قالت دراسة حديثة أصدرها مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسى بمصر إن 29 % من الزوجات المصريات يتعرضن للعنف الجنسي من أزواجهن، واختيار أوقات للمعاشرة غير ملائمة لهن نفسيا وبدنيا.
جاء رجال الاسكندرية في المركز الأول من حيث ممارسة العنف الجنسي مع الزوجات تليها محافظتان في الصعيد هما المنيا وبني سويف، بالإضافة إلى محافظة الشرقية في الشمال الشرقي من مصر.
اعتمدت نتائج الدراسة على اعترافات عينة عشوائية من 257 امرأة تتراوح أعمارهن بين 20 و50 عاما، حيث اشتكين من أن أزواجهن يتحولون إلى وحوش أثناء ممارسة الجنس، وطلبن تدخلا عاجلا من مجلس الشعب (البرلمان) بعد أن فاء بهن الكيل إزاء العنف الذي يتعرضن له مرات عديدة يوميا على فراش الزوجية خاصة مع ظهور مقويات جنسية للرجال تباع بأسعار زهيدة في الأسواق.
الطريف أن مركز النديم أرفق هذه الدراسة بمشروع قانون عاجل أرسله للبرلمان لحماية الزوجات، لكنه لم يوضح كيف يمكن إثبات هذه الحالات على الفراش، لكي يتيسر إصدار أحكام قضائية بخصوصها.
وقالت د. ماجدة عدلى مديرة المركز لـ"العربية.نت" إن مشروع القانون يقضى بمعاقبة الرجال الذين يتعاملون مع زوجاتهم بعنف أو يرغمونهن على العلاقة الجنسية الجبرية.
وأضافت: اكتشفنا أن هناك العديد من النساء يتعرضن للعنف على فراش الزوجية، ولكن لا يصرحن بذلك، وأن الزوج يختار الوقت الذي يلائمه شخصيا لبدء المعاشرة، دون إرادتها أو مراعاة حالتها النفسية والبدنية.
منقول من العربية