| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| اسمحوا لي ان انقل لكم اخواني افتتاح فعاليات الجلسة السادسة من القمة الإسلامية العربية الشعبية "شبابنا..بين نداء الأمة والعولمة وتخاذل الهمة" كلٌُ في هذا العالم له اتجاه،فكر،معتقدات،قناعات،فلسفة،رسالة،أهداف وطموحات...يصرف سويعات عمره في سعيه لها،ويبلي جسده ويبذل ماله ويستخدم علمه وطاقاته من أجل بلوغها...وبدون استثناء كلٌ منا في هذه الدورة سواء كان ذلك بإرادتنا أم بدونها،علمنا بذلك أم لم نعلم!..لكن كيف؟ الساعي لنصرة دينه وأمته،والساعي للعلم،والساعي لشخصه او لعائلته، والساعي للمال أو المنصب، والساعي لإشباع غرائزه ورغباته،والساعي لأكثر من شيء مما سبق....كلٌ منهم يخضع لقوانين هذه الدورة،فإما أن يكون هو من رسم حدود هذه الدائرة التي يدور بفلكها او أنه قد وقع في شراك دائرة قد رسمت وزينت له من قبل جهات اخرى،فكما يقولون ان لم تخطط لحياتك فأنت إذاً تنفذ خطة غيرك .. ولا أعتقد ان هناك من يخطط لحياة فاسدة تسودها السفسطائية والأنانية والنزعات الحيوانية، وبالتالي معظم أبناء أمتنا اليوم يعيشون وفق ما خططه عدونا.. في مقامنا هنا سنتطرق لهذا المفهوم من نافذة وكوة الشباب ،ليس فقط لأن كلمة الشباب من المفترض أن تعني الهمة والقوة والتحدي والطموح والعزيمة والصبر،وإنما أيضا لأن الشباب هم سر التغيير وهم أدواته وصناعه ومسوقيه عبر الأمم في كل مكان وزمان...وعلاوة عليه فإن أمتنا تعرف بالفتية،فأكبر مكون فيها هو الشباب الذي يتجاوز نصف تعداد أفرادها... لكن لماذا أمة المليار والثلاثمئة مليون مسلم والتي تملك كل مقومات النهضة والتطور والسؤدد هي من اكثر امم العالم تخلفا اليوم ؟! لماذا عزت الأمة وبلغ امتداد نفوذها من فرنسا غرباً الى الصين شرقاً عندما لم تكن تملك اكثر من نصف ثروات العالم وعندما لم يكن في اراضيها بترول ولم تعرف تقنيات الاتصال ولا تقوم بصفقات اسلحة متطورة وليس لديها مئات الفضائيات وليس فيها جامعه للدول العربية ولا منظمة للمؤتمر الاسلامي؟! ربما كان لديهم تقنية من نوع اخر لكنها غير مرئية ..وكان لديهم صفقات أسلحة إيمانية لا أميريكية ولا صهيونية ... لكن لن نتعجل حكمنا فربما البعض لا يؤمن الا بالمجرد الملموس ولا يعي إلا المرئي المحسوس،رغم أنه يوجد اليوم تقنيات هائلة تعمل عبر إشعاعات وامواج كهرطيسية ومغناطيسية غير مرئية ولا ملموسة ويؤمن بها كل البشر؟! تروي لنا الأخت (عنقاء العرب) القصة التالية: ((يروى في قديم الزمان وفي عهد ازدهارالعصر الأموي ووصول الفتوحات الاسلامية إلى بلاد أوروبا وتوقفها في اسبانيا وحضارةالأندلس الخالدة أرسل احد ملوك فرنسا جاسوسا إلى بلاد الأندلسقال : اذهب إلى هناك وعد إليبأحوال المسلمين نريد أن نغزوهم ونطردهم شر طرده فذهب الجاسوس ولما وصل الأندلس وجدشابا يبكي فسأله مابكَ؟ فقاللقد رميتعشرة أسهما فاخطات بواحد منها ورد الجاسوس هذا جيد ماذا يعني أن تخطئ بواحد منعشرة؟فرد الشابالمسلمفقال:إنني في الحربمع الكفار لا أريد أن أخطئ في شيء أريد العشرة في قلوب أعداء الله .. فعاد الجاسوسلملكه فقال لا لاتذهب الآن لقد وجدت هذا حالهم ثم روى له قصة الشاب ... ولما مرتسنوات عده وقد انتشرت في بلاد الأندلس البواغي والمعازف والخمور عاد الجاسوس فوجدشابا يبكي فسأله مابكَ؟فقاللقد أضعت خاتم حبيبتي ... فعاد الجاسوس لملكة قال هيا بنا ألان نطردهمشر طرده وفعلا حدث ذلك وماتت حضارة الأندلس الاسلامية إلىاليوم))... هل شبابنا اليوم ينتمون الى زمرة الشاب الاول أم الثاني؟ ألم يكن هذا الشاب مقياس لحال الامة في الاندلس، فلما رآه الجاسوس يبكي على سهم أخطأ هدفه عاد مدحورا الى ملكه، ولما رآه يبكي خاتم حبيبته عاد مزهوا واثقا من قدرة جيوشه على دحر قومٍ شبابهم كهذا الشاب؟...لن نكتف بالسؤال والتحليل وإنما سنحاول البحث عن الحلول والسعي لتطبيقها.. تدلي الأخت (نوال) برأيها حول تصنيف شباب أمتنا اليوم فتضعهم في ثلاث زمر: ((الاولى هم شباب امتنا التائهين المغفلين المنساقين خلف الغرب وهم الذين عبروا البحار والمحيطات بفكرهم وتلبسوا شخصيه وفكرا ومظهرا ليس منهم ولا يمت اليهم بصلة فأصيبوا بانفصام كبير وضياع بعيد وسلب للهوية.. وأما شباب القائمة الثانية: فهم من شغلتهم لقمة العيش فهم إما منكبينعليها ملهيين فيها وإما متنازلين عن مبادئهم وأخلاقهم من أجلها...وأما الثالثه فهم:المصابونباليأس ومنهم من وصل اليأس عنده حد اللامبالاة (خربانة خربانة ياعم هو احنا حنعمل ايه) فضعفت الهمم وتمزقت الأمة))... ربما هذه المجموعات الثلاث هي الاوسع والأكثر انتشاراً في اوساط شبابنا اليوم ،لكن بالتأكيد ليست الوحيدة فهناك مجموعة واسعة ايضا لابد من التركيز عليها ولنسميها شباب القائمة الرابعة، وهي تضم الذين عاشوا في بيئة ملتزمة أو شبه ملتزمة و تأثروا بواقع الامة المتخلف ووعوا المؤامرة ضدها وعاشوا بعض تجاربها، فصار لديهم حافز لنصرتها ومقاومة عدوها ...لكن مشكلة هذه الفئة غالباً الضعف والتضعضع والفتور الذي يصيبها بين حين وآخر ،وذلك اما لعدم قدرتهم على تحويل ارادتهم ونيتهم الى فعل وواقع ملموس.. نتيجة التضييق عليهم او عدم وضوح الرؤية لديهم ، أو ربما ان هذه الفئة قد تعاني احيانا من تخبط بين ما تعتقد وتؤمن به من جهة ،وما يحيط بها من مفاسد ومغريات من جهة اخرى ،فتتراوح إيمانياتهم وتتأرجح هممهم وعبر هذا المعنى قد يتحول افراد كثر من هذه الفئة لينضموا تلقائياً في عداد الفئة الثالثة آنفة الذكر فئة اليائسين المحبطين وهنا يجب التركيز والتمحيص والتشخيص... إن هذه الفئة من اهم الفئات التي يجب التركيز عليها بحق ويجب السعي لانتشالها لتكون فئة عاملة منتجة بدل ان تتحول الى يائسة مهملة، وذلك عبر ربطها بقضيتها بشكل اكبر وترسيخ عقيدتها اكثر، وبذلك تكسب الامه فئة هامة وفعاله وهي الاقدر على تحقيق النصر والنهضة فيما لو تصالحت مع نفسها وركزت مجهودها ورسخت مبادئها ،ويساعدها على ذلك الاطلاع على تاريخ عظماء هذه الامه ومحطاتها المختلفة و بالتمسك بقرآننا وسنة نبينا والحرص على تطبيقها وحملها في الصدور قبل العقول... ويتم صلاح هذه الفئة ورسوخ عقيدة الدأب والسعي لديها بشكل رئيس عبر ارتباطها والتقائها بأبناء الفئة الاخيرة من أمتنا (شباب القائمة الخامسة)،التي لا غنى لكل منهما عن الاخرى ،وهي شبابنا الملتزم الواعي الراسخ الايمان والواضح الرؤية،وهي فئة نادرة ولكنها على قلب الموازين قادرة على قلتها فيما لو التف حولها ابناء الفئة السابقة.. لكن لماذا ندر وقل العاملين المخلصين ؟ولماذا تذبذب من لديهم روح العمل وأمل التغيير؟ولماذا حل اليأس بالآيسين؟ولماذا تخلى كثيرٌ عن هويتهم وصاروا للغرب عبيداً ،لقضيتهم بائعين؟ ولماذا تشرذمت البلاد وانتشرت الأهواء وعاث في حال أمتنا المفسدين؟ ولماذا طويت صفحات مجدٍ لأمةٍ دينها هو لله دين؟ لماذا لم يفلح آلاف الدعاة والمشايخ عبر الإمكانيات الهائلة المتاحة لهم من إصلاح شبابنا وصار همهم المال والشهرة وتنفيذ ماهم فيه من اجندة مرتبطين؟ فباتوا اما مرتزقة أو موظفين مأجورين! أو لنظام هنا أو هناك تابعين!...