![]() |
| | |||||||
| المنتدى الاسلامى تعاليم ديننا الحنيف على مذهب اهل السنة والجماعة وآل البيت والسلف الصالح ومن بعدهم تابع و صحابي اسلامية فتاوى كتب حديث تفسير آية مشائخ علماء دروس |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| ** مواسم الطاعات: خلق الله الزمان وفضل بعضة علي بعض فخص بعد الشهور والأيام والليالي بمزايا وفضائل يعظم فيها الأجر ويكثر الفضل رحمة منه بالعباد ليكون ذلك عونا لهم علي الزيادة في العمل الصالح والرغبة في الطاعة وتجديد النشاط ليحظي المسلم بنصيب وافر من الثواب فيتأهب للموت قبل قدومة ويتزود ليوم الميعاد. ومن كرم الله سبحانه أنه منحنا أوقاتا وهيأ لنا مناسبات وأعطانا فيها مالا يعطي في غيرها وأتاحها فيها ما لا يتاح في غيرها وهي مناسبات من محض الجود ومن بحر كرم الممدود من فاتحه واحدة منها كانت أمامة فرصة أخري ليتدارك ما فاته ويعوض ما ضاع منه. ومن هذة المناسبات العظيمة العشر الأول من ذي الحجة ويوم عرفة والحج. " ومن فوائد مواسم الطاعة سد الخلل واستدراك النقص وتعويض ما فات وما من موسم من هذة المواسم الفاضلة إلا ولله تعالي فيه عمل من أعمال الطاعة يتقرب به العباد إليه ولله تعالي فيه لطيفة من لطائف نفحاته يصيب به من يشاء بفضلة ورحمته فالسعيد من أغتنم مواسم الشهور والأيام والسعات وتقرب فيها إلي مولاه بما فيها من طاعات فعسي أن تصيبه نفحة من تلك النفحات فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات" ************************************** ** الأعمال الصالحة: 1- التوبة الصادقة: يقول تعالي ( وتوبوا إلي الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) سورة النور:31 وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال (إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه) متفق عليه 2- العزم الجاد علي اغتنام هذة الأيام: بالأعمال والأقوال الصالحة ومن عزم علي شئ أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه علي إكمال العمل ومن صدق الله صدقه الله قال تعالي ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت:69 3- الصلاة : يستحب التبكير إلي الفرائض والمسارعة إلي الصف الأول والإكثار من النوافل فإنها من أفضل القربات فعن ثوبان رضي الله عنه قال سمعت رسول لله صلي الله عليه وسلم يقول "عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" رواه مسلم 4- الصيام: فعن هنيدة بن خالد عن أمرأته عن بعض أزواج النبي قالت: ( كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصوم تسعة ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاث أيام من كل شهر) رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي 5- أداء الحج والعمرة: لقوله صلي الله عليه وسلم ( العمرة إلي العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) رواه مسلم 6- الإعتكاف: فقد روي عبد الرزاق عن الصحابي يعلي بن أمية أنه قال : (إني لأمكث في المسجد الساعة وما أمكث إلا لأعتكف) وعلي هذا فمن تيسر له الجلوس في المسجد فليحرص علي إستحضار نية الإعتكاف بقدر ما يستطيع 7- التكبير والتهليل والتحميد: فعن بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم قال ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذة الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد (رواه أحمد) وقال البخاري : كان بن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلي السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذة الأيام ويرفع صوته به. 8- الإكثار من الأعمال الصالحة عموما : لقوله صلي الله عليه وسلم ( ما من أيام العمل الصلح فيها أحب إلي الله من هذة الأيام يعني أيام العشر) ومن الأعمال الصالحة التي غفل عنها بعض الناس: قراءة القرآن وكثرة الصدقة والإنفاق علي المساكين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبر الوالدين وصلة الأرحام... إلخ. 9- الحرص علي أداء صلاة العيد: فعلي المسلم الحرص علي أداء صلاة العيد حيث تصلي وحضور الخطبة والإستفادة. وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد وأنه يوم شكر وعمل بر فلا يجعله يوم أشر وبتر ولا يجعله موسم معصية. ******************************************** ** فضلها: 1- أقسم الله تعالي بها: وإذ أقسم الله بشئ دل هذا علي عظم مكانته وفضله إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم قال تعال ( والفجر وليال عشر) الفجر 1،2 2- أنها الأيام المعلومات التي شرع الله فيها ذكره: قال تعالي ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات علي ما رزقهم من بهيمة الأنعام) الحج:28 3- شهد رسول الله صلي الله عليه وسلم لأنها أفضل أيام الدنيا: فعن جابر رضي الله عنه قال أفضل اعمال الدنيا أيام العشر/ يعني العشر الأول من ذي الحجة – قيل ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب) رواه البزار وبن حبان وصححه الألباني. 4- أن فيها يوم عرفه: ويوم عرفه يوم الحج الأكبر ويوم مغفرة الذنوب ويوم العتق من النيران ولو لم يكن في العشر الأول من ذي الحجة إلا يوم عرفة فكفاها ذلك فضلا. 5- أن فيها يوم النحر: وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء قال صلي الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر) رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني (ويوم القر هو اليوم الذي يلي يوم النحر لأن الناس يقرون فيه بمنا بعد ان فرغوا من الطواف والنحر واستراحوا). 6- اجتماع أمهات العبادة فيها: قال الحافظ بن حجر في الفتح ( والذي يظهر أن السبب في إمتياز عشرة ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يأتي ذلك في غيره. 7- هي الأيام التي أعطاها عليه السلام لموسي كي يتم ميقاته أربعين ليلة: قال تعالي (وواعدنا موسي ثلاثين ليلة وأتممنها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة) الأعراف 142 8- العمل فيها له منزلة عظيمة وفضل كبير عند الله تعالي: فقد روي البخاري في صحيحه عن بن عباس أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ما من أيام العمل الصالح فيه أحب إلي الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشئ. ( رواه البخاري وغيره). 9- مضاعفة العمل الصالح: فعن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهما قال: ثال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل فيهن أحب إلي الله عز وجل من هذة الأيام يعني من العشر فأكثروا فيهن من التكبير والتهليل وذكر الله وإن صيام يوم منها يعدل بصيام سنة والعمل فيهن يضاعف لسبعمائة ضعف ( الترغيب والترهيب للمنذري). *********************************** ** قالوا عنها: * "لاتطفئوا سرجكم ليالي العشر"، كناية عن القراءة والقيام ( سعيد بن جبير – رحمه الله ). * " لما كان الله – سبحانه – قد وضع في نفوس عباده المؤمنين حنينا إلي مشاهدة بيته الحرام، وليس كل أحد قادرا علي مشاهدته كل عام، فرض علي المستطيع الحج مرة واحدة في عمره، وجعل موسم العشر مشتركا بين السائرين والقاعدين" ( ابن رجب – رحمه الله). * سئل شيخ الإسلام بن تيمية – رحمه الله – عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، أيهما أفضل؟ فأجاب: " أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة". قال المحققون من أهل العلم: أيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي. * " كما يقال: أيام العشر بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفه بعشرة آلاف يوم" ( أنس بن مالك – رحمه الله) * بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة، يصام نهارها، ويحرس ليلها، إلا أن يختص امرؤ بشهادة" ( الإمام الأوزاعي – رحمه الله) ********************************* ** يوم عرفة: 1- هو أفضل الأيام: روي ابن حبان من حديث جابر عن النبي (صلي الله عليه وسلم) قال: " ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة، ينزل الله تعالي إلي سماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء"، وفي رواية:" إن الله يباهي بأهل عرفة ملائكته، فيقول: يا ملائكتي، انظروا إلي عبادي، قد آتوني شعثا غبرا ضاحين". 