منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > منتدى الحوار العام الفسحة العامة

مشاركتك هنا تمثل للجميع أخلاقك وثقافتك تذكر هذا جيدا قبل نشرها في موضوع جديد


بنات سكستين منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 22-2-1433هـ
منتدى شموخ العز ينتهي في 6-3-2012 مرصد الطقس 13-4-1433هـ بنر منتديات شمعة الخليج ينتهي في 10-4-1433 هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || افضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام × فيلم
فلاش اسلامي الثقافة الجنسية في عالم الجنس صور جديدة   توبيكات × توبيك
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع - مركز تحميل ملفات
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات -
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر - - العاب بنات للبنات فقط 2010

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-01-2007, 08:11 PM
موقوف من المشرف العام banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 81
العمر :
Rep Power: 0
برفسور المنطق النقاط 10
عاجل جاوبني ان امتلكتم ردود (عذرا!!!!! لمن ذاق مراره الحياه)




يقولون الدنيا كالمسرح كلا يقوم بدور تكون النجوميه لك او لغيرك
لكن ما قسم ظهري هو ماذا خلف الكواليس
هل هم بشر ينتظرون دورهم او فرصتهم
رسمت في خيالي افلام خياله
رأيت فتاه تبكي جاوبني امتلكتم ردود (عذرا!!!!! مراره الحياه)على حسرتها وتشتكي من ذئب بشري
ورأيت ام تتحسر على هجر ابنائها لها
ورايت ذاك الذي ينوح من الم الحياه

هل صحيح ان الدنيا لا يعيش بها الا الذائب؟جاوبني امتلكتم ردود (عذرا!!!!! مراره الحياه)جاوبني امتلكتم ردود (عذرا!!!!! مراره الحياه)
وهل صحيح ان العالم مجرد كتله من التراب والجماد تكيف الأنسان مع الجماد واصبح قلبه اشد من الحجر؟
هل حياتنا حقيره ومائله للوحشيه ؟جاوبني امتلكتم ردود (عذرا!!!!! مراره الحياه)جاوبني امتلكتم ردود (عذرا!!!!! مراره الحياه)

ما هي الحياه؟؟؟؟

جاوبوني ان كنتم تمتلكو ردا
او اقتلوني اذا لم تعرفو ماهي الحياه لأني لن احضى بعيش رغيد فيها وانا لا اعلم منها الا المهاجاوبني امتلكتم ردود (عذرا!!!!! مراره الحياه)




لمن يمتلك ردا فل يجاوبني
جاوبني امتلكتم ردود (عذرا!!!!! مراره الحياه)



من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 فضحتونا يالسعودين فشلتونا
0 ارجوكم كفايه دفاع ( هذا ملكنا وهذه الحقيقه )
0 يابنات عالم الأختراق والتشويق قررب وقته ( عطونا ردود وشوف االعجب والأثاره واواواوا!!!!)
0 جاوبني ان امتلكتم ردود (عذرا!!!!! لمن ذاق مراره الحياه)
0 يرضي مين ؟؟؟؟؟؟ شي ماندري كيف يكون حله
0 هذا ردي أعتدلو فقصدي وااضح وهم يعرفون انفسهم (برفسور المنطق)


  #2 (permalink)  
قديم 11-02-2007, 09:27 AM
موقوف من المشرف العام banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
البلد - المكان و السكن : @ إمارة الطالبان الاسلاميه و إمارة القوقاز الاسلاميه @
السيرة : @ بنت لادن @
هواية : @ اللهم عجل بفك قيد أسرانا في كل مكان @
وظيفة - عمل: @ ارهابيه على الطريقه الاسلاميه @
جنس : ** أخت المجاهدين **
جنسية : مـسـلـمـه
موقع : أنا المسلم
نوع الجوال :
مشاركات : 866
العمر :
Rep Power: 0
@ بنت لادن @ النقاط 10
رد: جاوبني ان امتلكتم ردود (عذرا!!!!! لمن ذاق مراره الحياه)




با ختصار شديد لم أجد ما يشفي تساؤلك من وجهة نظري غير هذه الكلمات :


الجـــــــــــــهــــــــــــــاد
فجهاد المؤمنين لهم حيــــــــــــــاه
ألا إن الحيــــاة هي الجهــــــــــــاد


و إن كنت ترى غير ذلك ففسر لي سر ابتساماتهم السااااااحرة ؟؟؟

أليس هؤلاء من تسمونهم ارهابيون؟؟؟ أليس هؤلاء من تزعمون أنهم يقتلون الابرياء ويكفرون عوام المسلمين ؟؟
اذا لماذا يبتسمون في فرح شديد ؟؟
لماذا يبدون فرحين في موقف أشد مايكون على النفس ؟؟

فان لم تجد اجابة على تساؤلي .. فهذا يعني أنهم هم الأحياء ونحن .. نـــحــــن .. الأموات !!






































عجبت لهــــــم تغطيهم دمـــاء ****** ويبتسمون في فرح شديـــد


اذا قتـلـوا فـقـد نـالـوا الأمـانــي ******* وان قـتـلــوا فويل للجحود



استمع لهذا النشيد القصير .. يا أيها الشهيد ..
وقل لي بعد ذلك رأيك !!


http://www.u11p.com/ar/download.php?file=6W484315.rar


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 @كلمات النشيد الوطني للشيشان الأبيه حفظها الله @
0 عاجل عاجل عاجل جدا ,,,,, اللهم اخسف بأمريكا الأرض ,,,
0 لـــيــــس مــــــــــهـــــــــم أبـــــــــدا ,,,, فيرجى عدم الدخول !!
0 فلم أمريكي يبين كيف يحاول الصليبيون تشويه صورة المجاهدين .. وكان الله بالمرصاد
0 الله أكبر ...... كمين لاخواننا في الشيشان ضد المجرمين السفاحين الروس ... تكبيــــــــر
0 الرد على الفيلم المسمى (( الفتنه )) الذي يعتدي على رسولنا الكريم ..... تكبير يامسلمين !!!!


  #3 (permalink)  
قديم 11-06-2007, 10:13 AM
موقوف من المشرف العام banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
البلد - المكان و السكن : @ إمارة الطالبان الاسلاميه و إمارة القوقاز الاسلاميه @
السيرة : @ بنت لادن @
هواية : @ اللهم عجل بفك قيد أسرانا في كل مكان @
وظيفة - عمل: @ ارهابيه على الطريقه الاسلاميه @
جنس : ** أخت المجاهدين **
جنسية : مـسـلـمـه
موقع : أنا المسلم
نوع الجوال :
مشاركات : 866
العمر :
Rep Power: 0
@ بنت لادن @ النقاط 10
رد: جاوبني ان امتلكتم ردود (عذرا!!!!! لمن ذاق مراره الحياه)




يا كااااتب الموضوع ..

????wher are you


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 @كلمات النشيد الوطني للشيشان الأبيه حفظها الله @
0 عاجل عاجل عاجل جدا ,,,,, اللهم اخسف بأمريكا الأرض ,,,
0 لـــيــــس مــــــــــهـــــــــم أبـــــــــدا ,,,, فيرجى عدم الدخول !!
0 فلم أمريكي يبين كيف يحاول الصليبيون تشويه صورة المجاهدين .. وكان الله بالمرصاد
0 الله أكبر ...... كمين لاخواننا في الشيشان ضد المجرمين السفاحين الروس ... تكبيــــــــر
0 الرد على الفيلم المسمى (( الفتنه )) الذي يعتدي على رسولنا الكريم ..... تكبير يامسلمين !!!!


