسة فى الصومال مكاسب هائلة فى ماليزيا وتركيا .. ومكاسب ثقافية واجتماعية وحضارية فى كل البلدان الاسلامية نظام مشرف آيل للسقوط القريب .. والنظامان فى مصر والأردن ليسا فى مأمن بأى حال من الأحوال الوزن الأمريكى الدولى فى تراجع مستمر .. والتعددية الدولية بدأت تترسخ وتأتى أكلها بقلم مجدى أحمد حسين ========================== "إن هزيمة أمريكا في العراق هزيمة للغرب كله" ..... تونى بلير "هل تعرفون معنى الهزيمة في العراق، إن معناه خسارة الغرب لكل ما حققه في خمسة قرون" ....... هنري كيسنجر " إن الذين يقفون ضد المقاومة العراقية من أمثال شيعة السيستاني والحكيم والجعفري إنما يخونون الأمة عن عمد أو عن غباء منقطع النظير، وأن التردد الإيراني في دعم المقاومة ومد الحبال مع شيعة السيستاني وليس الصدر هو غباء إيراني استراتيجي!!...... د. محمد مورو "لا بد أن نكسب حربنا في العراق لأن عواقب الهزيمة ستكون اكبر مما لو كنا خسرنا الحرب العالمية الثانية".... الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان العامة للجيوش الأمريكية ولا شك أن ذلك الاعتراف يحدد لنا وبما لايدع مجالا للشك طبيعة الموضوع، وطبيعة الصراع، ومدى أهمية التصدى للمخطط الصهيونى ، والوقوف وبحزم فى خندق الممانعة والتصدى لهم . وكلنا بعلم مدى التأثير الإعلامى فى الغرب وهشاشة السياسة الصهيوأمريكية ..... فساهم وشارك برفع تلك المواضيع ، وبنشرتلك الصور فى أكبر عدد من المنتديات الأمريكية والأوربية والمجموعات الإخبارية .... فهذا مايزعج بوش وإدارتة ويزلزل أركان عرش المحافظون الجدد لاعذر لأحد بعد اليوم .... شارك فى دحر المشروع الصهيوأمريكى ... الذى إتخذ الإسلام عدوا... بروتوكولات حكماء صهيون ... أول ترجمة عربية أمينة كاملة للأستاذ الكبير عباس محمود العقاد ...رحمه الله دراسة فى الصهيونية - اليهودية .... بقلم روجية غارودى بعض الجرائم الأمريكية خلال القرن العشرين الولايات المتحدة طليعة الانحطاط ....بقلم رٌوجيه غارودي اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - التعديل الأخير تم بواسطة تراتيل ; 10-27-2007 الساعة 10:51 PM |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| ||||
| رد: الحرب العالمية الرابعة ضد الاسلام بدأت منذ سنين والأمة تتجه بثبات نحو النصر(مــنــقــول)
************************* ( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) ألا إن نصر الله قريب 3 بقلم: مجدى حسين أول امبراطورية مهيمنة يتم غزوها فكريا لاعسكريا وهذا من عظمة الاسلام وتفرده نوعية الداخلين فى الاسلام أثارت الفزع ولكن التزايد العددى أصبح أكثر فزعا بنت كلينتون تدرس الاسلام .. وبلير يضع المصحف بجوار السرير ... وشائعات عن اسلام الأمير تشارلس سرا .. ولماذا قتلوا ديانا ؟ مسئول العلاقات العامة فى الناتو أصبح مفكرا اسلاميا وشيراك يؤكد أن فرنسا ستكون : اسلامية اسلامية ! مفكر غربى يؤكد أن اوروبا تحتضر وأن سلالتها تنقرض وستصل الى 59 مليون عام 2300 ************ مجدى أحمد حسين صورة كاريكاتيرية مثيرة للشفقة للجيش البريطانى فى البصرة كان ينقص عرض بانوراما الصراع بين أمتنا والهجمة الصليبية الحاقدة جبهة مهمة وهى جزء لايتجزأمن المعركة ، ألا وهى التجمعات العربية والاسلامية فى بلاد الغرب ، فلابد من وقفة عند هذا الموضوع. فى العقود الأخيرة وعندما بدأ المهاجرون من بلاد عربية واسلامية التدفق فى اتجاه الغرب ، كانت أمريكا أولا وأوروبا فى المحل الثانى ترحبان بالقادمين من أصحاب التخصصات الدقيقة والأذكياء الذين جاءوا ليتعلموا فى جامعاتهم ثم يتم استيعابهم بعد التخرج فى شتى مناحى الحياة. وقد فعلوا ذلك مع كل الأديان والأجناس والأعراق ، أى استيعاب كريمة أو زبدة مجتمعات الكرة الأرضية . وبالنسبة للعرب والمسلمين فقد كان لذلك أهمية استراتيجية بقدر اهتمام أمريكا والغرب بمنطقتنا . ولكن الغرب وبغض النظر عن أحداث 11 سبتمبر كان قد بدأ يقلق من هذا المد الاسلامى فى عقر داره فبدأت أقسام من أهل الغرب الأصلاء