السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حببت أن أشارك بهذه القصيدة حول معاناة اليتيم في المجتمع.
سـج بـي بالـي وغيـت محـرور
كني الـي تحـت غطيانـه مريـض
يشحـذ الشربـة وفـذّات الهجـور
ولايجيه من الصبوح اللا الحميـض
عاجـز وحالـه تـعّـا ومعـثـور
طاح في حظٍ علـى قولـه بغيـض
مايفيـد المنكسـر طـول الشبـور
طولهـا ماجـاب للحـال اتعويـض
وجد حال اللي على الضيقة صبـور
مايدش الباب في وقـت الكضيـض
ضاعـفٍ حيلـه وتجهلـه الأمـور
مـاجـداه الا هماليـلـه تفـيـض
عاجـز ولالـه صـدور ولاظهـور
ولالـه مشتـى ولايعـرف مقيـض
مايـوقّـض للحلـيـب وللفـطـور
ولا ملي مخبـاه بسكـوت وقريـض
وفي المجالس مايقّرب في الحجـور
ولايضحّك دغدغـة والا اتعضيـض
يدخل المجلس وهو ماهـو جسـور
تـدرج عيونـه برمـشٍ وتغميـض
وفي نهار العيد ماعـرف السـرور
ولالبس ثوب الكبـك ونعـال بيـض
وإن مسك ولدٍ بابـوه وجـا فخـور
جاك من زود الأسى ممشاه ريـض
وان غلط ورعٍ مـع ابـوه معـذور
وان وقع هو في الغلط ماهو حضيض
ماله محامي مثـل بعـض البـزور
غلطة المسكيـن تكتـب بالعريـض
مات عنه أبوه فـي عمـر الزهـور
واذبلت له زهرتـه عقـب البريـض
يمكـن اتمـر الليالـي والشـهـور
ما استجد الثـوب فقـره مستفيـض
ذا بعض مافي خفـا صـدري يـدور
عن يتيـمٍ يزهـم معيـن ومعيـض