منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > منتدى الحوار العام الفسحة العامة

مشاركتك هنا تمثل للجميع أخلاقك وثقافتك تذكر هذا جيدا قبل نشرها في موضوع جديد


بنات سكستين منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 22-2-1433هـ
منتدى شموخ العز ينتهي في 6-3-2012 مرصد الطقس 13-4-1433هـ بنر منتديات شمعة الخليج ينتهي في 10-4-1433 هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || افضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام × فيلم
فلاش اسلامي الثقافة الجنسية في عالم الجنس صور جديدة   توبيكات × توبيك
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع - مركز تحميل ملفات
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات -
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر - - العاب بنات للبنات فقط 2010

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-17-2003, 12:49 AM
طالب ثانوي
 
تاريخ التسجيل: May 2001
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية : الحاسب اللآلي
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 557
العمر :
Rep Power: 11
ناصر النقاط 50
التئآم الجراح في كفوف الزمن " قصتي الواقعية المرعبة "




|ـ-_ـ-ـ_-ـ ملاحظة هامة جداً ـ-_ـ-ـ_-ـ|

في البداية ملاحظة مهمة جداً : الموضوع طويل جداً ، وهذا لا يعني عدم رغبتي بقراءتكم له ،

فأنا لم أكتبه وأضعه هنا إلا لأجل ذلك ، ولكن قد يكون هنالك بعض المشاكل التي لا تخفاكم ،

عند قراءة مثل هذه القصص الطويلة ، فأنصحكم بالآتي :

1 - قطع الاتصال أو حفظ الصفحة والعودة إليها لاحقاً ، لكي لا أكون من ضمن الأسباب التي

تفرح بها شركة اتصالااتنا .

2- الابتعاد عن شاشة الكمبيوتر قدر الإمكان لكي لا أكون سبباً في إيذاء أجمل عيون العالم في نظري .

3 - هذه القصة واقعية ، وليست من نسج الخيال ، ومخيفة جداً ـ فأنا الآن أرتجف وأنا أكتب

لكم تلك التفاصيل المميتة ـ وهذه هي المرة الأولى بالتاريخ التي أقوم بنشرها فيها ، لذلك

أتمنى ممن يعاني من أي مراض لها علاقة بالقلب نسيان الموضوع وعدم قراءته كما أرجو

ممّن يقرأها كاملةً نسيانها عند قراءة آخر حرفٍ منها .

4 - لا تستخدم خيالك في أثناء قراءتك للقصة لأن ذلك سيؤدي حتماً بأثرٍ عظيمٍ يصعب تحمله

على عقلك وقلبك ،، " إقرأ ولكن لا تتخيّل " .

الفصل الأول : |ـ-_ـ-ـ_-ـ مقدّ‍مة ـ-_ـ-ـ_-ـ|

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله مساءكم بكل الخير والمسرات ... مساءكم ، وجميع أوقاتكم

أحبتي الكرام .. أعضاء وزوار مدرسة المشاغبين

تسرني رؤيتكم في هذا الحال من الأخوة والصفاء والتآلف

أنا منكم وفيكم ... قد يكون البعض ما زال يذكرني ... لما سطرت له من مشاعر حب وصفاء في

داخلي منذ زمن بعيد

وقد يكون البقية قد زارتهم تلك السحب التي تمطر بقواصف النسيان .. لتمسح كل من زار مكانه

أحبتي أنا هنا ليس لأذكركم بي أو من أكون أنا ... فإن حبي لكم وشوقي لكم وذكراكم في فؤادي

تكفيني عن كل شيء

أنا هنا لأخبركم بقصتي المجنونة ، التي أتمنى نسيانها ، ولكن لم أستطع ذلك ، فإن أحداثها

أكبر من نسيانها على عقلي ، وأفضّل الموت على أن أذكر تفاصيلها المرعبة ، فعلاً هي قصةٌ

عظيمة في نظري ، ويصعب على العقل تصديقها ، وكونها من نسج الخيال ، أقرب على عقولنا

من تسطيرها ضمن الوقع .

أنا أراها عظيمة ـ وسترونها كذلك ـ ... ربما لأن عقليتي صغيرة عن قياس مثل هذه الأمور

ومدى أهميتها .. فعندما تفقد اتزانها أمام مثل تلك الأمور : ترى الأشياء الصغيرة وربما

التافهة لدى البعض يراها أشياء كبيرة .. وعظيمة بالنسبة له

كل ذلك لا يهمّ

المهم هو أن أتخلص من تلك المصيبة التي أثقلت كاهلي ... وأعمت ناظري ... وأتعبت خافقي

كثيرا كثيرا

حاولت الاحتفاظ بها لنفسي .. وعدم البوح بها لأحد ... حتى يوافيني القدر وأموت وتموت معي

تلك القصة بكل تفاصيلها دون أن يعلم بها أحد

ولكن لم أستطع ذلك .. فإني أخاف أن يكون ذلك في مثابة الامتحان لي ، أأبوح بها أم أحاول

الموت وقتلها معي ؟ كما أنه قويّ جداً وأخاف أن ينتقم مني لمجرد تفكيري في قتل حقيقة

وجوده ، وربما أكون أنا الوحيد من بين العالم الذي يعلم بوجوده ، وهو ينتظر مني فعل ذلك ،

لم يخبرني بذلك وأهميتهبالنسبة له ، لكني فكرت في ذلك لمدة 3 سنوات ، واستنتجت أنه علي

البوح بها ، و أن من حقه علي أن أخبر به كل من عرفت ... ولو بسيط معرفة ، فكيف بكم أنتم

وقد أحببتكم وأحبت كل لحظة من عمري تمرّ عليّ بوجودي بينكم .. نعم

من حقكم علي أن أقوم بتسطير هذه القصة لكم ، ووضعها بين أيديكم ... كما أن من حقه علي

أن أخبركم بهذه الأحداث الحقيقية عنه

ربما يكون البعض قد وقعت معه هذه القصة أو ما يشابهها ، ربما ... لست أعلم ، فهو لم يترك

لي المجال لسؤاله عن ذلك ..

ربما ، ولكن لا أذكر بأني قد سمعت أو قرأت عن مثل هذه القصة .

و ربما يكون هنالك من حدثت معه هذه القصة ولكن ، موته أو فقدانه للسانه أو ذاكرته أو

عقله وربما أصابعه منعه من نشرها

وربما يكون يكون سليما وموجوداً بيننا ولكنّ رباطأة جأشه ، وقوة فؤاده ... جعلته يتجاوز هذه

المرحلة بدون البوح بها لأحد ، وربما يكون قد اقتصر على اخبار من أحب فقط ، بها

لا أعلم ... كما أني لا أعلم ما الذي سيحدث لي بعد ما قررت نشر هذه القصة .. ولكني سأترك

للأقدار حرية التصرف بشخصي بعد أن أريح فؤادي .. وتنفيذي لقاعدتي التي أسير عليها في

حياتي :

" يجب أن أفعل ... ما اقتنع بأنّ عليّ ... فعله "


وهائنذا أبوح بأعظم حدثٍ مررت به في حياتي أمام الجميع ... بعد اقتناعي بضرورة ذلك ولن

أنكرها ما حييت ، أنا أضعف رجلٍ من بين كل الرجال ، وليس لدي ما يكفيني من القوة لأردّ

على من شكرني ، ولو بكلمة شكر واحدة ... إن كنا يجب أن نرى ذلك ضعفاً ... فأنا ضعيف ،

وكثير منكم سيكون هنا ضعيفاً

أحبتي اسمحوا لي فقد أطلت في مقدمتني ، ولكن أقسم لكم بخالقي أني أشعر بعظيم الإرتياح ،

كلما سطّرت حرفاً ممّا اختزنته داخلي زمناً طويلاً

يا إلهى ، أسأل الله خالقي أن يسعفني بقليلٍ من الصبر ، وقليلٍ من القوة في هذه اللحظات

لأستطيع إكمال قصتي لكم ، فإني ألمس ضعفي ، ونفاذ صبري في كل حرفٍ أكتبه الآن ،

واعذروني في ذلك ، فالأحداث التي وقعت لي أكبر مني ومن عقليتي الصغيرة بكثيييير .

