الشاعر .... شارلى 3 ________________________________________
ابشع مايمكن ان نقوم به من ذنوب تجاه انفسنا
ان نبتسم ونحن فى اشد الحاجه للبكاء
ربما اجبرتنا المواقف ان نلبس اقنعه
ونواجه اعينهم
فنصبح كما يحبون
ليست الاقنعه ... مجرد كذبات بكل الاحوال
انها تضحيه ياسيدى
لاننا ولو لوقت بسيط
نقتل فيه ملامحنا الحقيقيه
لنصنع بدل منها .... ملامح يحبونها
على حساب ... صدقنا
هل عرفت ... كم نحن .... مذنبون
اصمت .... ايها المهرج الحقير
لم اطلبك لاسمع تفاهاتك هذه
أنت تعرف بأننى الوالى هنا
بينما تبقى انت مهرج تافه حقير
كل مابوسعك القيام به هو اضحاك الناس
انا احتقرك جدا جدا
ولكنها ابنتى
فقد مات كلبها منذ شهرين فأصابها الحزن
ولم تضحك منذ ذلك اليوم
اسمع ياهذا
انا آمرك ايها المهرج الحقير
ان تأتى لاضحاكها
وان فشلت فسيكون عقابا لاتتخيله
فذهبت مرغما الى الموعد ووقفت بالقاعه
كانت كبيره جدا
وبها حشد من المدعوين والامراء
واقاربهم واطفالهم
والاميره الصغيره هناك على الكرسى
انطفأت الانوار فلم يبقى سوى ذاك الشعاع الملقى على رأسى
وبدأت اسرد النكات واحده تلو الاخرى
ورغم الكبر الذى هد جسدى الا اننى بدأت بالقفز على طريقه القرود
فـضجت الصاله بالضحك والتصفيق والهتاف
نظرت الى الوالى واذا به يضحك بصوت مرتفع
وفجأه
بدأت الاميره الصغيره بالضحك
بدأت تضحك وتضحك
فصفق الحضور لى وهتفوا واخذوا يضحكون فرحين
انا فقط
انا فقط
انا من كنت ابكى بحرقه والم
كانت عيناى غارقة بالدموع
حتى اختلطت دموعى بالمساحيق
سقطت على الارض اجهش بالبكاء
وهم يصفقون
ضننا منهم انه عرض ساخر
كنت اعتصر حزنا والما
فتحت الانوار
ذهب الجميع وعدت ادراجى
منهكا متعبا غارقا بالالم والبكاء
مهرج تافه حقير انا
اهدى للحياه فرح لايعرفه الا من حولى
لتهدينى الحياه الم لايعرفه الا .... انا