  #4 (permalink)  
قديم 11-06-2007, 02:36 PM
صور أبـــحر في قلـــمي
الشوك لايجرح من هلك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : مدينة \ المتشردين والعابثين
السيرة : أنا عطر سلمى
هواية : حطاب
وظيفة - عمل: ..
جنس : من عآش بوجهين مآت لآ وجه له
جنسية : الملك \فهدبن عبدالعزيزرحمة الله عليه
موقع : http://www.bdr130.net/vb
نوع الجوال :
مشاركات : 10,111
العمر :
Rep Power: 15
أبـــحر في قلـــمي النقاط 10
رد: جاوبني ان امتلكتم ردود (عذرا!!!!! لمن ذاق مراره الحياه)




لا اعلم أين ذهب اخي الفجر الازرق
لكل شيء في الخليقة هدف، فنحن لانجد انى توجهنا بأبصارنا شيئا خلق من دون هدف وغاية حتى وان كان ذرة متناهية في الصغر، فهل من الممكن ان تكون الخليقة بما فيها من بحار وجبال وكواكب ومنظومات قد خلقت عبثا؟
(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين* وما خلقت الجن والأنس الا ليعبدون* ما أريد منهم من رزق وما أريد ان يطعمون* ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين* فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون* فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون) [الذاريات/ 55-60].
لكل شيء في الخليقة هدف، فنحن لانجد انى توجهنا بأبصارنا شيئا خلق من دون هدف وغاية حتى وان كان ذرة متناهية في الصغر، فهل من الممكن ان تكون الخليقة بما فيها من بحار وجبال وكواكب ومنظومات قد خلقت عبثا؟
وان أول ما يتبادر إلى الضمير الحي الذي يتوجه إلى الكون، وينظر في السماوات والأرض هو وجود هدف، واستحالة العبث في الخلق كما يقول -تعالى-: (ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار).
الهدف من خلق الكائنات:
فما هو الهدف من خلق الكائنات.؟، من المعروف ان الأرض وما حولها من كواكب قد سخرت للإنسان، فهذا الإنسان ما يزال يمتطي صهوة المركبات الفضائية إلى الكواكب الأخرى، فالظاهر انه قد ملك الآن، وخولت إليه السلطة في الأرض وما حولها، فما هو الهدف من خلق الإنسان نفسه؟
هذا السؤال يجيب عنه القرآن الكريم في سورة يبدو انها تذكرنا ببصيرة المسؤولية، الا وهي سورة النجم، ففي هذه السورة آية كريمة لعلها تختصر بصائره هذه السورة وهي الآية التي تقول: (وان ليس للإنسان الا ما سعى* وان سعيه سوف يرى* ثم يجزاه الجزاء الأوفى) [النجم/ 38-40].
واذا ما دققنا في خاتمة سورة الذاريات المباركة نجد الآية الكريمة التي تقول: (وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون)، وفي هذه الآية تطالعنا كلمتان تتعاكسان وتتكاملان وهما كلمة (الخلق) وكلمة (العبادة)، فيبدو ان هذه الآية تبين العلاقة بين الله وبين الإنسان، كما توضح الصلة بين الإنسان وبين الله -تعالى-.
ان علاقة الله بالإنسان -ان صح التعبير- هي علاقة الخلق لأنه هو الذي خلق، اما صلة الإنسان بالله -سبحانه- فينبغي ان تكون صلة العبادة كما تشير إلى ذلك الآية السابقة، وعلى هذا فإن هناك خلقا وهناك عبادة، فالخلق من الله إلى العبد، والعبادة من العبد إلى الله، فما هو معنى الخلق، وما معنى العبادة؟
معنى الخلق
يبدو لي اننا نستطيع ان نعرف عمق معنى كلمة (العبادة) إذا ما أدركنا الأبعاد الواسعة لـ(الخلق)، لأن هذه الكلمة الأخيرة تتواجه وتتعاكس وتتكامل مع الكلمة الأخرى، فما هو معنى كلمة الخلق؟ خصوصا واننا كثيرا ما نقرأ في القرآن (خالق السماوات والأرض) و(خلقناكم) و(خلقكم أطوارا..).