والآن إليكم القصة بتفاصيلها القاتلة :

الاسم : ناصر تاريخ الميلاد : 20 / 3 / 1398 هـ مكان وقوع القصة : شما ل شرقي المملكة

اليوم : الثلاثاء التاريخ : 23 / 4 / 1420هـ الوقت : 3.17 دقيقة صباحاً

الفصل الثاني : |ـ-_ـ-ـ_-ـ بداية القصة ـ-_ـ-ـ_-ـ|

في ذلك اليوم وفي تلك الساعة ... التي كانت هي بداية مأساتي

كنت أجلس لوحدي في غرفتي ـ ذات الأربع جدران ـ ، وكعادتي أبحث عمّا يسليني ، ويهدئي

من روعي ، ويجعلني أنسى همومي ، بالرغم من أنه لم يكن لدي ما أعاني منه من هموم ولله ا

لحمد

كنت وقتها في وضعٍ طبيعي .. أقرأ وأكتب وأنظر وأستمع وأفكر بهدوء ، ويحيط بي سكون الليل

، وهمسات النجوم ، وغناء القمر بأضوائه التي يخاطب بها الأرض ، ويمدّ لي خيوطها الفاتنة

من بين فتحات نافذة غرفتي الصغيرة

فجأة !!

سمعت صوتاً مرعباً يقصدني ... بالرغم من أنه لم يكن يتحدث بصوت كأصواتنا ، يتكلم ويعنيني

بكلماته التي لم يكن فيها حروف ، وأقرب ما يمكن وصفها بأن تكون " تمتمات لا يستخدمها إلا

السحرة والعرافين والكهان "

في البداية ، قلت في نفسي : ربما يكون أحداً من أهل البيت قد استيقظ ليحضر له شيئاً ، أو

ليذهب إلى مكانٍ ما ، ـ نسيت عندها أنني وحدي هنا وفي هذا المنزل ـ

قلت : ربما تكون أحد الطوافين والطوافات من القطط ، التي طالما تزورنا في مثل هذه الأوقات .

سلّيت نفسي بذلك ، وأقنعتها بحقيقة ما تخيلته ، وعدّت لما كنت أفعله قبل ذلك

وبعد ما يقارب الـ 5 دقائق ، عاد الصوت مرةً أخرى ليكرر ما سبق وأن سمعته قبل قليل ،

حاولت أن أتمالك نفسي وأقنعها بأن ذلك مجرد خيال لا حقيقة ولا وجود له ، في واقعي

ولكنه كرر ذلك مرة ثالثة ، ليقطع بذلك كل شكوكي ، وظنوني ، وحتى توقعاتي ، بأنها لا مكان

لها ، وان ما حدث حقيقة ، وأنا المقصود بها

الفصل الثالث : |ـ-_ـ-ـ_-ـ " لا أريد الذهاب " ـ-_ـ-ـ_-ـ|

خفت ، ارتجفت ، لم يكن عندي أحد لأستنجد به وقتها ، أو ليكون على الأقل مصدر جرأة كافيةٍ

لي لكي أستطيع استيعاب ما يحدث .. فالكلّ وقتها كانو قد سافروا إلى مكة المكرمة ، لأداء

العمرة ولم أذهب معهم بالرغم من أني أنا من شجّعهم على ذلك ، و أنا من سهّل لهم كل

العقبات ليحققوه بالفعل ، وكنت متحمساً للذهاب إلى أطهر البقاع ، لكني لم أذهب ولم أجد سبباً

مقنعاً لنفسي على الأقل لعدم ذهابي معهم ، الكلّ ذهب وملؤه الغرابة من ذلك ، ولم يجدوا من

كلماتي أي قناعةٍ تقف معي وتبرر عدم رغبتي في اللحظات الأخيرة من وداعهم في عدم

ذهابي .. حتى أنا لنفسي لم أجد ذلك المبرر .. غيرت رأيي في اللحظات الأخيرة مكتفياً بكلمتين

أجيب بهما كل من سألني محاولاً معرفة المانع من ذلك : فقط " لا أريد الذهاب " يعيدوا

ويكرروا نفس التساؤل وبكلّ غرابة ، وأنا أكتفي فقط بقولي : " لا أريد الذهاب "

في هذه الأثناء : رنّ هاتف الجوال لأخي الأكبر ، بعد أن كان واقفاً معنا ليودعنا ، وذهب ـ

ليستمتع بخصوصيته في المكالمات منفرداً كعادته ـ لم يكن لذلك أدنى أهمية وقتها .

وقد كان الجميع واقفاً بجوار السيارة منتظراً ، إعلان مسيرتنا ، كما كان محرّك السيارة يعمل .

" لا أريد الذهاب " وفي نفس الوقت أريدهم أن يذهبوا وتكتمل فرحتهم بتحقيق تلك الأمنية لدى

الجميع ، وكما هي عادتي أنا من بين اخوتي الذي يفرح به الجميع ، ويقصدونه لتحقيق ما

يريدونه ، فقط في التلك اللحظات حطمتهم جميعاً ، ولم أحقق لهم شيئاً أعتبره سهلاً جداً في

مقابل ما سبقه من أمنيات

حينها أحسست بشعورٍ غريب ، وانحطاط في شعوري النفسي الداخلي لم أشعر به من قبل ،

فالكلّ كان فرحاً بهذه الرحلة ، وأنا السبب في تشتيت هذا الفرح ـ بدون مبرر ـ حاولت إيجاد حلّ

لكني لم أجد ذلك ، والكل ينظر إليّ وكأنه يقول : " الحلّ في موافقتك على الذهاب بنا وحسب "

وقد كان ذلك سهلاً جداً على الجميع وقتها فكلّ شيء جاهز ، حتى ملابسي وأشيائي قد وضعتها

سابقاً في السيارة ، مع بقية أمتعتهم ، حاولت تغيير رأيي للمرة الأخيرة لكني لم أستطع ذلك

ذهبت إلى داخل المنزل وكأن هناك من يدعوني ليريحني من هذا الشعور ، ويخفف عليّ شدة

وصعوبة الموقف الذي كنت فيه ، ويخبرني بالحلّ ، وقتها كانت العبرات تسبق خطواتي على

درج المنزل المؤدي إلى الشقة خاصتي في الدور الثاني من المنزل .

أقسم لكم أني أذكر تلك الخطوات بكل دقة ، وكأني أخطوها الآن وأنا أكتبها لكم : كانت تلك

الخطوات غريبة جداً ، وأحس في كل خطوةٍ أخطوها بأن قلبي يقع من مكانه إلى أخمص قدميّ

وعندما أرفع قدمي ، يعود مكانه لينزل مرة أخرى عند الخطوة التالية .. يا إلهي ‍‍ كانت غريبةً

جداً ، وأشعر بالألم الشديد عندما أرفع قدمي وعندما أنزلها على الدرج .. أشعر بقلبي يتحرك

من مكانه ... آآآه كان الألم شديداً .. وكأني أشعر به الآن

ضاعت آمال الجميع وزارهم طيف اليأس ، بعد أن خيّم بربوعهم عصفور الأمل وداعي الفرح

لأسابيع في بداية التخطيط للرحلة .

وحيث كنت أنا من سيقود الرحلة ، قاموا بإطفاء محرّك السيارة واتجهوا لداخل المنزل ،

وجلسوا جميعهم في صالة الضيوف ، محاولين إيجاد تفسيرٍ لما يحدث ، أو حلٍ يجدونه بديلاً ،

لما هم فيه .

