![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| ::: الجزء الخامس ::: كان جو العشاء جميل ....الأهل واللمّة وكيف أمها رحّبت فيهم وأبوها انسبط كثير كان جو حميم اشتاقت لوجودها فيه....جلست تسرق النظرات لـ بدر اللي كان من جد آآآآآآه وش تقول بس...كلمة وسيم قليلة عليه وحتى طريقة معاملته لأمها حرّكت فيها شي غريب وكيف كان يسولف مع أبوها كأنهم أعز الأصدقاء كانت تحس بوجوده جنبها وكان هو بين فترة وفترة يطالع فيها ويعطيها ابتسامة تخلّي كل اللي في الغرفة يلتفتون عليها وهي لا شعورياً وجهها ينقلب أحمر هي ماتحب أحد ينظر لها كذا...لكن بدر كان فنّان بالنظرات هذي كان يقدر يخلّيها تحس إنها شي ثاني وكان يقدر بنظراته يحسسها بأنها مجرّد طفلة أو وحده ما تعرف شي عن الحياة أحيانا تشوف فيه حنان غير طبيعي وأحياناً ينقلب لإنسان صارم وغريب ولا كأنها تعرفه , كان في كل مرة ينادي اسمها قلبها يطيح وكانت تحاول تبتسم وتقول : سم - يالله يا عمري...تأخر الوقت وأنت ماارتحتي...إذا تبين نقدر نجي بكرى - طيب مو مشكلة....(ودّعت أمها وأبوه وقبل لاتطلع سحبتها أمها على جهة وقالت: هاه...كيف الوضع؟ كيف بدر معاك ...أنت مرتاحة؟؟ مبسوطة؟؟) - الحمدلله يمّة مرة مبسوطة - أشوى الحمدلله لأني أقدر أشوف انه ما شاء الله حاطك بعيونه... - هههههههه ليش كيف حكمتي؟؟ - مارفع عيونه عنك من يوم دخلتي وبس يداريك - هههههه ياحبي لك يا يمّة...(باست راس أمها وقالت: تصبحين على خير) - وأنت من أهله ولمّا رجعوا للبيت ....راح تغيّر ملابسها ورجعت لقت بدر جالس على كنبة في الصالة وحاولت تكون هادية وحاولت تكون زي ما قررت وتعطيه فرصة. جلست جنبه على الكنبة وهو فجأة التفت لها وعطاها ابتسامة ذوّبت قلبها وكان قلبها يخفق بقوة وقالت: إيش تسوّي؟؟ - أفكّر... - في ايش؟؟ - في قد ايش شكلك كان حلو اليوم.... - .......( كان وجهها أحمر لأن مدحه جاء في وقت ما توقعته وهو لمّا شاف شكلها قام يضحك وفجأة سحبها وخلاّها تستند على كتفه ) وقال: - تراي ما أجاملك...أنت حلوة يا ريم...عالأقل في عيوني - بدر خلاص... - ههههههههه ليش مستحية كذا وربي ما كذبت أنت حلوة - ترى إذا ما سكـّت راح أروح للغرفة - أنت حلوة ياريم...(لمّا حاولت تشيل نفسها من الكنبة رجع سحبها وهو يضحك وقال: خلاص أوعدك راح أسكت لكن بس اليوم) - طيّب...تبي أجيب لك شي أو اسوّي لك شي؟؟ قهوة, شاي؟؟ - أبيك تكونين جنبي بس...(كانت كلمته هذي هي اللي خلّت قلبها يطيح بين ضلوعها) - احم....طيّب....أنا اكتشفت عنّك شي - ايش؟؟( اعتدل في جلسته) - لاحظت انك تحب الشعر الفصيح أكثر من النبطي - كيف عرفتي؟(كانت دهشته على وجهه) - هههههه سرّ - ريـــم....اعذريني لكن أبي أقول شي - ايش؟؟ - ضحكتك حلوووة...تدرين أوّل مرة أسمعك تضحكين كذا من قلب , كنت خايف أكون لهالدرجة وحش بالنسبة لك ولا أخلّيك تضحكين من خوفك مني - مو للدرجة هذي....بس - بس ايش؟؟ - ما أدري...أحيانا ..,لا أقولك ..خلاص ولاشي - لأ قولي ايش فيه؟؟ - مو شي مهم والله خلاص - طيّب راح أخلّيك براحتك....إيش تبين نسوّي الحين؟؟ - أنت ايش في بالك؟؟ - أنا عندي كم فلم إذا حابّة نشوف شي أو إذا فيك النوم ممكن نأجله لـ بكرى - لا عادي...ايش عندك؟؟ - تعالي شوفي اللي تبين... كانت أحلى سهرة لـريم مع بدر لأول مرة من زواجهم...يمكن لأنها بدت تعرفه أكثر المضحك إن بدر نام في نص الفلم ولمّا حاولت تصحّيه كان باين عليه الإرهاق وراحت للغرفة وأخذت واحد من الأغطية وغطّته فيه بدون مايحسّ الجو اللي بينها وبين بدر الحين حلووو...لكن فيه شي خلاّها تحسّ إنها لازم تكون أكثر هدوء وتعطي نفسها كل الوقت لاجل ترتاح له أكثر من دون ما تجبر نفسها عليه ::: الجزء السادس ::: شعورها غريب...لأنها هذا الصباح قررت تكون معاه باردة شوي ولمّا دخلت المطبخ لقت بدر جالس وكان الفطور وجاهز وابتسم وقال: صباح الخير يا عسل - صباح النور( ببرود غريب استغربته من نفسها) - كيف نمتي؟؟ ( بدت لهجة بدر تتغيّر لمّا لاحظ مزاجها وصار أقل حماس) - الحمدلله ..وأنت؟؟ - كنت مسوّي لك الفطور...وشكراً لأنك تركتيني أنام لأني فعلا كنت تعبان - أصلا ما قدرت أصحّيك...شكراً عالفطور. بعد ماخلّصوا فطور قررت قرار غريب وجنوني وقالت: بدر... - نعم - أبي أروح لأمي اليوم - طيّب مو مشكلة ..ومتى ترجعين؟؟عشان أرتّب جدولي - ما أبي أرجع اليوم - أجل متى ناوية ترجعين؟؟( كان في نظراته برود يقتلها , وهذا اللي خلاّها تحس إنها فقدت كل شي حلو كان بينهم أمس وقالت في نفسها : خلاص خربت ..مو مشكلة وإذا خربت؟!) - ودي اقعد عندها أسبوع - ماتحسّين أسبوع قليييل يا بعد عمري؟؟ ( كان في لهجته استهزاء واضح) - بدر... أنا أبي أغيّر جو - ليش؟؟ أنا سجنتك؟؟ - مدري ...أنا...أنا... - أنت ايش؟؟ ليش ما تتكلمين؟؟ - أنا كل ما أكون جنبك ما أرتاح وأخاف أكثر - تراني ماقد هجمت عليك عشان تخافين مني وبعدين فيه فرق بين عدم الارتياح والخوف وضحي أي واحد منهم تقصدين؟؟ - مدري مزيج من الاثنين ما أحب أكون جنبك طول الوقت! (حاولت تمسك هالكلمات قبل فوات الأوان لكن كانت الكلمات طالعه) - اهمممممم ( جلس يناظر في الصحن اللي قدامه وقال بعد مارسم على وجهه نظرة تقهر: طيّب روحي لأهلك أسبوع ....حتى أنا بعد أغيّر جو) - أنا أقصد.. - لا تقولين شي ياريم....روحي ماراح أمنعك ومتى ما بغيتي ترجعين تعالي - بدر... - أنا طالع للشركة...سلمي عالأهل - بدر... صفق الباب وراه وطلع ...وجلست تسترجع اللحظات اللي مرّت قبل شوي ليش دايماً تحس بشعور غير مريح لمّا تكون جنبه وليش خافت من كلماته وليش خافت لمّا فكرت ايش ممكن يحصل؟؟ جلست تبكي وهي مقهورة من نفسها على غباءها اللي خلاها تفقد الرابط الوحيد اللي كان بينهم أمس وعرفت إنها فعلا هي الغلطانة لأنها افتعلت مشكلة من لاشيء لكن خلاص ماراح ينفع لأنه طلع الحين ولا راح تقدر تواجهه هو وأسلوبه الساخر بنفس اليوم لأنها ماتبي تبكي قدامه ............... استغربت أمها جيّتها المبكرة وقالت: أهلييييين ياعمري كيف حالك؟؟ ووين زوجك؟؟ وليش جاية مبكرة - يمّة كل هالأسئلة ههههههه تبين أجاوبك عليهم عند الباب ؟ - طيب يالله هذاك دخلتي ... - أبد طلبت من بدر يخليني أجي عندكم وترجيته يخليني عندكم كم يوم لأني مشتاقة لكم - مجنونة أنتي؟؟ أنت عروس وجاية للبيت؟؟ - إيه عادي...ولاّ تبين تطرديني ويقول زوجي أهلك ما استقبلوك - أنت تعرفين إن البيت مفتوح لك على طول ...