![]() |
| | |||||||
| القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص اطفال |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| مكان فسيح وناس كثر جالسون، وكأنه عرس. ألبس فستاناً أبيض، لون البنفسج يشف من تحت بياضه. أرقص بخجل بادٍ للعيان، ثم أكف عن الرقص لأبدأ بالغناء( بعيد عنك حياتي عذاب...) أصعد سلماً خشبياً، درجاته تكاد تقع، غير مثبتة جيداً، أرغب في الهبوط، فيتملكني ذعر وهلع كبيرين، أستنجد بأمي وأناديها بصوت عال أشبه بالصراخ، فتجيبني بصوت لا مبال ولا تهب لنجدتي ومساعدتي، فقط تقول: بإمكانك النزول بمفردك... ينتهي ما رأيت هنا، عندما يرن هاتفي مبشراً بوصول رسالة منك، رسالة جوابية على رسالتي التي بعثت بها إليك ليل البارحة. كان صباحا يمكن وبكامل الرضا وصفه بالإيجابي، على الأقل. شرد ذهني معك، و لم أكن بعد قد غادرت سريري، غير أن الحلم أخذني منك ورحت أفكر فيما رأيت، هو واضح في بعضه، ولن أحتاج لا لابن سيرين، ولا لفرو يد أيضا كي أفسره. ولشدة وضوحه فاجئني، فستان عرس...، لون البنفسج هو لون غلالة مها* تلك التي استقبلت بها ناصرا* في أول مرة يدخل غرفتها، الأغنية والسلم الخشبي ودرجاته الآيلة للسقوط، أشياء لم أفهمها تماما! أما أمي فكانت مثلها هي في الواقع ، وهذا ما أشعرني بالخيبة، كنت آمل أن تكون أكثر رقة وحنانا، على الأقل في منام. لم أذهب إلى العمل اليوم، هو يومي الثالث في البيت، ليست إجازة صيف، ولا الغرض منها فسحة، أو ربما تكون فسحة أمل. فقدت طاقتي وما عاد بإمكاني الذهاب، أحس بأني في كل يوم أدفع حجرا أثقل من صخرة سيزيف، الجبل الذي أصعده أنا أكثر وعورة من جبله ويبدو كأنه جدار وليس جبلا. ليس بمقدوري أن أكمل شهرا دون أن آخذ نفسا، ولو واحداً قبل أن أعاود المواصلة، وإلا اختنقت سأما وقرفا ونزقا. في هذه الأيام شهيتي مفتوحة على القراءة، بي جوع لا أجد طريقا لإشباعه إلا بها، ودوما أجد أن ما ينقصني الكثير، أحيانا أحس بأن الركب قد فاتني وما عاد بإمكاني اللحاق به. لأن هناك أوقات تمر علي أشعر فيها بعبثية كل شيء، حتى القراءة، فأكف عنها ربما احتجاجا على كل أسباب الكآبة المتوفرة كثيرا في أيامنا هذه. أراجع نفسي وأعلم بأني أنا الخاسرة إذ أفارقها، فأعود إليها بشوق أكبر. لكن ليس في رصيدي إلا قراءات قليلة لما كتب باللغة العربية، والرصيد الأكبر لما هو مترجم. هل كان هذا صدفة أو مقصودا، ربما الاحتمالين معا. منذ يومين وبينما أنا أتصفح بعض المنتديات التي تعنى بالأدب والكتاب، في نيتي البحث عن كتب الكترونية، الآن وقد صار عندي طابعة في متناول يدي: فأنا وبعد محاولات يائسة لم أستطع التأقلم مع القراءة عبر شاشة الكمبيوتر. القراءة والكتابة: ورق وقلم، كتاب ودفتر. أو أنها حاسة اللمس...! صادفت( سقف الكفاية)... لفتني أولا أنها رواية لشاب في مقتبل العمر من المملكة العربية السعودية: محمد حسن علوان، الذي كتب روايته هذه في العام2001 أي عندما كان عمره ثلاثة وعشرون عاما فقط. ولفتني أيضا الكثير مما كتب عنها من نقد، ايجابي وآخر يخالفه الرأي... قررت أن أدشن بها طابعتي الجديدة. لست أدري ما بإمكان لغتي المتواضعة أن تفصح عنها، لقد أنهيتها للتو