![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| التغريد خارج السرب رأيت يوما ما سربا من الطيور ، يسير في زاواية "حادة" يقوده أحد "الكبار" يسير السرب على "أنغام" تغريد أفراده المنتظمين في خط السير. ولكن فجأة....خرج أحد تلك الطيور خارج السرب ، وأخذ يغرد خارج مجموعته مبتعدا عنها. فقلت في نفسي إن هذا الطائر قد خرج وشذ عن المجموعة ، وهذا الخروج إما إيجابي وإما سلبي. أغفلت جانب "السلب" ، وصببت اهتمامي على زاوية الإيجاب. ومن تلك الزاوية استنتجت نظرية السيادة وحب الاستقلال... إن هذا الطائر عندما خرج عن هذه المجموعة ، فقد أراد أن يُكوّن سربا ومجموعة خاصة به ، يكون هو القائد فيها. إن هذا الطائر قد رفض التبعية ، فيريد أن يكون قائدا لامقودا ، سائدا لامسودا ، رئيسا لامرؤسا. إن هذا الطائر يريد أن يتلذذ بطعم السيادة التي يحكم و يحتكم إليها بنفسه. ربما أني استوعبت درس هذا الطائر جيدا... وافتكرت أن ماتمليه علينا المخترعات والتقنيات الحديثة ، هي فرضية التغريد داخل السرب. فأنا "من أنا؟ آآآه لاأدري" مقود ، مرؤس ، يرؤسني ويتحكم بي عقول أرباب "جوال Nokia 8000" وحسب!! إنه ليس من العيب أن أستخدم مايخترعه غيري ، ولكنه من العار أن أتهافت على كل جديد ، لهثا وراء "الموضة" ، دون أن أعلم حتى أبسط آليات عمل تلك الأشياء "المعجزات"!! إنه ليس من الغباء أن أنظر إلى "دليل الاستعمال" ، ولكنه من الحكمة أن أتعلم منه كيف يعمل ذلك "الخارق" ، لاكيف أستعمله فقط. إنه ليس من الإسراف أن أشتري جهازا جديدا. ولكنه ليس من الحكمة أن أستبدل جهازي القديم دون أن أعلم مالخلل الذي به. إنه ليس من الترف أن استدعي فني التليفيزيون لإصلاح عطل بجهاز التلفاز بـ"100ريال" ، ولكنه من الفضيحة أن لاأعلم أن العطل الذي كان به هو "الأفيوز" والذي يكلف "0.5ريال". إنه ليس من الكبرياء أن أكون ذا "هندام" أنيق ، ولكنه من الجهل بمكان أن لاأمتلك صندوق للأدوات الضرورية ، لإعادة تركيب "مسمار" دراجة ابني. فهل ياترى ساأستطيع يوما ما التغريد خارج السرب؟! |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-