بس البنت السنعه اللي تجلس عند زوجها - خلاص يمّة ذا أيام أوّل - والله بدر معطيك وجه..... - يمّة..وش الكلام ذا ترى أنا اللي بزعل الحين خلاص جيت وانتهى الموضوع - طيب ليش شكلك كذا؟؟شكلك زعلانه؟ - لا ماني زعلانه - لاتكوني متخاصمة مع زوجك؟؟ - لا يمّة مافينا إلا العافية أنت هدّي أعصابك - مدري قلبي ناغزني....أكيد؟؟ - أكيييييد كانت تتمنى لو جوّالها يدق وتلقى رقمه ...كانت تتمنى لو تملك شويّة جرأة وتكلمه لكنها خافت من عجرفته وخافت من أسلوبه معها...قررت تؤجل المواجهة لـ بكرى أو بعده بعد ماتخفّ حدة غضبه وفجأة سمعت أحد يناديها ولمّا نزلت لقت باقة ورد كبييييرة...وأمها مبسوطة وتقول: زوجك هذا ماشاء الله عليه ...للدرجة هذي يحبّك؟؟ مرسل لك كرت مع الباقة - مين اللي جابها؟؟ - السوّاق - .....(حسّت بخيبة أمل لكنها راحت بسرعة ومسكت الباقة الكبيرة بين يدينها ولمحت الكرت ولمّا فتحته كان مكتوب عليه" إلى حبّي" ) قلبها كان يخفق بقوووة....معقولة تكون هذي عربون سلام بينهم؟؟ يمكن يبغى يبدى هُدنة...راحت لغرفتها واستجمعت شجاعتها ومسكت الجوّال وطلبت رقمه كانت حابسة أنفاسها تستنـّى تسمع صوته لكن محد ردّ دقّت عليه كم مرة ولا ردّ.....غريبة !! السوّاق توّه جايب الباقة مو معقولة يكون بدر نايم لكنها قررت إنها ماتدق مرة ثانية لأنو أكيد راح يشوف رقمها ويعرف إنها اتصلت عليه...حاولت تنام بصعوبة بين زحمة الأفكار وفارقت العالم! استغربت إن اليوم الثاني والثالث لها في بيت أهلها تكررت فيه نفس الحركة ولا اتصال واحد من بدر....حسّت إن فيه شي غريب وقررت إنها خلاص لازم ترجع للبيت دخلت البيت اللي كان هادي وحاولت تلقى له أثر وراحت لغرفة النوم وشدّتها ريحة عطر بدر...اللي كانت لسه في الهوى...شكله توّه طالع راحت وقفت عند الطاولة واللي كان عليها العطر وبحركة لا إراديّة شالت العطر وحاولت تشمّ ريحته! معقولة تكون اشتاقت له؟؟ والاّ ايش اللي رجّعها بدري للبيت وهي قالت له إنها راح تقعد أسبوع...أصلاً تفكيرها طول الثلاثة أيام كان محصور فيه...يعني ممكن تكون هذي بداية لحب في قلبها له؟ قاطع تساؤلاتها صوت الباب ينفتح وراحت بسرعة للصالة عشان تشوف مين كان قلبها يخفق بقوووة من الترقّب...وفجأة لقته واقف عند باب الصالة وعلامات الاستغراب على وجهه وقال: من متى أنت هنا؟؟ - توني جايّة... - ليش نسيتي شي؟؟ - لأ.... - غريبة...كنت أحسبها أسبوع إذا ما خانتني الذاكرة( كانت نبرته تنرفزها لكنها حاولت تكون قمّة الهدوء وتتجاهل نبرته) - طيّب قررت أرجع قبل أسبوع فيها شي؟؟ - لا ...البيت بيتك محد يقدر يقول لك شي ( وسكت للحظات) - شكراً على الورد - الورد؟؟ أهااااااا....كان واجب لا أكثر - كيف واجب؟؟ ممكن تفهّمني؟؟ ما أظن إن أحد يمسك ساطور فوق راسك يقول أرسل ورد - هههههه يعجبني التشبيه...لكن كان هذا هو الشي الوحيد اللي طرى في بالي عشان أمّك ما تحسبنا متهاوشين - ايش؟؟ (آمالها تحطّمت قطعه قطعه...كانت متوقعه إنها ممكن تكون نيّة صافية,كيف نية صافية وهو مبيّن عليه مجروح أو مقهور ويمكن حاقد بعد!) - زي ماقلت لك...كان واجب - طيّب...شكرا انك تذكّرت الواجب...شكلي معطّلتك عن موعد؟؟ - إيه كانت ناسي مفاتيحي وجاي آخذهم لأن عندي موعد عشاء مع كم عميل عندي - يعني بتروحون للمطعم؟؟ - هو فيه غير كذا خيار؟...أكدّت حجزي قبل شوي في المطعم - طيب ليش ماقلت لي عشان أجي ونسوّي العشاء هنا في البيت لأنه راح يكون ودّي أكثر - ماكان ودّي أقطعك عن إجازتك في بيت أهلك( قالها بتهكّم يرفع الضغط) - صح يمكن كان عندي إجازة في بيت أهلي لكن ترى أنا زوجتك وربّة المنزل بنظر عملائك إلا إن كانك لسّه تناظرني بنظرات إني طفله فأنا أقولك إن الطفلة هذي موجودة في ذهنك أنت بس - واللي اثبت لي الشي هذا تصرّفاتها قبل ثلاث أيّام! - نحكي في الموضوع هذا بعدين - يعني؟؟ - يعني دق عالمطعم وكنسل معهم الحجز وارجع دق عالعملاء وقلّ لهم إن بيت مفتوح - طيّب والأكل؟؟ - الوقت لسّه مبكّر أقدر أسوّي شي - تعرفين تطبخين؟؟؟ - فيه أشياء كثيرة ما تعرفها عني يا بدر ولاتضيّع الوقت بالكلام لأن الوقت قصير - طيّب....(لانت ملامح وجهه وطلع من الغرفة ودخل مكتبه يسوّي اتصالاته) ::: الجزء السابع ::: كانت مشغولة طول فترة العصر والمغرب وقدرت تسوّي سفرة ترفع الراس حتى هي كانت مبسوطة من نفسها وكانت متأكدة إن بدر راح ينصدم صدمة حياته لأن الصغيرة اللي في باله قدرت تسوّي هذا كله جوا الضيوف حوالي الساعة 9 بالضبط وكان كل شي مجهّز تمام ولمّا جاء وقت العشاء وراح بدر يتفقّد المكان ناظر نظرة ذهول للسفرة والتفت ناظر في عيونها وابتسم ابتسامته الحلوة وطلع بعد ما راحوا الضيوف , جلس بدر على كنبة الصالة ولمّا جت جلست قباله التفت عليها وناظرها بنفس طريقة نظراته الغريبة واللي ماتعرف ايش تصنّفها وبعد لحظات سكوت من كل الاثنين قال: العشاء كان مرّة حلو...تسلم يدينك - أعجبهم؟؟ - كثييييييير حتى واحد قال من أي مطعم لكن أنا قلت له انه شغل "مدامتي" - مدامتك؟؟ ( قلبها تغيّر من محله يوم قال الكلمة هذي ) - فيه بندول؟؟ - بندول؟؟ - ايه راسي مصدّع.... - ما شربت قهوة اليوم؟؟ - لا مو على كذا ...مدري وش فيني ...يمكن من التعب - طيب ليش تتعب نفسك ارتاح شوي - صار لي ثلاث أياّم مانمت زي الناس! - .....( عقلها راح لاستنتاج يقول: معقولة يكون هو ما قدر ينام مشتاق لك بعد؟ لكن هذا الاستنتاج تبخـّر لمّا قال بدر بسهولة للتبرير) - من كثر الشغل! - الله يعينك .... - شكرا ياريم......على العشاء - العفو قام من مكانه وراح لمكتبه...وخاب أملها ...لأنها ماملكت فرصة تستجمع فيها شجاعتها وتقول آسفة لكن ما قدرت. كان تعامل بدر في الأيام الثلاثة اللي فاتت مرة بارد..,هذا اللي خلاّها تتضايق أكثر, حسّت إنها راح تلاقي صعوبة لو تعتذر وتتفاجئ بأسلوبه الساخر في وجهها!...وكان كل ما يطلع يقول لا تنتظريني عالغدا....وراي شغل كثير كنت مأجّله...حسّت إن كلماته فيها اتهام نوعاً ما ...واللي قهرها أكثر, هذا الشعور بالألم اللي تحسّ فيه..ليش صارت تبي تبكي في كل مرة بدر يناظرها بدون اهتمام؟! حتى نظراته الغريبة اللي كان يلاحقها فيها اختفت من وجهه! اشتاقت لنظراته اللي كانت تخوّفها...وجلست تفكّر في نفسها وهي تضحك راحمة نفسها وتقول( شفّ كيف سبحان الله الدنيا غريبة...أوّل ما استحمله قريب مني والحين استنـّاه وأتمنّى ألقى وقت أجلس معاه) حتى اللي قهرها زيادة إنها صارت تسوّي حركات ما عمرها سوّتها...