اسرد هذه القصة(بإيجاز) لعلنا نستفيد منها شباب وصبايا وعلى الأخص بنات جنسي المستغفلات ..
هي فتاة بريئة تبلغ من العمر الخامسة عشرة أجابت على الهاتف ذات يوم وكان المتصل قريبها الذي يكبرها بست سنوات وهوأيضاً صديق شقيقها ...سألها ان كان قلبها مشغول بحب ما!!!!؟فأجابته ببراءة أحب أمي وأبي ,وبعد أخذ وعطا في الكلام إعترف لها بحبه منذ ان رآها صدفة وكانت البداية:::::::::::: بداية سقوطها في الهاوية في مستنقع الرذيلة :::::::::ثم طلب منها أن يلتقيها في منزلها وتم له ما اراده ومرة تلو المرة حتى سمح لنفسه ان يختطف القبل من تلك البريئة باسم الحب(ولا ادري أي حب هذا؟),الى ان اصبحت تتغيب عن المدرسة لأجل رحلة معه في مدينة ساحلية ::::::::::::::::
أسرت هذه الفتاة حكاية حبها لزميلاتها وكن يستمعن لها بشغف وفضول لانه قلما يسمعن لمثل هذه القصص وكن يسألنها عن كل شاردة وواردة,وفي أحدى المرات إنفردت بها زميلة مقربة وقالت لها:ألا تخافين على نفسك من هذا الذئب؟ ردت:لا,ابن خالي وسوف نتزوج حينما يزول العائق(ابن عمها) . ...ولكنه مهما كان فهو غريب عنك وما يدريك ان هو تزوجك سيستمر بحبه لك وان الشك لن يتسرب الى قلبه ,ثم تأكدي يا عزيزتي انه رجل مثل باقي الرجال كيف سيثق بفتاة خانت أهلها وخرجت معه؟ ..لكن الفتاة أصرت على ان تتبع وهم الحب الذي تعيش فيه.....
بعد أربع سنوات من العذاب والالم تزوجت بمن تحب وأنجبت طفلة جميلة حينها كانت في المرحلة الجامعية لكن ماذا حصل لها ؟؟ أصبحت تخرج مع شقيق زميلة لها نعم خانت حبيبها الذي لم تتخيل نفسها ذات يوم ان تكون لغيره بالحلال وها هي تقدم نفسها للشيطان,لكن لم يطول بها الامر فسرعان ما عرف زوجها بالامر فطلقها وهي ام بناته ,ونسي انه من علمها الخيانة ,,,من جرفها بكلامه المعسول للهاوية وخسرت سمعتها بين زميلاتها واحترامها لذاتها.
**اختي اتحبين ان تكون هذه الفتاة هي انت؟
**اخي اتحب ان يكون هذا الذئب البشري هو انت ,وتلك الضحية هي أختك؟
هذه القصة تكررت مراراً ولازالت بالرغم من الصحوة التي نعيشها ,بل وابتكرت اساليب جديده تواكب العصر لتخريب بيوت المسلمين وسلب اخواتنا المسلمات عفتهن على ايدي اخوانهن المسلمين والأهل ياغافلين لكم الله .