ثمة وجوه "حريمية" منطمرة بنعل "ذكوري" جائر!
الأمر الذي اندست معه "المرأة" "ضميرا مستترا"!
لا تظهر عليها "حركات الإعراب" سيما التكسير "بجرجرتها" في "دهاليز" العيب!
ومصطلحات: "آها, بس... ما بقي إلا هي... حريم ويبن الهرجة لهن"!
... هل أن "المرأة السعودية" لما أن تقود "طائرة" باتت في منأى عن تخلفها؟!
وبارتدائها "بنطال الكابتنية" انعتقت من مشكلاتها؟!
يقابل هذا "التسطيح" في المعالجة محاولة نمذجة "المرأة السعودية" الصالحة في صورة "الحافظات لكتاب الله تعالى"! (مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظ القرآن من أصحابه سوى 14 صحابيا)!.
المهم: يشتغل ذات "الفريقين" المنهمين في شأن "المرأة" في السعودية على إبراز صورتين "متناطحتين" تفاقمان المشكلة وتأتي المرأة بآخر الأمر ضحية لتجارب "فاشلة"! يصنعها "الرجل" الذي جعل رأس حربته "المرأة" ... في معركة مفتعلة! الخاسر فيها "المجتمع السعودي" والسكين، والمسن، وكبش الفداء، لا يعدو أن تكون "امرأة" حجرا "فارغا" في رقعة "شطرنج"، رجلان يصنعان "حاضر ومستقبل" امرأة هي آخر من يعلم أن ثمة حقل تجارب (يعد لها) وصراع هويات/ انتماءات! الرجل لا تطاول مملكة فحولته "البائدة" أية شظية من آثار معركة بائسة يصب فيها جام الغضب على "المرأة"!