| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| حاولت التوقف فعذّبوها حتى الموت علّّقوها كالدجاجة المشوية وأطفؤوا السجائر في جسدها، كما كانوا يوصلون الكهرباء إلى جسدها موضوع هذه الحادثة على مافيها من بشاعة وفظاعة تحمل على التقزز، وتصل حد اللامعقول، نرجو أن يقدم العبرة والعظة، وأن يدفعنا جميعاً إلى المزيد من الحذر والحيطة والانتباه لناشئتنا وأبنائنا، لأنه ليس لنا إلا الوعي في محاربة الجريمة. على بعد خمسة أمتار من قارعة طريق عام دمشق - درعا، في الجمهورية العربية السورية، عُثر على جثة امرأة في بداية العقد الثالث، عارية وملفوفة ب »حرام«. حضرت الشرطة وهيئة الكشف، ولوحظت آثار تعذيب وحشي على كافة أنحاء الجسم، وأفاد تقرير الطبيب الشرعي أنه مضى على الوفاة أكثر من ست وثلاثين ساعة نتيجة التعرّض لأذيات مختلفة ومتعدّدة وعنف شديد على سائر أنحاء الجسم، مع جروح وحروق نجم عنها جميعها نهي قلبي تنفسي ثم الوفاة. وأمر القاضي بنقل الجثة إلى المشفى ريثما يتم التعرّف على هويتها، كما أُنيط أمر البحث والتحرّي بفرع الأمن الجنائي في ريف دمشق لكشف كافة ملابسات هذه الجريمة والقبض على الفاعلين وتقديمهم إلى القضاء. تم أخذ انطباع لبصمات يدي صاحبة الجثة وأُرسلت إلى إدارة الأمن الجنائي، وبعد المطابقة مع مخزون الإدارة من البصمات تبين أنها عائدة للمدعوة »حبيبة« من مواليد 1984، سبق لها أن أُوقفت بجرم دعارة سرية. تم اصطحاب والدها إلى المشفى، فأكد أن الجثة هي جثة ابنته حبيبة وأنها متزوجة من المدعو »عمار« من مواليد 1985، وحصر شبهته به، نظراً لوجود خلافات سابقة بين المغدورة وزوجها الذي أجبرها على الدعارة السرية. ولدى الرجوع إلى سجلات أرباب السوابق تبيّن أن زوج المغدورة موقوف سابقاً بجرم تسهيل الدعارة السرية، ولدى البحث عنه تبين أنه قد قام مؤخراً بتغيير محل إقامته، وتمّت إذاعة البحث عنه أصولاً للاشتباه بضلوعه في مقتل زوجته. خلال يومين فقط تمكّنت السلطات السورية من إلقاء القبض على زوج المغدورة، بعد ورود معلومات أكيدة إلى فرع الأمن الجنائي بدمشق حول إقامته مع زوجة ثانية له في بيت إحدى الداعرات السريات التي حاولت تهريبهما عبر سطح البناء. وأُحضر الثلاثة إلى مقر الفرع. وبالتحقيق معه اعترف أنه كان قد تزوج من المغدورة حبيبة قبل ثلاث سنوات بعقد عرفي، وكانت حينها تعمل »فنانة استعراضية« في أحد الكازينوهات الليلية، ثم شجّعها على العمل بالدعارة السرية في منزل المدعوة »جميلة« التي أُلقي القبض عليه في منزلها، وذلك لقاء المنفعة المادية، ثم حصل خلاف بينهما بعد أن أنجبت منه طفلة قبل أكثر من عام، بسبب محاولتها التوقف عن الدعارة، وكان يضربها ويجبرها على الاستمرار في ذلك، واستمرّت الخلافات فهربت إلى بيت ذويها لمدة أكثر من شهر، تعرّّف خلالها على المدعوة زيزي من الوسط ذاته، وعرض عليها الإقامة معه فقبلت، ثم عاد واصطلح مع حبيبة وأعادها إلى البيت وقدّم لها زيزي على أساس أنها زوجته الثانية، وسرعان ما دبّت الخلافات بين الضرتين، وكانت كل منهما تشكو إليه الأخرى وتحرّضه ضدها، وكان يستخدم العنف مع الاثنتين لقمع الخلافات وإجبارهما على العمل في الدعارة