![]() |
| | |||||||
| الستلايت و الفضائيات و القنوات و الترددات يهتم بالترددات للقنوات الجديدة وبرامج القنوات الفضائية |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| المراهقون والقنوات الفضائية نرى على الفضائيات مالا نستطيع مشاهدته على أرض الواقع تواكب عصرنا وتعبر عن الانفتاح والحرية هي إحدى صور العولمة وغزو العقول كثرت لدينا القنوات الفضائية حيث بات كل منا يضيّع ساعات وساعات أمام شاشة التلفاز وهو يبحث.. يقلّب.. يختار ينتقي.. ثم يشاهد والشباب ليسوا أفضل حالاً من الكبار، وكذلك اليافعون.. هذا يبحث عن قنوات غنائية، وآخر عن الأفلام العربية أو الاجنبية.. وآخرون عن البرامج الدينية.. لكن الأعجب من كل ذلك هؤلاء الذين يتهافتون على القنوات المشفرة.. ولا أحد يبحث عن القنوات الثقافية أو العلمية.. كل هذا رغم التخديرات العديدة من خطورة مشاهدة ومتابعة بعض هذه البرامج خاصة التجارية منها والتي لاهم لها سوى توجهها الربحي الذي يجعلها تعرض برامج ومواد تسيء الى قيمنا الأصيلة وتضع المجتمعات العربية في مأزق كبير بسبب الآثار السلبية التي تتركها هذه البرامج على نفسية الشباب.. وفي استطلاع لبعض الشباب حول رأيهم في هذه القنوات كانت لدينا الآراء التالية: الأغاني هي الأفضل لانا حمود في الصف العاشر تقول أنها تحب كثيراً القنوات التي تبث الأغاني الحديثة.. ـ لماذا؟ ـ لأن الموسيقا جميلة والحركات رائعة واللباس آخر خطوط الموضة. ـ وهل تستمعين إلى الأغنيات القديمة ـ مملة لاحياة فيها وتقول صديقتها مهى الدبش أنا مثلها أفضل مشاهدة هذه القنوات لأنني لا أريد أن أكون أقل من صديقاتي معرفة بالمطربين والمطربات الجدد، وتقاطعنا علا حسن وتقول: أنا أتابع أخبارهم من المجلات أيضاً.. مها وعلا أكدتا على أن الأغاني القديمة لايعرفونها وأن آباءهم لايسمعونها ولذا فهم لايفكرون بسماعها.. أما مرح الأحمد تقول: ذهبت مع والدي في إحدى الأيام وتوقف لشراء شريط كاسيت لمحمد عبد الوهاب سأله البائع ومن هو محمد عبد الوهاب.. فما كان من والدي إلا أن تعجب منه وسمعته يحدث نفسه قائلاً ماذا حدث هذه الأيام ماهذه الفوضى وهذا الجيل سألته: لماذا التعجب يابابا من هو عبد الوهاب نظر لي باستغراب وبدأ يحدثني عن عبقرية محمد عبد الوهاب الفنية وعظمة أم كلثوم الغنائية والصوت الدافئ لعبد الحليم حافظ.. قلت له ولكنني لاأعرفهم ولم أسمعهم قط.. فما كان منه إلا أن قال لي معك حق أنا السبب.. وبدأت سماعهم والتمتع بأغنياتهم.. لكن الحق يقال «مملة».. بعد هذا الحديث القصير توجهت الى مدرسة ثانوية للفتيان والتقيت بعض الشباب اليافعين وتحدثت معهم عن الموضوع نفسه.. قال عامر الشبلي أعتقد أن هذه الفضائيات موجهة لأعمارنا تحديداً لأنها تواكب العصر وتعبر عن الانفتاح والحرية.. ولكنني أيضاً أحب الأغنيات الأصيلة واستمع كثيراً الى كاظم الساهر..!! بينما قال رامي جودت هذه البرامج هي خارج عن المألوف.. خارج عن حدود حياتنا وعائلاتنا ولذلك نستمتع عند مشاهدتها والاستماع الى أغنياتها هنا قال يزن الخالد نستطيع ان نرى في هذه الفضائيات مالا نستطيع أن نشاهده على أرض الواقع فهي تشعرنا بالمتعة والتمرد.. أما الأغنيات القديمة التي يصفونها بأنها أصيلة وهادفة فهي مملة بدرجة كبيرة. الأفلام الأجنبية أكثر حماسة البطل الأوحد.. الدون جوان.. الاثارة.. الرعب.. العنف .. الرومانس.. وغيرها