قبل ان أبين هذا المعنى والمفهوم أوجه هنا كلمة مهمة حول القرآن الكريم.
ليس من الانصاف ان نكون مع هذا القرآن، مع هذا البحر، مع هذا النور، وهذه البصائر ثم لا نتدبر في آياته، وفي مفردات كلماته، ولا نطرح على أنفسنا الأسئلة حول معاني آياته.
وعلى العموم فقد كنت قبل فترة أفكر في موضوع ما زلت اتدارسه، وأتباحث فيه الا وهو القيم المثلى في الشريعة الإسلامية، وهو من المواضيع الشائكة، فقد كنت لفترة طويلة أبحث عن آية واحدة تختصر لي قيمة القيم، أو ينبوع القيم الذي تتفرع منه الشرائع الدينية والأحكام المقدسة حتى وجدت ذلك في آية واحدة هي الآية التي نحن بصدد دراستها: (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون).
وقد فتح الله -تعالى- لي نافذة على هذه الآية الكريمة، وفي هذه المحاضرة سأحاول ان اختصر بعض ما توصلت إليه بشأن هذه الآية.
الخلق كلمة واحدة تدل على ثلاثة معان أساسية هي:
الإنسان حقيقة قائمة
1- ان الإنسان كما هو حال سائر الكائنات عبارة عن حقائق قائمة لا أوهام كما زعم الفلاسفة القدماء، وكما يزعم بعض الفلاسفة المعاصرين الذين يقولون ان الإنسان هو مجرد وهم، وان ليس في عالم الكون الا الفكر، وان ما نراه ونلمسه، ونتعامل معه ما هو الا وهم.
أما القرآن الكريم فإنه يرفض هذا المنطق ويقول ان هناك مخلوقات، وان هذه المخلوقات قائمة وموجودة، وذات عينية وواقعية.
2- المعنى الثاني لكلمة الخلق ان هذه الكائنات التي هي موجودة قائمة، وحقيقية، حقيقتها قائمة بغيرها لأنها لا تمثل وجودات ذاتية لأنها ان كانت كذلك لم تكن محتاجة إلى الخلق، فلابد - اذن- من كونها وجودات قائمة بالغير، ولذلك فإنها بحاجة إلى الخلق، فكل شيء اعتبارا من العرش فما دونه قائم بالله - سبحانه وتعالى-، وانه لو سلب الأشياء تأييده ونوره، وبالتالي لطفه وفيضه فإنها تتلاشى وتنتهي في الفور.
وعلى هذا فإن هناك حيا قيوما قائما بذاته، ومقيما لغيره، وكل شيء يقوم به.
3- المعنى الثالث الذي هو الأهم في حديثي هذا هو ان كل شيء مخلوق قابل للإنتهاء، وقابل للنمو، والتكاثر، فالله تعالى الذي خلق الإنسان من حفنة تراب، جعل هذه الحفنة خلقا سويا فيها من الآيات والمعاجز الإلهية مالا يحصى، فلو حاولت البشرية -على سبيل المثال- ان تصنع جهازا كمخ الإنسان لكانت بحاجة إلى صناعة جهاز كومبيوتر يستوعب الأرض كلها!
وهكذا فإن الله تعالى خلق من هذه الحفنة الترابية هذا الوجود، وهذا الإنسان السوي الذي كان منه الأنبياء، وملوك الأرض، فالله عزوجل جعل الإنسان خليفته في الأرض، وعندما يحدثنا عن خلقه للإنسان يقول: (فتبارك الله أحسن الخالقين).
وعلى هذا فإن من المعاني الأساسية للخلق قابلية النمو؛ أي ان كل شيء من الممكن ان ينمو ويتطور، وهكذا تتحصل لدينا ثلاثة معان أساسية هي: ان الشيء قائم، وانه قائم بغيره، وانه ممكن الزيادة والنمو، فمادام الإنسان من الممكن ان يتقدم ويتكامل، فلابد ان نسأل الله تعالى الزيادة التي تعني هنا العبادة، ولكن في كلمة العبادة زيادة، فهي تعني فكرة وبصيرة جديدتين تتمثلان في ان الزيادة يجب ان تكون في الإتجاه الصحيح، ذلك لأن بعض الزيادة تمنع المزيد كما يشير إلى ذلك الحديثان الشريفان التاليان: (رب أكلة منعت أكلات) و(رب نعمة خلفت حسرات).
فالزيادة يجب ان تكون في طريقها الصحيح.. فربما يطالب الإنسان بشيء بسيط فتأتي وراءه الحسرات، فهناك بعض النعم، وبعض الزيادات تكون مانعة عن المزيد؛ كأن يزداد الإنسان علما ولكنه لا يزداد مع العلم تواضعا، فمثل هذه الزيادة لا تنفع الإنسان فحسب وانما تضر به لأن الحديث الشريف يقول: (من ازداد علما ولم يزدد تواضعا ما ازداد عن الله الا بعدا).
