منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > منتدى الجريمه حوادث كوارث جرائم احداث عالميه وقضايا ساخنه الاتجاه المعاكس

منتدى الجريمه حوادث كوارث جرائم احداث عالميه وقضايا ساخنه الاتجاه المعاكس قضايا ساخنة جريمة اتجاه معاكس امور ساخنة الاجرام احداث سياسية الكوارث احدث الاخبار فضائح الغرب اسرار الفن والفساد فضيحة اليهود

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

جاهل بالغرام موقع ابسط مما تتخيل 14-1-1431

حراج سيارات 19-4-1431هـ  سماء نجد ينتهي في 10-1-1431هـ ورد الروح ينتهي في 1-4-1431هـ
ينتهي في 10-1-1431هـ منتديات مهجة ينبع 18-1-1430 ه
للاعلان الاتصال بجوال 0555055075   بدر   عقارية المدينة 6-12-1430هـ
للاعلان الاتصال بجوال 0555055075   بدر   عطور خاصة مخلطات نادرة عطور فرنسية لوشن للجسم 28-12-1430 للاعلان الاتصال بجوال 0555055075   بدر 

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || طلب كود تفعيل العضوية على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام مقاطع فلم مقطع
مكتبة فلاش اسلامي الثقافة الجنسية صور في صورة شات صوتي الأسره المسلمه
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع احداثيات gps القرآن الكريم
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات sitemap
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر خطوط وصلات روابط العاب بنات للبنات فقط


قصه مخيفه

منتدى الجريمه حوادث كوارث جرائم احداث عالميه وقضايا ساخنه الاتجاه المعاكس


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 12-04-2007, 08:37 PM
صورة مهجول السكن
طالب متوسط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
جوال موبايل :
مشاركات : 157
العمر :
الاوسمة :
قصه مخيفه

اقدم لكم مجموعة من القصص المرعبة الحقيقية
الكاتب الأميركي ادغار دكتورو: أميركا فورة تاريخية
لم يكن المال متوفراً لدى العائلة النيويوركية التي نشأ فيها «إي. إل. دكتورو»، «إلا أنه كان لديها الكثير من الكتب والموسيقى». كانت أمه، التي تجسد شخصيتها على نحو نابض بالحياة في روايته السير ذاتية التي تلقي الضوء على طفولته، «ورلدز فير» ( 1985) عازفة بيانو بارعة. «أما أبي فقد كان صاحب محل للموسيقى، وكان يأتي إليه العديد من المغنين والموسيقيين.
وكان يحفظ الألحان عن ظهر قلب». على الرغم من أنه يقيم الآن في إحدى الشقق الفخمة الواقعة في قلب منهاتن مع زوجته، إلا أنه يقول مستحضراً ذكرياته الماضية، الحقيقة أن شعوراً بالارتياح الشديد ساد الأسرة كلها بسبب القرار الذي اتخذته بالتوقف عن دروس البيانو. كان ذلك نوعاً من العذاب بالنسبة لي.
غير أن الموسيقى لا تزال المحرض الرئيسي على الكتابة بهذا القدر من الإنسجام. «في لحظة ما تهيمن الموسيقى على ذهني لتتجسد في موسيقى الكلمات وإيقاعات الجمل». إدغار لورنس دكتورو، رجل في الخامسة والسبعين، طويل القامة، مترو في كلامه وتحركاته يميل إلي السخرية «إن لدي جملة من العيوب إحدها الإعتدال».


أمه وأبوه من أوائل المهاجرين الذين غادروا بيلاروسيا إلى أميركا. وقد تمكن أبوه فيما بعد من غرس الهوية الجديدة للعائلة بإطلاق اسم، إدغار، على ابنه الثاني، لأنه كان عاشقاً لأعمال إدغار ألان بو. الحقيقة أنه كان معجباً بعدد كبير من الكتاب الروائيين. إلا أن، بو، كان أعظمهم، وهكذا وجد عزاءه. قبل سنوات قليلة من رحيلها، قلت لأمي: «هل تدركان أنكما أطلقتما علي اسم شخص مصاب بجنون العظمة، مدمن ويعاني من الإنجذاب نحو الجثث؟» أجابت، «إدغار، ولكن هذا الأمر لا يحمل على السخرية».


