![]() |
| | |||||||
| منتدى الحوار العام الفسحة العامة نقاش عام بين الطلاب والله يحييك بس طق الباب وتناقش الربع بس بدون هواشات بليز منوعات افكار هادفة نقاشات عامة امور شاملة حوار بناء شامل منوعات افكار |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| بيوت الود والرحمة بيوت الود والرحمة كل منا يحلم بعش الزوجية الهادئ وحياة أسرية سعيدة تغرق في الرحمة والود والحب الشبيهة ببيوت النبي صلي الله علية وسلم خاصة ونحن نعيش في ظل أمواج متلاطمة من العبث الأسرى والانهيار القيمي لمعاني الحياة الزوجية والأسرية لكن لا يعلم الكثير منا أن هذا الحلم لن يتحقق إلا إذا أٌسست هذه البيوت علي أسس توفر لها الوصول إلي هذه الحالة . *ومن هذه الأسس التي لابد أن تبني عليها بيوتنا تقوى الله فهي الانطلاقة الأولي نحو بيت سعيد يمتلئ بالبركة والرضا الرباني فلا نستطيع أن ننعم بالدفء الأسري إلا بهذه الوصفة الإيمانية ومن الوسائل التي تساعد علي تدعيم هذا الركن الركين قيام الليل الجماعي للأسرة ولو لمرة في الأسبوع وجلسة نصف أسبوعية لتلاوة القرآن يشارك فيها كل أفراد الأسرة يتم فيها تعليم أحكام التلاوة وشيء من التفسير ومتابعة جماعية لأحد البرامج الإيمانية بالفضائيات الإسلامية وجلسة أسبوعية يطرح فيها قضايا الأمة ويستشعر من خلالها أفراد الأسرة بالدور الإيجابي المنوط بهم نحو أمتهم. *كما لابد أن تقوم بيوتنا علي الحوار والتفاهم بين جميع أفراد الأسرة خاصة الزوج والزوجة فبالشورى وطرح مختلف الرؤى تتقارب وجهات النظر ويسود التفاهم الذي سيكون الصخرة الكبيرة التي تحتمي بها سفينة الحياة لزوجية في وقت عواصف الخلافات الأسرية . *ولن نستطيع أن نحقق هذا النموذج المنشود إلا من خلال حب يظلل البيوت فبالحب وحده تندمج النفوس في بوتقة السعادة وبالحب يشعر الجميع بالأمان الأسري كما أن الحب سيكون بمثابة الطاقة التي ستدفع عجلة الحياة إلي الأمام متحدية كل الصعاب ومتخطية كل الحواجز إنه السر الخفي الذي يغرسه الرب في قلوب بني البشر ليسمو به فوق سحاب المشاكل ويخرجوا من أنفاق ظلمة الماديات التي طغت علي حياتنا الأسرية في عصرنا الحالي ويكفي أن بيوت النبي كانت تنبض بالحب ولعل ما ثبت عن النبي من إظهار حبه لزوجاته وعلي رأسهم أما المؤمنين السيدة خديجة والسيدة عائشة دليل واضح علي مدى أهمية هذا الإكسير في الحياة الزوجية بل وصل الأمر إلى أن اللحظات الأخيرة لنبينا العظيم في هذه الدنيا كانت في حجر أمنا السيدة عائشة إنها رومانسية الحب الزوجي الذي تترفع عن أوحال المادية التي غرق فيها أصحاب اليسار والعلمانيين . *ومن الأسس التي لابد أن تقوم عليها بيوتنا الرضا والواقعية فكثير من الأسر انفرط عقدها بسبب عدم الرضا والتطلع لما يتمتع به الغير ويكفي أن نعلم أن اكثر من 20% من حالات الطلاق التي وقعت في العالم العربي في الأعوام الثلاثة الماضية بسبب عدم رضا أطراف الأسرة بحالتهم الواقعية وضيق ذات اليد رغم أن هذا الأمر يخالف ما عاش عليه نبينا وزوجاته فها هي السيدة عائشة تصف صبرهم علي ضيق الحال في بعض الأحيان بقولها كان يمر الهلال والهلالين ولا يوقد نار في بيت من بيوت رسول الله صلي الله علية وسلم وكانوا يعيشوا علي الأسودين التمر والماء ضاربين للأمة المثل والقدوة في الرضا والتكيف مع الواقع ويحول هذا الرضا الحياة إلى جنة تصعد بصاحبها إلى أعلي عليين في سماوات السعادة. *كما لابد أن يعلم جميع أفراد الأسرة أن هناك مجموعة من الواجبات والحقوق لابد من الالتزام بها ففي ظل أداء كل منهم واجبه نحو الأخر سيجد الجميع أنه يحصل حقوقه التي شرعها الله ويسود البيوت العدل والرحمة في آن واحد ولا أستطيع أن أنكر أن معظم بيوت المسلمين الأن تعاني كل المعاناة من اختلال في معادلة الواجبات والحقوق بسبب حقوق الذكورة المطلقة أو العكس . *كما من الأسس التي لابد أن يراعيها الزوجان الاحتياجات العاطفية لكل طرف فالتقصير في هذا الأمر يكمن فيه الخطر علي الحياة الزوجية ويكفي أن نعلم أن الأبحاث والدراسات الأسرية أكدت أن التقصير في هذا الجانب كان سببا مباشرا في حدوث أكثر من 50 % من حالات الطلاق بالدول العربية خلال العام الماضي وأن 75% من حالات الزواج الثاني كانت لنفس السبب كما يؤكد المتخصصين أن الحياة الزوجية التي يتغافل إحدى طرفيها عن أهمية الجانب العاطفي والجنسي تكون قصيرة العمر ومتعددة المشاكل ولعل ما تعيشه أمتنا من تغريب قيمي وانتشار التبرج المحرم يدفع الزوجات والأزواج إلى التفنن في إيجاد تناغم عاطفي وجنسي يشبع الرغبات ويحمي البيت من رياح التبرج الجاهلي . *ومن الأسس أيضا التي لابد أن يراعيها كل من أقدم علي الزواج أو أسس حياة زوجية حسن تربية الأولاد وعلي الزوجين أن يتزودوا بالمعلومات الجيدة التي تمدهم بطرق تربية الأولاد وتنشئتهم علي الصلاح ولعل أفضل من كتب في هذا المجال الشيخ عبد الله ناصح علوان في كتابه تربية الأولاد في الإسلام والذي يؤكد فيه أن الأمة لن يعود لها دورها الريادي ولن تحقق الأسرة الاستقرار الأسري إلا من خلال بناء جيل يتربى علي الكتاب والسنة ومعاني التضحية والانتماء لهذه الأمة ووضح في كتابه الوسائل التي تعين علي ذلك كما لابد أن نعلم أن سبب التفكك الأسري وتطاول بعض الأبناء علي الأباء ما هو إلا ثمرة واضحة لعدم تنشئة أبنائنا علي منظومة القيم الأخلاقية التي تبناها إسلامنا الحنيف. هذه بعض الأسس الأساسية التي لابد أن يراعيها أرباب الأسر والبيوت الإسلامية حتى نصل إلى النموذج المنشود اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| رد: بيوت الود والرحمة
اشكرك على الطرح الرائع تقبل مروري اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: بيوت الود والرحمة
يعطيك الف عافيه يالذوق على الموضوع
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: بيوت الود والرحمة
موضوع رائع يعطيك العافية اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |