![]() |
| | |||||||
| القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص اطفال |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| عايد من الموت (قصة حقيقية) السلام عليكم ورحمة الله هذه قصة حقيقية مررت بها انا بنفسي ولم يذكرها لي احد. "العايد من الموت!!" الحلقة الأولى ما أصعب اللحظات التي تفصل ما بين حال وحال بين القوة والضعف بين التحكم في الإرادة وبين قلة الحيلة.. ما أشد لحظات الألم والقلق والترقب والمعاناة إنها قصة تستحق أن تروى وتجربة قد تنير السبيل للآخرين في مواصلة الطريق أو التوقف عند هذا الحد!! .. كيف هو الشعور الذي ينتابك عندما تعود ، كيف تنظر لنفسك ولمن حولك إذا علمت بأنك كنت ذاهبا إلى هناك وأنك كنت في طريقك إلى التلاشي وأن الناس سوف تتبع أسمك إذا ذكر عرضا في يوم الأيام بلقب يرحمه الله هذا إذا تذكرك أحدا من الناس وترحم عليك !! الحمد لله يا من بيدك الحكم والقضاء وأنت واسع العطاء .. يا من تهب الحياة إلى من تشاء وتنزعها ممن تشاء أفضالك لا تنكر ونعمك علينا لا تحصى فلك الحمد والشكر والثناء العطر في كل وقت وحين. كنت أيها الأخوة والأخوات قد تابعت بعضا من فصول هذه القصة في أحد المنتديات ولقد أهتممت بالموضوع أولا بسبب جانبه العلمي ومن ثم بعد ذلك سيطر جانبه العاطفي والوجداني على كياني .. قصة تعايشت مع كاتبها وإن لم أعرفه وشاهدت كيف أن الآخرين يتابعونها معي لحظة بلحظة ويدعون لصاحبها بأن يوفقه الله في هذا الطريق الذي هو سائر فيه وقد يعود منه إلى أهله أو قد لا يعود .. نعم قد لا يعود أبدا!! ولم نكن ندري بأنه كان في أمس الحاجة إلى دعواتنا وتضرعاتنا بأن يعيده الله لنا سالما لكي يروي تجربته .. وهي تجربة قد تهم الكثيرين ممن يعانون نفس معاناته وينتظرون أي بادرة تنير لهم الطريق لخوض تجربته التي خاضها وهم ملمون بجميع جوانبها كيف لا وهو الذي سوف يكون الدليل الحي على نجاح ما قام به أو فشله! على الأقل سوف يكون الخيار بأيديهم هم وليس بأيدي غيرهم.. سوف يعلمون بأن الرقم واحد قد يكون رقما فاصلا بين الحياة والموت مقارنة بالرقم مائة!! وأن نسبة النجاح أو الفشل مهما بلغت سوف تبقى نتائجها في الذاكرة لا تمحيها الشهور والأعوام. كانت القصة غير مكتملة الفصول إذ توقفت أحادثها عند حد معين ثم انقطعت تتمتها بعد ذلك ... إلى أن وقعت حادثة أعادت ترتيب القصة من جديد بجميع تفاصيلها دارت الأيام ووجدت نفسي أقف أمام صاحب القصة وجها لوجه دون سابق معرفة ودون أن تجمعني به أي صلة !! وبعض الأشخاص تتعرف عليهم عندما تقرأ قصصهم أو تجاربهم فتحس بأنك كنت تعرفهم من سنين وأن عدم التقائك بهم لا يعني بعدك عنهم أو بعدهم عنك كيف لا والأرواح جنود مجندة من تعارف منها ائتلف !! كم من إنسان لا تعرفه ولا يعرفك ولكن يجمع بينكما توجه واحد وهدف واحد كالتوائم المتلاصقة أو كالأصل والصورة.. كان لبداية معرفتي بهذا الرجل قصة قد أرويها لكم في يوم من الأيام وقد أحتفظ بها لنفسي ولنترك هذا للأحداث ولنركز على القصة التي بين أيدينا الآن!! أحسست عندما رأيته وقابلته شخصيا لأول مرة وكأن القدر قد ساق لي تتمة القصة حتى النهاية فهي رواية تستحق أن تروى وحادثة درامية قد تكون سببا في هطول دمع من يقرأها مدرارا وخاصة الذين يعانون مما عاني منه فهم أدرى من غيرهم على تخيل الصعوبات التي واجهها والتحديات التي كادت أن تودي بحياته مرارا وتكرارا .. كان الرجل الذي قابلته في أواسط العقد الثالث من العمر أو نحو ذلك مرحا بشوشا ضاحكا وإن كانت ضحكته تخفى بقايا حزن دفين لا تخطئه العين الخبيرة الفاحصة المدققة! ممتلئ الجسم ذلك الامتلاء الذي يشعرك بأن صاحبه موضع ثقة.. قوي الشكيمة صعب الإقناع ولكنه إن اقتنع بأمر ما حارب في سبيله!! حازم في موضع الجد متواضع في موضع المرح صريح غاية الصراحة تلك الصراحة التي تجبرك على احترامه وتقبل أوامره بصدر رحب. أما بالنسبة لتقاطيع الوجه فأنت تقف أمام إنسان فيه مسحة من وسامة لا تعرف من أي تفاصيل الوجه أتت فالأنف والعينان والفم تعطي انطباع بالشعور بالراحة والتأمل!! وأكثر ما يميزه تلك البسمة التي تتراقص على شفتيه والتي تجعله محبوبا من زملائه وأصدقائه حتى ولو اختلفوا معه!! لقد أثرت قصة هذا الرجل في كياني وهزتني من الأعماق وأرغمتني على التسمر أمام شاشة الإنترنت لمتابعة تفاصيلها التي انقطعت عند حد معين ولكن الله أراد أن أتعرف على تفاصيل القصة كاملة فيما بعد. طلب مني عندما أخبرته بعزمي على كتابة قصته أن أرويها بأسلوبي رغم أن روايته لها بنفسه أشد تأثيرا وأبلغ سردا وأدق وصفا. فانصعت إلى رغبته في أن أرويها وأنقلها عنه وأنا أحس بثقل المسئولية والخوف من أن لا أنجح في التعبير عنها بكل صدق .. (يتبـــــــــع) اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| |||
| رد: عايد من الموت (قصة حقيقية)
ياليت تكمل حمستني :smils171:
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: عايد من الموت (قصة حقيقية)
مشكور بس ممكن تكمل القصة .
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: عايد من الموت (قصة حقيقية) كوووووووول على طوووووووول سامي ولد ابوه مشكورين وربي يعطيكم العافية على متابعتكم اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: عايد من الموت (قصة حقيقية) الحلقة الثانية: نعود بالزمن إلى الوراء إلى ما قبل تاريخ الأول من شهر إبريل من عام ألفين وأربعة للميلاد بستة أشهر .. كانت الحياة بالنسبة لصاحبنا لا تطاق ، كانت الأحمال الإضافية التي ينوء بها جسمه تكبل يديه ورجليه وتقيد تحركاته ، الأصابع تشير إليه إذا تحرك أو مشى في سوق أو منتزه .. ونظرات الفضول والاستغراب تتبعه أينما سار وحيثما حل ومتى ما سافر! كان يعاني من آثار السمنة المفرطة والتي صبغت حياته بالسواد والمعاناة والألم .. الألم في صمت وانكسار وحسرة وحزن .. وعندما كان يفكر في الماضي القريب كان يحذوه الأمل في العودة إلى طبيعته السابقة عندما كان لاعبا لا يشق له غبار أيام الدراسة.. وكيف كان يهز المدرجات بالأهداف التي كان يسجلها بطريقة احترافية تبعث على الإعجاب والتصفيق من منافسيه قبل زملائه. كان جسده الرياضي مثلا أعلى للمعجبين بمهاراته غير مهتما بنظرات الحسد التي كان يرمقه بها بعض منافسيه. ثم شيئا فشيئا بدأ يلاحظ بعض التغيرات التي لم يلقي لها بالا في البداية من تثاقل عن الحركة وتناقص مهاراته في اللعب تدريجيا وتسارع الأنفاس إذا قام بمجهود وهو الذي كان يضرب به المثل في سعة رئتيه ولياقته البدنية العالية. بدأت بعض الملابس تضيق عليه ولاحظ انتفاخ في مواضع متعددة من جسمه. انفتحت شهيته للأكل بشكل غير عادي وأصبح يتناول طعامه بنهم وإقبال لم يعهده في نفسه من قبل. سد إذنيه عن جميع التحذيرات التي تقول بأن وزنه في ازدياد مطرد وأنه لا بد من أن يتوقف لمراجعة حساباته ولكنه كان يتهم كل من يتكلم في هذا الموضوع بالتدخل فيما لا يعنيه وأنه يعرف ماذا يفعل وأنه لم يصل بعد إلى مرحلة الخطر .. وشيئا فشيئا بدأت الحقائق تظهر والشمس التي حاول إخفائها والتشاغل عنها تشرق على حقيقة مفادها أن الوقت قد فات لتدارك الأمر وأنه أصبح يحمل أرطالا من اللحم والشحم من الصعوبة التخلص منها بسهولة وقد تتعرض حياته إلى الخطر في أي لحظة! وبدأت منذ ذلك الحين المحاولات لتغيير الوضع التي آلت إليه الأمور. بدأ صاحبنا في تجربة جميع الوسائل لتخفيف الوزن وجرب جميع الطرق التحق في البداية بأحد النوادي الرياضية لممارسة النشاط الرياضي مرة أخرى لعل وعسى أن تتحسن الأمور. تعب من الركض حول المضمار وأرهقته حمامات الساونا والجاكوزي واشتكت تحت ثقل جسمه الآلات الرياضية التي استخدمها وكاد مرة أن ينقطع السير المتحرك لجهاز الجري بسبب حماسه الزائد وتحطمت إحدى دراجات الحركة تحت وطأة الثقل وبعد عدة أشهر من ممارسة الرياضة لم يتغير شئ!! فطلق النشاط الرياضي وبدأ في إتباع أنظمة الرجيم المختلفة. جرب رجيم تخفيف الوزن الكيميائي وحلق في واقع الأحلام والتخيلات وهو يقرأ تجارب المرضى التي وضعها المؤلف في مقدمة الكتاب والذين أخذوا يمطرون صاحب الفكرة بعبارات الشكر والمديح لنجاح هذا النوع من الرجيم معهم وتمكنهم من تخفيض أوزانهم عدد لا بأس به من الكيلو جرامات .. ولكنه استيقظ بعد فترة على حقيقة أن الوزن الذي فقده قد عاد واسترجعه بمجرد أن أنقطع عن اتباع هذا الرجيم فترة من الوقت!! جرب أنظمة أخرى عديدة من الإبر الصينية وحتى البرمجة اللغوية العصبية على أمل لعل وعسى ولكن النتائج كانت دائما فاشلة والإحاطات متواصلة ولم يكن يدري هل العيب فيه أم في الأنظمة .. أنظمة الرجيم والحميات المختلفة لتخفيف الوزن والتي تملأ الأسواق .. اتبع عشرات الأنظمة الغذائية دون جدوى صام عن الطعام أياما.. ولكن الوزن بقي كما هو أو لعله انخفض بعض الكيلوجرامات التي سرعان ما تعود من جديد لتسد عليه طريق الأمل .. الأمل في العلاج والأمل في النجاة والأمل في التحرر من الأسر والمعاناة .. صرف نظره نهائيا عن الزواج وتكوين أسرة فمن هي تلك التي تقنع برجل في مثل حالته عدة رجال في ثوب رجل واحد!! مصاعب أخرى عديدة واجهته ليس أقلها توفير المقاس المناسب من الملابس والأحذية .. ارتال الشحم تجعل منه كائنا خرافيا من كوكب آخر. كره الرياضة ومتابعة المسابقات الرياضية لأنها تذكره بضعفه وعجزه وقلة حيلته طلق معظم أنظمة الرجيم التي أثبتت فشلها .. لم يعد يركب الطائرة لأن مقاعد الدرجة السياحية لم تعد قادرة على احتواءه كما لم يكن قادرا على تحمل تكلفة الدرجة الأولى أو درجة رجال الأعمال! كره السفر والترحال وهو الذي كان يمضي الوقت متنقلا من بلد إلى بلد في مشارق الأرض ومغاربها.. إلى أن وقعت عيناه على بادرة الأمل الأولى في حياته والطريق الذي من الممكن أن يخفف من معاناته. (يتبع) اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |