| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| أرجو نشر موضوعات الحملة في أكبر عدد من المواقع سواء كانت مجلات وصحف إلكترونية والمنتديات كذلك لجمع أكبر عدد من التوقعيات تضامنا مع أهداف الحملة كما يمكن جمع التوقيعات الخطية ترسل التوقيعات ورسائل التضامن على البريد الإلكتروني المخصص للحملة ana_bashar@hotmail.com أعز الله بكم الأمة الإسلامية ظاهرة التشهير بالنساء والفتيات وفضح أعراضهن وهتك سترهن ظاهرة جد خطيرة في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية وتداعياتها أكثر خطورة لما لها من تأثيرات نفسية سلبية عميقة على ضحاياها ممن يُرتكب بحقهن مثل هذه الممارسات اللاأخلاقية وما يزيد الطين بلة حين يُوقع المجتمع العقاب على الفتاة وحدها دون الشاب الذي قد يكون قام باستغلالها بأي صورة من الاستغلال كانت حتى وإن كانت استغلالاً عاطفياً.. الفتاة أو المرأة هي الضحية الوحيدة لكل أنواع العنف الذي يمارس ضدها.. ويدعي البعض أنها هي المسؤولة الوحيدة كذلك.. فهل هي المسؤولة في حالات العنف الجسدي والنفسي والجنسي الذي يمارس ضدها والذي يصل أحياناً إلى انتهاك عرضها من محارمها!! وهل هي المسؤولة وحدها عن انعدام الضمير والأخلاق الذي استشرى بين الفئات العمرية المختلفة لبعض شباب المسلمين ممن يقومون بتصويرها وفي كثير من الأحيان عنوة وتهديدها بعد ذلك بنشر صورها وفضحها إن لم ترضخ لهم جنسياً!! فالمجتمع يطبق العادات والتقاليد في هذه القضايا أكثر مما يطبق شرع الله الذي ساوى بين الذكر والأنثى في الثواب والعقاب، مما يشوه صورة الإسلام الحقيقة كذلك في أعين غير المسلمين ظناً منهم أن هذا هو شرع الله لا شريعة الغاب وجذور الجاهلية الضاربة في أعماقنا نحن والإسلام منها بريء.. من هنا جاء التفكير في حملة (أنا بشر) *************** شعارات الحملة "وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم" قرآن كريم من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الآخرة ومن تتبع عورات المسلمين تتبع الله عوراته حتى يفضحه في جوف بيته" حديث شريف ،،، ،، الجدول الزمني للحملة غير محدد حتى تؤتي ثمارها وتحقق أهدافها. يمكن توسيع نطاق الحملة بالوسائل الآتية من خلال الصحف والجرائد والمجلات في جميع أنحاء الوطن العربي والإسلامي، من خلال المؤسسات الحكومية والغير حكومية التي تعنى بحقوق المرأة، ومن خلال الإعلام المرئي والمسموع إن أمكن ذلك. نرجو تضافر الجهود بكل جد وإخلاص نية لله حتى نتمكن من القضاء على تلك الظاهرة التي تفشت في مجتمعاتنا والتي دمرت حياة الكثير من الفتيات والنساء وحياة أسرهن وليعلم كل من تسول له نفسه أن يرتكب مثل هذا الفعل الإجرامي اللاأخلاقي ضد أي امرأة أو فتاة أن الله له بالمرصاد وأن عذابه شديد ،،، ،، وقائع من السيرة النبوية تضامنا مع حملة (أنا بشر) ماعز والغامدية في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت حادثتي زنا تم ذكرهما في كتاب السيرة ولكن ليس من قبيل التشهير بمرتكبي هذه الكبيرة لأن رسول الله أبلغنا أنهما في الجنة وأن توبتهما إن وزعت على أهل المدينة لكفتهم.. ولكن كي نتعلم دروساً وعبراً من هاتين الواقعتين.. وحملة (أنا بشر) تستشهد بهاتين الواقعتين للتدليل على أن ما يحدث من ممارسات لا أخلاقية ضد المرأة في عصرنا الحالي حتى وإن وقعت في هذا الذنب العظيم لا يمت للإسلام بصلة ولا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولنبدأ بالغامدية وكانت امرأة متزوجة أي محصنة ورغم ذلك لأنها بشر بها من الضعف ما بالبشر أجمعين، وقعت في معصية الزنا بل وحملت سفاحاً ولكنها عادت إلى الله وتات إليه فذهبت بنفسها إلى رسول الله كي يقيم عليها الحد فردها رسول الله حتى تضع مولودها من الزنا ثم عادت إليه مرة أخرى بعد أن وضعته فردها الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك المرة أيضاً حتى تتم رضاعة وليدها، فعادت إليه في المرة الثالثة وابنها يحمل في يده قطعة خبز علامة على فطامه، فأقام نبي الرحمة عليها الحد واستغفر لها وصلى عليها صلوات الله وسلامه عليه وعندما نعتها عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالزانية نهره الرحمة المهداة وقال له لقد تاتب توبة لو وزعت على أهل المدينة لكفتهم. وأمر الناس بإحسان معاملة الصبي وبشر كافله بالجنة. - الغامدية متزوجة محصنة وزنت أي أن الوقوع في الخطأ أمر وارد في كل بني آدم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطاء ولم يستثني أي نوع من أنواع الخطأ في حديثه. - عندما ردها رسول الله في المرة الأولى مكثت عاماً بين الناس في المجتمع المسلم حينذاك حتى وضعت طفلها من الزنا ولم يرد لنا من الأخبار أن أهل المدينة عيروها بذنبها ولا شهروا بها ولا حتى أساءوا إليها بالقول أو الفعل. - ولم يرد أن الرسول بحث عنها ليقيم عليها الحد حتى بعد اعترافها قبل أن تعود إليه هي بنفسها مرة أخرى. - لم يرد أن من زنى بها راح يصف جسده ويصوره لغيره من الرجال والشباب كما يحدث الآن من بعض الشباب المنتسبين للإسلام الذين يتبادلون بينهم صور الفتيات والنساء ويتفاخر كل منهم بأنه خدع فلانة أو غرر بعلانة غافلين عن أن ما يرتكبوه لهو أعظم شأناً وأكبر جرماً مما قد تكون فلانة هذه أو علانة تلك وقعت فيه من خطأ مع أحدهم. - لم نسمع أن هناك في مجتمع المدينة حينذاك من قام باغتصاب الغامدية أو الاعتداء عليها جنسياً بأي صورة من صور الاعتداء بحجة أنها أسلمت نفسها طواعية لرجل آخر خارج إطار العلاقة الشرعية فتعد بذلك مشاعاً للجميع كما هو حال تفكير بعض الشباب في مجتمعاتنا الآن - رسول الله صلى الله عليه وسلم رجمها مرة واحدة وفي عصرنا الحالي ترجم المرأة والفتاة كل يوم آلاف المرات بالخوض في عرضها ومن يقوم بالتشهير بها لا يحاسبه أحد بل يشاركونه في ذبحها مراراً وتكراراً. - ولو كانت تابت دون أن تذهب إلى الرسول صلى الله عليها وسلم لإقامة الحد عليها لكان الله قبل توبتها أيضاً ومحى ذنبها فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولكن مجتمعاتنا الآن لها رأي مخالف فقد تلحق بالمرأة حتى ذنوباً أخرى لم ترتكبها وتلصق بها الاتهامات الكاذبة دون أن يكون هنا مراجعة من الضمير أو خوف من حساب الله. وننتقل لماعز وهو أيضاً وقع في معصية الزنا وكان محصناً وعندما تاب وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقيم عليه الحد ظل الرسول الكريم يقول له لعلك قبلت.. لعلك فعلت كذا أو كذا.. تطبيقاً للمبدأ الشرعي