تدخل فى الاسلام ولم يكن الملفت للانتباه فى البداية هو كم الداخلين بل نوعيتهم . وقد ألتفت أحمد حسين لهذه الظاهرة منذ نهاية الستينيات من القرن الماضى بمناسبة اعلان بطل العالم للملاكمة فى الوزن الثقيل كاسيوس كلاى يوم فوزه أنه قد أصبح مسلما وأن اسمه أضحى محمد على كلاى وضاعف من أهمية الحدث أن فوز كلاى لم يكن عاديا بل قدم به أساليب تبدو جديدة فى عالم الملاكمة بالاضافة لقدرته على انهاء كل المباريات بالضربة القاضية وأحيانا فى الجولة الأولى. يقول أحمد حسين فى عام 1968 حيث لم يكن أحد يفكر أو ينشغل بامكانية انتشار الاسلام فى الغرب ، انه عاد الى الاحصاءات الامريكية فوجد أن عدد المسلمين فى كل القارة الشمالية 1400 مسلم من 174 مليون أى بنسبة 1: 124000. أما بالنسبة لأمريكا اللاتينية فقد ذكر الاحصاء الامريكى أن عدد المسلمين فيه = صفر من 83 مليون عدد سكان القارة . وفى العام 1965 ذكر نفس المصدر(>( the world almanac أن عدد المسلمين قد ارتفع الى 38 ألف أى تضاعف 27 مرة بينما لم يتضاعف عدد سكان القارة الذى أصبح 280 مليون وبالتالى أصبحت نسبة المسلمين 1:8000 بعد أن كانت 1:124000. أما بالنسبة لأمريكا اللاتينية فقد أضطر الاحصاء للاعتراف بوجود مسلمين ولكنهم 372ألف بعد أن كانوا صفرا !(انسانيات – أحمد حسين). أما الآن فاننا نتحدث عن حوالى 10 – 12 مليون فى الولايات المتحدة ( بدون كندا ) أى حوالى 3-4 % من السكان . أما فى القارة الجنوبية فيقدر عددهم ب6ملايين من 385 مليون نسمة . والقضية ليست بالكم ولكن هناك بالتأكيد علاقة تفاعلية بين الكم والنوع فعندما يشعر المسلمون أنهم أصبحوا أكثر عددا فان هذا يشجعهم على الانخراط فى أنواع من الأنشطة لم يكونوا يفكرون فيها من قبل كالتأثير فى الانتخابات . كما قلنا فى البداية كانت الصدمة فى الكيف : مثلا مسئول كبير بالناتو : مراد هوفمان ، أو هوفمان آخر ( ألتقيت به عام 1997 فى برلين ) مسئول الحزب الاشتراكى الديموقراطى فى برلين وقد تحدث معى طويلا عن خطته فى بناء تيار اسلامى داخل الحزب الحاكم فى ألمانيا ، ولاشك فقد أصابنى الدوار وأن استمع له وأتحاور معه ، فهذه مزحة ثقيلة اذا تصورها الألمان مجرد تصور فى الخيال منذ عقد واحد أو عقدين من الزمان ، بالاضافة لذلك هناك أبناء مسئولين كبار ، وهناك كبار فنانين فى مختلف فروع الفنون ، وهناك رئيس الغرفة التجارية فى باريس ، وهناك علماء صواريخ وأساتذة جامعات فى مختلف التخصصات يدخلون فى دين الله أمواجا ( ولانقول بعد أفواجا) وكل فترة وأخرى تحدث قنبلة من العيار الثقيل بدأت بالملاكم بطل العالم فى لعبة من أكثر الألعاب جماهيرية فى الولايات المتحدة : كلاى . وكان يمكن احتمال ذلك باعتباره أسود ومن السود هنالك بعض المسلمين ولكن بعد أكثرمن عقد من الزمان يدخل فى دين الله واحد من أكبر مفكرى أوروبا والغرب : روجيه جارودى الذى أصبح رجاء جارودى . ثم مراد هوفمان مسئول العلاقات العامة فى حلف الناتو والدبلوماسى الالمانى العتيد ثم يتحول الى منظر وكاتب فى شئون الاسلام . ان الأمر بات لايحتمل ، إن الاسلام قادر على أن يخترق أعلى المستويات ، إن الأمر أصبح خطرا . بل ان من يدفع للتخصص فى الامور الاسلامية لفهم واختراق المجتمعات الاسلامية يتحول بعضهم للاسلام أو يتحولون الى متعاطفين معه.ورغم اننا كمسلمين لانقر ولانحترم العلاقات غير المشروعة كتلك التى جرت بين ديانا وعماد الفايد ورغم اننا لانعتبر أن آل فايد من الدعاة للاسلام فى الغرب إلا أن هؤلاء القوم يؤمنون بالفعل أنهم عرق أعلى من باقى أصناف البشر خاصة الشرق أوسطيين ، وقد شعرت الأسرة الملكية رمز المجتمع والملكة رئيسة الكنيسة أن كرامتهم هكذا أصبحت فى الوحل ، وكان القتل هو الحل للاثنين معا. بقرار من المؤسسة الملكية وبتنفيذ من المخابرات البريطانية التى برهنت بهذه النهاية الجيمس بوندية أنها ماتزال تتذكر الممارسات الامبراطورية وتستطيع القيام ببعض الأعمال القذرة فى صورة حوادث قضاء وقدر! خاصة وقد ترابط ذلك مع شائعات قوية بأن الامير تشارلس نفسه بدأ يميل