وبي رغبة لمعاودة القراءة مرة من جديد. رواية أخذتني ثلاثة أيام موصولة بلياليها، لم أعرف النوم معها إلا ساعات معدودة. ما يدهش لدى محمد حسن علوان هو لغته الساحرة حد الإبهار، والتي أغبطه عليها. ليال طويلة بكيت فيها مع ناصر، حزينة على حزنه، وحزني، وامتزجت دمعتي معه بدمعتي علي حتى لا تستطيع أن تفرق الدمعتين. أحببته، ووجدت بيني وبينه تشابها حتى في عادته السيئة وهو يأكل لحم أصابعه الميت حتى تدمى بألم. قالوا كثيرا عن الرواية ومنهم من بالغ في ظلم كاتبها. قالوا مثلا أنها لا تملك مافي الرواية من حبكة، لست ناقدة للأدب، ولكن ومع الأخذ بالحسبان عمر الكاتب وكونها تجربته الأولى، فقد رأيت فيها ما يشفع له كل ما قيل ويقال من نقد، الصور: صوره التي لست أدري من أين يستنبطها خياله الرحب، فهي تأتيك من حيث لا تدري بهية تفاجئك بحضورها الفاتن. لن أطيل ولن أعرف أن أقول ما يجزي هذا الكاتب حقه مهما قلت. هي دعوة لقراءتها، وشكر عميق لكاتبها فمعه عشقت العربية أكثر.. وأشكر له شعورا جميلا افتقدته لأزمان، أعادتني إليه سقف الكفاية. في قائمة الكتب التي تنتظر القراءة اليوم روايته الثانية صوفيا . * ناصر ومها أسماء بطلي رواية سقف الكفاية . Posted by زهر اللوز AT 11:45 PM 5 COMMENTS Saturday, June 23, 2007 السنة السادسة للغياب السندريلا سعاد حسني ( يناير26/1942 - 21 يونيو/ 2001 ) Posted by زهر اللوز AT 6:46 PM 1 COMMENTS Tuesday, June 19, 2007 أغنية الحافَّة وَضَعَ قدمه على النقطة الأخيرة للحافَّة وراح يغنّي لنسمة العدم الأولى التي ستمرُّ على جسده وللفضاء الذي كان فارغاً وسيمتلئ به الآن. وَطَأَ على النقطة الأخيرة وراح يغنّي: في الفجر تطلع الشمس وفي المغيب تغيب والسنةُ فصولٌ أربعة فيا للحياة الجميلة، النهارُ ضوءٌ إنْ لم تكن غيوم والليل عتمة فيا للحياة الجميلة، وللناس بيوت والساكنون فيها مهما مشوا لا يصلون إلى الباب فيا للبيوت الجميلة. وَضَعَ قدمه على الحافَّة وغنّى لمِزق ثوبه التي لمح فيها ذات يوم ابتسامةً للفجر وثغراً كاملاً للغروب ولحياته التي رآها مثل حريق شبَّ فجأةً في نزهة. وَضَعَ قدمه على النقطة الأخيرة للحافَّة وراح يغنّي للخطوة التالية. للشاعر وديع سعادة من ديوانه: تركيبٌ آخر لحياة وديع سعادة Posted by زهر اللوز AT 10:06 PM 1 COMMENTS Saturday, June 16, 2007 هذيان ليست المسألة في كيف تبدأ يومك، بل كيف تنهيه أو كيف هو ينتهي بك ؟ لأن البدايات تبدو جميلة في غالبها، مغرية، تدعو لامتطاء صهوة الحلم، تجري بعيداً موغلاً في التداعيات... البدايات تمنحك جناحين من ذهب تحلق بهما عاليا في سماء غريبة عنك، وتعطي لعينيك بريقا غاب عنهما طويلاً، ناهيك عن ابتسامات توزعها بإسراف، هنا وهناك.. البدايات المخادعة، تمنحك نشاطاً لم تألفه منذ أن سكنتك الكآبة، وأيضاً تعطيك الرضى والحب لأشياء كانت تثير في نفسك مشاعر الكره والغثيان وتشعل في دمك حريقاً ونزق... كم كان هذا الصباح جميلاً، صحوت باكراً دونما مبرر، فاليوم عطلتي ولن أذهب للعمل ليست قضية صعبة وإن كانت تبدو غريبة: أيام العمل أتأخر يوميا وفي يوم العطلة أصحو باكراً أكره عملي، هذه هي.. نهضت ووعدي لنفسي ما زال على شفاهي منذ الليلة السابقة، قررنا سوية أنا وهي أن نعلي من شأن العقل وأن نجعله حاضراً أبداً، في الحقيقة تم إهماله طويلا وعلاه الغبار. أمر مضحك نوعا ما أليس كذلك؟ ماذا لو لم يعمل؟ وهل كان يعمل سابقاً؟ أم أنه طوال عمره على الرف! البداية كانت مبشرة بأية حال ... تفتتحين نهارك بفيلم جميل صادفته في التلفزيون وترين في هذا فاتحة خير، تواصلين بعض التمارين الرياضية التي انقطعت عنها فترة وجيزة وتنجزين ما ترضين عنه، حتى يحين موعد الغداء وذهنك ما زال حاضراً بالرغم من مغافلتك إياه في التلذذ ببعض الحلويات في مواربة منك لم تستحسنيها، وتكملين، تسريح شعرك، فاليوم هو موعد اللقاء المرتقب بعد تلهف دام أكثر من أسبوع بين انتظار واعتذار... مقبول طبعاً. بعد المنتصف بقليل يبدأ السقوط: يبدأ القلق، لمْ يظهر، لم يرسل رسالة، تروحين، تجيئين وأفكارك تتأرجح معك. هل كان عقلك حاضرا في تلك اللحظة؟ لا، مطلقا!. مهملة مرة أخرى، وحيدة كالعادة، ترغبين في الاتصال به لتصرخي قائلة: لا تأت، ولكن لا تعدني قبل ذلك. فتفعلين ولكنك لم تصرخي ولم يصدر عنك سوى صوت بكاؤك عابراً البلاد... وكلمة أسف خافتة لا تفصح عما تتأسفين، و لا هو يدرك المعنى... تنتهين، وينتهي يومك بليل ينذر بالألم، وبمشهد لا يفارق عينيك: دمٌ وسكين. Posted by زهر اللوز AT 1:03 AM 0 COMMENTS Friday, June 01, 2007 عَلى وشَكِ سَعادة في الليلة التي أكملتُ فيها عامي الثالث والثلاثين، كنتُ أودُّ الحديثَ عن الكآبةِ التي انتابتني، عن الألم الذي أحياه، عن الأحلام التي تسرَّبت من بين أصابعي هكذا، هكذا، بكل بساطة. عن حياتي، وأيامي التي هي أشبه بطرقات فأسٍ على رأسي، كل الأيام... عن سُعال أبي الذي ينتظر موته في أي لحظة، وعن حماقةِ أمي وملاحقتها لي بلسانها الَّلاذع، وعن إحساسها المفقود بأي ألم تسببه لي كلماتها الجارحة. عن وزني، عن ثقتي المفقودة بنفسي، وعن القطار الذي-ربما- فاتني أو- ربما- أنا التي فوَّته، وعما أحسُّه من وحدةٍ وحصار. عن أوقاتي المقيَّدة بأوقاتِ الآخرين، وعن الانتظار الذي أصبحَ صنعتي، والحرفةُ التي أبرعُ فيها كما لم يفعل أحدٌ يوماً. عن طموحي المكسور، ورغبتي في مترٍ مربع واحد يكون لي أنا-ربما يكون بديلاً عن حضن- بعيداً عن أي ضجيج أو نظرات ترنو إلي شزراً. عن الهواء الذي يتناقص، عن اختناقي، واحتراق رئتي بالدُّخان الذي أنفثهُ بوحشيةٍ. عن ثلاثة وثلاثين عاماً ضاعوا عبثاً، في سذاجات لا تنتهي، عن الصَّليب، وإكليلِ الشَّوك والخلِّ الذي ارتويه على عطشٍ. عن يسوع الذي تركني، عن دموعي التي أعجب لها كيف ما زالت تنبع من المآقي. أما حان موعد رحيلي أيها المصلوب؟ ألم يكن لكَ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً عندما صعدتَ إلى السَّماء؟ خذني إليكَ إذنْ، لا يَهم إلى يمينكَ أو إلى شِمالك، المهم خلِّصني من عذاباتِ الأرض كلِّها... كان هذا بعض مما كنت أودُّ الحديث عنه في تلك الليلة، إلا أن ثمة انحرافاتٌ حصلت... دوماً يأتي لينتشلني من العدم، ينقذني من تعذيبي لنفسي، ومن صراعٍ بين العقلِ والعاطفة. هذا الصِّراعُ الدَّموي الذي ينتهي دوماً بسقوطِ العقلِ في يأسٍ وحَيرةٍ، ويستسلم أمامَ اندفاعِ عاطفتي المهووسة. حقاً إني أشفق لحالك يا عقلي الصغير! كنتُ قد تحدثتُ مع نفسيَ الأخرى واتَّفقنا آخرَ مرةٍ أن نكفَّ عن اقتحامِ أوقاتهِ، فهذا لا يجوز ويجب التَّروي دوماً، فأنا بالرَّغم من أني أشتاقُ للحديثِ معهُ وتغمرني سعادةٌ لا توصف بسماع صوته الرَّقيق، إلا أن الحزنَ رفيقٌ ملازمٌ لهذه السعادة. فالحديث لا بد له أن ينتهي في لحظة ما، ضرورية... لم ألتزم بالاتفاق وفي ليلةٍ، فجأةً وبغيرِ واردْ، أمسكتُ بالهاتف، غير أنه لم يُجبْ، كررتُ المحاولة مراراً ولم يستجب، إلا أني استمريت في المحاولة حتى التَّعب... نمت وعلى مخدتي انهمرت دموع، دموع حزنٍ، لومٍ، أسىً وأسف. غفوتُ وفي رأسي يصرخُ صوتٌ يقول: من أنتِ، لكي تكوني فكرة من أفكارهِ؟ وصوتٌ آخر يجيب: من هوَ، لكي يفعل بي ما يفعل؟ في اليوم التالي أي في يوم ميلادي، وبينما أنا أشغل نفسي بأمور الحياة اليومية كي أسْلو عن التَّفكير بهِ، وإذ هوَ يُناديني! نعم، أنا على وشك أن أقول بأني سعيدة! أسرقُ من السَّعادةِ بعض فُقاعاتٍ، تنفجرُ عندما يبدأ الشَّوق بإعمالِ أشواكه في قلبي، والشوق لا ينتظر طويلاً... Posted by زهر اللوز AT 1:11 AM 8 COMMENTS Tuesday, May 29, 2007 كآبة عندما تنطبق السماء المكفهرّة الثقيلة كالغطاء على النفس الحزينة, فريسة السأم الطويل وتلف كلّ دائرة الأفق بذراعيها وتصب عليها نهاراً قاتماً أشد حزناً من الليالي وعندما تتحول الأرض إلى سجن عَفِن ويغدو الأمل وطواطاً يضرب الجدران بجناحيه ورأسه بالسقوف المتداعية وعندما يرسل المطر خيوطه الهائلة مقلداً بها قضبان سجن واسع وينسج شعب أخرس من العناكب الدنيئة شباكه في تلافيف أدمغتنا تفاجئنا دقات أجراس غاضبة وتطلق نحو السماء عويلاً مخيفاً عويل النفوس الهائمة بلا وطن عندما تلجّ بالنواح والشكوى وعندها تتتابع في نفسي أرتال متباطئة من العربات الجنائزية لا يتقدمها طبل ولا موسيقا فالأمل يبكي مقهوراً والقلق الفظيع المتجبّر ينحني فوق رأسي ليغرس فيه عَلمه الأسود أزهار الشر-شارل بودلير Posted by زهر اللوز AT 11:54 PM 1 COMMENTS Friday, May 18, 2007 بِودّ بينما كنت أنقب في الأرشيف من مطويات الهاوية السحيقة، وجدت مقالاً يتحدث فيه حارس الهاوية عن المجتمع السعودي من خلال ما اختبره في العيش هناك مدة عشر سنوات من عمره. هذا المقال هو الذي أضاء لي ما أحب أن أقوله الآن: إلى وقت قصير نسبياً كانت لدي صورة واحدة عن المجتمع السعودي والخليجي بشكل عام، وشكلٌ واحد للإنسان الذي ينتمي إلى تلك المجتمعات، ربما تكمن السلبية في هذه الصورة في كونها وحيدة وتكوُّنها يعود إلى عوامل عدة. لا أبريء نفسي تماماً، لكن أيضاً كان للإنقطاع في التواصل بين الشعوب العربية دور كبير في عدم وجود صورة أخرى إلى جانب هذه الصورة ة، التي هي تشبه إلى حد بعيد ما كنا نراه في الإعلام الغربي عن الصورة النمطية لرجل النفط الخليجي. هذه الصورة النمطية التي لم تكن أصلاً موجهة لنا، ساهمت وأثرت على أحكامنا من حيث لم ندري. القاعدة، وأسامة بن لادن والتطرف في التعصب أيضاً ...وأشياء كثيرة أخرى لا تنجو من تحمل مسؤوليتها الحكومات العربية جميعها. لكن الذنب الذي أعيده على نفسي، هو أني اكتفيت بما وصلني ولم أحاول البحث عن رؤية أخرى عن صورة مختلفة أخرى موجودة، بل مضيئة وباهرة في الحقيقة. لقد انتظرت حتى وصلتني الصورة الجديدة... حدث هذا بعد أن بات التواصل ممكناً عبروسائل عدة، منها الفضائيات، وهنا الفضل يعود في جزء كبير منه إلى الإعلامي تركي الدَّخيل ، هذا الشاب الهاديء الذي أرى في عمله رسالة سامية، إذ يسلط الضوء في برنامجه الأسبوعي (إضاءات )-والذي يبث على قناة العربية- على شخصيات وأفكار تنتمي إلى هذه المجتمعات في منطقة الخليج العربي، لقد تعرفت من خلاله إلى أشخاص لهم من الأفكار المتنورة والجريئة ما لا يستطيع أي واحد من مدعي التقدمية في بلدي أن يجرؤ على قوله!. هناك أيضاً نافذة أخرى ألا وهي هذه النافذة التي تسمح لي بالتواصل معكم :أعني بها شبكة الإنترنت بشكل عام. وهنا أشكر الصدفة المحضة والأبواب التي قادتني إلى مدونات العديد من المدونين الشباب الخليجييّ المنشأ من مثل آشور و راشومون والكثير الكثير من أمثالهم في جمال اللغة والروح، إنهم أدباء بحق، وإني لأتوقع لهم مستقبلاً زاهراً في مجال الكتابة فيما لو أرادوا السير فيه قدماً. لا أخفيكم أني أصبت بالدهشة وبالخجل في آن معاً!!. الدهشة من الجمال الذي كان خافياً عني سنين طويلة، والخجل من نفسي ومن الأحكام المسبقة تلك التي عليها اللعنة. لكم جميعا أيها الرائعون، وِدِّي مع خالص الإعتذار... Posted by زهر اللوز AT 12:42 AM 2 COMMENTS Wednesday, May 16, 2007 عاداتٌ سيئةٌ قالت إنَّ الحبَّ يشبهُ القمار وإنها تخسر دائماً قالت إنه عادةٌ سيئة .لا تجرؤ على الشِّفاء منها قالت إنها تخاف الضوء رغم أن الليل الذي بذلته ليس قليلاً تكتفي بوحدتها ولا تبالي بالصُّحبة لكنها تسقط من غيمتها .كلما دلّها مطرٌ إلى أرضها قالت إنها فتيّة عبثاً ورقيقة رغماً عنها لكنها تتظاهر بالقسوة لأن الحنان كالحب عادةٌ سيئة ومثله ذلك الصمت .ولن تقلع عنه أبداً قالت إنها إمرأةٌ ضجرة إنها أيضاً لا تصلح للنوم لكنها تنام كي تظل شبيهةً بالجنين .ِوتغمرها مياهُ الهاوية قالت إنها إمرأةٌ متعبة تنزف من نزقها كلّ يوم .ولا تريد أن تبرأ قالت إنها خاسرةٌ بالفطرة خاسرة كي تستحق فوزها قالت أخيراً إن الحياة عادةٌ سيئة ًربما لن تشفى منها يوما بشيءٍ من العزم .وبنسيانٍ كثير للشاعرة جمانة حداد نقلاً عن الموقع الخاص بها كل ما في الموقع من روابط للتحميل مثل صورة لعبة برنامج اغنية مقطع فلم على رسائل مسجات الى يوتيوب سواء للبنات او للشباب لابد من تسجيل اضغط هنا و استمتع مع اجمل و احلى مواضيع Posted by زهر اللوز AT 10:40 PM 2 COMMENTS Saturday, May 12, 2007 خيمة في فناءِ بيتنا الصَّغير، اخترعتُ خيمةً صغيرة. ومنْ حولِها ما زالت قطراتُ المطرِ تتبعثر، هُنا، حيثُ لا يتَّسع المكان إلاَّ لبعضِ أغنيات جيلبير بيكّو، زهرةُ الجاردينيا التي زَرعتُها على اسمِكَ، كتابٌ (اسمهُ أحمَر) كأسُ شايٍِ بنكهةِ آيرل جراي، كما تفضّله، وأشواقٌ وحشيةٌ أُروِّضها... أجلسُ، وأحلمُ بالحريَّة. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| رد: وأحلمُ بالحريَّة ينقل للقسم المناسب اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |