سأل رجل العلامة ( ابو العباس احمد بن يحيى) الملقب بثعلب ،عن قول الله تعالى ("إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم له واردون").
فقال : كل من احب أن يعبد من دون الله ، فهو ومن يعبده في النار، فقال الرجل : فقد عبد المسيح وعبدت الملائكة! فقال ثعلب :تجيئني بهذا العقل الصغير ، تسألني عن هذه المسألة الكبيرة ، اليس قد قلت لك : كل من احب أن يعبد من دون الله ؟!
أفترى المسيح والملائكة أحبوا أن يعبدوا من دون الله ؟!!!
جزاك الله خيرا وزادك الله هدى وفي تفسير ابن كثير عن ابن عباس قال: جاء عبد الله بن الزبعري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية: { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون } فقال ابن الزبعري : قد عُبدت الشمس، والقمر، والملائكة، وعزير، وعيسى ابن مريم، أَكُلُّ هؤلاء في النار مع آلهتنا ؟ فنـزل قوله تعالى: { ولما ضُرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون * وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون } ثم نزلت: { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } قال ابن كثير : رواه الحافظ أبو عبد الله في كتابه "الأحاديث المختاره"
مجدي ابوعمر