هذه القصة سمعتها من صاحبتها في السيارة في رمضان هذا في أول ليلة كنت ماشي وأبحث عن ركاب فإذا بإمرأة ومعها ثلاثة أطفال فوقفة وقالت لي المكان الذي تريد فركبت وفي الطريق قالت لي قصتهابعض قصتها أن زوجها حدث له حادث (أجارن الله) ونجم عنه كسر في العمود الفقري و غير ذلك ووقع الحاد بين مكة وجدة ونقل إلى مستشفى الحرص بجدة وهية عائشة في مكة فذهبة إلى جدة لتنظر إلى زوجها وكان في غيبوبة (وتقول إنها في اليوم الثالث ولم يستفيق وقتها) وهي لا تعرف أحد في جدة إلا أختها وعزبة لصديقلتها وهي هندية ولم تكتب في كرت العائلة وأولادها بحكم أنها إذا كتبت يفصل الزوج أو يطلقها لأنه عسكري فذهبة إلا بيت صديقاتها وكن في عزبة لهن فوضعت حاجياتها وذهبة إلى زوجها في المستشفى ومن ثم رجعت إلى المنزل فوجدت رفيقتها أخذت حقيبة لها فوضعتها في عزبة هنود وقالت إنهم يكونون في البيت الساعة العاشرة فلم تذهب وكانت ذاهبة معي إلى بيت أختها وكانت في أزمة مالية وأقترضت من إحدا صديقاتها مبلغ ألف ريال وسجلة ولادها البالغ من العمر ثمان سنين في مدرسة خاصة (أهلية) بمبلغ ثمان مئة ريال لأن إبنها لم يقبل في المدارس الحكومية و الخاصة في مكة فنتقلة إلى جدة لأجله وكان زوجها الزهراني له زوجة أخرى ولها أولاد فكانت الثاني أفضل حال من هذه لأنها سعودية ...وأنا آسف على الإطالة.