موقف صعب ولا أحد يتمنى أن يقع فيه
لكن أنا من وجهة نظري أن الجنة تحت قدم الأم والزوجة هي النصف المكمل للرجل وبهذي الحالة وخصوصا أن الرجل لديه أيبناء كثر من هذه الزوجة وبينهم عشرة طويلة فمن السذاجة القول أني سأطلقها بهذه السهولة أو أني سأفضلها على أمي
الحل هو أن أتريث وأبدي زعلي من الزوجة والوقوف بصف أمي حتى يخف غضبها وتتدخل الوساطات حتى تتراجع أمي عن طلبها وعلى زوجتي أن تعتذر لوالدتي حتى ترضى عنها
(( ملاحظة: ماقامت به الزوجة يعتبر من الأمانة حيث أنها سؤلت عن الرجل فمن واجبها أن تكون أمينة وتخبرهم بكل ماتعرف .... بل من حق المخطوبة أن تعرف مسبقا أن زوجها عقيما ))
تقبلي مروري ورأي