صفات الأفلام الأجنبية التي تعرض في هذه الفضائيات.. هذا ما عبرعنه أغلبية الشباب والفتيات ولكن كان لكلام الشاب محمد وهبة مايدل على ثقافة ووعي حيث قال: نعم أتمتع كثيراً بمشاهدة الأفلام الأجنبية في أوقات فراغي خاصة الأمريكية منها وأتعجب من هذه القدرة العجيبة والهائلة للكتّاب والمخرجين الذي يقدمون أفلاماً فيها قتل وتدمير وعنف لايوصف من هذه الأفلام (داي هارد) وفيلم لا أتذكر اسمه ولكنه يتحدث عن مجموعة من الارهابيين يقتحمون قلعة أو سجن الكتراز ويهددون باطلاق صواريخ نووية.. لكن العجب الثاني أن أمريكي (يقولها بتهكم وسخرية) فقط هو القادر على القضاء على هذه المجموعة ويقاطعه صديقه عمارموسى معتذراً لمتابعة الكلام: مايستفزني في مثل هذه الأفلام هو أن البعض منها يحاول الدخول والتغلغل الى أعماق النفس البشرية مشوهين صورة العرب مصورين أنفسهم منقذي العالم فها هو فيلم «جوهرة النيل» يقدم مايكل دوغلاس ورفيقته على انقاذ هذه الجوهرة ويمثلها «شخص مهم جداً» في احدى الصحراء الأمريكية من القبائل العربية التي يصفونها في هذا الفيلم بالهمجية والتخلف، ومنه أيضاً «ستارغيت» منقذو الفراعنة».. البعض يشاهد ويستمتع نحن نشاهد ونتألم لكن الفرصة وجدت لتعلن عن لساننا الى مسؤولي الاعلام في الوطن العربي لاتجلبوا مثل هذه الأفلام التي تغزو العقول، وإذا كان لابد من جلبها فحذروا الشباب العربي من خطورتها لأنها احدى صور العولمة.. ماذا عن القنوات المشفرة؟ يرى سالم الجمعة أن القنوات المشفرة لاتختلف برامجها عن القنوات العادية لكنها أصبحت نوعاً من الترف والوجاهة الاجتماعية وتزايد عدد المشتركين فيها رغم ارتفاع أسعارها.. ويرى محمود أديب ان ارتفاع الاسعار سيؤدي إلى مشكلات مادية تؤثر في الحياة الأسرية عدا تأثيرها صحياً ونفسياً واجتماعياً وهدر الوقت دون فائدة جراء الجلوس ساعات عديدة أمام التلفزيون.. وتتفق نهلة حمزة مع كل من سالم ومحمود في أقوالهم وتضيف: لا أعتقد أن مايقال حول جدية وفائدة القنوات المشفرة صحيح لأن برامجها ترفيهية هدفهاالربح المادي فقط ليس لها أي محتوى ثقافي أو اجتماعي. في رأي مخالف يقول محمود سعد: إن البرامج المشفرة منتقاة ومتخصصة وفي مقدور المشاهد ان ينتقي المواد التي يرغب في مشاهدتها.. وأهم مافيها من مميزات أنها ليست في حاجة لتكثيف الاعلانات أثناء عرض وبث البرامج «كونها قنوات تجارية» مايسهم في التركيز وعدم التشتت. أخيراً يحضرني قول أحد علماء النفس حين قال: اتركوا أولادكم يشاهدون.. لأنهم حتماً مع التربية البيتية والمدرسية والجامعية الصحيحة سيكونون قادرين على الاختيار ومع ذلك أقول: ألم يحن الوقت بعد لتتكاتف الأيدي وتجد حلاً جذرياً لهذا الوضع.. المشكلة اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| ||||
| رد: المراهقون والقنوات الفضائية . . . موضوع مميز يعطيك الف عافية تقبل مروري . . . اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: المراهقون والقنوات الفضائية
مشكور اخوي الله يعطيك الف عافيه على مرورك
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: المراهقون والقنوات الفضائية
مشكووو!تقبل مروريـ!وووووووور
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: المراهقون والقنوات الفضائية
يعطيك العافيه اخوكـ~قطومشاغب~ اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |