![]() |
| | |||||||
| القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص اطفال |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| منقــول "القصه هذي للي عندهم وقت " انا قريتها واعجبتني .. فيها احداث حزينه وفيها رومنسيه وفيها مفرحه ,, يعني هالقصه علـى كيف كيفك .. *لمني بشوق و أحضني....بعادك عني بعثرني* الشخصيات الرئيسية \ عايلة (فهد) أبو خالد \ أولاده – خالد 25 سنه \حمد 14 سنه بناته \ الماس-24 سنه \دانه-22 \قمر-20 عايلة (ناصر) أبو سعود \ أولاده-سعود-31 سنه متزوج الماس بنت عمه \ سلطان 29 سنه \فهد 25سنه بناته – سعاد 24 سنه – هنادي 22 سنه- منال 19 سنه عايلة (نايف) أبواحمد \ أولاده – احمد 31 سنه –طلال 23 سنه –ناصر 25 سنه بناته \ نوف 20 سنه \رنا 21سنه\تهاني 10 سنوات والباقي بيرد ذكره بالقصه .. وحزرو منوالبطله والبطل ههههههههههههه &&&&& الفصل الاول (الجزء الاول) نادى خالد دانه بصوتعالي من تحت درج بيتهم الكبير "داااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااا ااااانه" جته أمه وضربته بشويش على ذراعه وقالت "وش فيك تصارخ كنك مخنوق..." ضحك خالد وقال وهو يبوس يدها "ابد يمه بس بنتك العنز أخرتني وأنا عندي مشوار مهم " أمه : ياوليدي النادي قريب من هنا خالد (وهو يقلب عيونه فوق ) : العنزالثانيه بنمرها نأخذها معنا...(يقصد هنادي بنت عمه )...وبنجلس ساعتين قدام البيتنحتريها تطلع أمه:هههههههههههههههههههه مين..؟ هنادي خالد وهو طفشان لأنهتأخر على أخوياه : ما غيرها مو أنا سواق العايله.........وفي هالوقت نزلت دانه منغرفتها وهي تلبس عبايتها بعجله ناظرت أخوها بضعف وهي تعض شفتها لأنها تأخرتعليه ..ناظرها من فوق لتحت وسوى نفسه معصب "علومك طيبه يالله قدامي وكلميالنشبه الثانيه وخليها ترتز عند الباب وإلا ترى بنروح ونتركها ..قالت دانه وهيتبوسه مع خده بسرعه :تآمر أمر ماقدر خالد إلا يبتسم لرقة أخته ....ياجعلني فداهالوجه دقت دانه على هنادي ..إلي ردت برجتها المعتاده "ارحبوووووووووووووووووووا" دانه " ههههههههههه اخلصي اطلعي هنادي وهي تركضيمين ويسار تجمع أغراضها ..:انتم وينكم دانه :قربنا من البيت... هنادي :يامال أبو رمح (هذا مرض يصيب الغنم هههههه) خرشتي قلبي حسبتكم عند الباب في هالوقتكان خالد يالله ماسك نفسه يبي يضحك من خفة دم بنت عمه وهو سمعها لان جهاز دانهخربان ومايكلم إلا بالسبيكر .. دانه :وجعوه قولي أمين جايه بآخذك يالخايسهوتدعين علي...اخلصي يالله قربنا بعض الناس شايطين من تأخري هنادي بصوت رومنسيساخر :من إلي جايبك ولدي عمي الوسيم ملك زمانه ناظر خالد وهو يحاول جهده عشانمايفطس من الضحك دانه إلي قاب وجهها من الفشيله .. دانه وهي متوهقه :هناديوهأنطمي هنادي:اها بس لايكون مصدقه عمرك..اخلصي بس خليه ينهج مانبي نتأخر عالنادي ياليتني ما اشتركت كان الحين مكبره المخده وفالتها نوم كله من سبايبك ياوجهالعنز هنا ماقدر خالد يتمالك نفسه وجلس يضحك ...ناظرته دانه بتعصيب تو ماعجبتهالسالفه قطيعه . قالت هنادي تستهبل :دانوه بعترفلك بشي.... قالت دانه بسرعهلأنها عارفه بلاوي بنت عمها :أقول أنطمي حنا عند الباب ياللهاطلعي... هنادي:ههههههههههههههههه جايه 5 mints قال خالد يستخف دمه :طيب ورىماخليتيها تعترف دانه وهي تناظره بنص عين ..."لا والله مابقي إلا هي ولأولمره تطلع لهم هنادي بعد خمس دقايق..ومن العجله البرقع على جنب ما عدلته..جلست دانهتضحك على شكلها.. دخلت هنادي السياره بأدب وسلمت..رد خالد عليها السلام وهويناظر عيونها الوساع في مراية السياره ..لكنه رجع وناظر قدامه في الطريق قالخالد وهو يوقف قدام النادي : أذا خلصتن دقن علي.. قالت دانه وهي تنزل :إن شاءالله.. قالت هنادي وهي تنزل عبايتها:ول عليه ولد عمي كل ماله يحلو أكثر دانه :ههههههههههههههههههههههههههههههه والله انك مضيعه توك شايفته قبل اسبوعين قالتهنادي وهي تكش عليها بيدينها الثنتين :وأنتي على بالك أسبوعينقصيره... دانه:هههههههههههههههه ياعيني يالحب ناظرتها هنادي بتعصيب :مابقيإلا أحب أخوك هالبدوي من يحبه قالت دانه وهي تضربها على كتفها :بدوي في عينك قال هنادي وهي تحك كتفها (يقال أنها متعوره من ضربة دانه ) :وأنا صادقه أخوكمره عصبي ياكافي مين إلي بتتحمله.. دانه:أنا ما أنكر انه عصبي بس قلبهذهب قالت هنادي تتطنز :ذهب ولا الماس لايكون بس تخطبيني له دانه: مابقي إلاهي عايفه اخوي أنا وجلسن على ذا الحال طقاق وهواش كالعاده دائما ... : : : بعدها بساعتين كانن البنات جالسات بالكفتيريا ، وكانت هناديتتكلم كالعاده لكن دانه ماكانت منتبهه لكلامها.. هنادي وهي تلوح بيدها قدام وجهبنت عمها :ياهوه يالربع اسولف مع العصير أنا دانه وهي توقف وتعدل تنورتها الجنزإلي لنص الساق وبلوزتها السوداء الحفر :دقيقه وراجعه وراحت تمشي وما غاب عنبالها إن كل إلي بالكفتيريا كانوا يناظرونها وهذا شئ هي متعوده من يوم ماهي صغيرهلان جاذبيتها كبيره بشعرها البني الكاكاوي اللامع إلي لنص ظهرها وعيونها العسليهالفاتحه والملفته للنظر وبياض بشرتها وجسمها الشبيه بعارضات الأزياء لكنه أجمل حيثإن حناياه ممتليه بأنوثة مثيره..تابعت دانه طريقها حتى وقفت قدام طاوله تجلس عليهاعجوز كبيره في السن وكان شكلها تعبانه.. قالت دانه برقه : مساء الخير فيك شئياخاله ناظرت العجوز دانه بتعب وابتسمت وهي تربت على يدها إلي محطوطه علىالطاوله :لايمه ما فيني إلا العافيه بس الشغاله راحت تدل خواتي وبناتاخي (يعنيبناتهن) مكاني و ابطت دانه:بغيتي منها شئ العجوز:موعد إبرة السكر فات وشكلهارتفع معي دانه وهي تجلس :وينها إبرتك أنا أعطيها لك....... ناظرتها العجوزباستغراب دانه فهمته غلط ..لان العجوز مستغربه كيف من بنت رقيقه ودلوعه مثلهاتستحمل تضرب احد بإبرة .. ابتسمت دانه :لاتخافين أبوي يستخدم الإبر وأنا إلياضربه وبعد إلحاح من دانه عطتها العجوز الابره وعلمتها بمقياسها وبخفة يد ولمحةبصر ضربتها دانه ورمت الابره باستها العجوز على خدودها ، وقالت :سلمت يدين إليعلى الطيب رباك يابنيتي..أنتي معك امك هنا ابتسمت دانه ابتسامه أخذت عقل العجوز ...: لا أنا وبنت عمي هنا لان بنت عمي سمينه شوي ..(ابتسمت بحب كبير)....وتسويرياضه وأنا أجي معها اسليها وآخذ أحيانا حصص كومبيوتر ابتسمت العجوز وهي تأشربعيونها على الطاوله إلي هنادي جالسه عليها:هذيك بنت عمك أم شعر أشقر طويل كلهكيرلي قالت دانه وهي تبتسم لان العجوز تعرف حركات البنات :ماغيرها ..وأنتيياخاله بناتك مو جايات العجوز :ناديني أم راكان لا أنا ماعندي بنات حزنتدانه ومافات هالشئ العجوز ...إلي ابتسمت وقالت :بس عندي ولد واحد عمره 35 سنه اللهيخليه لي دانه برقه:الله يخليه لك ياخاله أم راكان : ويخليك لعين ترجيكيمه ترددت دانه ودها تسال العجوز ليش عندها بس ولد لكنها أسكتت لأنها ماتحبتتطفل وهذا مو طبعها بس فيه سحر غريب يشدها لهالمره إلي يشع الحنان من شخصيتها إليماتنكر إنها مهيبه بشكل واضح ابتسمت أم راكان وقالت : أنتي مشغولهالحين التفتت دانه على هنادي ولقتها تكلم بنات تعرفهم من الجامعه وشكلهم راعينطويله لأنهن جلسن معها على الطاوله دانه بمرح : لا شكل بنت عمي لقت من يلهيهاغيري أم راكان وهي تبتسم : ماعليه طبعا أنتي أكيد تتساءلين ليش ماعندي إلا ولدواحد بس ابتسمت دانه بحرج وقالت بصراحتها المعهوده :أكيد بكون فضوليه لكن هذامايعطيني الحق إني أسال كبرت هالبنت في عين أم راكان خصوصا صراحتها وبوحها ب إلييختلج في صدرها أم راكان :ماشاء الله عليك تصدقين يابنيتي انك تفاجئيني عندكمبادئ ضنيت من زمان إنها تلاشت (ابتسمت دانه وعيونها تشع) .... وكملت أم راكان ...أنا وحيدة أمي وأبوي وكبرت وأنا ما تزوجت على كثر خطابي لكن أبوي رفض يزوجني (ضاق صدر دانه ولاحظت أم راكان ) لا تخافين أنا كنت موافقه كان كل شئ عندي المالالعز والجاه والحب إلي يغمرني فقلت وش أبي بالزواج (سكتت أم راكان واستغرقت فيذكرياتها وذيك الأيام الحلوه واحترمت دانه هالشئ وانتظرتها لين تكمل هي بنفسها ) ومن خبرتها الكبيره في الحياة عرفت أم راكان سبب سكوت دانه وزاد قدرهاواحترامها لهالبنت المميزه بعد دقايق ابتسمت أم راكان بحب ووجهها يشع للذكرياتإلي لأول مره تلقى احد مهتم يسمعها غير راكان ..إلي صار له أسبوعين غايب في اسبانيارحلة عمل .. وكملت كلامها :المهم مرت السنوات وأنا على موقفي وأبوي على موقفهعلى الرغم من أمي كانت تعاتبه لأنه وقف في وجه طريقي لكن أبوي كان يحبني وأنا كنتأحبه وكان رأينا واحد عمره ما اختلف .. أثناء رفضي للزواج كان ولد عمي (عبد الرحمن ) يحبني وكان عارف وجهة نظري وعشان كذا ظل ساكت وما طلبني لأنه بيشوف أخرتها معيأنا وأبوي,,ومرت السنين وأنا غافله عنه وهو كان رافض نهائيا الزواج ينتظرني وتزوجواإخوانه إلي اصغر منه وبقى هو عازب .. المهم أبوي جاه المرض الخبيث الله يكفيناوالمسلمين شره وعرف انه بيموت سكتت أم راكان تشرب ماء ودانه متحمسه مره ماتوقعتيكون هناك في الواقع قصص رومنسيه بهالشكل ابد كملت أم راكان..: المهم أبوي هوتقريبا إلي مربي عبدالرحمن وكان يعرف انه يبيني لكنه انتظره عشان يتكلم وعبد الرحمنماتكلم عشان كذا وهو بالمستشفى وقبل مايقول لعبد الرحمن سبقه هو وتكلم وطلبني منهووافق أبوي وبعدها بأسبوعين تزوجنا وكان عمري تقريبا 38 سنه وهو 45 سنه يعني كانيحبني وأنا بالعشرينات دمعت عيون دانه من التأثر وسألت : طيب أنت وش كان موقفكمن الزواج ..؟ استغربت دانه من حمرة الحياء إلي صبغت وجه أم راكان وضحكت بحب وهيتقول : تصدقين لو قلت لك إني كنت أحبه لأني شفته كذا مره في المناسبات لأننا فيعايلتنا عندنا طبع مو زين إننا مانتغطى عن عيال عمنا بس نتحجب و البعض مايتحجبوبديت أحس بشئ غريب يسري فيني لا طاحت عيني بعينه كان هو مثال للثقل وكانت شخصيتهترهب وهذا إلي شدني له عكس عيال عمي الباقين إلي كانوا لعابين وتصرفاتهم تصرفاتمراهقين تقريبا.وقلت في نفسي إن خطبني تزوجته وغيره لا... دانه وهي تمسح دموعالتأثر..:يا سلام قصه ولا أروع أم راكان : سقى الله ذيك الأيام كانت اسعد أيامحياتي .. عشنا سوى حوالي خمس سنوات وعلى الرغم من أهله كان يلحون عليه عشان يتزوجعلي حتى يجيه عيال إلا انه كان متمسك فيني والموضوع فتحوه مره بس و ماعاد تجرؤفتحوه مره ثانيه .. وبعدها بفتره قصيره حملت وجبت راكان وماجبت غيره بحكم تقدمي فيالسن.. لما صار عمر راكان 24 سنه توفى عبد الرحمن بسكته قلبيه .. (وتهدج صوتالعجوز) حطت دانه يدها على يد أم راكان وقالت بحب :ما له إلا الدعاء لان ماراحينفعه إلا كذا والله يرحمه ماقصر وعيشك أحسن عيشه و أهداك راكان أعظم هديه وذكرىبهالكون .. ام راكان :صدق من قال كلمه تجرح وكلمه تداوي .. وكلامك مثل البلسمالشافي دانه بحياء : هذا من طيبك ياخاله الله يحفظلك راكان من كل مكروه العجوز وعيونها تشتعل بحب وحنان أمومي فاق الوصف لما أنذكر اسم ولدها : اللهمأمين لولا الله ثم هو كان ما يندرى عن حالي الحين.. عقدت دانه حواجبها دلالة عدمفهم ..وكملت أم راكان تشرح :بعد ماتوفى عبدالرحمن ما أمداني ماطلعت من العده إلاوإخوانه وعيال عمه جايين يطالبوني بالورث كله .. على إن الشرع مقسمه بيننا بعدل ومن زود طمعهم كانوا يطالبوني بورث أبوي إلي كان كله مكتوب باسمي قبل مايتوفى وكأنهداري عنهم وعن قلة أصلهم .. وفي هالوقت إلي كان الكل فيه ضدي حتى خوات عبدالرحمنوأمه والكل ماعدى أخته (رحمه) الله يذكرها بالخير هي إلي كانت بصفي بس ما احدعبرها.....راكان الله يحفظه لي كان توه راجع من برى لأنه كان يدرس بجامعة هارفردوأنهى لحسن الحظ دراسته ووقف في وجيههم كلهم وحفظ لي حقي وصان كرامتي قدام الناسومسك أشغال أبوه وعلى الرغم من أن عمانه بفضل خبرتهم ضربوه في السوق كذا مره إلاانه كان يقوى أكثر ويصلب عوده والحين صار الكل يحسب له ألف حساب وعمانه بدويستميلونه ويحاولون يكسبون ودّه.. هزت دانه راسها وهي محتقره هالمنافقين إلي ماعندهم دم ولا كرامه من سواياهم في مرة أخوهم وولده وجشعهم على الرغم من أن اللهمغنيهم لكن عيونهم فارغه ما يملاها إلا التراب... دانه باشمئزاز :منافقينالصراحه أكيد ماعبرهم هزت أم راكان راسها نافيه : لا أنتي ما تعرفين راكان طبعهيسامح بس ما ينسى ... حست دانه بشئ غريب يشدها لراكان .. حنون مع أمه في وقت هوقاسي مع غيرها..تحمل قسوة أعمامه وحقدهم والحين تمصلحهم حتى يكسبون وده لأنه صارتاجر كبير .. ياترى كيف القسوه تتفجر ويطلع منها هالحنان وإلا بس هو موجه لامه منبد كل هالناس .. من كم وهو يعاني ....عشر سنوات ..وهو يكافح ويتعب ويناضل ..ماتغيرت مفاهيمه للحين؟ .. وإلا حولوه لإنسان قاسي ما يعرف الرحمه !.. بس أمه ماقالت إن عمره 35 سنه أكيد انه متزوج وعنده ثلاث أو أربع أطفال ...وأكيد بيكون لهمحصة من حنانه الشبه معدوم ومن بيلومه الصدمات تخلي الواحد يصاب بالتبلد ..شطح تفكيردانه لبعيد ..ياترى كيف تعامله مع زوجته هل يتخلى عن قناعه إلي يلبسه حتى يخافونأعدائه منه ويرهبونه ويرميه أول ما تطيح عينه عليها وإلا يستخدمها كوسيله لإفراغانفعالاته وغضبه و لإراحة نفسه حتى لو كان هالشئ باستخدام طريقه الناس الجهالالمتخلفين ..(تلونت خدود دانه بلون دافي من تفكيرها إلي مشى بها أميال في طريقماسبب لها إلا الألم ...بس هالانسان لغز محير يستاهل إن الواحد يتوقف ويتفكر فيه ) وفجأة شافت دانه شله كبيره جايه لطاولة أم راكان وابتسمت وهي توقف وتحس بحزنغريب لأنها بتترك العجوز:كان شرف لي الكلام معك ياخاله كان ودها العجوز تمسكهاوتعرف اسمها و بنت مين بس عايلتها وصلت وانشغلت بهم بس ما راحت عن بالها هالبنيهالخلوقه إلي خلتها تعيد حكمها في بنات الزمن هذا والي فيه من أشكال (ساره) الكثيرتضايقت العجوز من ذكر (ساره) إلي ماجاها من وراها هي وولدها الغالي إلا المشاكلوالشر قطيعه تقطعها هي وسيرتها.. ؛ ؛ قالت دانه وهي تتمشى :تصدقين دخلتقلبي هالمره .. قالت هنادي وهي تتأفف وتناظر في ساعتها : صارت لك ربع ساعه وأنتيصاجتني كان سألتيها إذا عندها ولد تزوجه لك هنا عصبت دانه لان جروحها مازالتعميقه من بعد طلاقها عن ولد عمتها إلي ماكان يستحقها "وأنتي مافي بالك إلاالعرس ... اعرفي انه أخر شئ أفكر فيه" قالت هنادي بعصبيه لان بنت عمها ماتخطتطلاقها للحين :بصراحه طحتي من عيني ما توقعتك ضعيفه قالت دانه وهي تحس بالدموعتتجمع في عيونها وقلبها يتقطع :سكري على الموضوع طبعا أكيد تتساءلون وش سبب حزندانه اوكي راح أقول لكم ...دانه تزوجت قبل سنتين يوم كان عمرها عشرين من ولد عمتهاشيمه (عبدالعزيز) إلي كان مو حاسب لها حساب ويتصرف في حياته مثله يوم كان عزابي ..لكن إلي يحز في النفس أكثر إنها كانت توده وتميل له ولو انه عدل تصرفاته وصاروفيّ لها كانت طاحت في حبه بس هو كان لامسؤول وعابث مغازل بالجوال والانترنت و راعيتفحيط يعني كأنه مراهق مو رجال عمره 28 سنه ..لكن إلي كان مصبر دانه عليه لسانهوكلامه المعسول إلي يخليها تضعف وتصدق انه راح يتوب ويترك عنه هالحركات ...ياهأحيانا دانه تشتاق له وتبكي على الأوقات الحلوه إلي كانوا يمضونها سوى وخفة دمه لكنلما تتذكر ذاك اليوم إلي بسبته جاها انهيار عصبي وحاله نفسيه ماتشافت منها إلاالسنه إلي فاتت ترجع تكرهه وتكره قسوته وتكره الزواج بكبره .........ذاك اليومورجعت دانه تتذكر ......... إلا إن هنادي هزتها بلطف من كتفها :خالد برى ينتظرنا دانه وهي تعقد حواجبها :غريبه مادق على جوالي هنادي وهي تضحك :ههههههههههههههه أزينه من جوال رايح في خبر كان اشتري غيره وفكينا دانه وهيتتأفف :ياحبك للمظاهر وشفيه نوكيا 7610 شوفيه وش زينه هنادي:هههههههههههههه بزودالناس متطورين وأنتي مازلتي على أيام الدمعه وبعدين اسمعوا مين يتكلم عن المظاهر دانه:هههههههههههههههههههه والله انك مضيعه أصلا أنا كنت ناويه اطلع بكرهواشتري آخر موديل نزل هنادي:قللللللللللللللللللللوش أخيرا هذي بنت عمي إلياعرفها دانه :هههههههههههههههههههه فضحتينا يمال ماني بقايله هنادي متروعهلان خالد يدق عليها :لا والله إلي رحنا فيها أخوك قابه شياطينه عجلي علينا البسيعبايتك خلينا نطلع لا يدخل يسحبنا مع كششنا دانه فاطسه من الضحك من كلام هناديإلي كان وجودها بالنسبه لها في جميع مراحل حياتها مثل البلسم إلي يداوي ويلطف وتمنتمن كل قلبها لو تكون زوجة لاخوها بس أهي عارفه أنهم اثنيناتهم دايم يتناقرون ومايحبون بعض ما تدري وش السبب طبعا لمحة الحزن إلي مرت في عيون دانه ما فاتتهنادي إلي أوجعها قلبها لحال بنت عمها .. لأنها تعرف قدر عبد العزيز عندها وتعرف إنقلبها للحين ينزف .. لكن هذي هي دانه فولاذ من برى وزجاج سهل الكسر من جوى .. آه بسلو تلقى ابن الحلال إلي يستهاهلها .. وتشيل من راسها فكرة إن كل الرجال سواسيهوأنهم خاينين .. بس لا حياة لمن تنادي لان دانه مع كل رقتها وعذوبتها عنيده بقسوةالصخر .. تنهدت هنادي ولبست عبايتها.. طبعا الجو في السياره كان خانق لانخالد كان معصب على البنات .. كانت دانه تحاول ماتنفجر من الضحك لان هنادي كانتتكلمها بهمس وتنكت على خالد بحكم جلوسها في الكرسي إلي وراها... آخر شئ ماقدرتدانه تتحمل وانفجرت بالضحك...ناظرها خالد بنص عين و أسكتت على طول وهي تلوم هناديلأنها دايم تورطها في مواقف مالها داعي. ************** اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - التعديل الأخير تم بواسطة **&تــــوتــــي&** ; 01-23-2008 الساعة 09:32 PM |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| ||||