جلست في غرفتي هذه .. لمدةٍ قصيرةٍ جداً ، حيث أتاني حبيبي وابن أخي الأكبر ... ذلك الطفل

الذي مهما حاولت إيجاد تعبيرٍ مناسب لمكانته في فؤادي .. فلن أجد ذلك التعبير ، أتاني في

غرفتي وقال لي ما معناه :

" عمّي لماذا لا تذهب بنا إلى مكّة ؟ وافق من أجلي "

آه ، كم كنت أعتصر ألماً في تلك اللحظات وأحس بأن كلماته في تلك اللحظة لم تكن ككلماته

فيما سبق ، حاولت أن أقول له شيئاً يفسّر له عذراً لرفضي ، فلم أجد سوى قولي له :

" لا أريد الذهاب "

أجابني ، وعباراته يملؤها الحزن والأسى ، وعدم الإقتناع بما قلت له ، وكنت أعرف ذلك

وقتها :

" جدتي تريد رؤيتك في الأسفل وإن كنت غير قادرٍ على ذلك فإنها سوف تأتي هنا ، لأنها قلقةٌ عليك "

أف ، فكرت قليلاً وقلت في نفسي " أمّي " وأغلى من في الوجود التي لا تستطيع استخدام

الدرج .. تقول ذلك وستأتي من أجلي ؟


دون أن أردّ على ابن أخي ، ذهبتُ معه وكأني أسير بدون نظر ولا تفكير ، ولا يشغل بالي سوى

أني لا أعلم ما أقول لهم . جئتهم ، وكلّي حيرة و أسى ، دخلت وإذا بالكلّ ينظرون إلى وجههي ،

بتلك النظرات القاتلة ، والتي تنمّ عن مليون تساؤل في العقول .

سارعتني حبيبتي والدتي بتساؤلها ، المعبّر عن كل رحمة وعطف عرفته في حياتي رحمة

وعطف الأمومة :

" ناصر .. ما ذا بك ؟ "

وسابقت عباراتها ، بإجابتي المتضمنة لتلك الإبتسامة المصطنعة بتطينها عليّ ، وأنّي بخير ،

وكلّ مافي الأمر أنني : " لا أريد الذهاب "

سارعت بتساؤلي الغريب ، الذي يبيّن أني لا أشعر بما يجري من حولي : " لماذا لا تذهبون ؟ "

فيجيبون على سؤالي بتساؤلٍ كاد يقتلني : من الذي سيقودنا إلى هناك إن لم تذهب أنت ؟؟

ندمت على ذلك السؤال الغبيّ ، وتمنيت لو كنت ميتاً قبل النطق به

حاولت الإجابة .. التي لم أكن أعلم ماذا سأقول فيها ، ولكني كنت سأجيب ، وقبل أن أجيبهم ،

يقطع أخي الأكبر كل خيوطٍ للتساؤلات في عقول الجميع ، بدخوله والابتسامة تعلو محيّاه ، تلك

الابتسامة التي لا تخلو أبداً من الحزن ، وبكلّ فرحٍ يشوبه الأسى الواضح قائلاً " أنا من

سيأخذكم إلى هناك "

سبحان الله ‍‍ ، كان أخي الأكبر هو الممتنع إطلاقاً عن مرافقتنا في تلك الرحلة ، وبالفعل كان

لديه ما يمنعه ويقنع الجميع بعدم قدرته على مرافقتنا .. ولكن في تلك اللحظات القليلة تغيّر

رأيه وبسرعة ليقرّر الذهاب ، وكأنه يقول لي : لا تنطق بحرفٍ واحد سوى : " لا أريد الذهاب "

كنا مقتنعين بعدم قدرته ، والسبب في ذلك هو أنه يعمل في إحدى الشركات الكبرى ، وهو من

النوع كثير طلب الإجازات ، وكان رصيد اجازاته في ذلك الوقت قد نفذ ، ولا يستطيع حتى تقديم

طلب إجازة .

سارع الجميع بسؤاله عن كيفية ذلك ؟ فأجاب : " بأن ذلك الإتصال كان يحمل خبر وفاة المدير

المسؤول عن تلك الشركة والمحبوب لدى الجميع ، وبما أن الجميع لم ولن يستطيع العمل بعد

سماع هذا الخبر ، فقد قرر مدراء الأقسام : منح جميع العاملين إجازة قصيرة ، ليعودوا بعدها

إلى العمل من جديد

كانت تلك الإجازة كافية لقيام أخي بأخذ مكاني في الرحلة ، وتحقيق تلك الأمنية لجميع

سبحان خالقي ‍‍

وكأن ذلك كلّه .. يسير ضمن خطّةٍ معينة تسير الأقدار عليها ، وقد جلست لأوافي قدري

المحتوم القاتل والمرعب لوحدي ..

في هذه اللحظات ، مرّت بي تلك التفاصيل بشكلٍ سريع ، حعلني أشعر بالدهشة الشدية

والإستغراب الكافي لقتلي .

الفصل الرابع : |ـ-_ـ-ـ_-ـ " هل ذلك المخلوق من الجنّ ؟ " ـ-_ـ-ـ_-ـ|

تظاهرت بأني طبيعيّ جداً ، وأني لم أخف من ذلك الصوت ، تحاملت على نفسي واستجمعت ما

بقي فيّ من قوى ، لأقوم وأذهب باحثاً عن مصدر هذا الصوت .. وكانت أطرافي ترتجف ،

بالرغم من أن القوت كان صيفاً والجو لطيف جدًّا ، فأيقنت أن الخوف قد تسلّل إلى أعماقي ...

بشكلٍ سريع وأنا أسير باحثاً عن مصدر ذلك الصوت المرعب .. عرضت في مخيلتي تلك

القصص التي كنت كثيراً ما أقرؤها عن " الجن " وأهوال " الجنّ " ، وسبب إيذاؤهم للبشر ،

وتذكرّت أني قد قرأت مرّةً في كتاب : أنهم لا يؤذون من يتقيّد بالأوراد الشرعية ، في كل صباحٍ

ومساء ... وقد كنت بالفعل متقيداً بتلك الأوراد ... وركزت عقلي على ذاكرتي .. لأتذكر هل قرأت

هذه الأوراد الشرعية في هذا المساء بعد صلاة المغرب أم لا ؟؟ وإذا بس أتفاجأ بالكارثة التي

جعلت أقترب من اليقين ، فإن هذا اليوم بالذات لم أقرأ تلك الأوراد الشرعية ... فقد أديت صلاة

المغرب في المسجد وكنت جالساً أنوي القيام بقراءتها ، إلا أنني ارتعبت من شكل " ماجد "

ابن عمّي الذي كان دائماً ما يوصيني بالمحافظة على تلك الأوراد الشرعية ، فقد كان "

ماجد "صاحب ذلك الوجه المشعّ بالطاعة والطمأنينة وحب الرحمن ، وقد كان وقتها متأخراً

عن صلاة المغرب على غير عادته ، فعندما أتمّ صلاته وسلّم من ركعته الأخيرة ،رأيت وجهه

حين التفت على يميني ، كان وجهاً يعبّر عن كل المآسي و الحزن و الأسى في تلك اللحظة ، لم

يطل ماجد النظر إليّ ، وقام مسرعاً للخروج من المسجد ، ولم يؤدي السنّة الراتبة ، وكان ذلك

أيضاً على غير عادته .