للاسلام إن لم يكن قد دخل فيه سرا ، أما فى العلن فقد قدم سلسلة من المحاضرات التى تعكس قدرا لابأس به من التفاهم والتعاطف مع الاسلام . وبالمناسبة لاحظوا أن هذه الانشطة قد انقطعت ولابد انه أجبر على ذلك أو فهم الدرس من مصرع ديانا ودودى ! خلال زيارتى لجامعة جورج تاون لمقابلة جون سبوزيتو المفكر الامريكى الايطالى الأصل الذى أبدى فى دراساته أكبر قدر من التعاطف والتفهم للاسلام والمسلمين وهو صاحب فكرة الحوار مع التيارات الاسلامية خلال فترة حكم كلينتون ، خلال هذه الزيارة قلت له : يبدو أن جهودك ستذهب ادراج الرياح ولن ينصت اليك أحد من كبار المسئولين و أكد لى بدوره أن المهمة ليست سهلة ولا أتذكر الآن تفاصيل الحوار الذى مرعليه قرابة 10 سنوات ولكن أذكر أن سبوزيتو ربما أراد فى نهاية لقائنا أن يعطينى جرعة من التفاؤل فأخرج لى من الدرج خطابا شخصيا من الرئيس كلينتون يشكره فيه على الجهد الذى بذله فى تعليم ابنته ( أى ابنة كلينتون ) تعاليم الاسلام التى تدرسها بشكل أكاديمى . ولم أسمع حتى الآن أن الاهتمام الاكاديمى تحول الى ايمان بالاسلام عند بنت كلينتون ولكننى خرجت بانطباع قوى ان الاسلام موجود فى كل مكان فى أمريكا وغير أمريكا وأنه يطرق كل الابواب وأن الجميع مشغول به شغفا وحبا أو كراهية وخوفا . ولم أعط اهتماما لهذه الواقعة فى ساعتها ولكننى تذكرتها بقوة عندما قرأت تصريحا لهذا اللئيم تونى بلير الذى قال فيه أنه يضع المصحف بجوار سرير نومه وأنه يقرأ منه بعض الصفحات قبل نومه بمعنى الاهتمام والدراسة بغض النظر عن مدى صدقه فى هذه الرواية . الاسلام تحول الى فزاعة والى رعب انه يتسلل اليهم من النوافذ بل من أصغر الفتحات فى الابواب ومن تحت أعتابها . وربما يستيقظ الأب يوما فيجد ابنه مسلما . فى احدى زياراتى للولايات المتحدة كان مرافقى لمدة 3أسابيع شخصا مثقفا على مستوى عال وهوملحد وأبيض قح يؤمن بالعلو العرقى لأبناء جنسه وهو من أيرلنده ، فى أواخر المدة أصبحت علاقتنا أقوى فبدأ يتحدث عن حياته الخاصة وقال لى إن ابنى مسلم ! وأصر على أن أتحدث معه تليفونيا لقد وجد فى ذلك وسيلة لادخال السعادة الى قلب ابنه ، وبالفعل تحدثنا معا لبضع دقائق وتواعدنا على محاولة التعارف بشكل شخصى ( وهو يسكن فى ولاية بعيدة عن واشنطن ) وهو مالم يحدث حتى كتابة هذه السطور ولكن الموقف تكرر عند زيارة تالية للولايات المتحدة وأرسلت له عن طريق أبيه كتاب لأحمد حسين بالانجليزية : فى الايمان والاسلام . كنت وأنا عائد عبر المحيط الهادىء الى اوروبا فى طريقى الى الوطن أحدث نفسى : من يخترق من ؟ ولم يكن مايشغلنى هو هذه الواقعة وحدها فقد ألتقيت برموز عديدة من الجاليات العربية والاسلامية فى عدة ولايات ورأيت أنشطتهم الواعدة . فى أمريكا ذات الثلاثمائة مليون تقريبا يرى النظام المسيطر أن المسلمين أبعد مايكونون عن التأثير فى تحويل المجتمع وأن مايشغل فئة الانجلوسكسون البيضاء المسيطرة أن يفقد البيض الأغلبية العددية لصالح الهسبنك أى القادمين من أمريكا اللاتينية بحلول عام 2040 نظرا للنزوح الكبير عبر الحدود الامريكية المكسيكية ( مليون مهاجر سنويا )بالاضافة للوسائل البحرية .( من نحن؟ صموئيل هنتنجتون ). خشية أمريكا بدأت تتحول للأعمال الارهابية التى لاتحتاج لأعداد كبيرة . ولكن تحول أعداد المساجد من المئات الى الالاف ليس بالأمر المريح على أى حال من الأحوال . أما فى أوروبا فالأمر أصبح أكثر خطورة نتيجة الجوار الجغرافى وسهولة الانتقال الى بلادهم بوسائل غير شرعية من البلاد العربية والافريقية الاسلامية أو الآسيوية الاسلامية .