| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| تحكمي في سلوكك الشخصي تجربة: أحضر عالم ضفدعة ووضعها في أنبوب اختبار في المعمل ووضع بجانبها آنية مملوءة بالماء, وبعد أن غطى الأنبوب, ظل يراقب الضفدعة وهي تحاول محاولات يائسة أن تخرج من الأنبوب, وكانت تضرب برأسها في جوانب الأنبوب, تارة نحو اليمين, وتارة نحو اليسار, وظلت هكذا حتى استنفدت جميع طاقتها, ثم رفع العالم الغطاء, وتركه مفتوحا بعض الوقت ولكن الضفدعة كانت قد أصابها اليأس, ونال منها التعب, فاستلمت لمصيرها, ولم تحاول مرة أخرى, وظلت كذلك حتى ماتت, دون أن تدري أنها لو ظلت تحاول لقفزت إلى الأعلى, ولسقطت في الآنية المملوءة بالماء, ونجت بحياتها. غيري خططك وكوني مرنة وضع عالم سمكة في نهاية مجموعة طويلة من المسارات المعقدة والمتشابكة, وترك قطا جائعا في أولها, في بادئ الأمر تعرف القط على الطريق, وظل يجرب الطرق حتى وصل إلى السمكة, وأكلها, وفي اليوم التالي وضع العالم السمكة في مكان آخر داخل مجموعة أخرى من المسارات, وأطلق نفس القط الجائع, جرى القط في نفس المسار الذي سار فيه يوم أمس فلم يوصله إلى السمكة, فغير خططه السابقة, واستخدم مساراً آخر أدى به إلى هذه السمكة, وفاز بها. تجربة أخرى عن المرونة: أحضر دورق من الزجاج ذو عنق ضيق نوعا, وضع بداخله شمعة مضاءة, وضع بيضة مسلوقة طولية على فوهة الدورق الضيقة, فتقف البيضة ولا تنزلق, اتركها فترة لمدة دقيقة واحدة تجد أن الدورق تمدد بالحرارة وانزلقت البيضة من الفوهة الضيقة واستقرت داخل البرطمان. قو دوافعك: أجعل لديك الرغبة المشتعلة لتحقيق النجاح قصة واقعية: في يوم من الأيام تمنيت أن يتعلم أولادي وهم صغار أي فن من الفنون القتالية, وفي صيف عام 1993 بدأوا التدريب على فن التايكواندو, عندما علمت أن له فولئد جمة منها اللياقة, والثقة بالنفس, والصبر, والشجاعة, والجرأة, والقيادة, والمواجهة, والانضباط, والتحدي, وفنون التركيز, والاحترام, وإطاعة الأوامر, ونشر السلام في العالم من خلال قوة تحدي الروح التي لا تقهر. وذهبت إلى النادي معهم كي يبدأوا في التدريب, وأعجبتني اللعبة, وفوائدها, وسألت نفسي: لم لا أشترك أنا أيضا مع أولادي, كي أشجعهم, وأحمسهم, فلا يتقاعسون وإن كانت هوايتي رقيقة وناعمة وبعيدة كل البعد عن الفنون القتالية, وهي العزف على العود منذ الصغر مثل والدي رحمة الله عليه – قلت لنفسي: لا الوقت قد فات كان يمكن أن يتم هذا لو كنت أصغر سنا بحوالي 10 سنوات على الأقل, هذه الفكرة غير ممكنة, حيث إنني زوجة, وأم لأطفال, وموظفة, وبعد الظهر أمارس هواياتي في القراءة, والتأليف, والعزف, ولا يوجد لدي أي وقت لعمل شيء جديد, والله يعينني على مسؤولياتي . ومما زاد الطين بلة أنه كلما سألت صديقة أو قريبة لي عن اشتراكي في هذه اللعبة أخذت الأمر بسخرية, واستهزاء, واستخفاف. وظللت أفكر بأفكار إيجابية, وتذكرت الرأي الآخر الذي ينادي بأن الوقت لم يفت أبداً لكي تبدأ, فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس, واتخذت القرار, ثم اشتركت فورا دون أي تردد, غير مبالية بالمثبطين, والمحبطين. وأحببت اللعبة وكانت لدي الإرادة القوية, والرغبة