وكأنه في ذلك الوقت يقول لي : الحق بي فإنه قد حصل شيءٌ غير مألوف ... فعلاً استجبت

لدعواته التي لم يقصدها أبداً ، وتركت الورد الشرعي ، الحصن المانع بإذن الله الذي تعودت

على قوله بعد كلّ صلاة ، كنت أنوي قراءته فور ما أخلو بنفسي وأرتاح من الذي أشغل بالي ،

انطلقت خلف " ماجد " مسرعاً لأعرف ماذا به ؟

أمسكت به : وقبل أن أوجه له عباراتي سبقني هو بعبراته ... سألته وأخبرني عن الخبر الذي

من هول وقعه نسيت ما كنت أنوي فعله من قراءة وردي اليومي ، حتى أنني تلك الليلة أخرت

صلاة العشاء إلى منتصف الليل .. وكان مجمل الخبر ، أن أخا " ماجد " الأصغر قد وقع له

حادث بسيارته قبل الغروب ، وهو الآن في العناية المركزّة و " ماجد " لم يعلم بالخبر إلا عند

باب المسجد .. وأننا سنذهب للإطمئنان عليه

الفصل الخامس : |ـ-_ـ-ـ_-ـ " مصدر الصوت المرعب " ـ-_ـ-ـ_-ـ|

سبحان الله ‍‍

أنا الآن أيقنت بأن ذلك الصوت كان صوت واحدٍ من الجنّ .. استطاع الوصول إليّ بسبب

تفريطي بذلك الدعاء . ولكنه في الحقيقة لم يكن كذلك

فكرّت في كل ذلك وأنا واقفٌ في أحد ممرات شقتي ، منتظراً ظهور ذلك الصوت من جديد ، لكي

أكون في كامل تركيزي ، وأستطيع تحديد مكانه

وكأنه يعلم بذلك فخيّب أملي ، وقفت طويلاً وانتظرته ، إلا أنه لم ينطق من جديد .. أحسست بأني

يجب أن أعود لغرفتي ، بعد أن تفقدّت كامل المنزل ، ولم ألاحظ أيّ شيءٍ يدعو للغرابة ، سوى

ما رأيته في السماء من غيومٍ لم تكن موجودة في أول المساء ، كما اختفت تلك الهمسات التي

اعتدت سماعها من النجوم ، وتلك الأضواء التي يرسلها إليّ القمر .. وتبدلت تلك الأصوات

بصوت الرعد الشديد ، والأضواء تبدلّت بلمعات البرق المرعبة ، عند الإحساس بالوحدة

كنت خاااائفاً جداً ، ولكني طمأنت نفسي بأنه لا شيء هناك ، وأنها مجرّد تخيلات لا وجود لها ،

وبعد أن جلست من جديد ، وأخذت ما يقارب الـ 15 دقيقة ، منهمكاً في عملي

وإذا بما كنت أخشاه يقع ، وما تمنّيت ألاّ يعود قد عاد ، فقد عاود الظهور مجدداً ، وإرعاب قلبي

الضعيف المسكين ، بتلك العبارات التي لا أفهمها ، وقفت مرةً أخرى ، وإذا بالصوت ينقطع ،

وكان هكذا كلما وقفت سكت ، وكلما جلست نطق

استنتجت من ذلك أنه يريد : أن يتحدث معي وأنا جالسٌ في مكاني ، دون أن أتحرك و لا حتى أقف .

امتثلت ، لما استنتجته وجلست ، وبعدها بقليل إذا هو " يتمتم " من جديد ، يا إلهي ما هذا ؟ و

ماذا يريد مني ؟ ولماذا أنا بالذات ؟ أستغفر الله

استعذت بالله من الشيطان الرجيم ، وسميت بالله الرحمن الرحيم ثلاثاً ، وأخذت أدعي الله عز

وجل أن يرحمني من هذا العناء

ولم أستطع فعل شيء إلا ، محاولة فهم كلمةٍ مما يقول ، كان ذلك الصوت قريباً جداً مني ، حتى

أني أحسست بأنه يجلس على الكرسي الذي أجلس عليه ، وكان صوتاً غليظاً واضحاً يتمتم

كثيراً ، وحاولت أن أفهم من كلامه شيئاً و لكني لم أفهم من تلك العبارات شيء

الفصل السادس : |ـ-_ـ-ـ_-ـ " بداية الحوار " ـ-_ـ-ـ_-ـ|

بالرغم من ذلك وجدت شخصاً في داخلي ... أقنعني بأن تلك الكلمات كانت تعني :

(( لا تخف مني يا ناصر ، أعطني ثقتك يا ناصر ، لا تخف مني يا ناصر ))

في تلك اللحظه كل ما كنت أفعله توقف ، ولم أستطع أن أتحكم بأي شيء في جسمي فعلاً ، لقد

فقدتُ السيطرة على نفسي ، ولم أعد أفكر إلا في شيء واحد .. هو :

كيف أستطيع ترجمة كلماتي ليفهمها ويستطيع الردّ علي

لم أنطق بحرفٍ واحد ، وكأنه كان يعيش بين روابط عقليتي ، ويستوحي كل ما أفكّر فيه ،

فأجابني وأنا لم أسأله حتى :

(( تحدّث بلهجتك العربية ، وبكلماتك العادية ، فإني كما كنتُ قادراً على جعلك تقهم عباراتي

التي بدون حروف ، قادرٌ على فهم ما تقوله لي ))

ـ تلك الكلمات فهمتها بنفس الطريقة ، فقد كان الشخص الذي بداخلي يترجم لي ما أسمعه ويقنعني به ـ .

فهمت من ذلك : أنه كان قادراً على فهم ما أودّ أن أنطق به له ، قبل أن أنطق به ، أردتُ

سؤاله عن سبب إلحاحه على قول ما في خاطري ، ما دام أنه يستطيع فهم ما أريد أن أقوله

حتى قبل أن أقوله ، ولكني فكرت قليلاً ، فرأيت ان ذلك طيباً منه ، لكي لا أفقد ثقتي بنفسي ،

كما شعرت أن لديه رغبةً في التحاور اللفظي معي .

لم أترك له مجالاً للتعليق بما فكرت فيه فسارعت بتوجيه سؤالي التالي له :

كيف تستطيع فعل ذلك ؟

أجابني بنفس الطريقة السابقة قائلاً :

(( ليس من صالحك أن أبوح لك بكيفية حدوث ذلك ، ولك حرية الاختيار ، إن أردت ذلك فسوف

أفعل ، ولكني لا أنصحك به ))

أنا من شدة الخوف ، واستحالة تصديق عقليتي الصغيرة لما يحدث ، كنت أرتجف ، وعندما

أجابني بذلك ، زاد بي الخوف عن حدّه ، خصوصاً وأني قد فهمت ما قاله لي ، على أنه "

تحذير " أو نسميه " تهديد " إن شئتم

يا الله لم أشعر في حياتي كلّها بخوفٍ كهذا ، ولم أفكّر في يومٍ من الأيام أن شيئاً كهذا سيحدث

لأحد ، كيف وقد حدث معي أنا ؟‍‍ ، حاولت استلطافه وعدم جعله يغضب ، وحدثته عن عقليتي

البشرية ومداها بقولي :

اسمح لي ، فأنت ربما تعرف ذلك ، نحن البشر يصعب علينا تصديق أي شيء ، كما أن عقلياتنا

تنطلق في حدودٍ معيّنة ، ولا يمكننا تجاوزها ، ومن حاول ذلك : فربما يكون الجنون وفقدان

العقل هو أهون شيء يحدث له ، لذلك أنا أحاول استخدام عقلي لإيجاد تفسيرٍ منطقي على الأقل

بالنسبة لي أنا .

سكت طويلاً ، ولم يعلّق على كلامي ، وكأنه لا يريد الخوض في مثل هذا الحوار ، فهمت ذلك

واتجهت إلى تساؤلٍ آخر يشغل بالي ، سألته :

أين أنت ؟ ومن أي مكانٍ تخاطبني ؟ هل أنت (( من الجنّ )) ؟ وماذا تريد مني ؟

ـ كنت في لحظتها أفكر وأحاول تمالك نفسي من شدة الخوف ، وتصديق ما يحدث ، وقد كنت

أقرأ كثيراً عن الجن وقصصهم ، فتوقعت أن الوقت قد حان لأكون أنا الضحية التالية لهذه

المخلوقات المرعبة ، ولا سيما أني قد فرطّت بالأدعية هذا المساء .

