عندما ينطق الصمت..وتتحول الحروف إلى سيوف ..وتكون الكلمة كحربة تصول وتجول..
عندما تلتقي الأعين على سراب ووهم..وتتحول شعوب إلى كومة من نيام لا يحاولون قيام
عندما تتحول جدران غرفتك إلى أعين تراقب جميع تحركاتك ويصل الرعب إلى قلبك المرتجف من الميلاد..وبين شفتيك كلمة تقف في صفوف الإنتظار لكنها تخشى الجلاد
عندما تتحول الضحكات إلى صراخ وأنات ..ويموت الحلم في بدايته وتعزف الأنغام على خاتمته..وأنت تجلس بإنتظار صفوف المهنئين ..او لنقل المعزين
عندما تجد شيئا من الشجاعه لتصرخ وتقول.. ترى نفسك بعيدا في جانب معزول..حتى أنتظار قرع الطبول
عندما يعاديك الجميع..وتغضب عليك الأرض وتزئر في وجهك الرياح ..وتتعالى عليك أمواج البحر..وتجرف السيول مابقي لك من تعب السنين..لكنك بالرغم من ذلك تبقى لتعيش الألم لحظة بلحظة ..
عندما تجف ينابيع الحب في بستانك ..وتموت الأزهار غرقا بماء الكراهية والحسد..ولا تملك إلا أن تراقب الأوراق تتساقط ورقة ورقه ..
عندما تخير بين أمرين ..إما الموت ..وإما إنتظار الموت..عندها كيف سيكون الخيار خيار..هل هو في طابور الإنتظار؟!
وحتى أعزائي يحين الوقت فلنتوقف معا لحظة صمت...