فهذه الهجرات أشبه بهجرات الهسبنك إلى الولايات المتحدة ولكن الولايات المتحدة أقل قلقا بكثير لأن الهيسبنك لايحملون رؤية حضارية مختلفة ولكنهم من عرق مختلف ويتحدثون الاسبانية وكاثوليك . وتجرى عمليات مقصودة ومنظمة لتحويلهم الى المذهب البروتستانتى بكل فروعه للمساعدة على دمجهم فى المجتمع وللحفاظ على الطابع البروتستانتى للنظام وهناك دراسات أمريكية تؤكد أن 20% على الأقل منهم تتحول من الكاثوليكية إلى المذهب البروتستانتى . أما الاوروبيون فقد ابتلوا بالمسلمين وهم ككتلة وتيار عام يمثلون توجه حضارى وقيمى مختلف وبالتالى هم أعصى على الاحتواء والدمج . ويضاف الى ذلك أن الاوربيين يتناقص عددهم بسبب امتناعهم عن التناسل الا فى أضيق الحدود ولأن المسلمين يتوالدون بمعدل أكبر يصل الى ثلاثة أمثال ويتم رفدهم بالمزيد من المهاجرين فان الخلل الديموجرافى يتسارع فى الساحة الاوروبية لصالح المسلمين بحيث يمكن أن يكون مؤثرا فى النظام السياسى خلال عقود قليلة خلال هذا القرن . أما الامريكيون البيض فلايزال بعضهم فى الريف يؤمن بالأسرة الكبيرة ولكن الزيادة العددية الاساسية تأتى من الهجرة وقد بدأت تنضب مصادر الهجرة من البيض عموما والأنجلوسكسون خصوصا وهذا هو السر فى التغاضى عن هجرة الامريكيين الجنوبيين لحاجة الاقتصاد لأيدى عاملة رخيصة وتشغل الأعمال اليدوية التى لايجوز للبيض أن يقوموا بها . إن الزيادة السكانية العددية شرط ضرورى للتنمية المتسارعة وقد حلت أمريكا المشكلة بالهجرة الآمنة نسبيا ذات الخطر المؤجل والمحسوب . ولكن أوروبا بدأت تستشعر الخطر من الهجرة ذات الطابع الاسلامى من حيث النوع ومن حيث الكم نظرا لأن الدول الاوربية قليلة السكان وتوقفت عن النمو ! ولايوجد فى هذا الكلام أى ظلال للمبالغة الأدبية فمن الناحية الاحصائية الدقيقة فانه للحفاظ على عدد السكان كما هو يتعين على كل امرأة أن تلد نحو 2.1 مولود ، فى حين نجد المعدل فى ايطاليا 1.5 وفى أسبانيا 1.7 . المؤرخ الغربى والتر لاكوير أصدر كتابا مؤخرا أثار غيظ الاوربيين رغم انه قائم على حقائق باردة وهو يتحدث عن موت أوروبا نتيجة هذا المد من المهاجرين مقابل استسلام وخنوع أوربى وان الاوربيين يموتون ببساطة كسلالة وبحلول عام 2300 ربما يبقى 59 مليون أوروبى فقط . الاوربيون رغم حالة الترف الذى يعيشونه إلا انهم يعانون من كل مظاهر الانحدار الحضارى وهم أشبه بسائق الدراجة الذى يمسك الشاحنة من الخلف ليكتسب سرعتها . والشاحنة هنا هى الولايات المتحدة فمن حظهم أن الذى استلم منهم الراية من نفس سلالتهم بل هم الذين أرسلوا بعضا منهم لبناء أمريكا . وبالتالى فإن الاوربيين يعولون على الولايات المتحدة فى القيام بالمهام الأمنية وادارة العالم بينما يستشيط الأمريكان منهم غضبا لأنهم كسالى ويريدون أحيانا أن يفرضوا شروطهم . الاوربيون ألغوا من جدول أعمالهم فكرة القتال من أجل التوسع الامبراطورى حتى مشقة التناسل وتربية الأولاد أصبحت فوق احتمالهم ، بل حتى ممارسة كرة القدم ومختلف أنواع الرياضة يستوردون الأفارقة والعرب ويجنسونهم ويكتفون هم بمشقة التشجيع والتصفيق ، الحفاظ على مستوى المعيشة كماهو والارتفاع به قليلا وتدريجيا هو قضية القضايا التى تحكم الخيارات الانتخابية . كما أن غياب أى تهديدات عسكرية مباشرة فى المدى المنظور تبرر هذا الموقف. ورغم كل مايقال عن ضعف الرغبة فى القتال لدى الامريكيين فانها لاتزال أعلى بكثير عن الاوربيين نظرا للدوافع الامبراطورية ووجود دم جديد من المهاجرين الذين يرغبون فى الحصول على الجنسية الامريكية أو الارتفاع بمواقعهم داخل المجتمع ، فمثلا تجد السود يمثلون أكثر من خمس عدد القوات المسلحة رغم أنهم يشكلون 12% من السكان فحسب . ومع ذلك فان الغرب ولأنه فى حالة أفول حضارى فهناك سمات مشتركة بين ضفتى الاطلنطى وخلافات فى الدرجة وليست فى النوع . مثلا هناك سبب اضافى لشعور الاوربيين بالفزع من الاسلام ، انهم لايطيقون الدين من بابه أصلا . وبالتالى فان الاسلام يندفع كالسكين فى الزبد على أرض القارة بلا منافس . وماقاله سكرتير بابا الفاتيكان أخيرا عن خطر أسلمة أوربا هو كلام حقيقى ويعبر عن تحد يواجه أوربا بالفعل ولكننا هنا نكتفى بالشتائم مع أن الرجل يقول مايجب ان يدفعنا للتفكير فيما أنجزناه لاشتيمة الرجل القلق على دينه! . وأخيرا كان بمجلة النيوزويك موضوع مثير على الغلاف وهو تحول كنائس أوروبا الى مطاعم وملاهى ليلية ومساجد فقد تحولت الى عقارات غير مستخدمة والبيع لأعلى سعر . وهو الأمر الذى دعا البعض للحفاظ على الكنائس كمجرد تراث معمارى وثقافى . 