وبالتأكيد مرادنا العموم وليس التعميم، فالتعميم بغي لا يقبله كيس فطين... تتكلم الأخت (هبايا) عن أسباب تخاذل همة الفرد وبالتالي تراجع الأمة عبر حادثة شخصية ترويها: ((بعـُدت ُ عن الله سبحانه وتعالى من ناحيةالعبادة..بعـُدت ُ كثيرا ً..حتى أحسست بأني لم أعد أحمل بين ضلوعي قلبا ً بل حجراً من صوان..فكانت النتيجة أن أصبحت إنسانة سلبية إلى أبعد الحدود..فكنت لمجرد مروريبموقف بسيط أتضعضع وأنهار..أصبحت أقرب إلى اليأس أكثر منه إلى التفاؤل..أصبحت أنظربسوداوية لكل ماحولي)) ...وتكمل الاخت هبايا قائلة: (ديننا وتمسكنا به هو ما يجعلناناجحين ويقربنا إلى الله لما فيه رضا له وصلاح لنا في الدنيا والآخرةفمن كتاب الله وسنة نبيه صلىالله عليه وسلم نستمد كل ماهو علاج ناجع للأوجاع التي فرضت علينا أو اللتي نحن ارتكبناها او شاركنا بصنعها)... وتشاطر (أمة الرحمن) أختها هبايا الرأي فتقول: (إن سبب تخلف امتنا هو أننا ضيعنا ديننا فيالوقت الذي كان فيه صحابة رسول الله والائمة والتابعين من بعدهم يفدونه بأرواحهم في سبيل عدمضياعه)... آراء جيدة ومفيدة وتنبهنا لسبب ما نحن فيه،بل وتعطينا الوصفة الشافية لما حل بأمتنا من تدهور وضياع...لكن لتشخيص أدق وفهم اعمق دعونا نسأل انفسنا الان سؤالاً يوصلنا لهذه الإجابة ..لماذا أضعنا ديننا وانفصمت عرى الايمان في قلوبنا وغرق معظم شباب أمتنا في بحر تتقاذفهم امواجه بين شواطئ الانحراف والضياع تارةً والعجز واليأس تارةً أخرى؟؟! بالتأكيد أي انسان يبدأ تكوين شخصيته وفكره اثناء طفولته، بل وحتى قبل ان يولد وهو في رحم أمه ،ونذكر بأن 90% من شخصية الانسان تتكون قبل سن السابعه وبالتالي هنا يبرز الدور الكبير للأهل في تربية ابنائهم تربية صالحة وزرع حب دينهم ونبيهم وامتهم ووطنهم وهم في مراحل الطفولة الاولى،ويستمر دور الاباء التوعوي والترشيدي في بقية المراحل...ولكن الشيء الاهم هو: من أين يستقي هؤلاء الاباء ثقافتهم التربوية ومن اين يستمدون معارفهم التوجيهية؟! اليوم بعد أن باتت امة اقرأ لا تقرأ ،وبعد ان ندرت وقلت المعاهد وحلقات التوجيه الدينية وباتت ممنوعة أو مضيق عليها أو مقصورة لطلبة الشريعة فحسب ((وكأن الدين ليس لكل مسلم!وكأن محمد عليه الصلاة والسلام ليس رحمة لكل العالمين!فأصبحت الرحمة مقصورة أو ممنوعة)) وبعد أن انتشر الكسل وانعدمت الرؤية لدى معظم أولياء الامور أصبحوا عاجزين او متقاعسين عن اتباع دورات أو حلقات علمية اوشراء مناهج تربوية صحيحة،في ظل هذه المعطيات جميعا أصبحت الفضائيات هي الموجه الأول وصاحبة القرار الفصل في تشكيل وتهيئة عقول معظم أبناء وأولياء أمور أبناء أمتنا في المنحى الذي تنحاه ووفق الاجندة التي ترتبط بها، وهنا مربط الفرس... يمتلك الوطن العربي مئات القنوات الناطقة باللغه العربية وأقول الناطقة لأن لسانها العربية بينما مضمونها يتنافى مع نبض الشارع العربي ويتعارض مع منظومه الفكري في معظم الحالات... ومن هذه القنوات التي نجد معظمها قد سمي بأحرف أجنبية مثل mbc ولا مبرر لتسميتها بغير احرف عربية ولغتنا اجمل وقعاً على الاذن وجمالية أحرفها تسر الناظرين باعتراف الفنانين التشكيليين الغربيين .. وليس خلافنا في المسمى فأمير النفط الذي يمتلك سلسلة قنوات mbc يملك أيضا قناة العربية والتي يتنافى اسمها مع برامجها المهمشة للوعي القومي وللحس الاسلامي ...تركز مجموعة قنوات mbc على تفوق الحياة الاميريكة وتزين شعاراتها في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وقد رأينا بأم عيننا همجية الحضارة الاميريكة وديمقراطيتها الحيوانية في افغانستان والفلوجة وأبو غريب وغوانتنامو وفي جنوب لبنان وفي تهديدها وتروعيها للمدنيين الامنين في كل مكان... ونلمس في برامج القنوات المذكورة حوارات مع شخصيات صهيونية بغية التطبيع، واشادة بالانسان الاميريكي الراقي وتشويه للانسان العربي الذي تظهره غالبا بصورة مشوهة فهو غبي ومتخلف وثيابه رثة قذرة ،وتجعله يرتدي العقال وأصبحت هذه الصورة ذات دلاله نمطية.... بأي حق يبذل هؤلاء الامراء اموال العرب في تشويه صورتهم وتهميش قضيتهم وتجويف فكرهم من اجل ارضاء اربابهم وأزواجهم المسيارين في البيت الابيض؟ بينما يسحق اهلنا في العراق ويجوعون فلا يجدون كهرباء ولا ماء وهم صاحب ثاني مخزون نفطي في العالم! ويتضور اهلنا في غزة جوعا ويذوقون ويلات الحصار ويسرق لبنان ويمزق السودان وتهدد سوريا وايران ولا نرى أي تغيير في سياسة هذه القنوات العميلة..بل على العكس هم يطبلون ليل نهار لضرب ايران بمعية اصدقائهم الاميريكيين حيث عمت ابصارهم وبصائرهم فلم يميزوا الحق من الباطل والصديق من العدو ...واتمنى الا يتخلى الاميرييكن عنهم في يوم قريب ويمزقوا عقد زواجهم المسياري ويتركوهم مطلقين منهم من جهة ومن شعوبهم من جهة اخرى ووقتها عليهم ان يبحثوا عن ارض اخرى تأويهم!!... ونضرب هنا مثالين بسيطين لما تقوم به هذه القنوات من تشويه لعقول شباب امتنا..فيلم المويمياء الذي تظهر به مجموعه من العرب على انهم لصوص للاثار يحاولون سرقة اثار اكتشفها علماء اميريكون!! واستغرب من الذي سرق اثار العراق وغيرها هل العرب أم الاميريكون؟ وأيضا فيلم ww3 أي الحرب العالمية الثالثه التي يعلنها عرب ومسلمون من العراق والسعودية وسورية ولبنان وايران ويشتروا فيروس قاتل من عالم روسي لنشره في المدن الاميريكية....ناهيك عن برامجها الحوارية التي تهدف مباشرة "لتحرير" المرأة العربية على الطريقة الغربية وجعلها تتنصل مما تبقى لديها من حياء وعفة منسية ،وبالتالي تصبح سلعة تجارية مرئية أو حسية!... أما لو تكلمنا عن الدراما العربية عموماً والتي تتمثل بشكل رئيس بالمسلسلات السورية والمصرية والخليجية مؤخراً،فإننا نجدها تأخذ المشاهد العربي الى دهاليز طويلة متشابهة بلا هدف مع التركيز على فئة الشباب وتضليلها عبر ما تطرحه من تزيين للعلاقات بينهم سواء في الجامعات او خارجها ،مع اظهار الفتيات المتبرجات الشبه عاريات في مستوى ثقافي وحواري متقدم وتصويرهم بشكل لائق اخلاقيا ومرغوب اجتماعيا بينما نجد على الجانب الاخر تشويهاً لصورة المحجبة الملتزمة عبر اظهارها محاطة ومثقله بعقد اجتماعية وعائلية،وكذلك الامر فالشاب الملتحي الملتزم في المسلسلات العربية هو اما لص ماكر أو دجال ساحر أو ارهابي متطرف أو معزول اجتماعياً ومتخلف فكرياً.. وهذا الكلام ليس بنابع عن غلو أو تشدد أو كره لجهة معينه وانما هو ناتج من واقع ملموس بإمكان أي مشكك او غير مقتنع به ان يتابع هذه المسلسلات بتمعن وبشيءٍ من الحس القومي او الاسلامي ليستطيع ان يرى الصورة بجميع ابعادها.. وبالتالي ان مشكله نشر الوعي في فضائياتنا ترسم علامات استفهام طويلة وتعجب كثيرة ...تقول الاخت (هبة الرحمن) وهي مغتربة في كندا: ((نحن هنا في الغرب نرى ونسمع في إعلامهم أنهم فيحالة حرب ضد الارهاب -الذي هو الاسلام والمسلمين-ونحن في الوطن العربي لازلنانعتبر امريكا والغرب اصدقاءً لنا...إنهم يقتلون ابناءنا في العراق وفلسطين ولبنانوأفغانستان وفي كل مكان فيه مسلمون...أين هي الحرب الآن ...اليست في بلاد الاسلامفقط...