![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه أول قصة أكتبها ولذلك فهي ليست كما ينبغي ولكنها مجرد محاولة .. أترككم مع القصة .. أرادت الوصول ولكني لم أمنحها فرصة ليس غرور .. إنما لا أحب الجرأة حاولت مرارا .. وأكثرت النظر إلي .. ولكني أغلقت شرفتي فأنا لا أريد من يشوش أفكاري أثناء الكتابة فأنا أعشق اليراع والمحبرة لم تخضع لمعنى الإستسلام .. بل كانت تحاول وتحاول ثم اختفت .. مرت الأيام تلو الأيام ولم تظهر في بداية الأمر لم أكترث لأمرها ولكن .. حينما طال الأمر .. استنكرت غيابها .. لا أعلم سبب استنكاري ..!! قد أكون اعدت على رؤيتها.. غابت طويلا .. فخشيت أن أكون سببا في تعاستها .. قد تكون سافرت بآمال محطمة جمعت فتاتها بعد أن أسقطتها من يدها وقد تكون طريحة يحتضنها المرض فلقد أسقيتها كأس الجفاء في الوقت الذي كانت فيه محتاجه ولو لقطرات قليلة من الحنان قد تكون ..... فجأة .. انقطعت سلسلة أفكاري .. بطرقات خفيفة على بابي نظرت إلى ساعتي .. فأوجست في نفسي خيفة ..!! يا ترى .. من الذي يريدني في ساعات الليل المتأخرة ؟؟ فتحت الباب .. فاعتراني الذهول .. وانحبس لساني .. وتسمرت جميع أفكاري .. فقطع الصمت صوت الطفلة الصغيرة .. هذه لك ..!! فقلت لها : ما الذي أخرجك في هذا الوقت المتأخر ؟ فقالت : إقرأ الرسالة .. فإن الوضع متأزم !! أدخلتها .. وقلبت الرسالة لأرى مصدرها ولكني لم أجد عنوان .. وفتحتها .. فوجدتها كتبت بمداد من ذهب وفاحت منها رائحة ملكة الليل .. (( يا لشذا عطرها )) وسطرت حروفها بسحر من الكلمات وختمت بحروف متداخلة كتبت بالدم حروف أدهشتني كثيرا فنظرت إلى الطفلة نظرة استغراب .. وسألتها : من أعطاك الرسالة ؟ فابتسمت إبتسامة لطيفة .. وقالت : هي صاحبة الرسالة ..!! نعم .. فلقد كانت الحروف المتداخلة .. حروف اسمها ممزوجة بحروف اسمي فارتسمت على شفاهي بسمة .. ولكنها كانت بسمة غرور .. وسخرية .. وقلت في نفسي .. إمرأة تعلمني فن الرسالة .. ؟!! سأريها جنون الرسائل فلقد كنت أعشق الحروف أكثر من أي شيء آخر وجعلت الأمر تحدي لفن الكتابة وسطرت عدة كلمات وختمتها بحروفي فقط وأعطيتها الطفلة .. وكنت أعلم أن الطفلة لم تكن لوحدها .. بل كانت هي معها .. فلن تترك الطفلة في الخارج لوحدها لذلك قلت للطفلة إذهبي لها .. وأعطيها هذه الرسالة .. وبعد أن خرجت الطفلة .. استلقيت وأنا أتقهقر .. وفي خاطري .. لن تهزمني فتاة في معركة الحروف فسبحت في أحلامي .. وبعد يومين .. وفي ساعات الليل الأولى أحدهم يطرق الباب وحين فتحت الباب لم أجد أحد ..!ّ! ولكني وجدت ورقة ملقاة على الأرض انحنيت والتقطها .. وحين رفعت رأسي .. وإذ بي مشدوها .. وأصابي شلل مؤقت .. فما استطعت الحركة ولا الكلام وبصوت الرقة قطعت حبال الصمت .. قائلة : وهل سنبقى طويلا على عتبة الباب .. فدخلت .. وأغلقت بابي .. لا أعلم سبب لذلك .. لأني كنت بدون عقلي في تلك اللحظة .. انتظرت أن تطرق الباب مرة أخرى .. ولكني بقيت وقت طويل داخل البيت .. واقف خلف بابي دون أن أسمع أي طرقة .. وحين هدأت قليلا .. فتحت الباب .. ونظرت إلى الخارج .. ولكني .. لم أجد أحد .. ولم أسمع أحد فلقد كانت بطولة الهدوء في فلم تلك الليلة فأصبحت أسير كالأعمى وأصيح كالمجنون .. أي أنت .. أين ذهبت .. لم أكن أقصد أن أغلق الباب في وجهك واستمر بحثي إلى ساعات الليل المتأخرة فعدت .. بعد أن خارت قواي دون جدوى .. وأصبحت في كل يوم أخرج للبحث عنها .. أسأل القاصي والداني وكل من ألقاه عن مكانها .. ولم أجد خبر من أحد .. وذات يوم .. وأنا أبحث وإذ بالمفاجأة تنتظرني .. في أحد أزقة الشوارع .. لقد وجدت الطفلة التي أوصلت الرسالة الأولى لها .. فاحتظنتها بشدة .. وقلت لها : أنت الخيط الذي سيوصلني لها ..!! لكنها تباعدت عني .. وقالت : لقد طردتها وهي بين يديك .. والآن تبحث عنها .. بعد أن طارت فقلت لها : وأين طارت ؟ فقالت : في مهب الريح ..!! فقلت : أرجوك .. دليني على مكانها .. فقالت : لن تجدها .. فهي لا تأتي للشخص إلا مرة واحدة ولن أستطيع مساعدتك ثم ذهبت .. وضاعت جميع آمالي بذهابها .. وعدت وأنا في خيبة .. ولن أنسى أبدا نظرتي لها باستحقار في بداية الأمر ونظرتها لي ببرآءة .. ويا لي من أحمق .. لقد رميت بها في غياهب الزمن .. ولن أجدها مرة أخرى .. فهي مختلفة عن الكل .. ولن أحظى بمثلها أبدا .. إنها .. فرصة العمر والكل يعلم أن فرصة العمر واحدة .. أخــــوكم أقـــدار
_________________ ! |
| ||||
| رد: فرصة العمر واحدة ..!! لقد شدتني القصة وخطفني الاسلوب حتى ظننت انني امام رواية كلاسيكية يا لجمال الكلمات وانتقاء المعاني وسلاسة الاسلوب لقد فصلت الفكرة وشرحتها بخفة واستلطاف نعم فرصة واحدة ستاتي الينا بالعمر واحيانا ننتظرها ولن تاتي ربما تكون قد اتت بوقت غير مناسب او انها اتت ورحلت ولن نعلم بوجودها الا بعد مرور الزمن اخي ابدعت وابدع قلمك فكلماتك درة يتيمة تقبل مروري المتواضع وخربشاتي د. لميس |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-