| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| ~*¤ô§ô¤*~«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»الإهـــــــــــداء «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» إلى سماء ممتلئة بالنجوم تُبارك حُبنا كل ليلة .. إلى صوت نجاة الملائكي الخالد .. المشبع بـِ الحزن وهي تردد " يا حبيبي يوم ما ترجع كل طير يرجع لعشه واللي بيفارق حـَ يرجع بس ترجع يا حبيبي "~*¤ô§ô¤*~ ][®][^][®][لـِـــــقَـــــاءْ][®][^][®][ ... عندما عز الرحيل بيننا وجب اللقاء. !!! !! ! " أُمْنِـيَـةْ " ليتني أستطيع جمع كل اللحظات الفائتة من عمري لـِ أخضب أطرافها بـِ لون السماء وأهديها لبشرٍ وحيد .. مُؤلِمٌ هُوَ النَدَمُ عَلَى لَحَظَاتٍ كَانَ مِنَ المُفْتَرَضِ أَنْ تَكُونَ هُنَا ..!! حَيْثُ يَعجُ المَكَانُ بِأَنْفَاسِهَا .. ![]() باشووف الردود عشاان اكملها OK |
|
#2
| ||||
| ||||
| موعد طال إنتظاره إستطعتُ إنتزاعهُ مِنها بـِ شق الأنفس لم تكن تريد أن تلتصق بي أكثر فهذا يُصعب عليهَا مُهِمَةَ الرَحِيلِ عَنِّيْ. . . وقبل ذلك لم تستطع منع نفسها من تحذيري بأن ألتزم الهدوء في حضرتها كي لا أزيد في توترها.. - - أعدكِ أن أكون مثالياً حينها .. . . " اليوم السابق للعناق " : صحوتُ على رنين الهاتفِ المُستَمر كانتْ على الطرفِ الآخر تَستعرُ انتظَاراً .. رفعتُ السماعةْ .. لتلفحَ تَنْهِيدَتُهَا أُذني بِهَوَاءٍ سَاخِــــ ـنْ ويأتيني صَوتُهَا كِانسِكَابِ المطَرِ مِنْ الغَمامْ . لصوتِهَا عُذوبَةُ الماءِ الزُلالْ يَنْسَابُ في أذني رقراقاً .. أشْعُرُ وكأني أَغوصُ في خَلايَاهَا صَوتُهَا الشَفافْ يَختَرِقُني بِعُذوبَةْ ويُفقِدُنِي الوَعيَ بِرِقَّةْ . ._ حبيبــ ي أن يَضُمنا مكانٌ وَاحِدْ هَذا مَا لم أَتـَخَيله ..!! حتى فِي أَكثَر أَحْلامِي تَفَاؤلاً و رومَانسِيَّةْ .. معَ مُرورِ الوَقتْ واقترابِ أَجْمَلِ لَحَظَاتِ عُمْرِي مِنَ الْحُلولْ لا يُمْكِنُنِي التَفْكِيرُ فيما سَأرتَدِي حِينَها - - لا تَخَافِي يَا صَغَيرتِي مَا زِلتُ أَعْشَقُ/كِ أَنــْقُشُ حُروفَ اسمِكِ عَلى حَوَافِّ غَيمَةٍ تُمْطِرُكِ حُلمَاً يَتَنَفَّسْ بِكِ / لَكِ .. - مُتلهِفَةٌ للانْصِهَـارِ والذَوَبانِ فِي أَوْرِدَةِ قَلْبِكَ .. - - سأخالفُ كُل القوانين الفيزيائية وأسقطُ أفقياً بـِ اتجاه شفتيك .. أعلمُ بِأَنــَّكِ تُرَدِّدين بِذُهُولْ " م ج ن و ن " .. - - ألا تعلمين بأني أكونُ في قمة العقلانية عندما أمارسُ جنون حُبكِ .. - أتأرجحُ بين لهفةِ لقائكَ ومخاوف الخوض في مغامرة مجهولة ../لذيذة .. أنشطرُ نصفــــــــينْ نصفٌ يكتبكَ على بابِ خِزَانَتِي لحنَ حٌبٍ خالدْ والنصفُ الآخر قشعريرةُ خوفٍ تنتابُنِي بينَ الفَيْنَةِ والأُخْرَى .. .. - عَرَفْتُكَ رَجُلاً استثنائياً يَتَّقِدُ حُبَّاً .. يُمارسُ هِوايتهُ المجنونة فقط عِندمَا أُقاسِمُهُ أَنفاسِي .. .. . - - أتعلمينْ ..؟ أنكِ الوحيدةُ من بني البشر التي استطاعتْ أن تَرسُمَ حُدُودِي بكل دِقَةْ تُعيدَ ترتيبي بـِ فَوضَوِيَةِ أُنثى غَارِقَةٍ فِي الفِتْنَة .. - بِغنـ ج أثقُ فِي ذَلِكَ تَمَامَاً .. يا لها مِن أُنثى تُجيدُ العزفَ على أَوتارِ أَحاسِيسِي بـِ احْتِرَافٍ لا تُضَاهِيهَا فيهِ غَيرُهَا .. دَافِئةٌ كَـ لَيلةٍ صَيفيةْ وَاضِحةٌ كَـ حَقِيقَةْ مُتَمَكِنَةْ تارةً تصلبني على جبينِ غِيَابهَا تِمْثَالاً من حُزنْ وتارة تٌذيبُني في أَحضَانِ حُضورِهَا../ الطَاغِي .. شَلالاتِ فَرَحْ وأَنا أُرَدِدُ في تِيهْ : يَا إِمرأَةً نُسِجَتْ من ظِلالِ الزَيزَفُونْ رِفْقَاً بـِ/قَلْبِي .. يتبع .. لمن يتقن فن الإنصات فقط ... |