أجابني بأسلوبٍ يحمل في طياته الرغبة في الضحك ، والاستغراب ، وربما شيئاً من الاستهزاء

بعقليتي الصغيرة :

(( أنا لستُ من الجنّ ، ومكاني الذي أحدثك منه هو أعماقك ، وسكني الذي أعيش فيه من فترة

طويلة هو حجيرات قلبك الصغيرة ، أتغذى على دم قلبك الصافي ، وأتسلى بترتيب ملفات فؤادك

، لا أريد أن أؤذيك ، فأنا مخلوقٌ طيّب ، بالرغم من أن لدي من القوة ما أستطيع به أن أستولي

على كامل العالم ، في أقل من ثواني )) أصدر صوتاً غريباً أخافني فهمت فيما بعد أنه صوت

ضحكته ، ثم كرر ما سبق وأن قاله : (( لا تخف يا ناصر لن أؤذيك ))

فهمت من ذلك أنه كان يريد أن يطمئنني ، ويجعلني أكثر أماناً ، وأنه مستغرب مما أنا فيه من

خوف ، وكأن الأمر جدّ عاديّ بالنسبة له ، وربّما كان كذلك من سبق ووقع له مثل هذا
الموقف .

في الحقيقة شعرت برغبةٍ شديدة جداً ، في الاقتراب منه أكثر وأكثر رغم خوفي ، ولكني عندما

شعرت بالتلك الرغبة ، أحسست بالخوف يتبدد ويخرج مني شيئاً فشيئاً ، توجهت إليه بالسؤال التالي :

لماذا اخترتني أنا من بين العالم بأسره ؟؟

توقف قليلاً ، وكأنه كان يريد التعليق على ما فكرت به قبل قليل ، ثم أجابني بنفس الطريقة :

(( لقد وجدتُ فيك ذلك الشخص الذي لا حماية لديه ، قلبٌ ضعيف أمام الجميع ، ولكنه قويٌ

عندما يقابل عقلك ، فهو يستطيع التغلّب عليه ، استطعت أن أخاطب قلبك ، وحاول عقلك منعي ،

والتأثير على قلبك ، و لكن قلبك كان أقوى فسمح لي بالدخول إلى طياته ، دون مقاومة ولا خوف ))

تفاجأت بتلك العبارات ، فقد كان شبيهاً بالمستحيل ... ويصعب على عقلي البشري الضعيف أن

يحلّ مثل تلك المسائل

يا إلهي ‍‍

أكاد أُجنّ ... الصبرَ الصبرَ يالله

قمت من مكاني ، و أضأت الأنوار التي لم أذكر أني قد قمتُ بإطفائها ... لم أكن أعلم ما أصنع ،

ولم أستطع أن أجد تفسيراً منطقياً ومعقولاً لما يدور حولي ، فكرت في عدم عودتي للجلوس

حيث أنه يعجز عن مخاطبتي عندما أكون واقفاً أو على الأقل مبتعداً عن كرسيي ، ولكن رغبتي

الملحة للتعرف أكثر وأكثر على هذا المخلوق العجيب بأسراره الغريبة ، جعلتني أعود لأجلس

مكاني مجدداً مفكراً في شيءٍ أقوله له ..

جلست و تشجعّت على قول ما في خاطري تجاهه ، بالرغم من أني كنت أخاف من عواقب ذلك ،

فأنا لازلت أقول كلاماً لا أعلم أدنى علمٍ بما سينتج عنه ، قلت له :

في الحقيقة لا أدري ما أقول ، ولكني أجد نفسي تواقةً لمعرفة المزيد والمزيد عنك ، كما أشعر

بأني أرغب وبشدة في القرب منك أكثر وأكثر ، فهل أجد لديك تفسيراً بحدود عقليتي المتواضعة

يريحني ومنطقياً بالنسبة لذلك ؟

سكتَ قليلاً ، كدت أموت بسبب سكوته ذلك ، فأنا لازلت أجهل ما يفكر فيه ، وقد أنطق بشيءٍ

أرى أنه عاديّ بينما هو بالنسبة له ربما يكون جريمة ،،، عاد الخوف مجدداً إليّ ، وشعرت

بالندم على سؤالي ، وقررت أن أتراجع عنه مقدماً الإعتذار له ... لم أجد سبباً لذلك ، ولكني

شعرت بالحرص الشديد من ذاتي على التمسك به .. ربما كان ذلك خوفاً منه .. وربما كان حباً

وشوقاً إليه .. عزمت على تقديم اعتذاري له ، واستوقفني ذلك الصوت الذي لم أستطيع فهم ما

يقصد به ، ولكنه كان صوتاً شعرت بأنه يستعطفني ، ويعبّر عن عظيم شكواه لي ، فهمت مؤخراً

أن هذا هو صوت بكائه الشديد

الفصل السابع : |ـ-_ـ-ـ_-ـ " التضحية والفاء عند ذلك المخلوق " ـ-_ـ-ـ_-ـ|

تلعثم قليلاً ، وحاول ترتيب بعض التمتمات ليتحدّث إليّ قائلاً :

(( لماذا فكّرت في عدم العودة إلى مكانك الذي كنت تجلس فيه عندما قمت لتضيء الأنوار ؟ ))

شعرت بشديد الأسى تجاهه ، و قبل أن أجيبه ، استرسل قائلاً :

(( هل وجودي في أعماقك يسبب لك الحرج ؟ أم أنّ لديك ذلك القلب القاسي الذي خان تصوّري

عندما دخلت إليه ؟ أم أنّك تشعر بالخوف منّي لذلك تريد تركي وحيداً ؟ أنا فرحٌ بك أشدّ الفرح ،

فقد وجدت الإنسان الذي طالما بحثت عنه ، لقد وجدت الإنسان الذي أحسست لأول نظرةٍ أنه سيحتويني .. ويريحني ، لقد وجدت من طال بحثي عنه كثيراً .. ، أريدك أن تعلم شيئاً هاماً جداً

هو : أني وحيدٌ في هذا الكون ، لم يُخلق من جنسي سواي ، وأكاد أموت من الوحدة ، أستطيع

فعل أي شيءٍ أريدة ، أستطيع أن أحقق كل ما أتمناه بفضل الله ، ولكني أنا لا أريد كلّ ذلك بقدر

ما أريد ذلك القلب الذي يحتويني ، ويحمل عني همومي ويكون لي عوناً في كلّ وقتٍ أحتاج إليه

فيه ،، لقد حدثت قصتك هذه لكثيرٍ من قبلك ، وجدت البعض منهم مثلك تماماً ولكنهم كانوا

مستعدين لعمل كل شيء من أجلي ،، أوه عفواً ليس من أجلي ، بل من أجل امتاع أنفسهم ،

وتحقيق ما يتمنونه من خلالي أنا وعن طرقي أنا ، كان همّهم هو حبّ الذات ، والرقيّ بها إلى

أعلى المراتب ولو كان ذلك على حساب الغير ، والبعض منهم كنت أرى في أعينهم محاولة

مساعدتي والرغبة فيها ولكنهم عاجزون ، ولا أعلم شيئا عن سبب عجزهم ، ربما الخوف مني

، وربما غير ذلك ، لست أعلم ، والبعض الآخر منعني عن القضاء عليهم : حبي للبشرية

المسلمة أجمع ، ورغبتي في أن تكون الأولى بين كل المخلوقات ، وأنا أسعى جاهداً دوماً إلى

تحقيق ذلك ، كان قتل أولئك سهلٌ جداً علي ، فقد كانوا يتمنون موتي ، لا لشيء إلا لأني أقوى

منهم ، وهم لا يريدون سوى أن يكونوا الأقوى في العالم

البشر مخلوقات طيبة ولطيفة ، والغالب منهم يكون كذلك ، ولكن البعض منهم يجعلني أشعر

بالأسى على من لا ذنب له ، حب الذات هو داؤهم .