ادرؤوا الحدود بالشبهات. وما يعنينا من قصة ماعز أنه لم يصول ويجول بين أهل المدينة يلوك سيرة من زنى بها ويفضحها بينهم كما يفعل بعض المنتسبين للإسلام في هذا العصر. ألا يحتاج الأمر منا إذاً إلى تدبر وإلى وقفة نراجع فيها أنفسنا ونحاسبها قبل أن تلقى الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.. ألا يحتاج ما يحدث منا إلى أن نقول جميعنا له (لا) بأعلى صوتنا وبكل حواسنا عل أصواتنا توقظ الضمائر وتحيي القلوب. ،، ، رسالة الحملة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم كل امرأة وفتاة ضحية الظلم والقهر في مجتمعاتنا الذكورية العصماء التي تمارس علينا شتى ألوان القهر والاستبداد وتقترف بحقنا ما لا يقره شرع ولا يرضاه الله ولا رسوله الذي أوصاهم بنا خيراً في آخر وصاياه.. باسم كل بريئة تتهم في سمعتها وأخلاقها وشرفها وعرضها بلا أي ذنب جنته.. لمجرد أن أحد المصابين بأمراض الشهوات أطلق عليها الشائعات.. وباسم كل مذنبة فتح لها الله أبواب التوبة الواسعة ولم يفرق بينها وبين الرجل لا في المعصية ولا في التوبة ولكن المجتمع كان له رأياً آخر يخالف شرع الله فينكر عليها أنها بشر تخطىء كما يخطىء البشر وتتوب كما يتوب البشر.. باسم كل هؤلاء.. أكتب حروفي إلى رسول الله.. باسم كل فتاة غرر بها نذل من الأنذال ولم يكتف بذلك بل جعل منها ومن عرضها سيرة تلوكها الألسنة الآثمة حتى يستمر في ابتزازها وتظل دائماً خاضعة له حتى يقضي على حياتها تماماً ويدمرها نفسياً وجسدياً ثم يلقي بها في عرض الطريق وهو غير عابء بها لا يرده ضمير ولا يمنعه دين.. ثم يحملها المجتمع وحدها كل اللوم وكل الذنب أما عديم الضمير ذاك فلا يعيبه شيء فقط لأنه ذكر!! باسم كل امرأة نشر أي عديم مروءة صوراً فاضحة لها على مواقع الإنترنت أو الجوالات بريئة كانت أو مذنبة.. أبعث برسالتي إلى رسول الله.. باسم كل من ضلت الطريق ذات يوم ثم أرادت أن تتوب إلى بارئها وأبى عليها ذلك من يمارس عليها كل أنواع وصنوف الابتزاز والتهديد حتى تظل لعبة بين يديه الدنسة يلهو بها كما يشاء ويقدمها لغيره متى يشاء.. أكتب إليك يا رسول الله..************************* طلب مني النشر ... فنشرت ... وأنا هنا بدوري أطلب من كل عضو قرأ هذا الموضوع أن يقوم بنشره بكافة الوسائل المتاحة لديه ... والدال على الخيـــر كفاعلــه ... وجزاكم الله عني كل خير (( ولرؤية الموضوع كاملاً يرجى زيارة الموقع التالي ..)) http://anabashar.jeeran.com/ ،، ، |
|
#2
| |||
| |||
| الله يعطيك العافيه وعسى الله يوفقكم بس اختي الشكوى لله وما تجوز لغيره حتى لو كان اشرف الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام!!
_________________ |
|
#3
|
| |
|
#4
| |||
| |||
| شاااااااااكرة مروركم .. ( الحاير ) و ( المهاجر سعد ) .. دمتم بود .. ،، ، |
|
#5
|
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا مسلم الستر الستر شكرا لكـ ويعطيك العافيهـ
_________________ \ \ ![]() \ \ ايه الموت لاتحاول الإقترآب مني فلم تكتمل على وجهي بعد تفاصيل ابتسامتي هناك خطوات تنتظر أقدامي وفي الأعلى احلآم تشتاق لأيامي . . \ بقلم خالد الحبشان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-