| رد: لمني بشوق واحضني "وربي انها خطييره"قصه سعوديه (الجزء الثاني) فاتت سنين وأنا بسمعك ..ولا عمري فكرتأخدعك مالقتيش جرحي بيوجعك...ولا قلبي عز عليك.. و عايزني..تانيأصدقك.. والله أنا قلبي جنيت عليه..وبكل بساطه لعبت فيه.. .وعايزني ارجعدالوقت لحياتي معاك...شفت القسوه فيك..وعرفت الغدر ده من عينيك أنا بعد دا كلأزاي وليه..ارجع لهواك عيشتني في أجمل هوى..ووعدتني نكون سوى أخرتها ضاع عمريبأيديك..ماتقولي ذنبي أنا إيه مسحت دانه دموعها بقفا يدها يبدو إن الدموع صارتعاده عندها ...كيف تقدر تنسى وكيف ما تبكي والي صار محفور في ذاكرتها كيف..؟ الزوجهتقدر تسامح وتصفح عن كل شئ إلا الخيانة..؟ لأنها جرحها مميت ويبقى أثره لأخر العمر ..ضمت دانه رجلينها وسندت ظهرها للسرير وهي تفكر وتحاول تدور الغلط إلي ارتكبتهوالتقصير حتى يخونها بهالقسوه ويهزها من الأعماق ..وين الحب إلي دايم يتكلم عنه وينراحت غلاة ..دانة حياته ونور دنياه..كل كلام الحب زيف وخداع ليه طيب ..كانت له نعمالزوجه والحبيبه والصديقه ..كيف نسى وقفتها معه يوم توفى أخوه في حادث وكيف كانت لهسند وقوه لما يرجع لها وعواطفه مستنزفه من حزن خواته وأمه وأبوه وإخوانه ..كيفتحملت حزنه وكتمت حزنها عشان خاطره ..كيف نسى أمسياتها الرومنسيه ومفاجأتها له..كيفهانت عليه ... شهقت وجلست تبكي بصوت مكتوم حتى ما تسمعها أمها .. آه ياليتها تغمضعين وتفتح عين وتلقى ذاكرتها ممسوحه .. ذكرى ذاك اليوم زي السم إلي يذبح فيها شويشوي .. بكل قسوه وألم.. ومن بيلومها ....حطت راسها على المخده وجلست تسترجع ذكرىذاك اليوم إلي دمر لها حياتها كلها ... كان ذاك اليوم بداية العطله الطويله قبلسنتين كان عبدالعزيز مسافر الإمارات عشان يساهم في بورصة الإمارات .. ونزل دانه عندأهلها وبعد وداعه الحار إلي مليان مشاعر لها وعدها يرجع بعد يومين يعني يوم الخميس .. نزلت دانه وراح هو للمطار ..غمضت عيونها بقسوه كيف كانت غبيه وعلى نياتها للدرجهذي كان يستهزء فيها وهي يا غافلين لكم الله ..مرت الأيام وخبرها انه بيرجع فجرالجمعه ... وانه بيمر يآخذها ماله داعي تجي... هي صدقته الغبيه .. ويوم صارت الساعه 12 بالليل حست بالملل وعيا النوم يجيها لأن زوجها (الوفي) بيرجع بعد أربع ساعاتبالكثير ومن زود ما هي تبي راحته طلبت من أخوها خالد يوديها بيتها حتى ترتب البيتوتستعد له ..(جلست تضحك من بين دموعها بسخريه على نفسها )..طبعا لزمت على خالد يدخليشرب شئ ويتأكد معها إن البيت خالي لانهم ساكنين بفيلا مؤجره وواسعه وهي تخافتدخلها بلحالها ..طلعت الدرج إلي بالجنب بالصاله الواسعه وصوت خطواتهم بس إلي يترددبالبيت الرخامي الواسع مشت لغرفة نومها إلي بوسط الدور الثاني والي قبلها صالةاستقبال حلوه و أنيقه فيها صوفا طويله وكرسيين متقابلين وبينهم طاوله زجاجيه مذهبةالأطراف .. جلس خالد بالرسبشن وتقدمت دانه لجناحهم الواسع إلي فيه صالة جلوس صغيرهوحمام وغرفة نوم ملوكيه فخمه بديكوراتها الزرقاء والذهبيه .. ولما دخلت الجناح كانقدامها غرفة الجلوس بعدين السرير الواسع إلي تغطي أطرافه ستاير زرقاء خفيفه.. حست برعب وخوف وتمنت لو تموت في هاللحظه وهي تشوف شخصين بسريرها ..مشت مثلالمخدره أو مثل السجين إلي محكوم عليه بالإعدام ظلم وعودان بدون ذنب.. مشت وهيتحس نفسها ميته ..جسم يهيم بلا روح ..وقلب مع كل خطوه يتقطع ألف قطعه وقطعه .... وشافته مع الخدامه ..في سريرها وبين يدينه ..وهو يضمها لصدره..... صرختصرخه...وانهارت ولا عاد تتذكر إلا دخلت أخوها الغرفه ..وفزت عبد العزيز وخوفهوصدمته لما شافها .. وما صحت من الصدمه إلا بعد كم يوم .. وعرفت إن إلي جاهاانهيار عصبي .. وان عبد العزيز طلع من السجن من بعد ما طلب له خالد الهيئه وطلعمأمن نفسه وانه متزوج الشغاله زواج مسيار يعني حلاله مو مسوي شئ حرام ومخالفللشرع.. تذكر دانه يوم قدر يدخل غرفتها بالمستشفى قبل وقت الزياره وقبل مايجونهاأهلها ,, واستغل الفرصه لان أمها إلي مرافقه وكانت طالعه تجيب غرض وترجع يعني مافيهاحد يمنعه من شوفتها ..والي صار له أسبوع وهو يتحرى لها تذكر أنها جتها نوبهلما شافته و حست بالقرف والحزن والألم ..وطلبت منه وهي تبكي يطلع ولا عاد يوريهارقعة وجهه .تذكرت وجهه إلي دايم باسم و مزوحي .. وهو راكع عندها يبكي بحسره وألمعلى إلي سواه فيها.. عبدالعزيز:سامحيني يالغاليه طلبتك سامحيني قالت دانه لهوهي تبكي وبين دمعه وثانيه كانت تتنفس وتشهق (لكم عاد تتخيلون الموقف) : اطلع ياعبد العزيز اطلع أنت دمرتني ذبحتني بالحيا جلس يبكي من قلب ..:أنا أسف يالغاليهوالله أسف دانه وهي تصد عنه :ما ينفعك الأسف أنت قضيت علي... شغاله ..تحطالسيرلانكيه بقدري ( وصرخت فيه بعز وكبرياء وهي تناظره باحتقار ) أنا بنت فهد ابنسبع زوجي يتزوج علي و مين شغاله .. تغير لون وجهه وأحنى راسه من الخزي إليارتكبه ببنت خاله ...قال وهو يتوسل لها : اطلبي إلي تبين أنا مستعد أنفذه لك أناعارف انك ما راح تصدقيني بس والله إني احبك وأموت فيك والي صار من اليشطان ومنالشغاله إلي أغوتني حتى صار إلي صار قالت له وهي تمسح دموعها بقوه و كأنهاتمسحه هو من حياتها :أبيك تطلقني والحين وقف و الصدمه على وجهه ، قال بهمس :أطلقك وقفت بدورها من الكرسي إلي كانت جالسه فيه وراحت تمشي وتوقف وجهها للشباكوظهرها له..:سو جميل فيني وخلني اذكر عنك لو شئ واحد سويته لي وريحني قال بزعلوصدمه لأنه يحبها بطريقته :ما اقدر أعيش بدونك يا دانه يقولون الواحد مايحس بقيمةإلي عنده حتى يخسره التفتت وقالت له والدموع على وجهها تتلاحق :أنت قلتها يخسرهوأنت خسرتني خلها تجي بالطيب يا ولد العمه أحسن حزت بخاطره كلمة ولد العمه وحركتنخوته إلي صار لها فتره خامله ..قال وهو يمسح دموعه ..: مالك إلا طيبة الخاطريالغاليه بس لي طلب ناظرته باحتقار وكأنها تقول له تتشرط بعد إلي سويته فيني ..وكمل بملامح تقطع القلب :طلبتك لا ترديني.. آخر طلب قبل لا نفترق ..... (قبللا نفترق...) صداها يتردد في كل مكان كانت تكرهه وتحتقره وتبغضه وتتمنى موته ... لكن ليش الكلمه هذي نزلت عليها مثل الزلزال..؟ ليش حست بغصه تحرقها..؟ ليشحست بنهر وفيضان دموع يهدد بالنزول..؟ ليش تمنت لو أنها ما أنولدت في يوم ..؟ هزت راسها حتى تسمع طلبه... تقدم منها ببطء وهو على وشك وينهار مو مصدقكل إلي يصير..ساعات تكون اليقظه والتوبة متأخرة و متأخره كثيركثير...! -ضميني....! أنصدمت دانه :-وش هو...؟ قال بحزن وهو يحاول يتماسك :-لآخر مره ضميني ....! قالت بهمس وهي ترتجف :بعد كل إلي سويته ..؟ قال وهويقرب منها : ما أستاهلك اعرف ..بس أبي أحس بدفى حضنك قبل لا أتركك هذا أخر طلب عنديقبل السماح وقبل ما نفترق نزلت دانه راسها وهي تبكي بشكل ما صار لها بحياتهاكلها .. يا ليتها ما تركت عز أبوها وراحت بالها وأيامها الحلوه وتزوجت منه قربمنها حتى ما صار يفصل بينهم إلا الهوى وأنفاسهم المضطربه .. وبدون ردة فعل ضمهالصدره بكل قوته وجلس يبكي وهي تبكي بصمت كان يبي يختزن ريحتها ورقتها ونعومتها فيقلبه وذاكرته للأبد... غلط غلطه عقابها كان حرمانه منها العمر كله ..كيف بيعيشبدونها..بدون حنيتها .. ورقتها .. صحيح انه كان مو وفيّ بس كان يحبها وكانت غير فينظره عن كل بنات حواء ..