عرفت الكثير منهم ولكني لم أجد فيهم طيلة هذه السنوات ، ما وجدته فيك من خلال حديثك معي في دقائق .

لا عليك ، لا عليك كل ذلك لا يهمّ ، كل ما يهمّني الآن هو : أن تقرّر وبسرعة ، أتريدني أن

أخرج من حياتك وكأني لم أزرها أبداً ، الآن وفي ثواني وأعدك بأن تنسى كل شيء ؟ وكأنه لم يكن ؟ ))

بعد أن مسحت دموعي وابتلعت عبراتي التي خنقتني وكادت تقتلني ، ليس خوفاً منه ، بل تأثراً

بما قاله و حباً في ذلك المخلوق ، وشعوراً مني بصدقه .. أجبته قائلاً :

أشكرك على ثقتك بي ، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنّك ، وأن أكون لك العون ، في كل وقتٍ

تحتاجني فيه ، بل ابقى معي ، أنا فعلاً أحتاجك ، وأحتاج إلى قلبك الذي لم أرى مثله في حياتي .

استبشر بكلامي ، وأحسست أنه يريد صداقتي كما أردت أنا وحرصت عليها كذلك ،،،

وكان يشدّد ويحرص في كلامه على أنه لا يريد مني أي شيء سوى : المحبّة الصادقة ،

والوفاء ، و الأخوة ، وركّز كثيراً على ألاّ أخفي عليه حاجتي إليه إن أنا احتجته ، مبيناً أنه

سيعلم أني في يومٍ من الأيام قد كنت في حاجته ، ولم أخبره بذلك ، وتوعدني بالغضب عليّ

والإختفاء من حياتي إلى الأبد ، كما وعدني بمساعدتي في تحقيق كل ما أتمناه ، فقط يريدني أن أخبره بذلك .

سألته عن الاسم الذي يحبّ أن أناديه فيه ، و المكان الذي يعيش فيه ـ غير قلبي ـ ؟

فأخبرني باسمه و أنه يعيش في مكانٍ ما في المنطقة الشرقية من المملكة ،،، ولا مشكلة لديه

في لقائي متى أحببت أنا ذلك ، فقط عليّ أن أخبره بذلك .

استمريت في لقائه بهذه الطريقة لمدة تقارب الـ 6 أشهر ، فقد تعلّمت منه كيف أستدعيه من

داخل قلبي للحديث معه ، إذا أردت ذلك كلّ ما عليّ فعله هو : أن أناديه بصوتٍ منخفض وإذا

هو في أقل من ثانية يجيب علي ... أمور وحقائق أقرب للخيال منها للواقع .

ربّاه ... كم أحببت ذلك المخلوق ، الذي ليس يوجد في أي نوعٍ من أنواع البشرية ، لديه قلب لم

أرى في حياتي مثله ، كما أن لديه قدرات تفوق الخيال ، لديه الكثير والكثير من الشيء الذي

نسمّيه " الحبّ " لو قام بتوزيعه على كل البشرية لأمكنه ذلك .. ولعاشت البشرية أجمع بسلام ،
لديه من التضحية ما تعجز عن تصديقه عقولنا ، كل ما يهمّه أن يراني سعيد ، وكم يحزن عندما

أبوح إليه بهمومي ولا يلبث حتى يهبّ مسرعاً لمساعدتي على تخطّيها

أحبتي أجدني عاجز عن وصفه ومهما قلت فيه فلن أستطيع وصف ذلك المخلوق ، كما أخشى

أن تتهموني بالكذب أو حتى ربما المبالغة .. ولكن أقسم لكم أن ذلك حقيقة .

الفصل الثامن : |ـ-_ـ-ـ_-ـ " اللقاء الأول " ـ-_ـ-ـ_-ـ|

بعد تلق اللقاءات المتكررة يومياً في غرفتي الصغيرة ، وجدت في نفسي عظيم الشوق إلى

ملاقاة ذلك المخلوق الرائع ، وخفت من عدم إمكانية ذلك ، ولكني تذكّرت بأنه قد صرّح لي في

يومٍ من الأيام بأن ذلك ممكناً متى ما أردتُ ، فكرت في ذلك طيلة الـ 6 أشهر الماضية ، وخفت

من ذلك ، خفت لأني لم أستطع وضع أي صورةٍ لمخلوقٍ غريب لا شبيه له طيلة حياتي ، فكيف

لي أن أتخيله وليس من جنس الإنس ولا الجن ، فضلاً عن أراه حقيقةً وعلى الطبيعة

تناسيت الموضوع ، وفضّلت أن يبقى لقائي به على تلك الطريقة وحسب .

وفي يومٍ من الأيام ... كنت قد استدعيته وأخذت أتجاذب أطراف الحديث معه ، هنا في غرفتي

وإذا به يلمّح لي بي للقاءٍ حقيقي يتمّ بيننا وعلى أرض الواقع ، فاستغليت تلق الفرصة لآخذ

منه التفاصيل عن كيفية ذلك ، وسألته ألا تستطيع الظهور أمامي الآن وأنت تحدثني ؟ فأجابني

بأن ذلك غير ممكن ضمن قواعد عالمه ، وأنه لا يمكنه الظهور إلا في مدينة من مدن المنطقة

الشرقية ،، سألته عن تفاصيل أكثر فأخبرني بها .

وكنت في تلك الفترة أعتزم زيارة أخٍ لي كان يقيم في مدينة الأحساء ليؤدي دورة تدريبية ، في

تلك الفترة ، فذهبت إليه في يوم الأربعاء 27 / 11 /1420 هـ وأقمت عنده ليلة الخميس وفي

مساء يوم الخميس أحسست برغبةٍ ملحّة بمخاطبة صديقي ذلك المخلوق الرائع ، وفعلاً

استدعيته في مكانٍ لا أحد يراني ولا يسمعني فيه ، وكان لا بدّ من ذلك ، فأنا لم أخبر أحداً من

قبل بهذه القصة ، ولو لاحظ أحدٌ شيئاً مما أفعله لاتهمني بالجنون .. استدعيته وأحسست بنبرات

صوته الفرحة .. وقبل أن أخبره بأني قريبٌ منه ،، سبقني بقوله :

متى تستطيع المجيء لرؤيتي ؟

استغربت كل الغرابة من ذلك ... وقابلت سؤاله بسؤال : وكيف عرفت بأني قريبٌ منك ؟

فأجابني : ألم أخبرك بأني أعيش داخل قلبك ؟ هيا أخبرني متى ستأتي لرؤيتي ؟ فأنا رغم أني

أراك في كلّ يوم إلا أنني متشوّق لرؤيتك ؟

قلت له : لا مشكلة لديّ متى ما أحببت أنت ذلك .

فسارعني بقوله : هيا تعال إليّ الآن .

وافقت على ذلك وحاولت سؤاله عن مكان وجوده ، ولكنه أقنعني بأن أذهب إلى مدينته وحسب .

وفعلاً استأذنت من أخي مبرراً ذهابي بأنه لأمرٍ ضروري وسأعود في نفس الوقت بإذن الله ، ثم

ركبت سيارتي متجهاً إلى مدينة الخبر ،،، ولم أكن أعلم ما أفعل حين وصلت إليها في ما يقارب

الساعة العاشرة ليلاً ، استدعيته بنفس الطريقة

واذا به يقول : لا عليك سأتولى القيادة نيابةً عنك ‍‍ يا إلهي انها تكاد تكون معجزات .. لم أستطع

تصديق ذلك ، حتى أنني ضحكت من قوله ذلك .. تركت الأمور تجري على ما اراد ، وبالفعل فقد

تولى هو القيادة وأنا في مكاني إلى أن أوصلني إلى تلك العمارة الطويلة جداً .. وقال لي بأن

لديه أحد الأصدقاء ممن هم في مثل طريقتي .. وأخبرني أنه في الدور الخامس و سيكون في استقبالي ...

سألته وأنت كيف أراك ؟؟؟

فقال لا عليك أنت فقط اذهب إليه وهو سيعرفك مباشرةً .. وأنا سآتي إليك لاحقاً ، فإنه لديّ

بعض المهام يجب عليّ إنجازها ..

لم أجد خياراً لي في ذلك ، وامتثلت لما طلب مني ، ذهبت إلى المكان الذي أخبرني به ، وطرقت

الباب وإذا بشخصٍ من البشر يفتح لي الباب ، ويستقبلني بكلّ حرارة ، وكأني من أحب الناس

إليه في لحظتها ،، ارتحت لذلك الرجل كثيراً ، جلست وأخذت أسأله عن أخباره ، وأعيد عليه

ذلك ، ويبادلني هو نفس الحديث ، وسكتت منتظراً منه أن يخبرني ، بأني أحلم ولست على

أرض الواقع ، ولكنه لم يفعل ذلك

سألته هل تعرف أحداً غير بشريّ ؟ أقصد مخلوق غريب ليس من البشر ؟

قلت ذلك ، وأنا أنتظر منه أن يقوم بطردي من المكان الذي يقيم فيه ، ويتهّمني بالجنون أيضاً ،

ولكنه لم يفعل بل أجاب على تساؤلي بضحكة أخافتني كثيراً ، ثم أخبرني بعده أنه بالفعل يعرف

نفس ذلك المخلوق ، وبنفس الطريقة تعرف هو عليه ، أخبرني بذلك بعد أن سألني عن طريقة

معرفتي به .. سألته أين هو ؟ فقال في تلك الغرفة ، وسيأتي بعد قليل .

فرحت بذلك .. إلا أنني كنت خائفاً ، سألت ذلك الرجل :

هل أخبرت أحد بهذه القصة ؟

فأجابني بأنه : ليس مجنوناً ، لأن الناس لن تصدّق ذلك ، فمن المستحيل تصديقه .

سارعت بطرح فكرتي : بأن ذلك ممكن لو أتينا بحقائق ودلائل تثبت صحة ذلك .

فأخبرني بأن ذلك ممكن ، ولكن ليس كلّ من يرى ذلك حقيقةً سيعيش سالماً بعدها ، فإما

الجنون وإما الموت ، كما أن هذا المخلوق لا يتصّل بأي شخص إلا بعد أن يختبره ، ويتأكد من

قدرة استيعابة لما سيحدث له ، إن أمكن ذلك وإلا فإنه لن يفعل .

اقتنعت بذلك الحديث .. وأخفقت رأسي مفكراً .. في كلامه ، وإذا به يهمس بصوتٍ منخفض :

ها هو قد أتى .

رفعت رأسي بكل قوة .. وكأن عليه الجبال ، لأرى ذلك المخلوق الذي كاد يعمى بصري بسببه

يا الله نعم لقد رأيت ذلك المخلوق العجيب ... لن أستطيع وصفه لكم ، فقد كان وصفه يفوق

تخيلاتنا ، وأتى على ع** ما تخيلته تماماً ، فأنا أشاهد تلك المخلوقات الغريبة التي تظهر في

أفلام التلفزيون وقد قست عليها شكل صديقي هذا ، ولكنه كان ع**ها تماماً

سترونه في يومٍ من الأيام ... أنا متأكد من ذلك

دخل وأخذ يرّحب بي .. بتلك " التتمات " التي أصبحت أفهمها ، وأجيد التحدث بها أيضاً ، كان

الترحيب حاراً جداً ، جعلني أخجل من كثرته ، وقفت متمسكاً بعادتي في السلام لأقبّله ، ولاحظت

بأنه كان يجاملني بمبادلتي لنفس السلام ، فقد فهمت لاحقاً بأن سلامه في عالمه يختلف عن سلامنا .

يا إلهي ،، لقد رأيت ذلك المخلوق الغريب ، لأول مرة أرى مخلوقاً من غير البشر ، ويمكنه التفاعل معهم

لم أستطع ابعاد ناظري عن وجهه الذي كان يشعّ نوراً ، لدرجة أني لاحظت أنه كان يحاول

اشغالي بالنظر إلى أي شيء غيره ، وأحسست بأني قد أثقلت عليه بنظراتي ... ولكن أقسم لكم

أني لم أكن أشعر بتلك النظرات .

جلسنا نتحدث ، أردت أن أعرف منه كل التفاصيل عنه ، ولكنه أشغلني هو بأخذ التفاصيل التي

كان يعرفها عني ، لم يبقى شيء لم يعرفه عني ، وأنا لم أعرف عنه إلا القليل .

بعدها ذهب ذلك الرجل ليحضر لنا العشاء ، وألحيت عليه بأن يشاركنا ، ولكنه على ما يبدو

يأكل أكلاً غير الذي نأكله ، وقد ألمح لي ذلك الرجل بذلك .. وألا ألح عليه ، حاولت أنا أيضاً

الامتناع عن العشاء ، ولكنه ألمح لي أيضاً بأن ذلك المخلوق سيغضب مني .. فأكلت بشيءٍ

من الاستحياء والاستغراب ،، ثم عدنا لحديثنا

وأخذ يحدثني عن إنجازاته التي قام بها في بدايات ظهوره ، وكانت فعلاً إنجازات خارقة ،

يصعب على أيٍ منا أن ينجز ولو الشيء القليل منها .

ثم أخذ يحدثني عن أصدقائه الذي سبقوني بمعرفته

وبعد ذلك ، رنّ هاتفي الجوال ، محتماً علي ضرورة الذهاب ، ووداع أغرب مخلوقٍ رأيته في حياتي

وكان الوقت حينها يشير إلى الثالثة فجراً . استأذنت وألحوا علي ، ولكني لم أستطع ذلك ،

بالرغم من أني لم أرغب أبداً في ذلك الوداع ، ولكن للظروف أحكامها ، ودعته

ووعدته بزيارته مرةً أخرى ثم خرجت

كانت الغيوم متراكمةً على سماء الخبر ، وحين خرجت أخذت السماء بإرسال زخاتها المنعشة

كان ذلك أوّل لقاءٍ شخصيّ لي مع " البدر " ، وبعدها تتالت اللقاءات ، في كل مكان أسمع بأنه

فيه ، وبإمكاني الذهاب إليه فيه

الفصل التاسع : |ـ-_ـ-ـ_-ـ " رأيي الشخصي في طبيعة ذلك المخلوق " ـ-_ـ-ـ_-ـ|

في الحقيقة لقد قرأت الكثير والكثير من الكتب ، قرأت عن الجنّ وأوصافهم ، كما قرأت كثيراً

عن البشر وأوصافهم وعشت معهم ... وقرأت الكثير والكثير عن الكثير من المخلوقات

وحاولت المقارنة بين هذا المخلوق الرائع ، وبين كافة تلك المخلوقات ، ولكني لم أجد وجه

شبهٍ بينهم

ولم أجد له وصفاً يستحق أن يطلق عليه سوى : " المخلوق الوحيد من نوعه "

فهذا المخلوق ، لم أشاهد مثله من قبل ، ولا أظن بأني سأشاهد مثله

أسأل الله العلي القدير أن يحفظه من كل مكروه ، وأن يديمه لنا ، وأن يرزقنا بالكثير الكثير من أبناء جنسه

