إن ما أصاب الأمة الإسلامية من تشتت في المواقف و اختلاف الآراء أدى الى ضعفها ووهنها ، ومكن عدوها من اختراق صفوفها وتصديع حصونها ، فهاهي القدس الشريف لا تزال ترزح تحت براثن العدو الغاشم ، وهاهم إخواننا أبناء الأرض المباركة في كل وادٍ يهيمون بعد ان تمكنت قوى البغي من احتلال أوطانهم ، وهاهو الأنسان العربي يدور حول نفسه بعد أن ضاع أو كاد يضيع من قدمه الطريق السوي .. فلنعد الى الينبوع الصافي ، الى نهج الله المستقيم الى تعاليم الإسلام الحنيف ، لتستعيد الأمة الأسلامية قوتها ومناعتها ، وتكون الجديرة بحمل الأمانة تحت راية الإيمان لحماية الحق والعدل ونصرة المستغيثين في الأرض ..