48% من سكان أوربا الغربية لم يرتادوا الكنيسة أبدا و44% فى أوربا الشرقية فى حين يرى 82% فى أمريكا الشمالية أن الله مهم جدا . وترتفع نسبة مقاطعة الكنائس فى أوربا فى بعض البلدان الى 49% من النرويجيين و55% من السويديين و52% من النروجيين . (الصنم – نيل فرجسون ). روى لى د. أحمد بدر الدين حسون مفتى سوريا فى لقائنا الأخير عن زيارته للنرويج وكيف أنه سأل رجل الدين المسئول عن احدى الكنائس الفخمة والواسعة هل تمتلىء قاعة الكنيسة كل أسبوع فرد قائلا : بل قل كل شهر . ومن الواضح انها تمتلىء بمناسبة الزواج أو الجنازات . ولما سأله الشيخ حسون عن تفسيره لهذا العزوف عن الدين ، قال رجل الدين النرويجى : إن الناس هنا ترى أنها ليست فى احتياج الى الله ، فهم أغنياء وكل شىء متوفر !! لقد وجدت فى ذلك تفسيرا عميقا على خلاف مايبدو على السطح عملا بقول الله سبحانه وتعالى ( كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى ) . المهم لك أن تتصور حجم الهلع الذى يمكن أن يصيب هؤلاء القوم من أناس لايفعلون شيئا الا بعد مراجعة كتابهم السماوى أو سنة نبيهم . هذه الأزمة الحضارية كانت تتفاعل بشدة فهؤلاء العرب والمسلمون أصبحوا مواطنين يحملون الجنسيات الاوربية ويعيشون وجها لوجه فى حيز ضيق وليس فى قارة فسيحة كأمريكا ، هذه الأزمة الاجتماعية كانت تتفاعل قبل احداث 11 سبتمبر بكثير . وكانت استطلاعات الرأى – فى عام 1996 مثلا - تشير الى حالة عميقة من الكراهية فالعرب يوضعون دائما فى آخر سلم الشعوب لايأتى بعدهم سوى الغجر . العرب مرفوضون وممقوتون لأنهم إرهابيون ، مجرمون ، لصوص ، قتلة ومتوحشون . (قتل العربى – زهير الوسينى). وحتى هذه اللحظة لم تؤد أجراس الانذار ولاالنداءات الرسمية لزيادة النسل إلى أى نتيجة فالاوربيون يريدون ترك ما يظنوه أعمالا وضيعة للمهاجرين وهم لن يتحملوا مشقة الحمل والتناسل على حساب آمالهم الوردية فى ترف العيش . وقد أدى هذا الى تركيبة معيبة للسكان ، فعدد الذين تجاوزوا الخامسة والستين فى البلاد الغربية بدأ يقترب بشدة من 20% وهذا يعنى أننا أمام مجتمع هرم وأن عدد الذين يتلقون الاعانات من المتقاعدين بالنسبة لكل فرد عامل يتزايد بإطراد وهذا يؤدى الى نقص فى معدلات التنمية ( بول كينيدى – الإعداد للقرن الواحد والعشرين )ونقص فى حيوية الأمة وأمة هذه تركيبتها فهى أبعد ما تكون عن حالة الأمة المحاربة . وهذا الموقف يفسر كيف أن أوربا أقل عدوانية فى سلوكها من أمريكا ولماذا تحاول أن تكبح جماح العسكرية الامريكية ؟وأن مشاركتها الحربية أقرب للأفلام الكوميديا عن الحرب : فتلك ترسل مجموعة من الممرضات وبعض عربات الاسعاف وتلك ترسل مركبا واحدا وهذه ترسل 120 جنديا ثم تسحبهم . ونرى الآن الجيش البريطانى كيف فقد آخر صورة للكرامة فى البصرة وجنوب العراق وينسحب مدحورا بشكل تدريجى أما فى أفغانستان فحدث ولاحرج . وتكفينا شهادة رئيس هيئة الأركان البريطانية الحالى الجنرال ريتشارد دانات من أن بريطانيا " لاتملك أى قدرة تقريبا للتحرك " حتى داخل بريطانيا لمواجهة أى حالة طارئة بسبب الانتشار الواسع فى العراق وأفغانستان . والطريف أنه يسمى الوجود الرمزى فى هذين البلدين المحتلين " واسعا" . وأوضح أن جيش الامبراطورية التى كانت لاتغيب عنها الشمس قد استنزف تماما وانه ليس لديه سوى كتيبة واحدة من 500 جندى للدفاع عن بريطانيا من الداخل أو لإرسالها بصورة طارئة خارج البلاد . وكأننا أمام اعلان لمن يريد أن يحتل الجزر البريطانية بأقل سعر ! لاحظ أن هذا التقدير يقال فى تقرير رسمى بعد خفض القوات البريطانية فى العراق من 44 ألف الى 9 آلاف ! . و5500 من هؤلاء محاصرون فى مطار البصرة ومختبئون خلف أكياس الرمل بينما تدكهم المقاومة العراقية بقذائف الهاون والصواريخ بمعدل وصل الى 600 هجوم خلال الشهور الاربعة الاخيرة ( جزء من تقرير استخبارى نشرته الواشنطن بوست ). لاحظ بالمناسبة أن القنوات الفضائية لاتنقل لنا هذه الصور المشرقة ! الخلاصة .. وسيناريوهات المستقبل القريب خلاصة