2- أقسم الله به في القرآن: قال الله تعالي: ( والفجر وليال عشر) ( الفجر:2،1) وأكثر المفسرين علي أن الفجر فجر يوم عرفة. 3- أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة: روي البخاري بسنده: قالت اليهود لعمر: إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا، فقال عمر: إني لأعلم متي أنزلت، وأين أنزلت، وأين كان رسول الله صلي الله عليه وسلم حين أنزلت: نزلت يوم عرفة، إنا والله بعرفة، قال سفيان: وأشك كان يوم الجمعة أم لا: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) ( المائدة:3). 4- أنه يوم عيد: فعن أبي أمامة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: " يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب" (رواه أبو داود). 5- صيامه يكفر سنتين: قال النبي صلي الله عليه وسلم: " صيام يوم عرفه أحتسب علي الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده" (رواه مسلم) فيستحب صيامه لغير الحاج فلا ينبغي أن يصومه حتي يتقوي علي الوقوف وذكر الله تعالي. 6- أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار: فعن عائشة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟"، قال ابن عبد البر: وهو يدل علي أنهم مغفور لهم: لأنه لا يباهي بأهل الخطايا والذنوب إلا بعد التوبة والغفران. * من أدعية يوم عرفة: - قال صلي الله عليه وسلم: " أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علي كل شئ قدير" (رراه الترمذي). *************************************** ** الأضحية: ** تعريفها: هي كل ما يذبح من الأبل والبقر والغنم يوم النحر بعد صلاة العيد وأيام التشريق الثلاثة التالية ليوم العيد. ** فضلها: 1- هي أحب الأعمال إلي الله يوم النحر:، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلي الله من إهراق الدم).2- وهي حجاب من النار: لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( من ضحي طيبة بها نفسه، محتسبا لأضحيته كانت له حجابا من النار) 3- وهي غفران للذنوب: لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم: "( يا فاطمة قومي إلي أضحيتك فاشهديها ، فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك)، قالت: يا رسول الله ألنا خاصة أهل البيت أو لنا وللمسلمين؟ قال: (بل لنا وللمسلمين) ( نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية: 6/96). - التحذير من تركها: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا).- حكمها: سنة مؤكدة ويكره تركها مع القدرة عليها. - شروطها: السلامة من العيوب يجزئ من الضأن ما له نصف سنة ومن الماعز ما له سنة ومن البقر ما له سنتان ومن الإبل ما له خمس سنين ويجوز مشاركة سبعة أشخاص في بدنة أو بقرة. ** ما ينبغي علي المضحي فعله: 1- حضور الذبح ومشاهدته: إن لم يكن ذابحا لقوله صلي الله عليه وسلم : ( قومي فاشهدي أضحيتك فإنه يغفر لك مع أول قطرة من دمها). 2- عدم بيع جلد الأضحية أو إعطائه للجزار كهدية أو كأجر: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( من باع جلد أضحيته فلا أضحية له) ( رواه الحاكم) ويجب أن يتصدق بجلد الأضحية في أوجه الخير المختلفة أو يسلمها لإحدي الهيئات الخيرية وإذا أراد أن يحتفظ به فليتصدق بثمنه. 