بدأ دكتورو حياته العملية في الخمسينيات كمراجع سيناريو، وبناءً على ترقيته عمل في مجال النشر، عمل في المرة الأولى لدى« نيو أميركان لايبرري» وفي المرة الثانية لدى «دانيال برس»، وهي دار نشر صغيرة تولى رئاسة تحريرها فيما بعد، حيث تسنى له نشر أعمال لكتاب مهمين منهم نورمان ميللر، وجيمس بالدوين.


في الفترة التي قرر فيها احتراف الكتابة، كان قد وصل إلى الأربعين. روايته الأولى «تحية للأوقات الصعبة» وهي محاكاة غربية ساخرة، مستوحاة من أجواء عمله في كولومبيا. « كنت أقرأ الكثير من هذه الموضوعات الغربية الكريهة للتلفزيون، فقلت لنفسي يمكنني أن أكذب على هؤلاء أكثر من غيرهم. وبعد توغلي في هذا النوع أصبحت عاشقاً له. وهنا خطرت ببالي فكرة استخدام موضوعات بغيضة لأغراض أكثر جدية».


يصف كتابه الثاني «كبير كالحياة» (1966) بأنه «الأسوأ على الإطلاق» وقد تسنى له الحيلولة دون إعادة نشره، برفع سعره في أسواق الكتب النادرة. بعد نشر روايته الثالثة «كتاب دانيال» (1971)، أصبح لديه من الوعي ما يكفي للشعور بأنه أصبح يكتب بقدر أكبر من النضج. وبأنه ربما كان مرشحاً للتحول إلى مؤلف. في تلك الفترة تلقيت دعوة من جامعة كاليفورنيا للعمل في وظيفة كاتب زائر وهو يقول: « إلا أنني كنت أعمل في وظيفة كانت توفر لي دخلاً جيداً وكان لدي ثلاثة أطفال. ولذا فقد استشرنا أنا وزوجتي أحد العرافين ، فقال لنا: ستعبران مسطحاً مائياً كبيراً.
ردت زوجتي: إنه المسيسبي. هيا لنذهب إلى هناك. للمرة الأولى في حياته يشعر بالارتياح جراء استيقاظه في الصباح الباكر وأدائه مهام العمل قبل أي شيء آخر.في تلك اللحظة، شعرت بأنني كنت ناجحاً فيما يتعلق بقدرتي على تنظيم أمور حياتي الشخصية».
وقد استقبلت تلك الرواية بالترحيب، وانتهى به الأمر إلى الحصول على مبلغ مالي مقدم من ناشره كدفعة أولى عن روايته الأهم «الرجتيم» (1975). ولحسن الحظ فقد توقفت الضغوط التي كان يعاني منها، بعد تلك المرحلة مباشرة.
دكتورو في الحقيقة واحد من بين قلة من كتاب نيويورك الذين استمروا في العمل مع الناشر نفسه طوال فترة حياتهم الكتابية. يعلق على ذلك قائلاً: « لقد فاقت قدرتي على الإستمرار في التعامل مع راندوم هاوس للنشر القدرة على الإستمرار في أي شيء آخر حتى الزواج».
وسط أجواء ثقافية يحرص على توفيرها بمنزله، يقرأ كثيراً، ويقول:« أقرأ كل شيء من مغامرات الناشئة إلى الروايات الرياضية إلى ديستويفسكي. أذكر أنني عثرت على كتاب مرصوص على الرف في المكتبة العامة، كان يحمل عنوان (الأبله). وكنت أعتقد أنه عنوان محرض على التعاطف. كما أنني اعشق قصص الرعب. وعلى الرغم من عدم تدخل أبي فيما أقرأه، إلا أنه ناولني ذات مرة كتاباً يحمل عنوان (اليد الخضراء) قائلاً: يبدو أنها من قصص الرعب المناسبة. إلا أنني اكتشفت أنه يتحدث عن مغامرة مبتديء في الملاحة. وهكذا بدأت بالإطلاع على الرواية البحرية موبي ديك) وغيرها».
كان ذلك قبل سن المراهقة. أحد أوائل الأبطال الذين تأثر بهم كان، بوك، الذئب الأليف في رواية جاك لندن «نداء البرية».
ولأن عائلة دكتورو ظلت تعاني من العديد من الكوارث خلال فترة الكساد الصغرى سنة 1940، فقد كان يتلهف إلى حياة تجعله قادراً على مواجهة أي أذيً يحيق بعائلته. الكتاب الآخر الذي تأثر به بالنظر إلى مغزاه الأخلاقي هو «الأمير والفقير».
يقول:« غير أنني لم أتمكن من قراءة ما يكفي من أعمال كل من توين وديكنز . على الرغم من أنني كنت محظوظاً بعدم وصول التلفاز إلى بيتنا. الحقيقة أنه لا وجود لما هو أسوأ من هذه الثقافة التي تهيمن على حياتنا في الوقت الحاضر، وبأشكال متنوعة. في مرحلة ما بدأت بطرح سؤالين أثناء مطالعتي للكتب التي تعجبني: ليس المهم ما سيقع من أحداث فقط، بل كيف يحدث ذلك؟ وكيف أثرت في هذه الكتابة ؟ أعتقد أنه الخط الطبيعي لما يمكن أن يمر به تفكيرالطفل، دون أن يدرك إن كان سيصبح كاتباً أم غير ذلك».
كان التوجه العام نحو القراءة المتخصصة قد أثر في اختياره للجامعة التي درس فيها: كانيون كوليج، أوهايو، حيث درس من قبل كتاب مثل روبرت لويل وراندال جاريل، وحيث يعمل في قسم اللغة الإنجليزية أشخاص مثل، جون كراو رونسوم، الشاعر ومؤسس أسلوب تحليل النص المعروف اليوم باسم، النقد الحديث.
يقول «إلى اليوم، لا أعرف كيف أمكنني أنا الطفل الذي نشأ في برونكس التعرف إلى جون كراو رانسوم».
من جانبه يصف هذا الرجل مؤلف القصيدة الشكلية التي تدور حول موضوعات ميتافيزيقية بأنه كان بمثابة الإلهام. يقول عنه: كانت دراستي معه حاسمة بالنسبة لفهم اللغة.
كانت الفكرة الأساسية التي خرجت بها هي أن أي عمل فني تجتمع فيه كل العناصر لابد من قراءته. كان ذلك بمثابة النظرية التصحيحية للنقد السائد الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر. وعلى الرغم من رفضه الفكرة القائلة بأن دراسته للنقد الحديث قد أثرت في توجهاته المتعلقة بالكتابة، إلا انه يقول لقد لقنني ذلك مباديء التحرير. صرت أعرف الكيفية التي يتم التعامل من خلالها مع الكتب.


فيما يتعلق بالموضوعات التي تدور حولها رواياته العشر، دأب دكتورو على العودة إلى مراحل معينة في تاريخ أميركا كانت قد «شهدت فورة»، حسب تعبيره. حيث بالإضافة إلى الغرب المتوحش، تناول موضوع الكساد، ظاهرة العصابات التي انتشرت على نطاق واسع، سياسة التوسع الإقليمي المجسدة في رواية «رجتيم».


تسلط روايته الجديدة «المسيرة» التي يدور موضوعها حول الحرب الأهلية، الضوء على إحراق أطلنطا على يد الجنرال شيرمان ومسيرته التي اتجهت نحو البحر وضمت 60000 جندي وعدداً كبيراً من العبيد المحررين بالإضافة إلى البيض المنبوذين. إنها فترة من الزمن ملائمة جداً للعمل عليها كرواية إلى جانب تجسيدها الوعي بالمكان. يمكنك أن تسلط الضوء على الجانب المتعلق بالجغرافيا، كما فعل فوكنر، كما يمكنك أن تتأمل المرحلة. هذا كله يعمل في الإطار نفسه.


في مراجعة عامة للرواية، نشرت في مجلة «نيويوركر» عبر جون أبدايك عن شكوكه في قدرة دكتورو على تسخير شخصيات تاريخية في أعمال روائية خيالية: في رواية (رجتيم) على سبيل المثال، حيث يجبر كلا من هاري هوديني وإيما غولدمان على قول وفعل أشياء لا يمكن للشخصيات الحقيقية القيام بها مطلقاً.كتب أبدايك «وقد حول الرواية التاريخية إلى لعبة تفتقر إلى الجاذبية، سادية إلى حد مقزز».


حقائق عن إي. إل. دكتورو


ـ إدغار لورنس دكتورو (1931) كاتب وروائي أميركي وأحد أهم مبدعي أميركا الأحياء. ولد في حي برونكس بنيويورك لأبوين مهاجري نروسيين. درس اللغة الانجليزية وآدابها في كانيون كوليدج وجامعة كولومبيا، التحق بالتجنيد الإلزامي بعد تخرجه، ثم عمل في قراءة السيناريوهات التلفزيونية. وفي مجال النشر حتى (1969) ثم رئاسة التحرير.


