عاشت منطقة تبوك حدثا مأساويا عقب مصرع 10 بينهم خمس معلمات وسائقهن إثر حادث على طريق تبوك - ضباء، بعد أن التحمت مركبتان إحداهما من نوع "سوبربان" تستقله أسرة سعودية، والأخرى حافلة صغيرة "مايكروباص" كانت تقل المعلمات.
وقد شيعت تبوك يوم أمس جنازات المعلمات الخمس بالإضافة الى السائق عبدالله الغامدي الذين لقوا مصرعهم فى حادث مروري اليم أثناء عودتهم من مدارسهم في قريتي الديسة وابوالعجاج على طريق محافظة ضباء وقد كانت حصيلة الحادث وفاة رجلين وسبع نساء وطفلين من بينهم خمس معلمات وقد أقيمت عليهم صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر بجامع الملك فهد بتبوك بحضور أهالي المتوفين وأقاربهم وأصدقائهم وجموع غفيرة من المواطنين حيث شهد المسجد زحاما شديدا من الأهالي ولم يجد الكثير منهم مكانا له داخل المسجد ، كما توقفت حركة السير في نفس الشارع تماما من جراء الزحام ، كما شهدت المقبرة حضور آلاف المواطنين , على ذات الصعيد لم يتم دفن أي شخص من عائلة العسيري ممن توفوا في الحادث لعدم حضور احد من اقاربهم لاستلام الجثث والتعرف عليها .
إنا لله وإنا إليه راجعون
ويذكر أن إحدى المعلمات قد تغيبت ثلاث أيام , وفي اليوم الرابع عادت لتباشر دوامها ولقيت حتفها في الحادث.
أسأل الله العظيم أن يتغمدهن بواسع رحمته وأن يلهم ذويهن الصبر والسلوان