المشتعلة, والحماس المتقد لكي أحقق النجاح في هذه اللعبة رغم كل الظروف, ونظمت وقتي ووضعت أهدافي وهي أنه خلال سنتين بإذن الله سأحصل على الحزام الأسود. وبدأ التحدي من خلال التدريب الجاد, والشاق, والاستمرار على ذلك, وبدأت التنافس مع أولادي, حتى تفوقت عليهم, بعد شهرين حصلت على الحزام الأصفر, ثم الأخضر بعد 5 شهور أخرى, ثم الأزرق بعد 5 شهور أخرى, ثم الأحمر بعد 6 شهور, ثم الأسود بعد 6 شهور, وحصلت فعلا على الحزام الأسود بعد سنتين من التدريب, وحصلت على كأسين وميداليتين, وشهادات نتيجة المشاركة في البطولات السنوية المنعقدة في النادي, والعمل الجيد, والتدريب الملتزم, وسط دهشة الجميع !! ومازلت أتذكر طعم النجاح الجميل عند استلامي الحزام الأسود, والشهادة, وسط التصفيق الحاد الذي يرن في أذني حتى الآن بعد إلقاء كلمة قصيرة عن هذه القصة في الاحتفال. الأخذ بالأسباب أمرنا الله تعالى أن نسعى وأن نعمل, وأن نأخذ بالأسباب وأن نجتهد بأقصى ما نستطيع ثم نتوجه إليه بالدعاء بأن يوفقنا ويكلل مساعينا بالنجاح في أمور الدنيا والآخرة, ولكن المهم أن نعمل أولا واجبنا ولانقصر فيه, ألم يقل الله تبارك وتعالى في سورة مريم: ( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا) وهو قادر على أن يجعل الرطب يأتي إليها ؟ ولكن جعل ذلك لحكمة العمل. لقي عمر بن الخطاب قوما لا يعملون, فقال: كذبتم........ إنما المتوكل رجل حبة في الأرض ثم توكل على الله ففي الحديث ( إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق, وإنه لن يشاد الدين أحد إلا غلبه, إن المنبت لا أرضا قطع ولاظهراً أبقى ) v قرر ثم كن ( يجب أن تأخذ القرار) - لكي تبدأ في التغيير يجب أن تأخذ القرار أولا لأن تتغير, ثم ابدأ في تغيير طريقة تفكيرك, وطريقة ردة فعلك تجاه الآخرين. إذا أردت أن تنجح في حياتك يجب أن تتحكم في سلوكك, وتضبط أعصابك, وتسيطر على انفعالاتك, وتكبح جماح نفسك, ولا تغضب, فإذا استطعت أن تفعل ذلك, فإنك تستطيع أن تسيطر على حياتك وتحقق النجاح المنشود ( ولا تنس أن حياتك من صنع يديك) على سبيل المثال : - إذا ذهبت إلى السوق لتشتري سلعة, وشتمك البائع عندما حاولت مناقشته في السعر, فأنت أمامك خيارين : إما أن ترد عليه الصاع بصاع, أو أن تقول له : الله يسامحك, هنا رد الفعل هو اختيارك . - إذا قابلت شخصا متهورا يسوق سيارته كأنه صاروخ ينطلق على الأرض, وكسر عليك في الطريق فإذا أسرعت وراءه حتى تسبه, وتقتص منه, وتكسر عليه كما كسر عليك, فإنك الخاسر. يقول بعض العلماء بتحدي إنه لايستطيع أحد على وجه الأرض أن ينرفزه, أو يجعله ينفعل, لأنه يقول: إن أنفعل أم لا فهو باختياري أنا, لا باختيار أي شخص, وطالما أن بإرادتي فأنا لن أجعل أي إنسان أن ينرفزني أو يغضبني. - يجب أن تغير طريقة حكمك على نفسك وعلى الآخرين - يجب أن تغير نظرتك لنفسك وتأتي معتقداتنا وقناعاتنا المتأصلة فينا كما ذكرنا سابقا عن طريق: البيئة التي نعيش فيها, والأقارب والأصدقاء والجامعة والعمل والخبرات, والزملاء, وقوانين المقارنات والتوقعات وتساؤلاتنا من الداخل. تذكري: أن حياتك من صنع يديك...... |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-