|
#3
| ||||
| ||||
| كمليهاا عشان نعرف نرد
_________________ ![]() |
|
#4
| ||||
| ||||
| لا زالت المدينة نائمة وأنا الوحيد أترنح شوقاً بـِ انتظار لقاء ينشر الورد من حولي .. يأذن للشمس بالطلوع من بين شفتيكِ ينهي وخز الحنين في قلبـــ ي / كِ .. كـ امتداد السماء أنتِ وأنا الركام أطوف بكِ كل يومٍ سبع مرات لينتهي بي المطاف في مقامكِ .. أعدُ نجماتك وأنتظر انهمار أنفاسكِ تغمرني فـَ أنتشي ... وكأن هذه الليلة لا تنتهي ؟ ممتدة بـِ امتداد الحياة أترقبُ بزوغ الشمس لينتهي انتظاري لتطلق البلابل شدوها معلنة تضامنها مع قلبي مع براكين الشوق في صدري - - غداً ألقاكِ - لا أدري ماذا سأقولُ حينها - - لا تَقُولِي شيئاً ، أغْمِضِي عَيْنَيْكِ فَقَطْ - - يا لِهَيْبَةِ اللقَاءْ - لا تَزِدْ فِيْ تَوتُرِي ،يَكْفِي مَا أُعَانِيه مِن قَلقْ لستُ خائفاً ،، كل ما هنالِكَ أنَّ لي قلباً يخفقُ انتظاراً " صباح استثنائي "اليوم تلبدت السماء بالغيوم على غير عادتها ولكن هذا لم يمنع انسلال بعض خيوط الشمس من خلالها وكأنها تأبى إلا أن تبارك لقائنا .. ذهبتُ إلى الشارع المقابل لمنزلها باكراً .. لأعد مراسم اللقاء أو هكذا توهمت .. لم أعلم أن حضورها كفيل بـ إرباكي حتى آخر قطرة وإلى أبعد مدى .. ها هو هاتفي يشدو باسمكِ : - صباحكَ سكـر - - لأول مرة أرى الصباح جهرة وينتشي قلبي - أين أنت ؟ - - أمام منزلكِ ، ومواكب العشق تصحبني - سأخرج فوراً - - بسرعة أرجوكِ .. ما عدتُ أطيق الإنتظار تحاولين إخفاء توتركِ .. لكن صوتكِ يفضحكِ دائماً سأصدقكِ القول .. أنا أيضاً أكادُ أقَعُ من فَرْطِ التوتر تقفين خلف باب منزلكِ وأنا في الشارع المقابل .. ها هي أولى ارتجافات لقائك تظهر على ملامحي |
|
#5
| ||||
| ||||
| ها أنتِ تخطين أولى خطواتكِ ليست أولى خطوات حبكِ فقد سبقتها بضع سنين من الجفاف .. جئتِ تبللين أطرافها بالعسل وتتكونين سماءً تاسعة تظللني حيثُ كنت بِسُرْعَةْ .. قَبْلَ أَنْ تَفْضَحَنِي مَلامِحِيْ المُمْتَلِئَةُ بِكِ فِيْ عُيُونِ المَارَّةْ قلبي ..ومشاعري .. وأناملي .. وأذني .. ولساني كلها في شوق للحظاتِ حبكِ تعالي فما عاد في قلبي متسع لخوف ها أنا ألمح مشيتكِ المتعثرة تلتفتين يمنة ويسرة هل ما زلتِ خائفة ؟ أرجوكِ تخلصي من خوفكِ وأسرعي الخطى نحوي سيسكن الكون كله لحظتها .. كل الأشياء تصمتْ .. ولا يسمع إلا صوت قلبي وخطواتكِ .. تمر الثواني ثقيلة .. وطويلة كَـ/الدهر .. لا تتراجعي الآن ..!! كيف سأبرر لعصافير قلبي غيابكِ .. وأناملي عدم ملامسة كفيكِ .. وشفتاي عدم تقبيلكِ .. ألم أخبركِ أني أكاد أقع من فرط الخوف .. قلتِ لي سآتي وأنفخ فيك لتصبح نيران خوفكَ برداً وسلاماً .. طويلة هي لحظات الإنتظار .. لحظات قد لا تساوي شيئاً لكنها توازي عندي عمراً بأكمله .. أقله قلق يعصفُ بي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-