والمال قد يلهي الإنسان عن ذكر الله، ومثل هذا المال يعد وبالا وحجابا بين الإنسان وبين الله تعالى، وهكذا الحال بالنسبة إلى الرئاسة فقد تكون سببا لعدم نمو الإنسان.
وعلى هذا فإن هناك أنوارا، وهناك زيادة شريطة ان تكون في الطريق الصحيح لكي تكون مصداقا للعبادة، فالعلم الذي لا يحجبك عن الله، ولا يجعلك مستكبرا في الأرض هذا العلم هو الذي ينفعك، وكذلك الحال بالنسبة إلى المال الذي تستخدمه في الخير.
أسماء الله الحسنى وسيلة للتقرب والتكامل
وفي الحقيقة فإن هذه هي أسماء الله الحسنى، فنحن نقرأ في القرآن الكريم في سورة الحشر هذه الآيات المباركات: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون* هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم* هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون* هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم).
وبعد فهذه هي أسماء الله تعالى التي هي وسيلة للتقرب اليه، ووسيلة التعبد الحقيقية، فنحن أمرنا ان ندعو الله بأسمائه: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)، ونحن حينما نتعمق في هذه الأسماء نجد انها كلها تمثل كمالات ودرجات لنمو الإنسان، وحركته، فمن ضمن هذه الكمالات والدرجات الرحمة، والعلم: (عالم الغيب والشهادة)، فالعلم هو الحبل الموصول بين الإنسان وبين الله -سبحانه- إذا كان علمه وسيلة للتقرب إلى الله، كما يشير إلى ذلك -تعالى- في قوله: (انما يخشى الله من عباده العلماء).
وعلى هذا فإن (العلم) هو الاسم الذي يقربك من الله، فازدد علما تزدد من الله قربا، وقد أكدت الروايات تأكيدا متواصلا وشديدا على أهمية العلماء حتى ارتفعت بهم إلى مصاف الأنبياء (العلماء ورثة الأنبياء) وحتى جعلت مجرد النظر إلى بيت العالم عبادة، وجعلت مجالسهم بمثابة رياض الجنة: (مجلس العلماء رياض الجنة).
وهكذا فإن اسم (العالم) الذي جاء في سورة الحشر يعد أول اسم من أسماء الله تعالى واذا ما حصلت على نور هذا العلم فإنك تكون قد تعبدت، والنقطة الأساسية التي أريد ان أبينها هنا هي ان هذه الأسماء هي الدرجات التي يرتفع الإنسان بها إلى الله تعالى وهذه هي العبادة الحقيقية، فالعبادة ليست مجرد هذه الحركات التي نقوم بها يوميا من سجود وركوع.. وان كانت هي جزء ونوع من أنواع العبادة.
أما الإسم الثاني الذي تذكره الآيات القرآنية السابقة فهو (الرحمن)؛ أي تكون رحيما، تعمر قلبك الرحمة، وهذه الرحمة هي من مصاديق العبادة أيضا، وفي هذا المجال هناك رواية طريفة عن موسى بن عمران (ع)، فقد ناجى ربه يوما فسأله قائلا: رب لماذا اخترتني من بين العباد؟ فقال تعالى له: اخترتك لطول سجودك، ورحمتك.
وقد كان نبينا وسيدنا محمد (ص) يصف نفسه قائلا: (انما انا رحمة مهداة)، كما ووصفه الخالق تعالى في قوله: (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)، فهو (ص) نبي الرحمة وامامها، فالرحمن يعد واحدا من أعظم أسماء الله، وهو يقتضي ان تكون قلوبنا رحيمة، بشرط ان تكون هذه الرحمة في طريق الله، ووسيلة للقرب إليه.
ومن أسماء الله تعالى الأخرى (العزيز)، والعزة تعني القوة مع استخدام هذه القوة في السيطرة، فالمؤمن عزيز، والعزة في سبيل الله عبادة، والقرآن الكريم يقول: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)، وهذه عبادة.
وبعد، فهذه هي الأسماء الحسنى، ولذلك فإننا عندما نسمع القرآن الكريم يقول: (وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون) فإن هذا يعني ان يتدرجوا في مدارج الكمال، ومعارج العظمة والنمو في طريق الله، فالعلم يكون في سبيل الله، وكذلك الرحمة، والقوة والعظمة، والملك، فكن قويا وعظيما بشرط ان لا تصدك هذه العظمة عن الله، فالعظمة في غير طريق الله تعالى انما هي حقارة، والعلم لغير وجه الله انما هو جهل يأخذ بأيدينا إلى النار.
وعلى هذا فإن العبادة المشار إليها في كلمة (ليعبدون) لا تعني مجرد الركوع والسجود بل ان هذه الحركات انما هي رمز للعبادة، اما حقيقتها فهو التحرك ضمن مناهج الله تعالى، فالعبد هو الذي يخضع ويسلم أمره لله.
وبناء على ذلك فإن الإنسان خلق لينمو، وليقدم إلى الله عزوجل: (يا أيها الإنسان انك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)، ومن الطبيعي ان هذا الطريق تكتنفه الصعوبات، ولكن عليك ان تتقدم حتى تصل إلى لقاء الله: (وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين).
وهكذا فإن الهدف من خلق الكائنات هو الإنسان، والهدف من خلق الإنسان نفسه ان ينمو ويكبر، فالإنسان الذي لا ينمو، ولا يتقدم، ويمر عليه الزمن دون ان ترى عنده تقربا إلى الله تعالى عبر أي اسم من أسمائه، فإنما هو إنسان ميت: (من تساوى يوماه فهو مغبون) و(من لم يكن في زيادة كان في نقصان، ومن كان في نقصان فالموت أولى به).
ضرورة تجسيد أسماء الله الحسنى في حياتنا
ونحن المسلمين علينا ان نعلم اننا إذا طبقنا هذه الآيات القرآنية فإن بلادنا ستكون أفضل البلدان، وعلومنا أحسن العلوم، وقدرتنا وسيطرتنا وعزتنا وملكنا كل ذلك سيكون أفضل من غيرنا، لأن حوافز العبادة قوية عندنا، فالقرآن جعل العلم، والعمل، والتقدم، وعمران الأرض عبادة.
فإذا ما رأينا بلدا إسلاميا متخلفا، تسوده الاختلافات، ورأيت فيه الناس لا يمتلكون العزة والقوة والعلم ولا الحركة والنشاط فأعرف انهم ليسوا بمسلمين حقا، لأن حياتهم لا تجسد أسماء الله الحسنى، فمن أسمائه تعالى (الخالق)، والخلق يجب ان يكون من صفات المسلم الحقيقية، فلقد أعطانا الله تعالى فرصة الخلق بقوته، ورحمته، وعزته.
والخلق لا يعني بالضرورة الإنشاء من العدم، فصناعتنا للأجهزة الحديثة المتطورة، وتقدمنا في مضمار التكنلوجيا هو بحد ذاته خلق، فالخلق هو الصنع، وإيجاد الهيئة، لا إيجاد المادة.
هذه هي أسماء الله الحسنى، وهذه هي التجليات التي من المفروض ان نجسدها في حياتنا كأفراد وجماعات، وهذا هو المعنى الحقيقي للعبادة والذي تشير إليه الآية الكريمة (وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون).
وهذه الفكرة مستوحاة من هذه الآية الكريمة، وما وراء هذه الآية يدل على ذلك، فالقرآن يقول بعدها: (ما أريد منهم من رزق)؛ أي ان الله تعالى يريد ان يعطي للعباد لا ان يأخذ منهم، فالعبادة هي العطاء الإلهي، وتحرك الإنسان من أجل الحصول على المزيد من العطاء، فالله هو الرازق، فأعبدوه وخذوا الرزق منه وهو سيعطيكم بدوره.
ثم انه تعالى هو (ذو القوة المتين) فهو لا يريد منكم قوة، ولا أصحابا وأنصارا، وجنودا، بل يريد ان يمنحكم القوة والمتعة والعزة، فاطلبوا منه كل ذلك بالعبادة، والتقرب إليه من خلال أسمائه الحسنى، فهذه الأسماء كلها هي تجليات في خلق الإنسان، ولذلك فإن الحديث القدسي الشريف يقول: (خلقت الأشياء لأجلك وخلقتك لأجلي)، وهناك حديث آخر يقول: (عبادي، لم أخلقكم لأربح عليكم، وانما خلقتكم لتربحوا علي).



