| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| ذكر لي أحد الشباب أنه أوصى أحداً من أصدقائه بمتابعة موضوع معين , وهذا الموضوع يحتاج إلى وقت وجهد , فضلاً عن كونه من الموضوعات الحسّاسة - تبيّن لي فيما بعد - الحاصل : أن صاحبنا هذا بدأ يكرر الاتصال على صاحبه ويلحّ عليه إلحاحاً عجيباً , وصاحبه قد وقع في حرج كبير , ولم يتيسّر له قضاء حاجته , وهو متطوّع في ذلك ومن باب نفع أخيه ليس إلا .. فبدأ يعتذر ويتلطف في الاعتذار , لكن صاحبنا هذا يلحّ ويستمر في إلحاحه ولايلتمس له أيّ عذر , ويقول : حاول وجرّب لماذا لم تهتمّ بموضوعي ؟ أين الصحبة والصداقة والوفاء ؟ وبدأ في مسلسل اتّهام النيّات , أخيراً بدأ صاحبه لايردّ على هاتفه المحمول , فسلك صاحبنا طريقاً بل طرقاً أخرى , وكلّف من يتصل عليه من هاتف آخر , يقول صاحبنا هذا : فاكتشفت في النهاية أنه يردّ على أرقام تتصل عليه , أمّا رقمي فلا يردّ عليه , فقررت ترك صحبته إلى الأبد , ولن أقضي له مصلحة مهما كانت ... بادرته قائلاً : ما هذا الاكتشاف العظيم ؟ أما يجدر بك أن تلتمس للناس – فضلاً عن صاحبك – الأعذار ؟ يقول حمدون القصّار – رحمه الله – ( إذا زلّ أحد من إخوانك فاطلب له تسعين عذراً ) ياهذا : وبكل سهوله تفرّط في صحبة قديمة بسبب مصلحة خاصة بك لم يتيسر قضاؤها !! من أحب على شئ فارق عليه .. يا أخي : لاتحرج الآخرين , إذا لم يردّوا عليك ففتّش في نفسك , قد يكون طلبك عسيراً عليهم لاسيما وأنهم متطوّعون في قضاء حاجتك , وقد تكون أنت لاحاجتك ثقيلاً عليهم جاثماً على صدورهم من حيث لاتشعر بسبب تصرفاتك معهم ( كفّ عن مسلسل اتّهام النيّات ) فتّش في نفسك هل صحبتك قائمة على تبادل المصالح والمنافع أم هي لله تعالى بغض النظر عن أيّ مصلحة دنيوية تربّها ؟ إخواني : رجاءً لايوقع بعضنا بعضاً في حرج تنقطع بسببه أواصر الأخوّة والمحبة ! إخواني : لاينبغي أن نغضب على إخواننا إن قصّروا في قضاء حوائجنا فهم متطوّعون !! نعم إن أخذوا مقابلاً لذلك حاسبناهم لكن لانقاطعهم فهم إخواننا وأقرباؤنا !! إخواني : بلغت الحال ببعضنا أنه إذا اتصل به أحد من هذا النوع , ثقل عليه ذلك وكأنّ جبلاً عظيما وقع على رأسه , لكنّ الردّ على الهاتف ما منه بدّ , فلذا يشعر المتصل بالبشاشة , وإن كان القلب يرفض ذلك .. إخواني : كونوا أحراراً , أحسّوا بالأمان مع أصحابكم وذويكم , أذكر صاحباً لي منذ عشرين عاماً ولازال , رفعنا الحرج عن بعضنا البعض في موضوعات كثيرة ومنها الردّ على الهاتف إن لم يردّ عليّ التمست له الأعذار وهو كذلك , قد يكون في اجتماع أو في ظرف خاص لايستطيع الرد الآن .. وهكذا حتى عشنا سعيدين في صحبتنا مع بعضنا , ليس في موضوع الردّ على الهاتف فحسب بل في كل شئ حتى الدعوة إلى وليمة , لقد نسيت دعوته يوماً لوليمة عقيقة فقابلني من الغد , وقد علم أني نسيته , لكن طيب معدنه جعلني أشعر بالأمان والطمأنينة , لكن صاحباً آخر لونسيته لضاقت عليّ الدنيا بما رحبت كيف أعتذر له ؟ وهل يرضى ويقبل ؟ لماذا كل هذا ؟ منقول
_________________ |
|
#2
| |
| اقتباس:
الله يعطيك العافية |
|
#3
|
| يعطيك العافيه |
|
#4
|
| موضوع رائع .... إذا كنت في كل الامور معاتبا ..... صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه |
|
#5
|
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني 000 أخواتي الروعة في تواجدكم والجمال في كلماتكم الرقيقة وأحاسيسكم الرائعة اللهم اجعلهم في ضمانك وأمانك وإحسانك ودعواتكم الصادقة جزائكم الله كل خير 0ورزقكم الله الجنة يارب كل ما أتمنى أني أفدتكم اللهم ارزقهم الجنة وما يقربهم إليها من قول اوعمل, وباعد بينهم وبين النار و ما يقربهم إليها من قول أوعمل0 مع خالص المحبة والود 0 أخوكم في الله المتجدد
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-