السرية، غير أن زوجته حبيبة أصرّت على رفض مشيئته معلنة توبتها وتوقفها عن سلوكها السابق، الأمر الذي أثار سخطه وغضبه فعمد إلى تقييدها وضربها وتعذيبها بشتى أنواع العذاب بالاشتراك مع شقيقه مروان (مواليد 1987)، والمدعو مطر (من مواليد 1973) اللذين يعملان في القوادة السرية ويقيمان معه في منزله، وعندما كان يغادر المنزل كان يوصيهما بالاستمرار في تعذيبها، فضربوها وعلّقوها كالدجاجة المشوية وأطفؤوا السجائر في جسدها، كما كانوا يوصلون الكهرباء إلى جسدها ولفترة قاربت الشهر. ويوم وفاتها كان زوجها عمار قد غادر البيت مع زوجته الأخرى زيزي لتثبيت زواجه منها رسمياً بعد أن علم منها أنها حامل، ولما عادا عند السادسة مساء تقريباً أعلمه شقيقه وصديقه أن زوجته حبيبة قد توفيت، فاستدعى القوادة جميلة التي أُلقي القبض عليه في منزلها، وعمدوا إلى تجريد المتوفاة من ثيابها وغسل جسدها من آثار الدماء، ثم لفوها بحرام أبيض وخمري، وعند الساعة العاشرة تقريباًً حملوها تحت جنح الظلام في سيارة خاصة مستأجرة من قبله يقودها بنفسه، وركبت معه جميلة وشقيقه مروان والشريك الآخر مطر، وبعد أن سلكوا أكثر من محور استقر رأيهم على طريق عام دمشق - السويداء حيث ألقوها، وكانت الساعة تقارب الثانية عشرة ليلاً. ثم عادوا إلى بيت جميلة، حيث كانت زيزي وزميلة أخرى لها تدعى حوراء كانت على علم مسبق بما تتعرض له المغدورة من تعذيب. وفي اليوم الثاني عادوا إلى المنزل وقاموا بتنظيفه وإزالة آثار التعذيب والدماء وجمع ثياب المغدورة ورميها بعيداً. اعترفت القوادة جميلة بما نُسب إليها وعلمها بتعذيب المغدورة من قبل الزوج وشقيقه وصديقه، وبمساعدتها في نقل ورمي جثتها وإيواء الزوج القاتل وزوجته زيزي ومحاولة تهريبهما. واعترفت الزوجة الثانية زيزي بدورها في التستّر على التعذيب وعلى إخفاء أمر الجريمة. كما اعترفت حوراء بعلمها بالأمر. هذا وألقي القبض على شقيق الزوج الذي اعترف بكل ما نُسب إليه وبدلالته تم العثور على بعض أدوات التعذيب وهي: كماشة حديدية كان قد خلع بواسطتها الأسنان الأمامية للمغدورة وهي على قيد الحياة، وسلسلة حديدية بطول سبعة أمتار كانت مقيّدة بها دائماً، وعصي حديدية مغلفة بلاصق نايلون. وقد جرى تقديم جميع المقبوض عليهم إلى القضاء ولا يزال البحث جارياًً عن الشريك المتواري عن الأنظار مطر. ![]() < ملاحظة: الأسماء الواردة في هذه القضية ليست حقيقية، وقد استخدمت للدلالة فقط. |
|
#2
|
| التعديل الأخير تم بواسطة ميدو الشرقاوى ; 01-15-2008 الساعة 01:24 AM |
|
#3
| |||
| |||
| إلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الفرقان : 70] مشكور أخي على العبرة هذة تقبل تحياتي
_________________ صبراً على غدر اليالي فدوام الحال مـن الـمحـالي لايضار بالسكوت رجلً لكن الكـلام يضـير الـرجالي فسلم من الحب تســلم من غدر الهوى على التوالي |
|
#4
|
| يسلمو اخوى الرحال ابو عبادى ويشرفنى انك اول من يعلق على الموضوع مشكور اخوى على المرور والتعليق لا تحرمنا طلتك |
|
#5
| |||
| |||
| أنا لله وأنا أليه راجعون ... حرام يحصل هذا بلاد العرب .. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-