متى يعي المسلمون أنهم طعاما لكل من أراد أن يظهر قوته!)) قال أحدهم: مؤامرةٌ تدور علـى الشبـــاب *** ليُعرِض عن معانقـة الحراب مؤامرةٌ تقول لهـم تعالـــــوا *** إلى الشهـوات في ظل الشـراب مؤامرةٌ مَرامِيها عِظـــــــــامٌ *** تُدَبِّـرُها شياطيـــن الخـراب لكن هل التشويه والتضليل ينحصر في هذه القنوات والمسلسلات وما شابهها فقط؟!! .. قد يتراءى للبعض أنه في منأى عن خطر السموم التي تبثها هذه القنوات عندما يتابع وعائلته الفضائيات "الاسلامية" ويستقي تعاليم دينه ومنهج فقهه وثقافته منها... تقول الاخت (خادمة الاقصى): ((غمرنا الفرح والسرور حين جاءتنا قنوات تحمل رسالة الاسلام في ظلمة القنوات الضالة المضلة التي افسدت شباب الامة بما تبثه من أشياء تهدم الدين وتخدش الحياء وتفسد الأهواء، وقد عشنا مع تلك القنوات أجواء ايميانية وتعلمنا الكثير عن ديننا ولكن سرعان ما بدأت بعضها تزيغ هنا وهناك وتبطل الحق في بعض الاحيان وتحق الباطل كي ترضي احد الاطراف ،وسرعان ما تبرجت فيها المحجبات وصار فيها حجاب مودا لا حجابا شرعياً وسرعان ما زاغت فيها الاهواء من اختلاط بين الرجال والنساء وقد كثرت مثل هذه البرامج وركزوا كل التركيز في برامجهم على تسامح الاديان ونسوا كثيرا الاولويات والضروريات وتفتحوا في حوارتهم التي تخرج شيئا فشيئا عن الشريعة الاسلامية بدعوة التسامح وان الاسلام سهل وليس بدين تزمت ،ولكنهم في الخطأ سقطوا))... اخواني واخواتي الافاضل عندما نخرج من دائرة برامج هذه الفضائيات وننظر لها عن بعد كمراقب خارجي دون عاطفة لهذا الشخص او ذاك ودون التركيز في الرأي على نقطة معينة او مشهد محدد او داعية محبب، وبمنطقية تامة فإننا سنجد ان الاثر الرئيس لهذه القنوات يتركز في ثلاث نقاط اساسية: أما النقطة الاولى فهي تهميش قضايا الامة الرئيسية :فعلى سبيل المثال نشاهد ثلاثين ساعة من الحديث عن السلام والوئام وبعض فرائض الاسلام من صلاة وصيام،بينما الجزء المخصص من الثلاثين ساعه هو عشر دقائق للتذكير بقضايا الامة المصيرية كفلسطين المحتلة والعراق الجريح والتذكير يكون عبر دموع او دعاء ليس الا؟!.. وان وجدت هذه العشر دقائق فهذا شيء رائع لأننا احيانا لا نجدها ابدا..وأما صراعنا مع الصهاينة واعوانهم من الاميركيين الذين اعلنوها حرباً صليبية بلا تردد او استحياء فدعاتنا منهم براء... وأما النقطة الثانية:فهي تحليل كشف وجه المرأة وجعله العدل وتغطية وجهها هو الفضل..هذا من قبل البعض أما البعض الاخر فهو يهاجم تغطية الوجه ويسمه بالتشدد الغير المبرر بل ويستهزئ منه... مع العلم بأن هذا الحكم مختلف عليه والراجح من قول الصالحين والائمة الاربعة هو تغطية الوجه الا في حال امنت الفتنة، وزماننا اليوم هو زمن فتن وانحراف وضياع ،فكيف يحلل هؤلاء كشف الوجه ويجزموا بذلك والواجب على المسلم والداعية والعالم ألا يدعوا الناس إلى ما تحصل به الفتنةوالفرقة بين المسلمين ما دام أنهم يعملون بفتوى معتبرة تقوم على الدليل الشرعي!… وأما النقطة الثالثة :فهي تحليلهم للاختلاط بين الرجال والنساء سواء باقوالهم او بافعالهم وفي هذا تعدٍ على حد من حدود الله ومخالفة صريحه لنصوص قطعية تحرم الاختلاط وتحذر منه كقوله تعالى :{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنّ{ وقوله:{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}.. وقال عليه الصلاة والسلام واليوم نرى بأم عيننا الاثار السلبية لهذه التجاوزات والتشويهات واللامبالاة على مختلف شرائح شباب امتنا الذين لم يقلبوا الامور واتبعوا ما سمعوا وما شاهدوا من هؤلاء الدعاة ،فصرنا نرى مشاهد يندى لها الجبين ويعتصر القلب لها عارا وذلا وحزنا على ايام خلت...