يعني مثلاً اليوم دقّت على مكتبه وردّ عليها وفجأة جتها حالة سكوت وبالأخير طلع معها الكلام وقالت: ألوووو - نعم... - هلا بدر....مشغول؟ - هلا ريم....ايوة مشغول ..فيه شي؟؟ صاير شي؟؟ - لأ..مافيه شي - أجل ليش اتصلتي؟؟ - حلوة ليش اتصلت؟؟ - اقصد مو من عادتك تتصلين علي في مكتبي, هذي تسجّل في التاريخ (وضحك ضحكة حرقت أعصابها وحاولت تخلّي نفسها هادية) وقالت: مو مشكلة, أصير أتـّصل كثير عشان ما تستغرب وبطريقة لا شعورية تغيّر صوتها لسخرية. - ههههههه طيّب ايش تبين؟؟ - بس كنت بقولك ...إني بروح أتغدّى عند أمي - طيّب؟؟ - بس كنت بقولك.... - ماودّك تنامين عندها بعد؟؟ ترى عادي! - أنت ليش تحب تفتعل المشاكل يا بدر؟؟ أنا ألحين جاية أكلمك بهدوء وأنت اللي تنرفزني - أنا مشغول الحين وما اقدر أكلمك إذا رجعت يصير خير ونتفاهم - ....... - ريم سمعتيني؟؟ - طيب....مع السلامة (وسكّرت السمّاعه بعصبيّة) جلست تبكي على حالتها...شكلها تحبّه وإلا ماسوّت كذا....ليش تتعب نفسها وتلاحقه؟ يعني إذا فكّرنا شوي هي اللي كانت تتهرّب منه وهو كان طيّب معها لكنها تمادت كثير معاه...وسوّت تصرّفات يحق له بعدها يقول إنها طفله...بس هي خلاص ماتبي تكون طفله في عيونه...هي تبي تحس فيه معها وجنبها ويشتاق لها.... اووووف...خلاص ماراح أفكّر بالموضوع ...شكلي بجلس في البيت وأستنـّاه. لمّا وصل بدر كان شكله مررررة تعبان وحسّت إنه كثير مرهق ودخل للصالة وكانت جالسة تطالع التلفزيون وقال: مساء الخير - مساء النور - كيف أمّك؟؟ - مارحت لها - ليش؟؟ - خلاص هوّنت - اممممم....طيب ليش؟ - لأنك قلت انك راح ترجع ونتكلّم وجلست عشانك - لا تقولين انك هوّنتي علشاني ...لأني ماراح أصدّق! - وليش ماراح تصدّق؟؟ قرّب منها وكانت جالسة على الكرسي ورافعه عيونها عشان تواجهه وهو واقف قدامها وقال ( آخر مرة تركتيني ورحتي لبيت أهلك...يعني مااهتميتي إني ممكن اقعد لحالي ومع انك تدرين إني كنت أبيك تجلسين بس ما جلستي ايش راح يفرق الموقف هذا عن ذاك؟) - كنت خايفة - من ايش؟؟ والله إني صرت أخاف من كلمة خايفة ...يعني لهالدرجة أنا مسبب لك رعب بحياتك؟ - بدر....أنا قلت...كنت ...كان فعل ماضي - والحين أنت ما تخافين؟؟ ( كانت نظراته غرييييبة) - تقدر تقول إني تعوّدت عليك وخلاص .... سكت بدر..وجلس لحظات يطالع في عيونها بعدين جلس بكل هدوء على الكنبة وبدون أي كلمة....كانت أوّل مرة تشوفه على هالحالة ...شكله كان مهمووووم , متضايق , أو محتار...ما تدري كيف ..لكن شكله كان يضايقها في اللحظة هذي وقامت من كرسيّها ما تدري ايش تسوّي...وراحت جلست على طرف الكنبة وخلّت يدها كتفه وهي تقول : ايش فيك؟؟ - .......(كان ساكت) بعدين قال بصوت بانت فيه نبرة توتّر على عصبية: ريم اتركيني لحالي - لكن أنت متضايق - لأنك حيّرتيني أنت ما تدرين وش تبين...اتركيني لحالي ياريم - خلاص يابدر...تراي ما عدت استحمل أسلوب معاملتك لي مثل أي بنت صغيرة تراي زوجتك - زوجتي؟؟ إنت ما تتصرفين زي زوجتي وهذا اللي يقهرني (ارتفع صوته) - بدر...أنت ما تعطيني فرصة و...(قاطعها بعد ماعطاها نظرة عدم استيعاب) - أنا اللي ما اعطيك فرصة؟؟ والله ياريم ..فعلا انت ما تدرين وش تبين؟؟ شكلك لسّه مافهمتيني ....ولا أدري كيف أنا مستحمل حتى الآن - ايش تقصد؟؟ تبي تطلّقني يعني؟؟ - أنا ماعمري سوّيت تصرّف يخلّيك تحسّين فيه إني ما أبيك بس انت غلطاتك كثيرة...(وقف قبالها ورفع ذقنها بيده وقال : نصيحة ...ثمّني كلامك قبل لايطلع منّك!) وتركها واقفة وهي ترتجف من العصبيّة ...ورجع جلس بكل هدوء على الكنبة..وهي بخطوات سريعة راحت للغرفة .. يالله بريحكم هذا الجزء الأخير كانت مقهورة من نفسها ومقهورة منه...وجلست تبكي وهي تعيد المشهد في راسها كانت تحبّه وهو كان طول الوقت هذا مجروح منها...أكيد مجروح وساكت عليها والحين خلاص وصل للحظة ينفجر فيها عليها. مسحت دموعها ووقفت قدّام المراية وهي تناظر في وجهها اللي احمرّ من كثرة البكا...وأخذت نفس عميق كانت تبي تروح تعتذر...أو تشوف كيف وضعه, ولمّا طلعت للصالة كانت فاضية ونور المكتب من بعيد مولّع...شكله من القهر راح يشتغل ...راحت جلست عالكنبة في المكان اللي كان جالس فيه ولقت كتاب قصائد شكله كان يقرى فيه لمّا دخلت الغرفة... وتركت الكتاب في مكانه ودخلت تحاول تنام.... لمّا صحت ريم من النوم... كان الجو في البيت هادي... ولمّا راحت للمطبخ كان بدر جالس هناك يقرى الجريدة ويشرب قهوته وطالع فيها وقال بكل برود: صباح الخير - صباح النور - كيف نمتي؟؟ - الحمدلله تمام وكمّل فطوره وهي أخذت قهوتها وتحاول تجبر نفسها تشربها بس حسّت قلبها يتعذّب...لأنها تبي تكلمه بس هو شكله ماله خلق فـ قررت إنها تلزم الصمت أسلم. قاطع الهدوء الموجود صوت الجوّال اللي كان يرنّ وبكل هدوء ردّ بدر( هلا والله...صباح النور....اممممم....خلاص حجزت لي تذكرة؟ أوكي ساعة وأكون عندك) - إنت مسافر اليوم؟؟ - إيه...رايح على جدة...عندي اجتماع مهم - طيب ليش ما علّمتني من أمس عشان أجهّز شنطتك؟ - ماكان المفروض يكون اليوم كان المفروض يكون بكرى...بعدين مو مشكلة أنا جهّزت شنطتي...ويمكن أجلس فيها الليلة وبكرى - عندك اجتماعات ثانية؟ - لأ ...بس الشباب هناك وممكن اغيّر جوّ شوي - اممممم...(حسّت باللحظة هذي إن دموعها تجمّعت في عيونها وحاولت ماتبيّنهم لكن بدر لاحظ )وقال: ريم... - لو سمحت خلاص يابدر...أنا ماقلت شي بكيفك تقدر تروح وتجلس أسبوع إذا تبي - ريم...اسمعيني.. - ما أبي أسمع...ايش اسمع؟ خلاص أصدقائك أهمّ مني رح لاتفوتك الطيّارة - ريم...( وقف عندها وحاول يلمسها وهي بعّدت عنه بكل عصبيّة )وقالت:قلت لك اتركني...رح الطيّارة تستنّاك... وسكت بدر...وطلع بدون أي كلمة ,وهي في اللحظة هذي عرفت انو مستحيل تعيش الحالة هذي خاصة إذا كانت ماراح تقول له إنها تحبّه ويسامحها على أخطاءها . كان جوّالها يدق طول اليوم وكانت تعرف انه بدر لكن قررت إنها ماتردّ من القهر...من خوفها تبكي قدّامه ...صار له رايح ثلاث ساعات يعني أكيد وصل ويبي يطمّنها ...خلاص عرفت انه وصل ...بكيفه! وجلست بدون اهتمام وهي تقلّب في قنوات التلفزيون...ولقت نفس كتاب القصائد على حاله على الكنبة...أخذته وجلست تتصفّح فيه وشدّتها صفحة كانت مطويّة كانت قصيدة لنزار قبّاني قل لي ولو كذبا كلاما ناعماً ... قد كاد يقتلني بك التمثال ... مازلت في فن المحبة طفلة ... بيني وبينك أبحر وجبال ... لم تستطيعي بعد أن تتفهمي ... أن الرجال جميعهم أطفال ... إني لأرفض أن أكون مهرجاً ... قزما علي كلماته يحتال ... فإذا وقفت أمام حسنكِ صامتاً ... فالصمت في حرم الجمال جمال ... كلماتنا في الحب تقتل حبنا ... إن الحروف تموت حين تقال ... قصص الهوى قد أفسدتك ... فكلها غيبوبة وخرافة وخيال ... الحب ليس رواية شرقية ... بختامها يتزوّج الأبطال ... لكنه الإبحار دون سفينة ... وشعورنا أن الوصول محال ... هو أن تظل على الأصابع رعشةٌ ... وعلي الشفاه المطبقات سؤال ... هو جدول الأحزان في أعماقنا ... تنمو كروم حوله وغلال ... هو هذه الأزمات تسحقنا معاً ... فنموت نحن وتزهر الآمال .... هو أن نثور لأي شيء تافه ... هو يأسنا هو شكّنا القتّال ... هو هذه الكف التي تغتالنا ... ونقبل الكف التي تغتال ... لاتجرحي التمثال في إحساسه ... فلكم بكى في صمته تمثال ... قد يطلع الحجر الصغير براعماً ... وتسيل منه جداول وظلال ... إني أحبك من خلال كآبتي ... وجهاً ليس يطال ... حسبي وحسبك..أن تظلي دائماً ... سراً يمزقني وليس يقال. وكتب تحت القصيدة كلمات بقلم رصاص" ليش ماتفهمين ياريم؟" حسّت بقلبها يخفق بقوووة...معقولة بدر يحبّها؟؟ وهل هو قصد يخلّي الكتاب عشان تقراه؟...حسّت قلبها يذوب وهي تقرى القصيدة للمرة الثانية والثالثة والرابعة وقررت تكلمه ..ودقّت عليه لكن جوّاله كان خارج تغطية الشبكة! جرّبت تدق كم مرة وكانت مو مرتاحة...حسّت فيه شي غلط...إذا كان بدر واصل من ساعتين وكان داق عليها ليش الحين مايرد؟؟ كانت خايفة...متوترة...وفجأة دق التليفون وركضت مسرعه وهي تدعي يكون بدر..لمّا رفعت السمّاعة خاب أملها لمّا سمعت صوت السوّاق واستغربت..لأنو بدر ياخذ معاه السوّاق أحياناً في السفر...قالت: نعم .. - بابا بدر....( كان صوت السوّاق متوتر وخايف) - ايش فيه بابا بدر...؟؟ ايش فيه؟( كانت مو مستوعبة وهي تصارخ) - في مستشفى....في سيارة حادث حسّت فجأة وكأن الدنيا أظلمت فيها....وطاحت السمّاعه وهي تفكّر بأسوء شي ممكن يحصل في الدنيا...بدر بعيد وفي جده...ولحاله في المستشفى ويمكن محد يدري عنه..ومن غباءها الزايد ماردّت لمّا دق عليها ,حسّت قلبها يتقطّع ألف مرة طيب لو مات؟؟ لو حصل له شي؟؟ ماراح تسامح نفسها طول عمرها... وفجأة الدم برد في جسمها لمّا لقت بدر عند الباب واقف ,عجزت تستوعب ...وحسّت إنها ضايعه ما تدري هي وين؟ ركضت بسرعة له ولمست وجهه وفجأة بدت تبكي وهي تحضنه وتقول انت بخير...(كان بدر متفاجئ...لأنه ارتاع من تصرّفها) وقال بصوت حاول يطمّنها فيه : ريم وش فيك؟؟ أنت بخير؟؟ - أنا ماني مصدقة...انت بخير الحمدلله وانفجرت بالبكا وهو يربت على ظهرها يحاول يطمّنها وقال : ليش ايش فيه؟؟ كلميني فيك شي؟ - دق السوّاق يقول انك في المستشفى...وخفت يكون حصل لك مكروه - ليش حسبتي صار لي شي؟؟ - هو قال بابا بدر في المستشفى - آآآآه....هذا صديقي بدر ما غيره ...هو راح مع السوّاق وأنا رجعت لحالي ودقّوا علي المستشفى وقالوا لي انو صار له حادث بس الحمدلله سليم بس الظاهر يدّه انكسرت , وشكل السوّاق مسكين ما يدري إني أدري عشان كذا كان خايف. - خفت يكون صار لك شي لأنه قال بابا بدر - ههههههههه لاياعمري أنا بخير - والله عليك برود!.. أنا أبكي أخاف صاير لك شي وأنت تضحك في وجهي؟؟ (وفجأة انقلب البكا لغضب وهي تبكي زيادة ) وقالت: أنت عديم إحساس ,ما تحس بشعوري كيف استنّاك أو إني كنت خايفة عليك ....بعدين لحظة ايش رجّعك؟؟(سألت آخر سؤال وهي تحاول تكابر) - رجعت لأني ما استحملت أشوف الدمعة بعيونك....لأنك أغلى من أصدقائي إذا كان هذا اللي مخوّفك...لأني مدري...حسّيت إني ضايع بدونك والله ما تعرفين قد ايش حسّيت الحرقة في قلبي يوم شفت دمعتك على خدّك...كرهت نفسي لأني أنا اللي سببتها لك....و..(قاطعته ريم) - بدر...أنا آسفة...(ورجعت تحضنه وهي تبكي) وقالت: ترى ما كنت أقصد أي شي من اللي أسوّيه...صدقني كنت أتقرّب منك بس أخاف...مدري كنت أحس إني لو عطيتك كل مشاعري ..إني أفقدك أو إني أتحطّم ...مدري كنت خايفة من الشي هذا - شششششش....خلاص ياقلبي أنا آسف, أنا أدري إني كنت قاسي معاك الأيّام اللي راحت ...لكني كنت متضايق من طريقتك معاي ..لأني في كل مرة أحاول أعبّر لك عن مشاعري تصدّيني وكنت خايف تكوني أساساً ماتحبّيني أو عالأقل ماأعجبك ...كنت تعبان ياريم...الأيّام اللي رحتي فيها لبيت أهلك كنت مدري وش فيني...الحمدلله إن مافيه أحد حولي ولاّ كان ما أدري وش اسوّي - ههههههه...طيّب ايش سالفة القصيدة؟؟ إلى تلميذة؟؟ يعني لسّه تعتبرني صغيرة؟ - أنا ماعمري اعتبرتك صغيرة لكن تصرّفاتك خلّتني أحاول أنرفزك ..مدري أحب حركاتك أحب أسلوبك وأنت متنرفزة...أحب كل شي فيك ولمّا حسّيت انك مستحيل تفهمين قصدي...كتبت تعليقي على الصفحة وقلت راح اتركها يمكن تقرينها في يوم من الأيام وتعرفين إني حبّيتك من زمان لكن انت مافهمتيني - وأنا أحبك بعد يابدر...بس _ليش ماقلت لي قبل؟ - يمكن زيّك..كنت خايف أقولك إني أحبك تصيرين تخافين مني أكثر وقلت راح أخلّيها للوقت...يمكن يتغيّر شي من ناحيتك لي , لأنو فيه أوقات كانت تمرّ أحس انك تحبيني وفيه أوقات أخاف أعمل أي شي لأني ما أقدر أعرف كيف ممكن تكون ردّة فعلك. - ههههههه ...يعني الحين كنت تتغلى علي...وأنا أتغلّى عليك؟؟ - يمكن...بس آسف على كل العذاب اللي ورّيتك إياه الأيام اللي فاتت ...وربّي ما تدرين قد ايش دمعتك حرقت قلبي وطول الاجتماع وأنا أفكّر فيك, ولمّا دقّيت عليك اعتذر وأقولك إني جاي ماردّيتي - كنت مقهورة يابدر..كنت أحس إني ممكن أبكي قدّامك وأنت اللي ممكن تصدّني - وربي راح أعوضك عن الدمعة هذي...والله الدنيا ماتستاهل دمعه من دموعك. - بس انت تستاهلها يابدر...( كان وجهها أحمر وهي تنطق في الكلمات هذي) - ههههههه...يا حبيبتي أنتي...خلاص ماراح أعارضك...يكفيني انك تحبّيني ويكفيني أعرف إني أحبك...يا أحلى شي حصل في دنيتي ضحكت ريم وحسّت كأنها في عالــــم خيالي...بدر هنا جنبها وحبّه لها باين في عيونه...أخيراً ريم عرفت تفسير نظرات بدر الغريبة لها... كانت ذيك النظرات...باختصار....نظرات حــــــب! تمّت بحمدالله وتوفيقه ....[/size][/color] |
| ||||
| رد: قصة (( الحل الصعب )) أتمنى انها تعجبكم اهلا وسهلا بك اختي لغالية الاميرة نجود وتشرفنا بانضمامك الى منتدانا وسررنا مشاركتك الرائعة فالى الامام وبالتوفيق ان شاء الله ينقل لقسم القصص |
| ||||
| رد: قصة (( الحل الصعب )) أتمنى انها تعجبكم مشكووورة حلوة القصة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-