| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#11
| |||
| |||
| أما أنا فتستهويني القصائد الفصحى مثل : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و دِّعـُـوهـُـم .... بالرصـــاص... كمــا اســتَـقـبَــلـتـُمـوهُـم و دِّعـُـوهـُـم .... بالصواريخ كمـا اســتَـقـبَــلـتـُمـوهُـم بعيــون الأهل حين استجوبــوهم بدمــاء الأهل حيـن استرهبــوهم و دِّعـُـوهـُـم .... بأكف تحمل الموت عليهم و اصفعـوهـم و العـَـنُـوهـُم و العـَـنـُـوا من عاهـَـدوهُـم و اربطوهــم في سرايــا البيت خُــدامٌ لكــم أو قيــدوهـم و اهدمـوا صرح التعــالي و اهـدمـوهم و اجــلــدوا كل بغــيٍ و اجــلـدوهم و أقيموا الحد فيهـم و انْحـَـرُوهـُم و دِّعـُـوهـُـم .... و انثــروا الــورد علـى ارضٍ بها قـاتَـلـتـُـمُـوهُـم و اخلعـوا من ايــدوهـُم و اقطـعـوهــم ... ….. بعد أعوام بها الأعمـام كـم قـد ضَـيـَّـفـوهـُم و بها الأعمام كـم قد أجـلـَـسـوهـُم و بها الأعـمام كم قـد أسـنـَــدوهُـم و بها كم موَّلـُـوهـُم و بها كم سلـَّحـُوهـُم و دِّعـُـوهـُـم .... .. مـرّت الخَـمسُ شــديـدات عِجـَـاف و بكــى النـهر علـى حــزن الضـفـاف بين آلام المَجاعـات و آهـات الكـَـفـَـاف بين أحزان المرايا و انتهـاكات العــفــاف بين قتل و اغــتصابٍ و اختِـطـَـافٍ بين صمتٍ و ارتجـاف أخرجوهـــم..... و أعـِـدُّوا عُـدة الحـرب و قـومــوا حاربوهم اسـرجوا الخيل عليهم و ارهِـبُــوهُـــم ... و احملوا الأسياف بيضــاً و اضـربوهــم مثلما جاؤوا بليلٍ أخرجـوهم و دِّعـُـوهـُـم .... بالصواريخ كما اســتَـقـبَــلـتـُمـوهُـم وارفعــوا راياتكـم فــي كل بيت و زقــاق و اكتبــوا شعــرا لأهلي في العراق و انصروهم... رغــم من قـد خذلــوهم ... …… و دِّعـُـوهـُـم .... نــادت الرشـــاشُ في بغــداد حي على الجـهادِ نادت الأبطال في الأنبـار حي على الجهـــاد نادت الفرسـان في البصـرةِ حي على الجهــادِ في صلاح الدين في الموصل فـي سفـحٍ و وادِ أخرجوهــم من بــلادي..... و اطــرُدُوهـُـم.. و دِّعـُـوهـُـم .... بالصواريخ كمــا اســتَـقـبَــلـتـُمـوهُـم..... |
|
#12
| |||
| |||
| وهذه أيضا ... .................................................. ........................... حَالـُـنــــــا .... حالـُنا كالطير في جـوِّ السمـــــاء تهجر الأوطـان من دون انتـمــاء تــترك الأهــل و لا تذكر مـنــهم غـير تقــتِـيـلٍ و ظـُـلـم و دمــــاء أمةٌ تَجْـري عـلى خَـيــطٍ رقـيــق زادُها الصَّـبر و حبُ الامــــراء و هواهــا عــند أمريكا يـُـغــــني بعـد ان بـُـحَّ بـأوطـــاني الغـــناء و بكى النَـاي على لحــنٍ حزيـنٍ آهِ لـَـو يُسعِـفُ أطفالي الـبُـكــاء حالـُنا مــثـــل طيــور تـائـِهَــــاتٌ و بــــــلادٌ فُـتِحـَـــت لـلــدخــــلاء و بلاد صــارت الــبـارات فيـــها معـــقـــلاً يــأوي اليـــهِ النُـبــلاء و بها صار نـــداء الحــق يَـكـبوا و بها يعلـــوا نحـيب الفــقـــــراء حلمت بالعيش في أمن و نامــت فوق صحراء بلا عشـــب و مـاء جســدٌ هــار علــيه الجوع يجثوا و جـِفـَــانٌ قُـدِّمـــت للـغـُــربــــاء كلُّ ما فيـها سكــوتٌ و خضــوعٌ و دواويــن نـــفـــاق و ريـــَــــاء أي حــالٍ حَالـُنـَــا و الكـُـلُّ يَجري نحْــوَ أمـريكـَـا ليَحْـيَى في رخَـاء نَضَحَــت أحقـادُنــا مــن كـل قلب فشــربـناها و حَطـَّـمْــنـَـا الإنـــاء حالـُــنا كالطير قـَد تــَـاهَ هُــداهـا بعـد أن ضـاق بعينــيها الفـَـضَـاء بعد أن ضَـيَّعَـت الإســلامَ أمســت أمــــةٌ تـَرعـَــى عبيـــداً و إمـــــاء هـُدِّمـَـت عـِزَّتـُها و انفـض عنـهـا أهـلـُـها و انـهَــدَّ أركــانُ الـبِـنـَـاء لا تـَـسـَلْ عـن أمــةِ المِـليـار إنــَّــا صَــدق القـَـائـِـلُ : كُـثـْـرٌ و غُـثــَاء |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-