كرؤيتنا مثلا لشاب ملتحي محافظ على صلواته ملتزم بفرائضه يقف مع شابة متنقبة او متحجبة ملتزمة ايضا وهما يتجاذبان اطراف الحديث في ظل صفصافة او في اروقة المعاهد والجامعات وبلا أي حرج!! وهذا بالتأكيد تشويه كبير للاسلام وذريعة لاعدائه للاستهزاء به والتنطع حوله... ولا تسأل عن سبب هذه التجاوزات من هؤلاء الشباب وانما انظر فقط للفضائيات "الاسلامية" وستجد الاجابة هناك ... انظر الى البرامج التي فيها الرجال الى جانب النساء المتبرجات الكاشفات وانظر الى الرحلات الترفيهية المختلطة التي تجري على يد الدعاة وانظر للجمعيات التي تجد فيها الاختلاط والتبرج تحت ذريعة الاسلام والعمل من اجله وانظر الى الشات في بعض القنوات التي تسمي نفسها اسلامية.. وكل ما تقرأه هو الاتي( مهندس اردني جاد ممكن اردنيه حلوة- مطلقه من الخبر ابي واحد من الدمام – ع عبده اعمل في شركة بترول ارغب بزوجة متدينة جميله – ع عبده معاك س متدينة جميله اتصل بي- مدرسة مطلقه بدون اولاد س 29 ممكن حد يتابعني- فلسطيني ارغب بمطلقه سوريه او سعودية او اردنية...) والى ما هنالك من هذه العبارات التافهة والحقيرة ولو صدق هؤلاء لما وجدتهم في سوق الكساد يتداعون كالكلاب على جثة عافتها الحشرات لما انتنها من فساد.. لكن دعونا نتجرد من عواطفنا قليلا وان كانت العاطفة هياجة ولا يمكن اخفاؤها امام هؤلاء الفادسين المفسدين للدين والعقيدة اصحاب هذه القنوات "الاسلامية".. هل ان كان لهؤلاء حس اسلامي وذرة متبقيه من عزة او كرامة او محبة للدين واخلاص للرسالة هل كانوا ليسمحوا بأن تعرض قنواتهم هذا الكلام ويكونوا سببا في لقاء هنا وفاحشة هناك؟؟ الم يوصنا النبي عليه الصلاة والسلام باتقاء الشبهات؟ اليس درء المفسدة خير من جلب المصلحة؟ فماذا ننتظر من فضائيات اصحابها لا يدركون سوى لغة الدولار واليورو وربما الشيكل؟! يقولُ حُذَيْفَةَ بْنَ اليَمَانِ :كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قُلْتُ : وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ " قُلْتُ : وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ : " قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ " قُلْتُ : فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ : " هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا " قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ " قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ ؟ قَالَ : " فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ ، حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ " * نحن نتمنى الا يكون دعاة اليوم هم ممن وصفهم خير البشر "بدعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها" ولكن بنفس الوقت نوجه لهم نصيحة بأن يخلصوا لله ورسوله وان يدركوا الامانة العظيمة التي بين ايديهم وهي امة بشبابها وشاباتها تنهل من حديثهم وتاخذ ما تراه من عملهم وبالتالي ذنبهم ليس مقصورا عليهم ووزرهم مضاف اليه وزر امة بأملها.. لكن هل ننتظر اخواني حتى ينتصح هذا أو يستنهض ضمير ذاك؟ هل ننتظر حتى يسمح لنا الموساد الصهيوني او السي أي ايه الاميريكي بافتتاح قناة اسلامية بحتة؟!! لماذا لا نأخذ زمام المبادرة وننطلق ونسعى في تغيير انفسنا ونهضة امتنا؟ السنا الاوائل وقد تحول اجدادنا في بضع سنين من رعاة غنم الى رعاة امم؟ لماذا خيم اليأس والعجز والانبطاح علينا واستسلمنا للظروف واندحرنا امام مخططات اعدائنا بل واصبحنا جزءا منها؟ لماذا نجد الكثير منا قد تفانى في سعيه لطلب الرزق وتفنن بذلك فهذا يأخذ القروض وذاك يقضي طوال يومه في العمل واخر لاينام وهو يبحث في مواقع الاسهم والبورصات ورابع لم ير اهله منذ اشهر وهو ينبش في المخططات يحمل اسفاره ويتنقل من بلد لاخر في سبيل طلب المال؟ بينما لا نجد الا قلة من الغرباء ممن كرثوا بعضا من وقتهم وجهدهم في سبيل نصرة الامه واعلاء رايتها والسعي لاصلاح ما افسد الدهر ..ربما هؤلاء الثلة تكفي للتغيير والاصلاح ولكنها تعاني من عوائق ومشاكل كبيرة وكما تكلمنا آنفا لابد من التفاف افراد الفئة الرابعة حول هؤلاء للمضي بالتغيير المنشود.. لكن لماذا يتفانى الكثير ويتفنن في سعيه لامور دنيوية لا تتعدى مصلحته الشخصية ويتقاعس عن امور واولويات وضروريات ليس نتاجها وصداها مقصور عليه وانما يتعداه لامة وقضية هي بأمس الحاجة لنصرة ابنائها لها؟ ربما السبب المباشر هو ضعف اليقين والانغماس في الدنيا والجهل في الاجر الحقيقي في الدنيا والاخرة لسعيهم في نصرة دينهم وامتهم.. من خلال تجربتي الخاصة في مشروع القمة الشعبية وجدت شباب(ذكور واناث)لديهم حب للامة وعقيدة لاتزال نقية ونفوس تنضح بالحمية وعلى استعداد للبذل من أجل صراع الهوية لكن حقيقة معظم اخواني واخواتي كانوا من شباب الفئة الرابعه حسب ما صنفنا الشباب في بداية هذا الموضوع ،وأنا العبد الفقير الى الله لا ادعي بأني افضل من أحد بل على العكس كثير ممن عرفت اشهد بأنهم انقى واخلص مني..لكن لابد من تشخيص الحال والسعي للارتقاء بالهمم وتدعيم الاوصال،وإلا وصولنا لهدفنا محال.. ربما نحن بحاجة لتعميق فهمنا حول الحديث الشريف: (إنما الاعمال بالنيات) والذي قال فيه بعض الصالحين والائمة السابقين بأنه يمثل ثلث الاسلام.. ((ترى بين زمر الشهداء يوم القيامه ناس يسالونهم هل انتم شهداء؟ يقولون لا، فيقولون ماذا تفعلون بيننا، فيقولون كان في نيتنا وعزمنا نيل الشهادة)) هذا شرح وافٍ وكافٍ يوضح لنا وبكل جلية وبدون ادنى شك بأن ما هو مطلوب منا كشباب مسلم هو السعي والمحاولة والدأب والنية والاخلاص فحسب!! ولسنا مسؤوليييييييييييييييييين ولا محاسبين عن النتائج حسبنا السعي وواجبنا فيه واجرنا عليه ...هل الشهداء في أحد سيدخلون الجنة أم النار؟ لماذا لا يدخلون النار وقد اخفقوا في تلك المعركة؟!! اليس لانهم سعوا وحاولوا وناضلوا وجاهدوا فحسب؟ هل نالوا اجرهم على سعيهم ام على نتيجة سعيهم؟ قال صلى الله عليه وسلم:" من همَّ بحسنة، فلم يعملها، كتبهاالله عنده حسنة كاملة " همّ بها أي عقد النيه وعزم على فعلها وقال عليه الصلاه والسلام فلم يعملها! و بما انه لم يعملها فبالتأكيد لا توجد نتيجه،وبالتالي اقول وبشكل قاطع ان الاجر ليس على النتيجة وانما على النية والمحاولة فحسب.. ونحن اعضاء القمة الاسلامية العربية الشعبية اخلصنا النية وعقدنا العزم على السعي لتوحيد الامة وبالتالي ان شاء الله سنقابل الله يوم القيامة وكأننا موحدون لهذه الامه كالعمرين وهذا سواء افلحنا في توحيدها ام لم نفلح... فلماذا نيأس ونحن مفلحون في كل حال ؟! ان اصابنا بعد سعينا فشل حمدنا الله فأخذنا اجرين، واحد على السعي والاخر على الحمد ،وان اصابنا بعد سعينا نصر حمدنا الله فنلنا بذلك ايضا اجرين..فشأننا كله خير ولله الحمد..مع يقيننا بالنصر..قال تعالى: (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) ولا ريب أن نتيجة العمل مطلوبة ، ولكنها ليست شرطاً في قيام العمل نفسه على أن ذلك لا يعني أبداً عدم الاهتمام بالنتائج، فلا بد من دراسة النتائج ومراجعتها والوقوف على أسباب تحققها أو تخلّفها، واستخلاص العِبَر المستفادة منها، ومن ثم تقويم العمل نفسه على ضوئها.. ولكن النتائج لا تأتي الا بعد الصبر والعزيمة والهمة والتخطيط واليقين والقناعه مما نسعى اليه.. فالإرادة تبدأ بالهم ،وتنتهي بالهمة فيقال فلان همام أي انه اذا ارد شيئا سعى اليه بكل عزم حتى يبلغه.. قاال الشاعر: بقدر الكد تكتسب المعالي...ومن طلب العلا سهر الليالي ومن رام العلا بغير كــــد...اضاع العمر في طلب المحـال فأين كدنا واين عزيمتنا؟ قيل للربيع بن خثيم : لو أرحت نفسك ؟ قال : راحتها أريد!!.. ويذكر أن إيزابيل بنت خوان ملك قنستالة نذرت ألا تخلع قميصها الداخلي حتى تتحررقنستالة وتعودغرناطة من أيدي المسلمين فظلت كذلك30عاماً ويسمى(قميص إيزابيل العتيق).. همة عالية فيالعداء للمسلمين. وكانت ترهن مجوهراتها لتمويل الجنود ، وهي التي مولت رحلة كريستوفكولومبوس لاستكشاف أمريكا... و لقد فشل أديسون مئات المرات قبل أن يكتشف ضوءالمصباح الكهربائي.. فهل من ايزابيل عربية واديسون مسلم؟ نعم هاهو عمر بن عبد العزيز يبنى دولة إسلامية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، فأمن الناس علىأنفسهم وأهليهم وأعراضهم وأموالهم ، وعزوا فلم يجرؤ أحد على إذلالهم، وفاض المال حتى لم يجدوا من يأخذه وكل ذلك في سنتين لا غير!!..فلما اليأس؟ وقدفر عبد الرحمن الداخل ليشيد ملكا في قعر بلاد الغرب فكانت الدولة الاموية فيالاندلس ، واقام حضارة إسلامية دامت قرونا طويلة، أخرج الله بها الغرب من ظلماتجهلهم إلى علم سادوا اليوم به الدنيا...فلما اليأس؟ وهذه ام المؤمنين خديجة تاجرة قريش لقبت بالطاهرة وبسيدة قريش ،وتبشر من سيد البشر عليه الصلاة والسلام ببيت من قصب في الجنة..فلما اليأس؟ قال عليه الصلاة والسلام: ( إنْ قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها فله بذلك أجر ) لكن ماذا تفيد الغرسة وقد قامت الساعة؟ لا تتساءل فهذه هي منتهى الهمة وذلك هو عين اليقين.. ولنرى الهمة عند ابي جندل القرطبي حيث يقول : كنت اختلف إلى ابن مجاهد _رحمه الله_ (أي أدرس عليه)،فأدلجت إليه ذات يوم (أي بكرت إليه ذات مرة قبل صلاة الفجر)، لأتقرب منه (أيلأحصل مكانا في الحلقة قريبا منه)، فلما انتهيت إلى الدرب (أي المرر الموصلإليه) الذي كنت أخرج منه إلى مجلسه ، وجدته مغلقا وعسر عليّ فتحه ، فقلت: سبحانالله !! أُبكّر إليه هذا البكور !! وأُغلب على القرب منه !! .... فرأيت حفرةبجوار الدار ، فاقتحمتها ودخلت فيها !! (أي لأجل أن يزحف تحت الأرض حتى يصل إلىنهاية الحفرة ثم يخرج منها ويذهب إلى مجلس العلم)!! فلما صرت في وسط الحفرةضاقت بي ، ولم أتمكن من الخروج منها ولا من النهوض ، فاقتحمت الحفرة أشد اقتحام !! حتى خرجت منها وقد تخرقت ثيابي وتقطعت !! وقد أثرت في جسمي ، حتى انكشف اللحمعن بعض العظم !! ومنّ الله عليّ بالخروج منها ، فأدركت مجلس الشيخ وحضرته ، وأناعلى هذه الحال العجيبة !! فهلموا بنا يا شباب الامة نجدد النية ونعقد العزيمة لنستعيد مكانتنا ونرفع راية امتنا .. ملاحظة:حميع الأسماء الواردة بين قوسين أعلاه هم عينة من اعضاء القمة الشعبية تم استطلاع رأيهم حول الموضوع.. |
|
#2
| |||
| |||
| ولله الحمد والمنة شبابنا حتى الآن لازل فيشبابنا خيرااااااااا كثيراااااا ألف شكر لك |
|
#3
| |||
| |||
| مشكور اخي عالموضوع |
|
#4
| |||
| |||
| بارك الله بكم اخي الزعيم واختي مرمرا واشكركم على مروركم الطيب واتمنى ان اعجبتكم الفكرة ان ارى ارائكم واقتراحاتكم وزيارتكم لموقعنا ونشاطكم فيه..لكم مني كل الود اخوكم رسلان |
|
#5
| |||
| |||
| وين تفاعلكم ياجماعه مافي متعاطفين مع المشاريع الشبابية الهادفة والملتزمة يعني؟ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-