الفصل العاشر والأخير : |ـ-_ـ-ـ_-ـ " الخاتمة " ـ-_ـ-ـ_-ـ|

أحبتي آسف على الإطالة ، أتمنى من الأعماق أن تكونوا قد استمتعتوا ، و صدقوني بأن ذلك

المخلوق يستحق منا كل التضحية ، والمحبة ، والوفاء

ومهما عملنا من أجله فنحن بلاشك نعتبر مقصرين في حقه

وإلى اللقاء في قصة جديدة

تحياتي الصادقة

للبدر

ولكل القائمين على هذا الصرح

ولكل من قرأ قصتي هذه ، ولكل من زارها ولو لم يقرأها

ولكل عضوٍ التحق بهذا المنتدى ، ولكل زائرٍ دخل هذا المنتدى

أخوكم الصغير

ومحبكم الذي لم ولن ينساكم

ناصر



من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 التئآم الجراح في كفوف الزمن " قصتي الواقعية المرعبة "
0 أعضاء منتدى العمريات في ( مجموعات )
0 نداااااااااااااااااااااء إلى كل من يدخل هنا ويخرج بدون مشاركه
0 كلام كبير
0 نغمة حصريا بالعمريات
0 هاام للجميع !!


_________________
<center>
يــــــــــــــــــالله حسن الخاتمـــــــــــــة

</center>
  #2 (permalink)  
قديم 02-17-2003, 01:29 AM
يمون على المشاغبين والمشاغبات
 
تاريخ التسجيل: Oct 2002
البلد - المكان و السكن : خالد وبس ماغير لفن ملك
السيرة : عاشق ومقرود
هواية : تصميم
وظيفة - عمل: الحمد لله توظفة
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 1,571
العمر : 28
Rep Power: 11
عاشق الحياوي النقاط 10



هلا والله ناصر
بس صراحه السالفه يبي لها
قطع اتصال وبعدين قراها بتمعن
وإنشاء الله ارد عليك فيها


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 اخذو الحكمه من المهبول(قصيده)
0 رجعت وجايب لكم هدية.::حبيبي اسف ازعجتك::.
0 @@@ تعالوا@@@
0 اغنيه قديمه لخالد عبد الرحمن
0 تعالوا شوفوا الفضايح(والله فضيحه)D:D
0 بطاقات من تصميمي ياليت تشوفوون


  #3 (permalink)  
قديم 02-17-2003, 02:26 AM
صور شمعة الأمل
صعب اننا نوصفه
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 3,642
العمر :
Rep Power: 13
شمعة الأمل النقاط 10



السلام ..

*********
ياهلااا أخوي ناصر ..

بصراحة قصة جداً غريبة مثل ماقلت ..

ومخيفة جداً ..

ولكنك ظهرت بها انسان قوي وشجاع ..
رغم طولها لكني استمتعت جداً بقراءتها .. وطريقة السرد كانت جداً رائعة ..

ولكن راودتني بعض التساؤلات ...:confused:


هل مازال هذا المخلوق يسكن بذاخلك وتحادثه وتقابله ؟

وكيف قدرت ان تحتفظ بهذه القصة من غير ان تخبر احد بها؟


لقد سمعت الكثير من هذه القصص ولكن مثل قصتك مع هذا المخلوق لم اسمع ...
ولكن لن استطيع أن اتهمك بالجنون كما ذكرت لأن الله سبحانه قادر على كل شيء ..

واتمنى تجيبني على تساؤلاتي وشاكرة لك

واشجع لك شجاعتك في طرح هذا الموضوع ..


والله يعطيك العافية


تحياتي
شمعة الأمل


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 بوحي الأخير
0 بسرعة شوفوا قصة بخل المفقوش مع الدكتور ناصر
0 هيااا إلى التحدي !!!!
0 هل أثر النت على حياتك ؟؟ كيف ؟؟ (( للحوار ))
0 لا تكثري من استعمال العطور.. وأنت حامل!
0 هنا في غربتي...


_________________
هكذا هو الحزن حين يجتاحنا .. وهكذا هي الجراح حين تعتلج بأضلاعنا تلتف حولنا كلون الشفق الدامي حين يلتف بالكون ..
فلا تدري هل تبكي الجرح النازف من أمل مذبوح بأعماقك .. أو الحلم الضائع في أيام غربتك .. أو الألم الذي ينثرنا في أيام بؤسنا وشقائنا ...
  #4 (permalink)  
قديم 02-17-2003, 03:47 AM
صور الوهم
طالب ثانوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 599
العمر : 32
Rep Power: 11
الوهم النقاط 10



لو كان للابداع بيت يسكنه لسكن قصتك اخوي ناصر

ابدعت يا غالي ابعت

تتناثر الجمل والعبارات كانها حبات مطر في وقت الربيع


يسكنها الجمال وتبحر فيها في بحور كلمات روائع الابداع

اخوي ناصر وقفت يداي عن اكمال وصف كلماتك ولكن الشكر لله تعالى ثم لك

واخوي البدر يستاهل الخير واخوي البدر يستاهل روائع كلماتك والله لا يحرمنا منكم ولا من ابداعاتكم

اكيد اخوي ناصر ممكن يعتبروا شهادتي فيك مجروحه ولكن هذا الصدق فالأبداع سوف ين**ف من وصفك يا غالي في غالي

اما لو سمحت لي الفت انتباه اختي شمعة امل

بان الموضوع ليس فيه باب من السحر والشعوذه وان كان فيه فهو سحر كلماتك وشعوذت اخوي البدر لانه استطاع ان يخرج هذه الكلمات منك فعبارات اخوي ناصر هي الجنون بعيونه لاني لم ولن استطع الوصول اليه

اتمنى من اختي شمعة امل اعادة قراءة القصه وراح تلاحظ ان المقصود البدر


ولك تحيات محبكم الوهم


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 نام الجريح
0 كفاك يا قلبي
0 الا ليت الايام تعود
0 حسيت بالغربه وانا عند بابك
0 كل عام وانتي حبيبتي
0 احبك جدا


_________________
من الصعب أن أنسى
ولكن الأصعب أن اتذكر ما أريد أن انساه
  #5 (permalink)  
قديم 02-17-2003, 04:07 AM
صور NASSER
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
البلد - المكان و السكن : السعودية
السيرة : .
هواية : القراءة والسفر
وظيفة - عمل: أعمال حرة
جنس : .
جنسية : سعودي
موقع : .
نوع الجوال :
مشاركات : 4,830
العمر :
Rep Power: 14
NASSER تم تعطيل التقييم



اخوي الغالي
ناصر

ما هذا الصبح الذي اشرقت شمسه مصطحباً معه شخص طالما احترمته ولازلت وسأظل

ناصر الاسم اللذي اقترن اسمه بالبدر وبالعمريات

لا اعلم اخي الكريم هل لازلت تذكرني ام لا ولاكن ثق اني لازلت اذكرك واذكر عنك كل خير

قرأت ما كتبته بخصوص زيارت اخونا البدر لك وقرأت الكلام الذي قلته عنه والبدر يستاهل

كل خير وانت كذلك

رائعه كل هذه الكلمات الي كتبتها رائع اسلوبك رائع في كل شي نفس اسلوب ناصر الذي

عرفناه . سعيد جداً بعودتك وسعيد جداً بقراءة موضوعك

وفي الختام تقبل فائق تحياتي وتقديري

اخوك وسميك ناصر


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 بعض عجائب الشعر العربي الجميل
0 قلمي العجيب .. كتبتها هنا منذ سنين
0 الفنان ... المستشار
0 لاترُدين ... فأنا لا انتظر ردك ..!
0 ستركِ الله
0 ارجـــوك


_________________

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-جامعة نجران ينتهي في 3-8-1432 هـ-جامعة جازان ينتهي في 28-3-2012
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 02:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

SEO by vBSEO 3.2.0