كانت الصفاء والطهاره والعفه..كانت بلسم جروحه كانت الراحهبالنسبه له والقلب الكبير إلي ياما سامحه على زلاته وأخطائه ..تركها بعد ما انسحبتمن بين يدينه تاركة حظنه بارد خاوي .... قالت بهدوء غريب وصوت مبحوح من البكاء : نفذت طلبك..أوف الحين بوعدك ناظرها وهو يمسح دموعه بشماغه .. :وأنا عندكلمتي..أنتي..انتـ...ي طالق..طالق..طالق حست دانه من بين موجة الم هالكلمه .. بنوع من الراحه الحين بيطلع من حياتها بترتاح منه .. من انتظار حبه الصادق..منانتظار زلته الجديده..من انتظار أعذاره وتبريراته ... قال وهو يمسك مسكة الباب :بشتاق لك ديري بالك على نفسك يالغاليه وسامحيني الله يرزقك بمن هو أحسن مني ماردت عليه دانه .. وطلع من الباب .. وبهالشكل طلع من حياتها للأبد... قالتهنادي لام خالد : وش تسوي دانه بغرفتها العصر غريبه قالت أمها بضيق وصوت مرتجف : مشغله شريط لأليسا ومسكره النور والباقي أنتي تعرفينه به تنهدت هنادي بضيق هذيحالة دانه من بعد ما تطلقت .. ساعات ترجع دانه الأوليه المرحه راعية المقالب وساعاتتنتكس حالتها مثل الحين عجزوا معها سفروها أهلها للخارج .. ما تركوها ولا دقيقه ..لكن مافيه فايده دخلت هنادي الغرفه وجلست جنب دانه إلي جالسه على الصوفاالزهريه الناعمه ...ومسنده راسها على المخدات ..قالت وهي تبتسم من قلب لهنادي بنتعمها وصديقة طفولتها ..:ياهلا وغلا نور المكان قالت هنادي وهي تتكلم مصري :داالمهلي ما يولي دانه:هههههههههههههه ما تتركين حركاتك قال هنادي تنتقدها : نور طافي وصوت أليسا الحزين يردح في المكان خير إن شاء الله دانه "ولا تزعلين ..(مسكت الريموت وسكرت الستريو).. وجلست مبتسمه .. قالت هنادي بجديه :لمتىبتظلين على هالحاله ..؟ قالت دانه وهي تخفي انفعالها بمجله بين أيدينها : أيحاله .. قالت هنادي وهي تاخذ المجله و تحطها بعنف على الطاوله الصغيره إلي بجنبالصوفا : لا تستغبين لان ما احد يفهمك مثلي .. أنا متأكده بأنك ما تحبينه ليشمتأزمه قولي لي.. قالت دانه وهي تطوي أصابع يدينها بارتجاف : مقدر أنسى يوم شفتهنايم مع الشغاله الشئ ذا دمرني..هز ثقتي بنفسي.. تأففت هنادي: دانه ( ومسكتها معكتوفها تهزها) اطلعي من هالقوقعه إلي حبستي نفسك فيها أنتي ألف من يتمناك والدليلالخطاب إلي كل يوم يخطبونك وأخرهم الرجال إلي عند عمي الحين .. أنتي تملكين الأخلاقالجمال والطيبة ..ما أنتي من مستوى الحيوان إلي تزوجتيه...أزين شئ سواه بحياته انهطلقك بدون شوشره ولا يغرك الموقف الرومنسي إلي كان بينكم ذاك اليوم بالمستشفى كانيبي يريح ضميره بالأحرى ..والدليل على إن ذيل الكلب ما ينعدل شوفيه اخوي شايفه بشقةعزابيه الأسبوع إلي فات وكان عندهم بنات (ماكانت هنادي ناويه تقول لها لأنها ماتبيتجيب سيرته لكن لازم تصحي بنت عمها وتخليها تلحق عمرها حتى لو كان هالشئ قاسي ومؤلمعليها) تشنج وجه دانه دليل من صدمتها وحست بغباء كبير .. ليش خلت هالانسانالعديم الإحساس يدمر حياتها واستقرارها الشخصي ,, وهو لاهي ومستانس على الرغم منأمه لمحت قبل فتره لما زارتهم قبل ثلاث شهور أنهم بيخطبون له ، دانه ماحست إلابالضيق رغم أنها تعمدت اللا مبالاة في وجه عمتها الحقوده المعدومة الشخصيه لانبناتها وبنات رجلها هن إلي يحركنها على كيفهم ف إذا رضن على احد رضت هي وإذا زعلنعلى احد زعلت هي .. قالت دانه وهي توقف قدام الستريو وتناظر في CD المصفوفهبترتيب جنبه في علبه خاصه ..:أنا استغرب يا هنادي.......(وسكتت كأنها ما تدري وشتقول أو كيف تعبر..)وقفت هنادي جنبها تناظر فيها وهي تحوس في CD بتوتر وماتكلمتتنتظرها تتكلم قالت دانه وهي تفتح CD لمحمد عبده : أنا ما أحبه .. بس أتضايق لمايقولون انه تزوج أو خطب .....(وهزت كتوفها بضعف..) شئ غبي ما أحبه و أتضايق لأنهسعيد ومكمل حياته قال هنادي بعقلانيه ودقه :شوفي أنا راح أقولك سبب إحساسكذا.... دانه :هههههههههههههه طبقي علم نفسك إلي تدرسينه علي (وكانت تقصد تخصصهنادي بالجامعه وهو علم النفس ) ابتسمت هنادي .. وكملت : الموضوع ببساطه انكمجروحه في الصميم وتنقهرين لأنه قدر يتجاوز طلاقكم و ظروفه ببرود وقدر يكمل حياتهولا كن شئ صار في وقت أنتي فيه ما تخطيتي الصدمه والي صار اتسعت عيون دانه مندقة تحليل بنت عمها..إلي فعلا كان مطابق ميه بالميه لشعورها لأنها تحس نفسها مخدوعهومظلومه لأنها تكافح عشان تمحي أثار جروحه في وقت هو عادي ولا كن شئ هامه ...ولامتنفسها كيف كانت غبيه بس إلي كان مهون هالشي عليها أنها ماكانت حزينه لفقدانه هو ..لا ..كانت حزينه لأنها فقدت كل شئ كانت تحلم به ..الاستقلالية .. الأمومه .. والاهم من هذا كله شخص يحبها يقدر فكرها وتكون محور الكون عنده بحيث ما يتنازليناظر حرمه غيرها .. ابتسمت دانه ابتسامه ملتويه : الروايات لاعبه فمخي مافيهبذا الوجود حب حقيقي ..قاهر .. يتحدى الحدود والعقبات ..صادق .. ومافيه رجالوفيّ.. قالت هنادي معاتبه وهي تمزح : أقول لا تسدين نفسي عن الزواج تراني أبيالعرس دانه :ههههههههههههههههههههه إلي يسمعك يصدق انك مستعجله على العرس فيوقت أنتي فيه ترفضين من يتقدم لك قالت هنادي وهي تاخذ الـCD وتحطه بالستريو : مالقيت إلي يناسبني .. و بدا في هالوقت فنان العرب يمول..... الأماكن كلهامشتاقه لك.. والعيون إلي أنرسم فيها خيالك والحنين إلي سرى بروحيوجالك... ماهو بس أنا حبيبي .... الأماكن كلها مشتاقه لك ..مشتاقه **** "يالغاليه صار لك شهر وأنتي بسيرة هالبنت " ضحكت أم راكانوقالت له وهي تشرب شاهي : لأنك ما شفت إلي شفته ..كامله والكامل وجه الله راكان : ههههههههههههههههههه يا حبني لك أشوى إنك ما عرفتي من بنته وإلا كان تورطت فهمت أمه قصده وتكدر خاطرها لأنه رافض الزواج من بعد طلاقه قبل خمس سنوات منقليلة الأصل "ساره " بنت عمه حمد ... ابتسم بحنان كبير عكس قوته وصرامته بالعمللو يشوف واحد من موظفينه هالرقه إلي بعيونه ما راح يصدق انه مالك وحده من اكبرالشركات بالمملكه .. كان مهيب شخصيته قويه ووجوده مسيطر .. زاد عليه وسامته المدمرهوطوله بنيته القويه لأنه من المنتظمين على ممارسة رياضة بناء الأجسام ..وغيرعصاميته وثقته بنفسه وحسن تصرفه إلي خلته يحمي أمه من غدر أعمامه بعد وفاة أبوهمباشرة . وإيمانه وقدرته وإرادته في مواجهتهم وتخطي العقبات والطعنات إلي وجهوهالظهره أول ما مسك شغل أبوه وجده ... لدرجة إن عمه حمد من كثر حسده وبغضه له قالله قبل ست سنوات وبمجلس كله معارف وأقرباء لهم جايين يتعشون عند عمه بمناسبة عيدالأضحى .."قل تم ياولد الأخو " راكان تورط .. مايدري وش يبي عمه قدام خلق اللهوهو عارف خباثة عمه وعارف إن راكان مستحيل يخلف له طلب قدام الناس.. راكان (وهويحاول يكون دبلوماسي) : أمرني يا أبو سعد ابتسم عمه ابتسامه خبيثه لأنه كشفدبلوماسية ولد أخوه : ما يأمر عليك عدو قل تم ابتسم راكان بهدوء وهو عارف فيقرارة نفسه انه ما راح يجبر على شئ ما يبيه وهذا الشئ تشهد له فيه أعماله الناجحهوسيطرته على السوق .."تم" حط يده بيد عمه الممدوده ..قال عمه بكل صوته وقدامالرجال الحاضرين "اشهد كل الحاضرين إني عطيت بنتي ساره لولد اخوي راكان عطيه ماوراها جزيه لأني ما راح ألقى من هو أحسن منه يكون زوج لها.. ما تأثر راكان ولاتغير لون وجهه لأنه كان يعرف إن عمه بيسوي ذا الحركه عاجلا أو أجلا ....... لأنهسمعه مره يتكلم وهو طالع من المسجد قبل شهر وما انتبه إن راكان صلى في نفس المسجدلأنه بعيد عن بيته لكنه كان قريب من مشوار كان يقضيه ونزل يصلي فيه.. وكان عمه يقوللاخوه إلي اصغر منه محمد : -لا تحسبني نسيت موضوع ثروة اخوي وعمي .. ياخي تقدربالملايين وولد أخوك شايف نفسه علينا علمني بالله كم مره قلب الطاوله فوق روسنا كلما دبرنا له مصيبه طلع منها قال محمد بتردد (والي مسيطر عليه أخوه حمد (أبو سعد ) لان شخصيته ضعيفه ) -بس...هو..ماتعب وكد طوال هالسنوات عشان يمشي الشغل ويثبتسمعته بالسوق ابتسم راكان بسخريه ..من كلامهم في وقت ناظر أبو سعد أخوه بنظرهمدمره : -أقول لا يكثر لو يكد مية سنه أنا أحق بهالملايين منه ومآخذها مآخذها لويكون أخر يوم في عمري قال محمد بلا مبالاته المعهوده : وش بتسوي لان كل خططكفشلت، لك الحين ست سنوات تحاول وما فيه أمل .... ضحك أبو سعد ضحكه كريهه كلهاحقد وبغض : دواه عندي قال محمد بحماس :كيف..؟ أبو سعد :ههههههههههههههههههبزوجه ساره مازال راكان وراهم .. واحتار من كلام عمه كيف بيزوجه ساره ..بعديننهر نفسه لأنه يتوقع أي شئ من عمه حتى لو وصل هالشئ انه يبيع بنته كمل أبو سعد ...لما شاف حيرة أخوه :أنت تعرف ساره بنت أبوها وهي متحسفه مثلي على الثروه إلي لوكانت معنا كان عيشتنا بعز (هز راكان راسه لان عمه يعد غني وعنده بيت تتحاكىالمجالات بجماله ودقة تصاميمه إلي كانت على يدين أحسن مصمم ديكور بروما بس الجشعماله حدود ) ....عشان كذا هي اقترحت علي هالاقتراح ومستعده تضحي بسعادتها عشان ترجعحقنا (ابتسم راكان بقسوه حاسبينها صح هو وبنته بس دواكم عندي وأنا راكان لانإلي يحاول بس مجرد محاوله يتلاعب فيني راح يندم طول عمره ) قال محمد وعجبتهالفكره : كيف طيب بتزوجها له .. أبو سعد بخبث وهو يتلاعب بسبحته : كل شئ بوقتهحلو خلنا نزين العلاقات مع ولد أخونا العزيز (قالها بسخريه ) ونوكل ساره بهالمهمه مشى راكان للجهه الخلفيه للمسجد والي كان موقف فيها سيارته لحسن حظه لانالمواقف مزحومه ...ركب سيارته الـ.(.BM حوت السوداء) ومشى راجع للبيت ...وهو يفكرويتسلى كيف ساره بتحاول إغواءه عشان يتزوجها ..حس بحماس غاب عنه فتره بسبب ضغطالعمل على الأقل الأيام الجايه بتكون حامله له التسليه والمرح ..حمد ربه وشكره لأنهدايم معه ودايم يحميه من حقد الحساد وأولهم أعمامه لحمه ودمه ... لان راكان كانسارح في الماضي ما انتبه إن أمه تكلمه ابتسم بحنان ما يخص به إلا أمه الغاليه : وشكنتي تقولين يمه قالت أمه بضيق : ما أنت بمعي .كنت أقول ليه ما تتزوج مره ثانيه تشنجت عضلات وجهه بشكل ما خفى عن أمه وقال بازدراء :أتزوج ...! تكفين يمه أخذتكفايتي من الزواج العمر كله ضاق صدر أمه بشكل كبير : ليه يمه لا تخلي تجربة وحدهتحبطك أنت ألف وحده تتمناك قال وهو يحاول يمزح ويلطف انفعال أمه : وأنا ماأتمنى ولا وحده وعشان مايعطي أمه فرصه أنها تحاول إقناعه يتزوج ...قال وهويبتسم :يمه تذكرين صديق أبوي أبو خالد قالت أمه ووجهها يشرق لأنها تحب كل شئيذكرها بزوجها وحبيب عمرها "عبد الرحمن " : كان أبوك الله يرحمه يحبه ويذكره بالخيروكانت مواقفه معه ماتنسى ..بس خير عسى ما شر قال راكان (وهو يلبس نظارتهالشمسيه إلي ماركة أرماني) لأنهم جالسين بحديقة بيتهم الكبيره وعلى الرغم من إنفوقهم مضله من القرميد والرخام إلا إن الشمس قدرت تتسلل لعيونه وتزعجه : مابه إلاالعافيه بس صدف إننا تقابلنا في البنك أمس وعزمنا على العشاء بمزرعته الخميس الجايوأنا وافقت لأني أحبه من حب أبوي له .. ولأنه وقف جنبي ونصحني أول ما استلمت شغلأبوي وله فضل كبير لأنه سبب في سعة الحال إلي حنا فيها هزت أمه راسها توافق علىكلامه :رجال معدنه ذهب .. والله يمه تلبية عزيمته اقل شئ نقدمه له يكفي انه صديقأبوك الصدوق عندي له صور قديمه مع أبوك أيام الدراسه وطيش الشباب وحتى لما كبروابالعمر الله قال راكان وهو يبتسم ويفتح جواله : اجل اتفقنا بنروح لمزرعته إليبالجله (منطقه تبع للرياض تكثر فيها المزارع ) يوم الخميس قالت أمه وهي توقفبصعوبه وهي متسنده على حاجونها (عصاها) نظرا لتقدمها في السن :الله يقدم إلي فيهالخير قم أذن لصلاة المغرب رح صل لا تفوتك الصلاه ابتسم راكان وهو يمسك يد أمهويساعدها على الوقوف :ابشري يالغاليه شيلي هم كل شئ إلا الصلاه و طاعة ربي باسته أمه مع خده "الله يحفظك من كل شر يا نظر عيني بعد مادخل أمه غرفتها .. إلي كانت بالطابق الأول .. والي جهزها لها خصيصا نظرا لأنها تتعب من طلوع الدرجالكبير إلي بوسط البيت الفخم حتى تروح لغرفتها وبعد ماتطمن على أمه راح لغرفته إليبالطابق الثاني والي كان واسع بشكل كبير بحيث فيه جناحين نوم وغرفتين نوم عاديهلضيوفهم . وصاله استقبال كبيره ديكوراتها تتراوح بين الذهبي و الأزرق الغامق .. وفيطرف من الطابق فيه زاويه فيها ثلاجه كبيره وبرادة مويه ودروج صغيره وفرن مثبت فيطاولة المطبخ من فوق وطاوله متصله بالجدار في طراز أوربي وكراسيها الصغيره المرتفعهحيل عن الأرض مثبته في الأرض حولها وكان ألوانه تتراوح بين السماوي و الأبيض الهادييعني عباره عن مطبخ مصغر مريح للي يبي كابتشينو أو شاهي أو لشرب عصير آخر الليل دخل راكان غرفته .. واخذ دوش سريع ولبس ثوب ابيض وشماغ احمر تعطر وحط بوكهومفتاح سيارته وجواله N70 في جيب ثوبه الجانبي ..ونزل وهو في طريقه للباب قالتامه من الرضاع وصديقة أمه الوفيه ((مريم )) : طالع يمه قال راكان وهو يبوس يدهاالسمراء الكبيره والي تجعدت مع تقدمها في السن :إيه يمه بغيتي شي قالت الخالهمريم وهي تضغط على يده : مابي إلا سلامتك بس انتبه على نفسك ولا تسرع سيارتك هذيعسى القوم تاخذها سريعه حيل راكان: ههههههههههههههههههه ياحبني لك تامرين لوتبيني امشي عشرين مشيت قالت الخاله مريم وهي تدفه بحب لباب :ياحبك للخراطيالله الحق الصلاة لا تفوتك راكان وهو يفتح الباب وهي تطلع معه ..: ياللهسلام قالت الخاله مريم وهي تناظره بحب ماتتوقع لو إن لها ولد من صلبها بتحبهكثره :بحفظ الله نزلت الخاله مريم وانتظرت راكان لين ركب سيارته وسوى دوره حولالنافوره الدائريه الكبيره إلي بالوسط عشان يطلع ويتوجه لباب السيارات ..فتح البابالاتوماتيكي البعيد عن نظر الخاله مريم نظر لمساحة البيت الكبيره بالريموت وطلع ثمسكره تعدت النافوره والبلاط المرصوف بالحجر الأحمر والبيج ..ثم راحت للمظلات إليتحتها كراسي وطاولات من الحجر وقدامها مساحه كبيره من العشب الأخضر الندي بوسطهملعب تنس كبير رخامي لان راكان يحب هالرياضه ودايم وهو وأصدقائه إذا تجمعوايلعبونها ..يعني كان بيتهم مثال للعز والجمال الخيالي بأبوابه الزجاجيه المحددهبالأخضر الغامق ومساحته إلي مالها نهايه ووسائل الترفيه إلي اعتمدها راكان قبل كمسنه مثل حوض السباحه البيضاوي الضخم إلي بالجهه الثانيه للفيلا حيث إن راكان تعمديكون مكانه بعيد عن الرايح والجاي حتى يأخذ راحته اكبر وحتى زواره وضيوفه يأخذونبعد راحتهم إذا حبو استخدامه..وكانت تحاوطه النوافير والأشجار الصغيره و طاولاتزجاجيه زرقاء مايله للأخضر حتى تتماشى مع جو الطبيعه إلي حولها وكان مكشوف للهوىلأنه ما يحب أحواض السباحه المغلقه ... كانت الخاله مريم صديقه وفيه لام راكانأيام الدراسه من الابتدائي للجامعه .. حيث درسن سوى علم الاجتماع لكن أم راكان ألغتتفكيرها في الشغل لما تزوجت حبيب عمرها لأنها حبت تعوض السنين إلي راحت عليهم ، والخاله مريم اشتغلت وتقاعدت قبل عشر سنوات .. (أكيد تتساءلون عن قصتها و ايش إليخلاها تعيش مع راكان وأمه ..؟ ) الخاله مريم زي ما قلت لكم كانت صديقة ام راكانوعلى الرغم من مستواهم المادي كان اقل من مستوى عايلة أم راكان إلا أنهم كانوا بعدأغنياء ..لكن أهلها كلهم ماتوا في حادث سياره وجتها غيبوبه ماطلعت منها إلا بمعجزه .. وطبعا بعد قسوة أبوها عاشت تعاني من قسوة عمها الوحيد إلي زوجها ولده العابث غصبلأنها زي ما قال في وجهه (عرضه) وعاشت معه أسوء سنوات عمرها ..وزاد قسوته أنها حملتمره وماتت بنتها بعد الولاده بشهر لأنها كانت مولوده قبل موعدها بشهرين .. كانتهالبنت بعمر راكان لأنها ولدت بعد ولادة أم راكان بشهرين .. طبعا تذكر يوم زارتهاأم راكان وطلبتها ترضع راكان عشان يصير ولدها ورضعته الخاله مريم وعز الله أنها ماندمت يوم رضعته ....طبعا عمها مات وطلقها زوجها بهدوء بدون ما يطلب منها تعويض وهيمحتاره من هالشئ للحين ..وبعدين سكنت بشقه بلحالها لكن راكان مارضى وفاجأها يوموسير عليها وقال بآخذك مشوار وراح بها لبيتهم......... وقال بعد مادخلوا البيتوالخاله مريم مخترعه تحسب أمه فيها شئ : عز الله ما راح أكون رجال من ظهر رجالإن تركت أمي الثانيه تسكن بشقه وأنا حي وبيتي ترمح فيه الخيل حاولت تعترض بسسكتها بنظره مصممه ..