| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| يقول الله عز وجل في سورة النور في الآيتين 36 و37: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغد والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار} (صدق الله العظيم). فالمساجد هي بيوت الله ومهابط إكرامه ورحمته، وملتقى المؤمنين من عباده وصفوته وهي أحب البقاع إلى الله تعالى. المسجد، هو ذلك الموئل الإيماني الذي تطمئن القلوب المؤمنة لارتياده، وتسكن النفوس النقية في كنفه، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول "المسجد بيت كل مؤمن" - صحيح الجامع - فالمساجد هي بيوت أعدها الله تعالى لعبادته وإخلاص طاعته، وهي منبر الإسلام، الذي يخاطب من خلاله طبقات المجتمع كافة، كما أن لها دورها الفاعل في توعية المرأة وتثقيفها، وتربية النشء على القرآن الكريم، وهدى الإسلام. وقد جاءت حملة "فاطمة بنت مبارك لرعاية بيوت الله" ،التي تتم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قرينة صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام، بتنسيق مشترك بين وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، والاتحاد النسائي العام، بهدف التوعية بمكانة المسجد وأصالة رسالته الإيمانية، وأهمية دوره في النهضة الحضارية. وعن آداب المساجد ومكانتها في الإسلام، يحدثنا الشيخ الأمجد القرقوري، الإمام في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف. ويبدأ بالإشارة إلى فضل بناء المساجد، والعناية بها، موضحاً أنه مما ورد في كتب السنن في ثواب من بنى مسجداً لله عز وجل، ما رواه عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: "سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: "من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله عز وجل بنى الله له بيتاً في الجنة" - رواه البخاري ومسلم. وخرج الطبراني بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "من بنى بيتاً يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتاً في الجنة من در وياقوت". وخرج أيضاً بإسناده عن عائشة، رضي الله عنها، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "من بنى مسجداً لا يريد به رياء ولا سمعة بنى الله له بيتاً في الجنة". وبناء المساجد يعتبر من الأعمال العائد أجرها إلى صاحبها، بعد موته، لأنه من الصدقات الجارية الواردة في حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، الذي يرويه عن النبي، صلى الله عليه وسلم، والذي قال فيه: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علّمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته" - رواه ابن ماجة وابن خزيمة. ولا يقتصر الأمر على بناء المساجد فقط، وإنما يشمل الأجر والفضل أيضاً من يتعهدها بالعناية والرعاية والنظافة، فعن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت: "أمر النبي، صلى الله عليه وسلم، ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وأن تطيب" - رواه أبوداود والترمذي. ومما ورد في ثواب تنظيف المسجد، ما رواه أنس، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "عرضت عليَّ أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت عليَّ ذنوب أمتي فلم أر ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها" - رواه أبوداود والترمذي وابن ماجة وابن خزيمة. "والقذاة" ما يقع في العين أو الماء من تراب أو قش وعبر بها لصغر حجمها، واحتقار الناس إياها عادة، لكنها عند الله مكتوبة لا تضيع. وعن أبي سعيد، رضي الله تعالى عنه، قال: كانت امرأة سوداء تقم - تكنس - المسجد، فتوفيت ليلاً، فلما أصبح رسول الله، صلى الله وسلم، أخبر بها، فقال: ألا أذنتموني؟ فخرج بأصحابه فوقف على قبرها، فكبر عليها والناس خلفه، ودعا لها، ثم انصرف. رواه ابن ماجة وابن خزيمة، ورواه الطبراني أيضاً بزيادة من حديث ابن عباس عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "إني رأيتها في الجنة بلقط القذى من المسجد". من آداب المساجد وللمشي إلى المساجد ودخولها أحكام وآداب، يلزم احترامها ومراعاتها. ويشير إلى عدد منها الشيخ الأمجد القرقوري، موضحاً أنه من آداب المشي إلى المساجد للصلاة، أنه يسن الخروج إليها على وضوء وخشوع، لقوله، صلى الله عليه وسلم: "إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج عامداً إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه، فإنه في صلاة". أخرجه أحمد وأبوداود والترمذي وغيرهم. وقال العلماء إن علة النهي عن تشبيك الأصابع، في المسجد لأنه في حكم من كان في الصلاة. ومما رواه أبوهريرة، رضي الله عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج عامداً إلى الصلاة، فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة، وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة وتمحى عنه بالأخرى سيئة، فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع فإن أعظمكم أجراً أبعدكم داراً. قالوا: لِمَ يا أبا هريرة؟ قال: "من أجل كثرة الخطى". رواه الأئمة مالك والبخاري ومسلم واللفظ للإمام مالك. ويُسن إذا دخل الإنسان المسجد أن يقدم رجله اليمنى، ويقول: بسم الله، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم. اللهم صل على محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك". وعند خروجه يقدم اليسرى ويقول: "اللهم صل على محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك". ويسن له مع التأكد إذا دخل المسجد ألا يجلس حتى يصلي ركعتين، لقول النبي، صلى الله عليه وسلم، إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين". ويستغل بذكر الله تعالى، ولا يخوض في حديث الدنيا، فما دام كذلك فهو في صلاة، والملائكة تستغفر له، مالم يؤذ أحداً، للأحاديث الكثيرة الدالة على ذلك، ومنها ما رواه عقبة بن عامر، رضي الله عنه، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إذا تطهر الرجل ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتباه - أو كاتبه، بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد يرعى الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه" - رواه أحمد وأبويعلي وابن خزيمة، وقوله: "والقاعد يرعى الصلاة كالقانت" - أي القاعد ينتظر الصلاة كالقائم المصلي. ومما ورد في فضائل المشي إلى المساجد، في الظلام ما رواه بريده، رضي الله عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "بشر المشائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة" - رواه أبوداود، ومما ورد في كثرة اعتياد المساجد، الحديث، الذي رواه أبو سعيد الخدري، رضي الله تعالى عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان". قال الله عز وجل: {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر} (صدق الله العظيم) ( الآية 18 من سورة التوبة). ويجوز خروج النساء إلى المساجد بشرط أن تكون المرأة غير متطيبة ولا متزينة، ولا ذات زينة يسمع صوتها، ولا ذات ثياب فاخرة، ولا مختلطة بالرجال، لكن صلاتها في بيتها، أفضل لها وأعظم أجراً. وقد وردت في ذلك عدة أحاديث ومنها ما رواه ابن عمر من النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن" - رواه أبوداود. ومن جملة أحكام المساجد الواجب احترامها، تحريم البيع والشراء في المسجد، لحديث أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد ضالة فقولوا: لا ردها الله عليك" - رواه الترمذي قال الإمام الصنعاني: فيه دلالة على تحريم البيع والشراء في المساجد، ثانياً: تحريم إنشاد الضالة في المسجد، لما روي عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا" - رواه مسلم. أما بالنسبة إلى حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد، فقد وردت أدلة من السنة على جواز اصطحاب الأطفال، حتى أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان، يخفف من صلاته إذا سمع بكاءهم، بل كان، صلى الله عليه وسلم، يُصلي وهو حامل أمامة بنت زينب، إذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها، ولذلك يشرع للآباء اصطحاب أبنائهم، وتعويدهم على الطاعة والأدب، ولكن إذا كان الصبي يؤذي المصلين، أو يعبث بالمسجد، فينبغي تعليمه وتأديبه، قبل إحضاره، ولا ينبغي زجره ولا نهره، كما يفعل البعض، فإن هذا ينفره من المسجد والعبادة. منقول |
|
#2
| |||
| |||
| هلا استاذنا الفاضل - عادل الجيار اشكرك على نقل الفائدة لنا بارك الله فيك تحياتي لك عزززززززو |
|
#3
| |||
| |||
| بوركت اختى الفاضلة عزة |
|
#4
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل الف ومليون شكر لك على النقله الرائعه جزاك الله كل خير ربي يجعلها في سجل حسناااااااتك بااااااارك الله فيك تحيااتي لك اختك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الآذان و آخر سورة البقرة بصوت فنان العرب محمد عبده .. و آيات كريمه بصوت طلال مداح | بردويل | اناشيد اسلامية صوتيات محاضرات خطب وعظ | 6 | 10-12-2009 08:58 PM |
| وجدت هناك إسلام بلا مسلمين .. و هنا مسلمين بلا إسلام | ][---غريب الأطوار---][ | منتديات الفسحة العامة | 4 | 12-02-2007 03:04 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-