ـ أولى رواياته «تحية للأوقات الصعبة» (1960)، تلتها روايات «كتاب دانيال» 1971، «رجتيم» (1975)، «بيلي باثغيت» (1989)، «المسيرة» سبتمبر (2005) .


ـ عمل أستاذاً بجامعة نيويورك . يشغل حالياً منصباً رفيعاً في مؤسسة أميركان ليترز.

هذه الرسالة من رجل مقهور بطل من ابطال 13 تشرين 1990
تعليق بسيط: وصلتنا هذه الرسالة في اواخر العام 1994
ونشرت في جريدة الهيرالد اوستراليا في العام 1998
وللأمانة ننقلها بعد ان سمح لنا صاحبها بنشرها،
ولهذا ان القصص الانسانية لا يمكن ان تمحى من الذاكرة
وان مر عليها الزمن، انها كالخمر كلما تعتق في الدن كان طعمه اطيب

تحية وبعد،

لا تسلني كيف اضناني القدر، لقد تعبت من الاعيبه واصبحت رهينة الأعين التي تلاحقني وتطلب مني ان اتجرد من ضميري والايام التي تضيع من عمري الآن افضل بكثير من تلك التي كانت ملآنة بالعفونة والرطوبة والليل الطويل والتعذيب من مجند لا يعرف الرحمة ذاك القذر برائحته وكلامه ومنظره الذي لا يقل بشاعة عن من سلطوه علينا ،
رجاءً اكمل رسالتي لأنها لا تضر بك ابدا ولو لم يكن لي امل بالجواب منك لما تجرأت وكتبت لك وكن على ثقة انني لا اطلب مالا ولا اطلب أي اعانة ابدا ،

انني يا سيدي امر بأتعس ايام حياتي اذ لم تكن الاخيرة في عمر الزمن الطويل، الديون المتراكمة ستزهق روحي اذ لم ابادر بعمل ما قد ينقذ ما تبقى من حطامي كأنسان، قد تقول انك لست حائط المبكى ولكن من له حظ عثر كحظي يجب عليه ان يخرج ما في جوفه قبل ان يتكل في ساعة تأمل عميقة.

قد تقول عني اني مدمن مخدرات اومحترف ميسر اوزير نساءاو مدمن مدامة، صدقني انني لست هذا ولاذاك ولا ذاك انما قدري ان اقع بأيدي لاترحم وقد ضيعوا ايام عمري ، ويوم تخرجي من سجن المزة بدرجة مقهور حتى العضم، اعطوني شهادة و قد اهداني اياها من تفننوا في جلدي وتعذيبي وكأن الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر كتب جحيمه لأجلي، من يومها ولعنـة الوحدة والحرية والاشتراكية تلاحقني من مكان لآخر، طردت من وظيفتي، وسجلي العدلي مشاغب سياسي وما من باب وطرقته الا اعتذر عن توظيفي الى ان اتى احد اصدقائي الذي ابتعد عني ونصحني ان الحق بربعي في فرنسا،

قررت هذا ولكن من اين لي ثمن السفر،فشلت بكل شيء الى ان لجأت لبيع اشعاري في سوق النخاسة، الى تجار الكتابة الذي لا يكتبون، واخذوا يمعنون فيها تجريحا بدون اوزان ولا قافية لأن بحور الشعر عندهم اصبحت ضاحلة والشعر اليوم يكتب نثرا وفكرة، ولكل واحد رؤيا واسلوب وانا اقبض الليرات حبا في البقاء.
__________________
منقوووووووووول


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 اعزائي اعضاء وعضوات منتدى مدرسه المشاغبين...
0 كل مبدع ومبدعة ..
0 ابي حل لي تكفوووووون والله يخلكم
0 الام الـــحــيه والام المــــيـــته فـــي ان واحـــد
0 عيدكم مبارك تعالو عايدو علي بس خخخخخخخخخخخخخ
0 ادخل وصوت احسن واحد سو ا موضوع

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع لقطه
www.logta.com

لقطه دليلك التجاري

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 10:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
للإعلان بالموقع    |    اتصـل بنــا - About

جامعة الامام 28-1-1431 الجامعة الاسلامية 28-1-1431 جامعة نجران 2-6-1431

SEO by vBSEO 3.2.0