قد تتمتع المطربة الامريكية
بريتني سبيرز بالثروة والمال، غير انها تعاني من حالة مروعة تقلق المراهقين عادة حيث انها تصارع من أجل التخلص من داء حب
الشباب الذي يقلق مضجعها.وقد لجأت
بريتني إلى استخدام منظفات ومراهم عالية التكلفة أعدت لها خصيصاً من قبل احد أشهر اختصاصيي الامراض الجلدية في مدينة "مانهاتن" غير انها لم تنفع في ازالة تلك الحبوب التي تملأ وجهها.تقول احدى جارات هذه
الفنانة الشهيرة ان
بريتني ( 18عاماً) تقف دوماً امام المرآة لتشاهد ملامح وجهها التي تبدو غريبة عند رؤية تلك البثور التي تقلق مضجعها.وعندما تتفاقم حالة
بريتني وتتزايد تلك الحبوب في وجهها، فانها تلجأ إلى اخفائها بارتداء قبعة ونظارة شمسية، تقول جارة
بريتني ان هذه المطربة الشهيرة تعاني من خجل بالغ تجاه حب
الشباب الذي يقلق مضجعها، مشيرة إلى ان البشرة السليمة التي تبدو في شرائط الفيديو التي تظهر فيها لا تعكس صورتها الحقيقية.وتبدي صديقات
بريتني اعجابهن من جمال لمسات المكياج التي تضفي نعومة اصطناعية على وجهها، كما تبدو في شرائط الفيديو والمجلات الفنية والمسارح التي تشدو فيها.ومثل غيرها من ملايين المراهقات اللواتي يعانين من حالة حب الشباب، فان الحالة المزاجية لهذه المطربة الشابة تتقلب بصورة مثيرة اعتماداً على وضع بشرتها.وتصبح
بريتني متجهمة الوجه وغير اجتماعية عندما تتفاقم حالتها مع تزايد تلك الحبوب، غير انها تتحول إلى شخصية مرحة عندما تختفي الحبوب عن وجهها، كما تشير اليه جارتها.وعلى عكس زميلاتها اللواتي يلجأن إلى اساليب العلاج العادية، فان
بريتني تلجأ إلى استعمال منظفات وكريمات عالية التكلفة من اعداد طبيبها الخاص، وتتوجه
بريتني مع والدتها دوماً إلى اختصاصي الامراض الشهير في بارك افينيو، غير ان محاولاتها لم تجد فتيلا حتى الآن.