![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| الأرواح متفاوتة أعظم تفاوت في البرزخ : 1- ومنها: أرواح في أعلى عليين في الملأ الأعلى وهي أرواح الأنبياء –صلوات الله وسلامه عليهم- وهم متفاوتمون في منازلهم كما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج .2- ومنها : أرواح في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت(1)، وهي أرواح بعض الشهداء لا جميعهم بل من الشهداء من تحبس روحه عن دخول الجنة لدين عليه أو غيره ، كما جاء في مسند الإمام أحمد عن محمد بن عبد الله بن جحش أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " يا رسول الله ، ما لي إذا قتلت في سبيل الله ؟" قال : ( الجنة ) فلما ولى قال : ( إلا الدين سارني به جبريل آنفا)(2) 3- ومنها : أرواح محبوسة على باب الجنة كما جاء في الحديث الآخر : ( رأيت صاحبكم محبوسا على باب الجنة)(3) 4- ومنها : أرواح محبوسة في قبورها تعذب مع أجسادها كحديث صاحب الشملة التي غلها أي : سرقها من الغنيمة قبل أن تسرق ثم استشهد ، فقال الناس هنيئا له الجنة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا )(4) 5- ومنها : أرواح يكون مقرها في باب الجنة كما في حديث إبن عباس –رضي الله عنهما- : ( الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشية )(5) 6- ومنها : أرواح محبوسة في الأرض لم تصل إلى الملأ الأعلى لأنها كانت أرواح سفلية أٍرضية وهي لا تجامع الأرواح العلوية السموية إذ أنها لا تساويها في الدنيا فكذلك في البرزخ والدار الآخرة . 7- ومنها : أرواح تكون في تنور الزناة والزواني وأرواح في نهر الدم تسبح فيه وتلقم الحجارة كما في حديث سمرة بن جندب –رضي الله عنه- الطويل حيث قال : (كان رسول اًلله صلى اًلله عليه وسلم - يعني - مما يكثر أن يقول لأصحابه: (هل رأى أحد منكم من رؤيا). قال: فيقصُّ عليه من شاء الله أن يقصَّ، وإنه قال ذات غداة: (إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي انطلق، وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه، فيتدهده الحجر ها هنا، فيتبع الحجر فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به مرَّة الأولى، قال: قلت لهما: سبحان الله ما هذان؟ قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا، فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلُّوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقَّي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه - قال: وربما قال أبو رجاء: فيشقُّ - قال: ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه فيفعل مثل مل فعل المرة الأولى، قال: قلت: سبحان الله ما هذان؟ قال: قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على مثل التنُّور - قال: وأحسب أنه كان يقول - فإذا فيه لغط وأصوات، قال: فاطَّلعنا فيه، فإذا فيه رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا، قال: قلت لهما: ما هؤلاء؟ قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا، فأتينا على نهر - حسبت أنه كان يقول - أحمر مثل الدم، وإذا في النهر رجل سابح يسبح، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح، ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة، فيفغر له فاه فيلقمه حجراً فينطلق يسبح، ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجراً، قال: قلت لهما: ما هذان؟ قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا، فأتينا على رجل كريه المرآة، كأكره ما أنت راء رجلاً مرآة، فإذا عنده نار يحشُّها ويسعى حولها، قال: قلت لهما: ما هذا؟ قال: قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على روضة معتمة، فيها من كل لون الربيع، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل، لا أكاد أرى رأسه طولاً في السماء، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قطُّ، قال: قلت لهما: ما هذا ما هؤلاء؟ قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة، لم أر روضة قطُّ أعظم منها ولا أحسن، قال: قالا لي: ارق فيها، قال: فارتقينا فيها، فانتهينا إلى مدينة مبنيَّة بلبن ذهب ولبن فضة، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها، فتلقَّانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر كأقبح ما أنت راء، قال: قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، قال: وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض، فذهبوا فوقعوا فيه، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم، فصاروا في أحسن صورة، قال: قالا لي: هذه جنة عدن وهذاك منزلك، قال: فسما بصري صعداً، فإذا قصر مثل الربابة البيضاء، قال: قالا لي: هذاك منزلك، قال: قلت لهما: بارك الله فيكما ذراني فأدخله، قالا: أما الآن فلا، وأنت داخله، قال: قلت لهما: فإني قد رأيت منذ الليلة عجباً، فما هذا الذي رأيت؟ قال: قالا لي: أما إنا سنخبرك، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت عليه، يشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته، فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنُّور، فإنهم الزناة والزواني، وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجارة، فإنه آكل الربا، وأما الرجل الكريه المرآة، الذي عند النار يحشُّها ويسعى حولها، فإنه مالك خازن جهنم، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة)- وفي رواية البرقاني : ولد على الفطرة-. قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وأولاد المشركين، وأما القوم الذين كانوا شطراً منهم حسن وشطراً منهم قبيح، فإنهم قوم خلطوا عملاً صالحا وآخر سيِّئاً، تجاوز الله عنهم).رواه البخاري. وفي رواية له : ( رأيت الليلة رجلين أتاني فأخرجاني إلى أرض مقدسة ) ثم ذكره فقال : ( فانظلقنا إلى نقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نارا فإذا ارتفعت ارتفعوا حتى كادزا أن يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فيها وفيها رجال ونساء عراة ، وفيها : حتى أتينا إلى نهر من دم – ولو يشك- فيه رجل قائم على وسط النهر وعلى شط النهر رجل وبين يديه حجارة فأقل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان ، فجعل كلما جاء ليخرج جعل يرمي في فيه بحجر فيرجع كما كان ،وفيها : فصعدا في الشجرة فأد خلاني دارا لم أر قط أحسن منها، فيها رجال شيوخ شباب ، وفيها : الذي يشق شدقه فكذاب يحدث بالكذبة فتحمل عنه حت تبلغ الآفاق فيصنع به إلى يوم القيامة ، وفيها : الذي رأيته يشدخ رأسه فرجل علمه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل به في النهار فيفعل به إلى يوم القيامة ، والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين ، وأما هذه الدار فدار الشهداء وأنا جبريل وهذا ميكائيل فارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا فوقي مثل السحاب ، قالا : ذاك منزلك ، قلت : دعاني أدخل ، قالا : إنه بقي لك عمر لم تستكمله فلو استكملته أتيت منزلك )(6)رواه البخاري. ومن هنا تعلم أنه ليس للأرواح سعيدها وشقيها مستقر واحد ، بل الأرواح في أعلى عليين، وأرواح دون ذلك ، وأرواح أرضية سفلية لا تصعد عن الأرض بحال. ومن تأمل النصوص في هذا المعنى وجدها تصدق بعضها بعضا ، وأن الأرواح علوية وسفلية لها بعد مفارقتها للأبدان صحة ومرض ولذة ونعيم وحسرة وراحة ولها إتصالها بالأبدان فتحصل لهما معا لذة النعيم أو العذاب الأليم كما يشاء الله ومتى يشاء وكيف يشاء. وقصارى القول : فإن لهذه الأنفس أٍبع دور كل دار أعظم من التي قبلها . ثم شرع حفظه الله يذكر الدور الأربعة المعروفة. |
| |||
| رد: هل تعلم اين مستقر الارواح بعد الموت جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان.. واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالدييك ومن تحب وجميع المسلمين..آمين |
| |||
| رد: هل تعلم اين مستقر الارواح بعد الموت جزاك الله خيرا وبارك الله فيك بانتظار جديدك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-