هذه هي الحياة التي من اجلها خلقنا


تقبلوا مرور

أبحر في قلمي


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 قرار إداري
0 طائرة فرنسية تقل 228شخص تختفي في ظروف غامضة
0 هي لاتعرف لغة ولامذهب ولاعرق معين هي تأتي ...هكذا
0 أنكتب له عمر جديد
0 خواف
0 يبكي على اخوه


_________________


\
\

\
\

ايه الموت لاتحاول الإقترآب مني فلم تكتمل على وجهي بعد تفاصيل ابتسامتي
هناك خطوات تنتظر أقدامي وفي الأعلى احلآم تشتاق لأيامي

.
.

\
بقلم خالد الحبشان


  #5 (permalink)  
قديم 11-06-2007, 02:45 PM
صور أبـــحر في قلـــمي
الشوك لايجرح من هلك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : مدينة \ المتشردين والعابثين
السيرة : أنا عطر سلمى
هواية : حطاب
وظيفة - عمل: ..
جنس : من عآش بوجهين مآت لآ وجه له
جنسية : الملك \فهدبن عبدالعزيزرحمة الله عليه
موقع : http://www.bdr130.net/vb
نوع الجوال :
مشاركات : 10,111
العمر :
Rep Power: 15
أبـــحر في قلـــمي النقاط 10
رد: جاوبني ان امتلكتم ردود (عذرا!!!!! لمن ذاق مراره الحياه)




المصدر


بارك الله فيك


اتمنى وجدت غايتك

http://www.almodarresi.com/moha/de10c7sv.htm


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 قرار إداري
0 طائرة فرنسية تقل 228شخص تختفي في ظروف غامضة
0 هي لاتعرف لغة ولامذهب ولاعرق معين هي تأتي ...هكذا
0 أنكتب له عمر جديد
0 خواف
0 يبكي على اخوه


_________________


\
\

\
\

ايه الموت لاتحاول الإقترآب مني فلم تكتمل على وجهي بعد تفاصيل ابتسامتي
هناك خطوات تنتظر أقدامي وفي الأعلى احلآم تشتاق لأيامي

.
.

\
بقلم خالد الحبشان


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-جامعة نجران ينتهي في 3-8-1432 هـ-جامعة جازان ينتهي في 28-3-2012
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 07:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

SEO by vBSEO 3.2.0