ماتقدم يشير إلى نقطة مهمة تشغل الاستراتيجيين الامريكيين وهى مايسمونه القوة الناعمة ، أى كل أشكال النفوذ التى تحقق مصالح أمة ما بدون استخدام القوة المسلحة بشكل سافر والتى تسمى القوة الصلبة . من الواضح أن الأمة الاسلامية أصبحت تمتلك القوة الناعمة بأكثر مما تملك القوة الصلبة ولكنها من أدوات النفوذ التى تحسب فى ميزان المواجهة . أما رسالة الغرب من أجل الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان والتقدم فلم تعد تقنع أحدا ولم يعد مع الغرب الا العملاء والباحثين عن حفنة من الدولارات وبعض الشهرة أما الوصول للسلطة فحتى هذا أصبح مشكوكا فيه. والمعروف أن العملاء عادة لايكونون مؤثرين فى الرأى العام لأن الشعوب تمتلك الحاسة السادسة وتعرف التمييز بين الغث والسمين على المديين المتوسط والطويل . والحقيقة إن كل جيوش أمريكا وبوارجها وصواريخها لن تجد لها نفعا بعد أن فقدت البريق الذى حاولت مؤسسة هوليود أن تصنعه . إن كراهية أمريكا بسبب أفعالها وانعدام مصداقيتها هى السد العالى الذى سيقف ضد كل أطماعها وهى باعتمادها على أسوأ حكام فى العالم وفقا لتقاريرها لا تقارير المعارضة العربية تشهر إفلاسها فى منطقتنا . وبالمقابل فإن صحوتنا الاسلامية تمتد لعقر دارهم رغم بؤس أحوالنا من الناحية المادية . وهذا من علامات صعودنا الحضارى وهبوطهم هم . وأذكر اننى فى حلقة نقاشية قبل أحداث 11 سبتمبر حذرت من الخطر الذى يتهدد الاقليات المسلمة فى الغرب وأن الغرب لن يقف مكتوف الأيدى حتى يصبح المسلمون أكثرية ويتولون الحكم بمنتهى الديموقراطية عبر صناديق الاقتراع . ولعل هذا هو سبب اعتقاد البعض أن اطرافا أمريكية وصهيونية دبرت ل11 سبتمبر لتبرير التصعيد ضد المسلمين فى الغرب . ولا أود الخوض فى معضلة 11-9 الآن ولكننى أميل الى أنها فعلا من صنع القاعدة بقيادة أسامة بن لادن وربما تكون أطراف استخبارية قد علمت بها ( كالموساد) ولم تبلغ عنها لما تحققه من فائدة تأزم العلاقات بين الغرب والعالم الاسلامى . ما يهمنا هنا أن نؤكد أن أحداث 11 سبتمبر اذا لم تحدث لصنع الأمريكان ما يشبهها يوما ما لتبرير الحملة على الاسلام . وهذا مافعلته فى خطة لتبرير غزو كوبا ولكنها لم تنفذ ولكنها موثقة . وهذا مافعلته عندما ادعت أن فيتنام الشمالية قد ضربت قطعة بحرية أمريكية فى خليج تونكين لتبرير ضرب فيتنام الشمالية بغارات جوية متواصلة . انهم قوم يفتخرون بانهم كذابون ويسمون هذا نفاق سياسى زكى ومطلوب ( اقرأكتاب الصنم لنيل فرجسون الذى يقعر فيه لنظرية الكذب وهو مالقى ترحيبا من كل صحف ومجلات أمريكا وبريطانيا الشهيرة ) . وهناك شكوك كثيرة تحيط بالحادث الأول لتفجير مركز التجارة العالمى ، وقد سمعت روايات - خلال وجودى فى نيويورك - من المقربين للشيخ عمر عبد الرحمن تؤكد أن الرجل دفع دفعا وتم توريطه من قبل عملاء أمريكيين لكى يقول بعض الآراء النظرية والتى استخدمت بعد ذلك لإدانته . وسواء أكتفى المسلمون فى الغرب بالعمل السلمى أو استمربعضهم فى تدبير عمليات إرهابية بمنطق القاعدة أو بارتباط كامل بها فانه لن يسمح لهم بالاستمرار فى الغرب حتى يستولوا عليه بمنطق الانقلاب الديموجرافى أو بمنطق الانتخابات السلمى . المسلمون الآن حسب الاحصاءات الرسمية يمثلون 5% من سكان أوربا واذا انضمت تركيا سترتفع النسبة فورا الى 15% ولذلك تأكدوا أن تركيا لن تدخل الاتحاد الاوربى . التقديرات الرسمية تحوم حول 20 مليون والواقع انها ترتفع فى تقديرات أخرى الى 30 مليون . ويقدر أن يتراجع الاوربيون بنسبة 3.5% بالنسبة للمسلمين عام 2015. مع ملاحظة أن المهاجرين يصل تدفقهم السنوى الى 500 ألف مهاجر . لاشك أن الاوربيين حاولوا الاعتماد على المهاجرين من شرق أوربا بصورة أكبر من المسلمين لأنهم أقرب إليهم ثقافة ورحما . ولكن هذه الخطة تنجح جزئيا لأن المهاجر الاوربى الشرقى يهاجر بتطلعات عليا وليس من أجل غسل الصحون . ولكن المشكلة تبدو أكبر اذا نظرنا إليها من زاوية كل بلد على حدة ، فرغم وجود الاتحاد الاوربى الا أن الكيانات السياسية للبلدان ماتزال قائمة والانتخابات وكثير من التشريعات ماتزال قطرية . وبالتالى نجد الفزع من الاسلام أكبر فى البلاد الصغيرة الحجم وفى عدد السكان كهولنده ( المسلمون مليون نسمة). فرنسا هى البلد الكبير الذى أصبح الأشد قلقا لأن المسلمين بلغوا 10% من السكان وخلال أقل من عقدين من الزمان سيصبحون بين ربع وثلث السكان وهورقم كاف للعب دور حاسم فى العمليات الانتخابية.