3- يقوم بتوزيع الأضحية مقدما الأيتام والمحتاجين والفقراء: واستحب بعض الفقهاء توزيعها أثلاثا ثلثا لأهله بيته وثلثا للفقراء وثلثا للأقارب فعند البخاري: ( وكلوا وأطعموا وادخروا ) ولقوله صلي الله عليه وسلم: ( كنت قد نهيتكم عن أكل لحوم الأضاحي فكلوا منها وادخروا) ( رواه الترمذي) 4- أن يسارع في عملية التوزيع في سرية وشكل مناسب 5- أن لا يمن علي المعطي أثناءه أو بعده فإن هذا يحبط عمله قال تعالي: ( قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذي) ( البقرة:263) 6- إذا نوي أضحية ودخل شهر ذي الحجة فيحرم عليه أن يأخذ شيئا من شعره أو أظفاره أو جلده مثل الحاج حتي يذبح أضحيته إلا إذا كسر أظفره أو اضطر فلا بأس: قال سول الله صلي الله عليه وسلم: ( إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره) (رواه أحمد ومسلم). ********************************** ** الأضحية : هي كل ما يذبح من الإبل والبقر والغنم يوم النحر ( يوم عيد الأضحي) وأيام التشريق ( الثلاث أيام التالية ليوم العيد). ** حكم الأضحية : شرع الله الأضحية بقوله تعالي ( فصل لربك وانحر) الكوثر:2 وهي سنة مؤكدة، ويكره تركها مع القدرة عليها، ويري الإمام أبو حنيفة وجوبها علي من يملكون نصابا. لما روي عن أحمد أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ( من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا) وروي الحاكم عن زيد بن أرقم قال. قال أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم يا رسول الله ما هذه الأضاحي؟! قال: سنة أبيكم إبراهيم قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: بكل شعرة حسنة، قالوا: فالصوف؟ قال: بكل شعرة من الصوف حسنة. ** شروطـهـا : * السلامة من العيوب ( فلا يجوز الأضحية بالعوراء ولا المريضة ولا العرجاء ولا العجفاء) * يجزئ من الضأن ما له نصف سنة، ومن الماعز ما له سنة، ومن البقر ما له سنتان، ومن الأبل ما له خمس سنين ** المشاركة في الأضحية: يجوز مشاركة سبعة أشخاص في بدنة أو بقرة. ** وقت الذبـــــح : من بعد صلاة عيد الأضحي حتي انتهاء ثالث أيام التشريق ( الأيام التالية ليوم العيد) روي الشيخان عن الرسول صلي الله عليه وسلم قال : ( من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة والخطبتين فقد أتم نسكه وأصاب سنة المسلمين). ** توزيع الأضحية : يسن للمضحي أن يأكل من أضحيته ويهدي الأقارب ويتصدق منها علي الفقراء. ** حـضـور الذبـــح : يسن للمضحي ولأهل بيته شهود الذبح، لما رواه البزار عن الرسول صلي الله عليه وسلم قال: ( يا فاطمة قومي إلي أضحيتك فاشهديها فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك، قالت يا رسول الله ألنا خاصة أهل البيت أو لنا وللمسلمين؟ قال : بل لنا وللمسلمين) (رواه البزار وابن حبان) ويسن للمضحي أن يذبح أضحيته بيده ويقول: ( بسم الله والله أكبر) اللهم هذا عن فلان ( ويسمي نفسه) لفعل النبي صلي الله عليه وسلم ذلك حين ذبح كبشا وقال: (بسم الله والله أكبر، اللهم هذا عني وعن كل من لم يضح من أمتي). ( إحـــــذر ) -أخي المضحي لا يجوز بيع جلد الأضحية أو إعطائها للجزار سواء كهدية أو مقابل الأجر. - لذلك يجب علي المضحي أن يتصدق بجلد أضحيته في أوجه الخير المختلفة أو يسلمها لأحد الهيئات الخيرية، وإذا أراد أن يحتفظ بها فليتصدق بثمنها. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من باع جلد أضحيته فلا أضحية له) (رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد ) ( بشـــــري ) قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (من ضحي طيبة بها نفسه محتسبا لأضحيته كانت له حجابا من النار). (رواه الطبراني) ************************************ *********************************** نصيحة لمحب في الله يريد للناس كافة كل خير رجاء نشر هذا المقال علي الأنترنت والمنتديات وكل شئ وياريت طبعها وتوزيعها علي الناس أو لصقها في المساجد أو المصالح الأخري ولا تنسوا الدال علي الخير كفاعله) مع تحياتي / أخوكم في الله أحمد أبو الصقر اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| رد: العشر الأوائل من ذي الحجة اخي بارك الله فيك حياك الله وبياك معنا وسعدنا لوضعك اول مشاركة معنا بالقسم وكتب الله لك حجة هذا العام.حفظك الله وبارك الله فيك وجزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان.. واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالدييك ومن تحب وجميع المسلمين..آمين اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |