![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله المقطع الآتي من كلام ابن الاقيم (رحمة الله) في كتابه المشهور(الفوائد) يتكلم عن الرزق أنه لاينقطع وإن إنقطع أعطاك الله أفضل منه وضرب في ذلك مثالا جميلا فأحببت أن أنقله لي منتدانا الغالي ليستفيدون ويفيدون غيرهم إن شاءالله. بسم الله فرغ خاطرك للهم بما أمرت به، ولا تشغله بما ضمن لك ، فإن الرزق والأجل قرينان مضمونان ، فما دام الأجل باقيا كان الرزق آتيا ، وإذا سد عليك بحكمته طريقا من طرقه ، فتح لك برحمته طريقا أنفع لك منه ، فتأمل حال الجنين يأتيه غذاؤه وهو الدم من طريق واحدة وهو السرة ، فلما خرج من بطن الأم وانقطعت تلك الطريق فتح له طريقين اثنين ، وأجرى له فيهما رزقا أطيب وألذ من الأول لبنا خالصا سائغا ، فإذا تمت مدة الرضاع وانقطعت الطريقان بالفطام فتح طرقا أربعة أكمل منهما ، طعامان وشرابان ، فاطعامان من الحيوانات والنباتات ، والشرابان من المياه والألبان وما يضاف إليهما من المنافع والملاذ ، فإذا مات انقطعت عنه هذه الطرق الأربعة ، لكنه سبحانه فتح له –إن كان سعيدا- طرقا ثمانية وهي أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ، فهكذا الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له......إنتهــــى وشكرا لكم |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-