وروى لى مصدر موثوق فى فرنسا أن أحد المحاربين القدماء ألتقى بالرئيس شيراك ليحتج على قرار تقييد الحجاب الذى تضررت منه ابنته التى أسلمت وهو ما يتعارض مع تقاليد الحرية فى فرنسا وكان رد شيراك مفاجئا اذ قال له أنه مشغول بمسائل فرعية ، ففرنسا خلال 30 عاما ستصبح اسلامية !! طبعا لانتصور أن تسير الأمور على هذا المنوال وسيقاوم المجتمع الاوروبى ذلك بالتشريعات والقوة عند اللزوم وهو مانرى بوادره فى هذه الحملة على الاسلام التى تتحول لخطوات عملية كصدور قانون فى فرنسا يبيح نزع الجنسية من الفرنسى وطرده من البلاد ! وستأتى لحظة المواجهة الفاصلة يوما ما وطالما بقى مسلمون فى الغرب فسيظل الاسلام ينتشر وهذا يحدث بصورة آلية كالشهيق والزفير اى بدون خطة تبشيرية وبدون رجال دين يقومون بدور المبشر ، وهذه قوة الدين الاسلامى . واذا وصل الاوربيون للاحساس بالخطر الداهم يوما ما وقاموا بعمليات ترحيل واسعة للمسلمين الى ديارهم الأصلية فان ذلك سيعنى رفد البلاد الاسلامية بخبرات لاتقدر بثمن فى مختلف المجالات . وسيكون هذا المشهد متصلا بالنهاية للغرب . فحتى الآن نقول هنا فى الشرق إن الغربيين يحبون الديموقراطية لأنفسهم وليس للغير . أما فى تلك اللحظة فسيتبين للكافة أنهم لايتحملون الديموقراطية لأنفسهم اذا جاءت لهم بالاسلام . فمنذ العصور الوسطى كان لايسمح بوجود المسلمين بالمعنى الحرفى للكلمة فى ربوع أوروبا . وماحدث فى الأندلس لم يكن استثناء ولكن ربما كان الأشهر فحسب فى تصفية الوجود الاسلامى بالمعنى الحرفى للتصفية : عدم وجود مسلم واحد! جزيرة كريت كانت مسلمة عن بكرة أبيها والآن لايوجد بها مسلم واحد حسب الاحصاء الرسمى. وبلغاريا كانت أغلبية سكانها من المسلمين وأخيرا تم انقاذهم كأقلية على قيد الحياة . وحتى عام 1832 كان عدد المسلمين فى اليونان يقارب نصف العدد الاجمالى للسكان .( الاسلام والمسلمون فى بلاد البلقان – محمد خليفة ) هل انتهى مرض التصفية العرقية ؟ أبدا . رئيس جمهورية كرواتيا توجمان قال : كانت هناك نية لاستئصال شأفة المسلمين والغاء الجزء المسلم من البوسنة رغم حقيقة أن المسلمين يشكلون خمسى عدد السكان ورغم أن تقارير وزارة الخارجية الامريكية تقر بأن مسلمى البوسنة لايتحملون سوى 8% من الأعمال الوحشية الموثقة إلا أن الغرب لم يسمح بوجود دويلة اسلامية على أرض أوربا مقابل : دولة للكروات الكاثوليك ودولة لسلوفينيا التى لايصل عدد سكانها الى 2مليون ودولة لمقدونيا ودولة للجبل الأسود ودولة للصرب أما البوسنة فأصبحت تحت قيادة مشتركة اسلامية – كرواتية – صربية ! ومع ذلك فحضارة الغرب مايزال لها ما تفتخر به فى مجال الحريات التى ماتزال مكفولة للجميع بما فيهم المسلمين ، ولكنهم بين شقى الرحى اذا تركوا هذه الحريات انتشر الاسلام . واذا قمعوها بشكل سافر دمروا آخر ادعاءاتهم الحضارية . والحقيقة إن الأساس فى انتصار وصعود الحضارات أو انهيارها هو مايسميه الأمريكان القوة الناعمة . فلا يمكن بالقوة العسكرية اخضاع ملايين البشر لمدة طويلة من الوقت . لابد من اعجاب المهزوم بحضارة المنتصر وقد حدث شىء من هذا فى تاريخنا واستمر حتى وقت قريب فهناك شرائح من عامة الناس ومن النخبة كانت مبهورة بالحضارة الغربية والبعض تصور أن الأمريكان أفضل من الاوربيين . الآن الصورة أصبحت واضحة وليس معهم كما ذكرنا الا العملاء . ونحن لاننكر النواحى الايجابية فى الحضارة الغربية التى هى ميراث متواصل لكل حضارات البشرية ولكننا نعادى حتى الموت ثقافة التغلب والاستعلاء والهيمنة والاستئصال التى تمارسها هذه الحضارة علينا وعلى غيرنا . إن الغرب يهزم الآن فى أهم نقطة قوة لأى حضارة : غياب المثال المحترم والمبهر . فالحرية استحالت الى سجون سرية .. وجوانتانامو ومراقبة تليفونات وايميلات والتعاون مع أخس أنواع الحكام والانظمة وتكليفهم بالتعذيب نيابة عنهم حتى تظل أيديهم نظيفة من الدماء . كما يفعل أى حاكم مستبد حين يطلب من الشرطة أن تقتل نيابة عنه وكما يفعل أى وزير داخلية خسيس حين يأمر مرؤسيه بالقتل وهو لن يقوم بذلك بنفسه فيده معطرة بأحدث عطور باريس وهكذا تظل السلسلة متوالية حتى يقوم بالقتل والتعذيب مخبر أو ملازم . ومع ذلك فالامريكان ليسوا نظيفى اليد أبدا ويحبون التعذيب بأيديهم وأسوأ مافى قصة أبى غريب أنها تقدم كما لوأنها مجرد انتهاك واحد خرج عن القواعد وهذا غير صحيح بل نحن أمام نهج كامل ومتواصل منذ ذبح ملايين الهنود الحمر حتى عام 2007 !! ولكن الشعوب ليست مجموعة من الباحثين وقراء الكتب والدراسات الشعوب تتخذ مواقفها بناء على مااكتسبته عمليا من خبرات وماشاهدته من تجارب . حتى عام 1991 كنت ألتقى بشرائح من الجمهور يتحدث عن أمريكا والغرب بشكل ايجابى ولكن أزعم أننى لم أعد أقابل مواطنا واحدا فى أمتنا داخل أو خارج مصر يذكر كلمة خير فى حق أمريكا.الا اذا كان من العملاء حتى هؤلاء لايستطيعون التسبيح بجمال أمريكا ولكنهم يركزون على نغمة ( احنا السبب .. احنا السبب فى كل مايجرى لنا ). المعركة خاسرة خاسرة .. يمكن لأمريكا أن تدمر مزيدا من البيوت والبلاد ولكنها ستجنى كراهية أعظم وخسارتها محتومة لأن ليس لديها مشروع حضارى قابل للتسويق ! هل رأيتم فى التاريخ امبراطورية كبرى تحكم العالم يتم غزوها فكريا فى عقر دارها من الامة التى تستهدفها ؟ هذا هو المغزى الخطير لانتشار الاسلام فى الغرب . ضعوا هذا فى موازين قوتنا ودعونا ننتقل الى النقطة التالية . ( الجمعة 11 أغسطس 2007 ) كل ما في الموقع من روابط للتحميل مثل صورة لعبة برنامج اغنية مقطع فلم على رسائل مسجات الى يوتيوب سواء للبنات او للشباب لابد من تسجيل اضغط هنا و استمتع مع اجمل و احلى مواضيع المصدر: ===================== بسم الله الرحمن الرحيم بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا * .... صدق الله العظيم وقال تعالى ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء)) * .... صدق الله العظيم وقال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13) خطة حفظ القرآن الكريم في300 يوم بروتوكولات حكماء صهيون ... أول ترجمة عربية أمينة كاملة للأستاذ الكبير عباس محمود العقاد ...رحمه الله كل ما في الموقع من روابط للتحميل مثل صورة لعبة برنامج اغنية مقطع فلم على رسائل مسجات الى يوتيوب سواء للبنات او للشباب لابد من تسجيل اضغط هنا و استمتع مع اجمل و احلى مواضيع دراسة فى الصهيونية - اليهودية .... بقلم روجية غارودى بعض الجرائم الأمريكية خلال القرن العشرين الولايات المتحدة طليعة الانحطاط ....بقلم رٌوجيه غارودي اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - التعديل الأخير تم بواسطة تراتيل ; 10-27-2007 الساعة 10:54 PM |
| ||||
| رد: الحرب العالمية الرابعة ضد الاسلام بدأت منذ سنين والأمة تتجه بثبات نحو النصر(مــنــقــول) موضوع رائع وجميل وبه معلومات جيدة.يعطيك العافية. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: الحرب العالمية الرابعة ضد الاسلام بدأت منذ سنين والأمة تتجه بثبات نحو النصر(مــنــقــول)
الله يعافيكي..وشكراا لردك
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: الحرب العالمية الرابعة ضد الاسلام بدأت منذ سنين والأمة تتجه بثبات نحو النصر(مــنــقــول)
لن يأتيك الانتصار بطبق من ذهب 00 الامه الاسلاميه في اسواء حالاتها 0 ليش يجون يحاربونا 000 احنا قاعدين نحارب بعض 0 من افغانستان 00 الى العراق 00تفجيرات مره بمسجد شيعي ومره بمسجد سني بفلسطين وصل الوضع ان السني يقاتل السني 0 الاتعرف اننا كمسلمين ننتصر للعدو بأنفسنا طيب ليش يحاربنا 0 عليه الانتضار قليلاً جداً الا ان رحم الله 0 اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |