في هذا الزمان الإنسان مايعرف (في بعض الأحيان ) وين الحق من الباطل فيلتبس عليه الأمر ومع هذا لا يسأل (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) فأمر الدين عظيم ولا أقول هذا بأني طاهر أو لا أعمل الذنوب بل أنا خطاء وإني وجدت نفسي في السنة (كل خطاء وخير الخطائون الوابين )أو كما قال الرسول الكريم وأتمنى أن أكون من التوابين فلهذا فليحذر المرء على أغلى مايملك وهو دينه فأنه إن ضاع لا ىيكون للحياة معنى وفي الأخرى يكون من أصحاب النار (أجارنا الله منها) ولا تخجل في السؤال فأنه مبنى كل علم وكما قال ابن عباس لا ينال العلم مسستحيين ولا متكبر فالحرص على نفسك وعلى أغلى ما تملك وأرح قلبك فإن سألت لا يعني ذلك أنك جاهل بل أنت الأن تعلم فالنتقلت من الجهل إلى العلم وإن بقيت على جهلك فلن تضر إلى نفسك
أما الجزء الثاني فهو إذا كان الإنسان يسأل فأقول له إذا سألت فلا تسأل أي رجول بل إسأل العالم فلنا في قصة التأب من قتل مئة نفس عبرة فسال العالم يكفيك شر الخطأ وإذا أخطات فإنك على الخطأ لست مسؤل وعند الله ذنبك مغفور لأنك عملت الذي بيدك وهو سؤال من تثق في علمه
والثالث إذا كنت أنت المسؤل فلا تجعل لنفسك أحقيت الجواب بل إجتهد على ألا تجيب إلا إن كنت تعلم الجواب يقين ورد الامر لأهله الذين سماهم الله تعالى
هذا مع تمنياتي للجميع بالسعادة والتوفيق في الدنيا والاخرة يالله ياحي ياقيوم ياذ الجلال والاكرام يا سميع الدعاء اللهم نسألك بأسماك الحسنى وصفاتك العليى ياعزيز ياحكيم أن تحرم أجسادنا على النار وأن تسكننا الفردوس من الجنان وأن ترزقنا الاخلاص في القول والعمل وتعطينا خير ما في هذه الدنيا والاخرة
والحمدالله رب العالمين والصلاة والسلا على البعوث رحمة للعالمين