وكمل : أغراضك كلها بتوصل خلال نص ساعه وغرفتك إلي جنب غرفةأمي وأنتي بتسكنين معنا ماقدرت الخاله مريم تمسك دموعها وبكت من قلب وهي تضمه :والله لو إني جايبه ولد من لحمي ودمي ما كان بار بي مثلك الله يسعدك وين ما رحتيمه ابتسمت الخاله مريم صار لها الحين ثمان سنوات ساكنه معهم يعني بعد وفاةعبدالرحمن زوج صديقتها بتقريبا أربع سنوات .. وقامت عن الكرسي ودخلت داخل تشوفأم راكان... &&&&&&&&& اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: لمني بشوق واحضني "وربي انها خطييره"قصه سعوديه في مدينه وحده .. لكن في عالم بعيد عن الناس .. كانت الماس مسافره بتفكيرها وهذا حالها من فتره طويله دايم في حالة حزن وشرود .. رجعت شعرها البني الطويل بيدها بقسوه وكانت مسنده يدينها على البلكونه تناظرفي المسبح إلي تحت وفي الحديقه المرتبه إلي تزينها أشجار الريحان والجوري .. سمعتخطوات سعود من وراها ومسحت دموعها الصامته إلي صارت صديقتها الوفيه ....ضمها من ورىوقال يمزح رغم إن سكاكين الألم تقطع جوفه من حالة زوجته ونفورها عنه ..:- - قلبيوش تفكر فيه...؟ تجمدت بين يدينه ..وقسوة الواقع والتعليقات ذابحتها ذبح وصارتحاجز بينها وبين الإنسان إلي ما حبت قبله ولا حبت بعده الإنسان إلي وقف جنبها لماطلع في التقارير أنها ما تجيب عيال ...واحترم رغبتها في تسكير الموضوع نهائيا وعدمفتحه ابدآ ... نفورها منه طعنه في الصميم ...أدارها بين يدينه حتى يشوف وجهها إليهام فيه ومازال..كانت جفون عيونها العسليه الساحره حمراء من البكاء ومحاجرهاسوداء من الإرهاق وقلة النوم قالت بصوت يرتجف فيه رنة بكا وحزن :أنا تعبانه ياسعود انقبض قلبه ...لأنه فهم إن تعبها نفسي مو جسدي قال وهو يحط وجهها الغاليبين يدينه :- -قولي لي وش إلي يريحك وأنا سويه .. لاتحسبيني مرتاح يا نظر عينيأنا وأنت واحد لا تعبتي كني أنا التعبان شهقت وما قدرت تمنع نفسها من البكاءولا دفن نفسها في حضنه.. ضمها بكل قوته لصدره ... وهو يغمض عيونه بألم ... صارلهم أربع سنوات متزوجين وكانت من اسعد سنوات عمره .. كانت الماس ومازالت بهجتهوهناء باله ... مايقدر يعيش بدونها ولا يوم ولا يهمه لا مال ولا عيال ولا شئبهالدنيا غيرها .. هو عارف أمه تحبها ومحترمه مشاعرها وماكلمته ولاكلمتها فيموضوع العيال لان هالشئ يخصهم ،لكن هذا ما منع أبوه انه يمسكه اليوم بالشركه ويكلمهعن موضوع تأخر حمل زوجته ومن سخرية القدر إن عمه أبو زوجته (أبو خالد ) كان حاضرالنقاش ومؤيد أخوه ولا كنه يتكلم عن مصير بنته .. قال له بدون مقدمات : -حالكمايعجبني لا أنا ولا عمك قال سعود برزانه : -وش قصدك يبه ..؟ قال عمه أبوخالد بهدوء : -القصد واضح أنا ما أنكر إن هالكلام يقطعني مثل السكاكين لكن أنتوالماس عندي واحد لا تضيع شبابك ياولدي وشف حياتك قال سعود وهو يحس نفسه بركانعلى وشك ينفجر لكنه تمالك أعصابه وقال بهدوء وهو يشد على أسنانه بقوة: -عيشتي معالبنت إلي اختارها قلبي والي ارتاح معها والي مالها بعيني مثيل صارت مضيعة وقت .. لا يا عمي اسمح لي مالك حق تنهد عمه وقال بابتسامه حزينه: -يا ولدي الماسماتقدر تجيب لك عيال هب سعود واقف وقال وعيونه تلمع لان الكلمات صابته في صدرهمثل الرصاص ويمكن أقوى ..قال بصوت أبح من الجرح الكبير ألي من يوم ما عرف بهالخبروهو مازال ينزف:- -سكر على الموضوع يا عمي لا تزيد أوجاعي ولو يخيروني بين الماسو مية ولد من لحمي ودمي اخترت الماس بدون ما أتردد دقيقه وحده قال أبوه وهويحاول يستعطف قلبه الكبير رغم هيبته القويه :- -فكر فيني ياولدي أنت ولدي الكبيروأبي أشوف ذريتك قبل لا أموت قال سعود وهو يبوس يد أبوه : -جعل يومي قبل يومكيالغالي....لا تقول كذا كلامك يذبحني وأنا مو ناقص قال أبوه وهو يناظر أخوه إليهز راسه يدعمه بدون ماينتبه سعود: - حنا لقينا لك بنت ................. وماكمل كلامه إلا وسعود قد وصل لباب المكتب قال وهو معطيهم ظهره: -في حياتي ما قدقلت لك لا يالوالد أنت وعمي لكن عند هنا واسمحولي ..لا وستين لا أموت ولا أسويهاوأتزوج على الماس انفعل أبوه وقال : -ليه أنت ما أنت برجال قال سعود وهويمسك مسكة الباب ويلتفت لأبوه:- -لا تطعني في كرامتي يبه لا تطعني ثم طلعوسكر الباب وراه بهدوء........ ورجع للواقع يوم بعدت عنه الماس وكأن شحنة كهرباءضربتها ..قرب منها لكنها أبعدت عنه ، قال بصوت حزين: -لا تصيرين أنتي والظروفضدي يا حبيبة قلبي قالت بصوت مجروح : - لا.... قال وهو يناظرها بعيونيقطر الحزن منها : -أنا احبك يالغاليه ...وين وعدك لي (حست الماس بقلبها وكأنهينعصر عصر عنيف ) وين قوة حبنا وين راحت وإلا كله كلام وزيف صرخت فيه وهيترتجف: - لا.........حبي لك يفوق الوصف وأنت داري قال وهو يتألم وألمه غطى كلكلمه نطق بها : -ما ظنيت وإلا ما أستسلمتي لأول مشكله تصير بحياتنا انهارتونسى نفسه مسكها قبل لا تطيح بالأرض...شالها بين يدينه وحطها على السرير... قالتوجهها في الجهه الثانيه لأنها ماتبيه يشوف الدمار الشامل إلي سيطر على حياتهاودمرها : -مشكله..؟ لا تهون الموضوع....إلي صار مصيبه لي قال بصوت هامس منقوة التعصيب والغضب :- -ولي......لا تنسين أنا وأنتي روح وحده الماس :- كنـــــــــا سعود:- و بنبقــــــى ( وقف وراح يمشي روحه جيه بالغرفه ، ثم رجعلها وهو يمسك وجهها بين يدينه لدرجة دمعت فيها عيونه ) الماس وش صار لك ما كنتي كذا .. ليه تبعديني عن حياتك ليه (تهدج صوته ) أنا مقدر أعيش بدونك أنتي تسرين في دميفي نبض قلبي أنتي الهواء إلي أعيش عليه لا تحرميني منك أموت قالت وهي تسحب نفسهافوق وتجلس مسنده ظهرها (يا رق قلبه لأنه زين لها المخدات عشان تجلس مرتاحه ) :_ - الشياب بيزوجونك صح (تقصد أبوها وعمها) أنصدم من كل قلبه وبان عليههالشئ......... (بكـــــــــت من قلب وبكى هو معها لان شكوكها تأكدت) قالومرجلته تغلبت عليه :- - أنا ماني لعبه بيد الغير يابنت العم ... وأنا لك . وأنتي لي الماس :- كل شئ عشان يجيك عيال يهون قال بضيق وهو عارف ردة فعلهامقدما :- يعني تقترحين أتزوج عليك..؟ ناظرته بعيون ..هي في الواقع ما تشوف منالدموع إلي ماليتها (يتزوج عليها عشان تموت تنتهي من الوجود ) لكن حبها له إليمثل الطوفان في قوته حكم عليها وهو أهم من نفسها -إيه قال سعود وعيونه تطلعقدام من هول الصدمه :_ - انهبلتي أنتي أتزوج عليك... قالت وهي تلعب بطرف غطىالسرير بيدها ... - لا لا تتزوج علي.. ناظرها وهو مو مستوعب شئ من كلامهاساعه تقول تزوج و ساعه لا.........لكن الصدمه جت يوم تكلمت .. - أنا ما تحملتشاركني فيك حبيبه غيري...لكنني بقدر أتحمل بعدك عني صرخ بكل صوته :- -أنتيمجنونه لا وألف لا ما يبعدني عنك إلا الموت ، ليتك دعيتي علي بالموت كان أهون عليمن كلامك بلا شعور حطت يدها على ذراعه ...وقالت وهي تبكي : بسم الله على قلبكعسى يومي قبل يومك لا تقول كذا قال سعود وهو يقرب منها :_ إذا من جد تحبيني لاتجيبين لي سيرة هالموضوع مره ثانيه قالت بصوت رايح من البكى وهي تحاول تقوملكنه مسكها مع كتوفها ورجعها لمكانها :_ -كيف ما أجيب لك سيره ............هذاالموضوع جدي يا سعود أنت ليش مو مهتم قال وهو يحني راسه ويمسد رقبته بكفوفهالقويه : - لأن لو يخيروني بينك وبين ألف ولد من لحمي ودمي بختاركأنتي... قالت وهي تتنهد وتغمض عيونها: محد ما يبي عيال قال وهو يناظرهابعيونه الحاده : لو أنا إلي ما أجيب عيال بتتركيني الماس أنصدمت من سؤاله ...وماقدرت تجاوب (كمل)..: اجل ليش تلوميني إذا كنتي بتسوين نفس الشئ لو كنتي فيمكاني...قفلي الموضوع نهائيا ووقف ونزل ملابسه بعنف كبير ما خفى عليها ودخليتحمم ..بعد ما طلع قالت له الماس بصوت ما ينسمع وهي تملي عيونها من شكله الحبيبعلى قلبها ....."سعـ..ود.." قال وهو يجلس جنبها : أمري يا عيون سعود قالت وهيتناظره بتوسل : لو اطلب منك طلب توافق ابتسم ذيك الابتسامة إلي كانت تكوي قلبهاكي..: طلبك مجاب يا قلب قلب سعود قالت ووجهها يختفي لونه :- أبيك توافقعلـ...ى....على العمليه إلي نصحتني فيها الطبيبه فز من مكانه بعنف ما قد مر علىالماس ...قال وهو يصارخ:- -لا ... مستحيل قالت وعيونها تدمع :ليش ..؟ قالبانفعال :- ليش...؟ لأنك يمكن تموتين ..خمسين بالميه ..(وارتفع صوته برعب) خمسينبالميه تدرين وش معناة هالشئ يا انك تموتين يا تعيشين وبتكون النتايج بعد مو مضمونه . الماس :بجرب قال وهو يلبس ملابسه بيطلع لان الجو بدى يخنقه هنا : لا....نفترق أحسن من انك تموتين انقلب لون وجهها.....ولاحظ هالشئ وكمل..: ماعندي مانع نفترق و أموت في اليوم مليون مره وما أذوق طعم النوم ولا ارتاح ولاألقى السعاده بس ادري انك حيه و بصحه زينه ....ولا انك ............ وما قال (تموتين لان قلبه ما يقدر ينطقها و التفكير بهالموضوع يجيب له الجنون) لكن اخذشماغه وطلع بسرعه من الغرفه ونزل الدرج اللولبي في الفيلا الفخمه إلي ديكوراتهاخشبيه روعه وصفق الباب وراه.. انقلبت الماس على وجهها وجلست تبكي من قلب .. ياربمن وين تجي هالمصايب كنا قبل ثلاث شهور أسعد اثنين على وجه الأرض والحين الموازينانقلبت وصارت تتمنع عنه رغم شوقها له من يوم ما سمعوا الخبر...الذنب مو ذنبه و لاذنبها ، لكن ثقتها بنفسها صارت معدومه صح إنها قويه وهذا البلا لان انكسار الأقوياءمو سهل لكن الحب مو كله فرح الحب الحقيقي تضحيه وهي تحب سعود وتعرف انه يموت فيالأطفال ويعشقهم ..حتى لو ما اعترف هي عارفه و متأكده من إنها ما راح تعرف طعمالسعاده ابد على القرار ألي اتخذته بينها وبين نفسها وهي عارفه إن سعود عنيد و راسهيابس ...وما راح يتقبل قراراها بس لازم تاخذ موقف لازم احد منهم يتنازل وما راحتسول لها نفسها تسمح له يتنازل لان قدره عندها كبير ومعزته تسوى ثقل الجبال بقلبها ..... ^^^^^^^^ و هذا الفصل الأول و اذا شفت حماس نزلت الفصل الثاني اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: لمني بشوق واحضني "وربي انها خطييره"قصه سعوديه
واو القصة باين عليها روعة بليزززز نزلي البارت الثاني
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: لمني بشوق واحضني "وربي انها خطييره"قصه سعوديه لعيـــونتس ياريوووووونـه .. الفصل الثاني (الجزءالأول) طلع سعود هايم على وجهه ..الوسيعه ضايقه فيه ....فرفربالسياره شوي ...ولقى نفسه قدام بيت أبوه ..ماله إلا اعز أصدقاءه أخوه سلطان وأختهسعاد لان ولد عمه احمد صديقه مره لكن صعب يطلع أسرار بيته له .. ووجود أي واحد منهمالحين يكفي ..وجلس يدعي إن أبوه ما يكون فيه ..دخل سيارته في مواقف الفيلا الكبيرهالمخصصه للسيارات والي مقابله للمدخل الزجاجي البني الكبير ...نزل من سيارته صافقالباب ومشى لين وصل الدرجات الثلاث العريضه إلي على جوانبها مجسمات زخرفيه ضخمه ..فتح الباب بهدوء .. ودخل ومشى بسرعه في مدخل البيت الكبير إلي في الوسط كاندرج كبير ينقسم من فوق قسمين واحد يمين وشمال ..أما في الدور الأول كان على يدهاليمين صالة استقبال كبيره فخمه قدامها غرفة الطعام إلي يستخدمونها إذا مافيه ضيوفومكتب أبوه ...وعلى يده اليسار المطبخ الكبير وصالت طعام فخمه خاصه بالضيوف ومجلسعربي تراثي وصاله التلفزيون والي تجتمع فيها العايله أحيانا هذا عن عدم ذكر صالهالرياضه الخاصه والمجهزه والي بآخر البيت ولها باب ثاني يفتح للحديقه المسبح وشققالخدم ... طلع سعود درجتين درجتين ....ودخل غرفة سلطان وما لقاه ..وراح غرفةسعاد ولقاها تقرء كتاب وتتسمع في محمد عبده أغنية (البرواز) ... تضايق سعود لانلحن الاغنيه الحزين ...وإحساس فنان العرب الكبير وهو يغنيها كانه ضربه لقلبهالمجروح.. حبيبــــــــــــتي .. لا صرتي الصوره ... وعيونيالبرواز... وشلــــــــــــون ابنسى ..؟؟ تنبهت سعاد لريحة عطرقويه..............(وعرفته على طول ...سعود!) ورفعت راسها ولقته واقف وسرحان عندالباب ، نزلت كتابها .. قالت وهي ترفع شعرها الطويل وتمسكه بشباصه بيج مثل لونجلابيتها القطنيه الخفيفه :- يا هلا ومرحبا أنا أشوف النور ملى المكان ابتسمسعود وبانت خطوط الإجهاد والتعب حول عيونه وفمه :- منور بوجودك قالت سعاد تمزحبعد ماسلمت عليه :- اذا تبي الشايب فتراه نام منذو مبطي ضحك سعود غصب عليه (البنت هذي فيها شئ يهدي المهموم ):_ هههههههههههههههههههههههه عارف كملت وهوتلوي شفايفها :- وسليطين مو هنا سعود : عارف سوت نفسها بيغمى عليها منالفرحه :- يعني وش جاي تبيني سخصيا سعود:_ ههههههههههههههههههه إيهسخصيا تذكرت سعاد أنها ماقالت له يجلس :- ياخزياه صدق إن ما في وجهي حيا...ادخليا سعود تفزز ابتسم سعود من خفة دمها ودخل وجلس على الصوفا البيج ..إلي تتناسبمع ديكورات غرفتها الذهبيه والزهر سعاد :_ وش تحب تشرب سعود وهو يحارشها :- أقول ترى هذا بيت أبوي لا تشوفين عمرك علي قالت تمزح وياليتها ماتكلمت : no..no أنت فقدت هالحق من يوم ما تزوجت الماس....... إلا هي وينها ما جت معك انقلب لونوجهه ابيض شاحب ودرت سعاد إن فيهم شئ من بعد ماطلعت نتيجة الفحوصات...بس ماحبتتتدخل وسكتت ... وطال الصمت .... قالت سعاد وهو مو قادره تتحمل :- سعود وشفيك ما أنت على بعضك سحب نفس طويل ..وحس بضيق وقلة حيله ما حس بها فحياته ، ياماتعرض لمواقف صعبه حيل ومؤلمه وعمره ما حس بالعجز ولا بقلة الحيله مثله الحين .. قال بهدوء يخفي حزن عظيم :- بقول لك بس قبل أبي منك وعد إن الكلام يبقى بيننا قالت وهي توقف :_ سرك في بير ...(ومشت وسكرت باب غرفتها عشان ما احد يسمعهم ) فرك أصابع يدينه من التوتر إلي كان مسيطر عليه والي ما خفى على أخته ...و حبتتعطيه وقته لان صعبه على الرجال البدوي خاصةً يفضفض لأنه يحس هالشئ انتقاصلقدره... وأخيرا قال بحزن صدم أخته : المـاس..بتتركني ما قدرت تملك نفسهاوصرخت..:-و شهو...؟؟؟؟؟ سعود:إلي سمعتيه قالت سعاد وهي تحاول تضبط أعصابها :أنت متأكد الماس تموت لو عاشت بدونك صديقتي واعرفها ..(يمكن أغفلت هالشئ لكن سعادوالماس صديقات تربطهن علاقه إخوة كبيره حتى قبل زواجها من سعود .. حتى إنهن درسنبنفس الجامعه ولو إن التخصصات تختلف) قال سعود ونظراته كلها رجاء تساعده : مدريوش العمل حاولت أتفاهم معها لكنها منغلقه على نفسها ورافضه تقربي منها وكلاميمعها سعاد : حاول مره ثانيه لا تستسلم سعود وهو يرمي شماغه على الطاوله الخشبإلي قدامه :- حاولت وحاولت بس الموضوع من جد مآثر عليها قوليلي سعاد فيه احدمضايقها ويرمي عليها كلام يمين ويسار.......... .(تذكرت سعاد نوف بنت عمها نايفإلي كانت تموت في سعود قبل ما يتزوج وبغضها وغيرتها الواضحه من الماس .. ولكنهالشعور اختفى بعد ما درت بمشكلتهم وحل مكانه الشعور بالتشفي و الوناسه و الشماته ...فخلال مناسبه مدري مناسبتين (لان نوف مغروره وما تحب تجي أبدا لمناسبات العايله) كانت ترمي سهام سمومها لألماس إلي كانت لا مباليه لها و صامده ..شكل تأثير كلام ذيكالخبيثه كان كبير على الماس إلي تعرف كيف تخبي ضعفها عن أعداءها وعن الناس بشكلعام) تغير لون وجه أخته خلاه يتأكد من صحة شكوكه :- من ...؟ لكن سعاد على كثرما هي صريحه على كثر ما تحب تفتن....مسك يدها بقوه و فعيونه أمر :- من والله ليدفعالثمن حطتها يده على يده وضغطت عليها برقه وقالت بصراحتها إلي ما خذلته :_ مرةعمي نايف وبنتها نوف صرخ وهو يرجع شعره لوراء:_هذي ما فقدت الأمل للحين ما راحتفكني من شرها هي و أمها في لهجته أخوها شئ ينبئها , إن إزعاج نوف له ما انتهىحتى بعد كل هالسنين..وانقبض قلبها قالت بجديه :- يعني ما زالت محاولاتهاقائمه ناظرها بقوة لكن سعاد ما تخاف ولا ترهب احد غير الله مو هي إلي وقفت فيوجيه عمانها وأبوها ورفضت تتزوج احمد ولد عمها نايف على الرغم من أنها تحبه وتموتفيه ..لكن لا كرامتها فوق كل شئ وما أنولد إلي يذلها (سعاد واحمد قصتهم قصة نذكرهاإن شاء الله بعدين)... وثبتت نظرتها بنظرات أخوها إلي تطالبها ما تسال (لان نخوتهكاسره ظهره لان نوف بنت عمه وفعايلها تسود وجهه ووجه عايلة ابن سبع كلها )...لكنهاكانت جريئه وعنيده قالت بصراحه :- لا تنكر هي تزعجك بمكالماتها صح ولا لا قالبقسوه وعيونه يتطاير منها الشرر :- لا تجيبين سيره لأحد فاهمه ولا.. لا...، هذي فيوجيهنا قالت وهي محتقره هالإنسانه إلي بتمرغ سمعتهم في التراب بطيشها وخفة عقلها :- تطمن .. هالاشكال هذي ما يجيهم شئ... قال سعود وهو يسند ظهره للكرسي المريحالمخملي :- فكرت أغير رقمي بس عرفت إن هذا مو حل وإنها بتطلعه من تحت الأرض واللهيا آذتني آذيه....لا و المطمه إن أبوي وعمي الظاهر ناوين يخطبونها لي طاح الجوالمن يد سعاد من الصدمه:- يخطبونـها لك وش فيهم ذا الشياب انهبلوا...يا ويلي واللهلتروح فيها الماس قال وهو حاس بغصه (ياربي ليش الحب عذاب) :- شكلها شاكه .. وهيتبي يجيني عيال بس ما أتزوج عليها ... مافهمت سعاد وكمل ...:تقول ماراح أتحملتشاركني فيك حرمه لكن راح أتحمل بعدك عني دمعت عيون سعاد الماس تعاني حتى لوماتكلمت ....... قال سعود بيأس يقطع القلب:- وش الحل يا سعاد والله مقدر أعيشبدونها ليش محد مقدرني و حاسس فيني ..قلبي ما تملكه بنت غيرها ما شفت منها قصور ولاخلاف ما شفت إلا كل خير وحب وإخلاص تصبر علي لا عصبت عليها لأني تعبان أو متضايقتمسح جبيني لا تعبت وتسهر على راحتي .... أحس ضاقت فيني الوسيعه مسحت سعاددموعها .. مو معقوله مو هذا أخوها الشديد الجدي ..إلي قدامها رجال بيفقد حبيبته لانالظروف والعادات وقفت ضدها وضده ..والضغوطات تنهال عليها من كل حدب وصوب وهو يكافحوالماس مستسلمه لليأس...حست انه بينهار بسببهم قالت سعاد وهو تتمالك نفسها لأنهيبي من يخفف عنه مو من يزيد همومه :- -سايرها يا خوي جرحها إلي يتكلم وكرامتها .. الماس تموت في تراب رجلينك قال بعصبيه ووجهه مشدود:- ما عاش إلي ينتقصكرامتها وأنا ولد ابن سبع ... سعاد:- تحمل الماس عاقله ومصير عقلها بيحكمها جلس سعود يفكر في نفسه ( آه لو تدرين إننا نعيش مثل الأغراب من يوم ما طلعتنتيجة الفحوصات..كانت تصيبها هستيريا لا حاول يقرب منها ، حتى لو يبي بس يكلمها ،وانتهت به الحال انه صار ينام بغرفة مخصصه للضيوف مقابلة لجناحهم .. ونفسيته تتدهور، بعده عنها مسبب له جنون وحالة إحباط ما تنوصف ، لكنه سعود إلي يحبها من كل قلبولأنه عارف أنها تصده من حبها له قدر يظل على حبها وعلى العهد ويمكن أقوى ) قالتسعاد وهي تشوف وزنه ناقص بوضوح :- بروح أحط لك عشاء شكلك لك سنه ماتعشيت فكر (كنك داريه ما كان يعيش إلا علي المنبهات وقطعة خبز من هنا و توست من هنا ومن لهنفس ياكل وكيف يجيله أصلا نفس والماس ما يطب الأكل جوفها إلا بالغصيبه ومن يدينههو) وسرح بأفكاره.. وطلعت من الغرفه وهي تحمد ربها لأنه ما اعترض ونزلت للمطبخبسرعه ولان الساعه تعدت 11بالليل كانت الطباخه والخدامات نايمات ، وحطت هي العشاءله لأنها متعوده على هالشئ لأنها تسهر مع سلطان على التلفزيون والفيديو وما يتعشونإلا متأخر ..) بعد ربع ساعه رجعت لقت سعود متمدد على الصوفا الطويله ونايم ،ابتسمت بحزن ونزلت الصينيه بهدوء وغطته وسكرت النور شكله تعبان وكانه ما ذاق طعمالنوم من أيام .... دق جوالها ولقته رقم الماس ابتسمت أكيد ولهانه على سعودخصوصا وانه قافل جواله "هلا " قالت الماس بصوت وحده باكيه لين انبح صوته " هلاسعاد كيفك" سعاد : تمام ، وش فيه صوتك قالت الماس وهي تبكي : مافيني شئ .......(سكتت شوي متردده لكن كملت)......من عندكم..؟ قالت سعاد تطمنها : سعودهنا ونايم لا تشيلين هم تنفست الماس براحه : الحمد لله انه بخير و كالعاده بنتعمك الغبيه خلته يطلع من البيت زعلان وهو توه راجع من عمل طارئ أخره مره يعني راجعهلكان وأنا ما قصرت قالت سعاد تصحح معلوماتها :- لا تقولين كالعاده لان مو هذيعوايدك الماس وش فيك ليش تبعدينه عنك نفسيته دمار تدرين قالت وهي تبكي :-أحبه .... وحبه السبب سعاد:- إلي يحب ما يعذب حبيبه قالت الماس وهي تمسح دموعهاإلي ما وقفت من يوم ما راح :- معك حق إلي يحب ما يعذب حبيبه قالت سعاد وهي تجلسعلى كرسي بزاويه جنبها طاولة التلفون :- روحي نامي الحين وبكره يفرجها الله .. الماس:- على قولتك.....سعاد (وطلعت محبتها الجلية له )خذي بالك منه توه طالعمن سخنه (حمـى) لايكون وجه المكيف عليه .. ولا تجيبين له بيض لأنه ما يطيقه ولايطيق ريحته وإلا طلع بدون ما ياكل .. واطوي شماغه وعلقيه بالعقال وحطيه على الطاوله .................(حست الماس أنها كثرت كلام وهذا ما ينفع خطتها ) ...............يالله سلام سكرت سعاد الجوال وجلست مغمضه عيونها ..ما فيه احدمرتاح ............وجلست تكلم نفسها حتى أنتي مو مرتاحه يا سعاد ..تلعبين علىنفسك..حست بضربه قويه على بطنها وفكرت تسخر من نفسها الماس وسعود حبهم متبادل لكنأنا حب من طرف واحد ورجعت تتذكر اليوم إلي عمرها ما نستهإلي دمر أحلامها وخلاهاتلغي الملكه قبل موعدها بيوم رغم اعتراض الكل حتى إخوانها لكن سعاد كانت عنيدهوشخصيتها قويه وما حد يجربها على شئ ما تبيه لو فيه قطع رقبتها ...خـــــــــــاين ...هذا هو الوصف إلي ينطبق عليه... كان احمد جاي لبيتهم قبل الملكه بيوم حتىيروح مع سعود مشوار لأنهم أصدقاء ويشتغلون بشركة العايله سوى ..لكن سعود كان يتحمم ..وسعاد من اللقافه أو نقول من "حسن الحظ" راحت بسرعه للمجلس حتى تشوفه قبل ما ينزلأخوها وتملي عيونها من طلته الغاليه على قلبها ..وجت بزاويه مضلله تقدر تشوفه ومايقدر يشوفها بقسم الرجال..لكنه كان يسولف بالجوال وكان يبتسم دقيقه ويكشر دقيقه ...فتحت القزاز شوي حتى تسمع صوته القوي إلي يحرك مشاعرها بشكل ماله مثيل....وياليتها كانت على عماها ... كان يكلم بنت والظاهر إن خبر ملكته مو معجبها ... قال برقه كبير :_ وبعدين يا قلبي .. أنتي الأساس وزواجي ما يغير شعوريتجاهك لكن البنت كانت تجادله وصوت الجوال كان عالي والظاهر إنها كانتتبكي.... رد احمد عليها :_والله احبك وحبي لك ماله حدود بتظلين أنتي إلي متربعهعلى قلبي أنصدمت سعاد ...حست بذهول ...بألم ما ينوصف....حست إنها تموت ... تنقتلبلا رحمه على يد أكثر إنسان حبته في حياتها... انسحبت بكل هدوء لغرفتها وناظرتفي الفستان إلي تكلفت فيه وتعبت عليه والي بتلبسه بكره في الملكه ..ما ذرفت ولابدمعه ولا دمعه ..كان الألم اكبر من الدموع ..اكبر من كل إحساس ...حست بطعنة غدراخترقت قلبها إلي فتح أبوابه قدام إنسان .,.,خـــــــــــاين.,., راحت لأبوهاإلي كان جالس بمكتبته يقرأ كالعاده بين صلاة المغرب والعشاء .. ابتسم لما شافها :_ هلا وغلا بحبيبة أبوها قالت تتظاهر بالابتسام :- آهلين يا الغالي وشلونك... أبوها :- الحمد لله بخير (لكن ملامح وجهها إلي دايم بشوش ما عجبته حيثانه جامد بشكل غريب) .........كمل...خير يبه فيك شئ قالت بكل ثقه وهدوء :- يبهودي أسالك....راحة بالي وسعادتي تهمك انهبل أبوها من كلامها ورد وهو على نارينتظر ترمي القنبله إلي بتقولها :- طبعا راحة عيالي أهم شئ بحياتي قالت قبل ماتفقد شجاعتها وتغير رايها :- ما بي أتزوج احمد انقلب وجه أبوها من الصدمه قالوهو مو مستوعب :- و شهو .......... سحبت نفس لأنها ما تبي تبكي لأنه ما يستاهلدموعها :- ما أبي أتزوجه ... قال أبوها بعجز :- لكن الملكه بكره ..وليش غيرتيرايك وش السبب قالت بشبه توسل انه يفهم:- ماني مرتاحه يبه أنا وافقت (لازم تكذبوتجيب لأبوها عذر منطقي) عشانك وعشان عمي ولي كم يوم ماني قادره أنام وارتاح ماأبيه يبه ..والله مو خوف ولا شئ بس أنا مقتنعه 100% إني ما أبيه ، و ما يرضيك أضيعحياتي .. واندم بعدين عــــجز أبوها فيها وفي تغيير رأيـــها ..وهو راجع منصلاة العشاء علم إخوانها وتركهم يتفاهمون معها طبعا إخوانها تجمعوا وأمها وكلهمانصدموا من قرارها .. وبين مجادلات عنيفه نوعا ما من إخوانها وأمها إلي تحب احمد وخايفه على شعوره من قرار بنتها ... ظلت سعاد منشفه راسها قال سعود وهو يحاوليتمالك نفسه:- لا تفضحينا يا بنت الملكه بكره توك تفكرين وبعدين حنا ما غصبناك عليهمن الأول قالت سعاد :_عارفه لكني عقلت وعرفت مصلحتي (آه ليتك شفت إلي شفتهياخوي وسمعت ) سعود وهو يصارخ :- احمد رجال ما ينرد قالت وهي تناظره بقوهواحتراما له ما رفعت صوتها عليه :- تقول كذا لأنه صديقك.. و ليش ما ينرد هذاني أناما رديته ارتفع ضغط سعود وطلع زعلان وهو يقول لسلطان :- عقل هالمجنونه لا تفضحنافي خلق الله على الرغم من حب سلطان لها إلا انه ما كان مؤيد تأخر ردها ..قالبرقه :- سعاد إلي تسوينه مو سهل أنتي متأكده انك ما تبينه ... هزت راسها بقوه :- متأكده مليون بالميه قالت أمها وهي على وشك تبكي :- أكيد انهبلتي ... لو ماتبينه كان صدقت لكنك كنتي مجنونه فيه والدليل انك كنت مسويه العشاء اليوم لأنهبيتعشى عندنا (انقبض قلب سعاد وفكرت بسخريه هه هذا قبل ما ادري إني رخيصه عنده) قالت بهدوء وهي تنهي الموضوع :- يمـه زواج ما راح أتزوج ألغوه الحين .. وإلاقلت للشيخ بكره لا ومن جد بتصير فضيحه ما صارت بعدين ليش مكبرين السالفه الملكهعائليه قالت أمها وهي تتنفس بقوة :- الحمد لله إننا ما طعناك وخليناها عامه (وصلت مع سعاد .. يا ربي وش كثر كانت غبيه وعلى نياتها تخطط وترسم لها الليلهوالفرح يملا قلبها يا شينها لا ناظر الواحد لفوق وما يدري إلا وهو يطيح من العالي وطيحته فيها نهايته ، كانت تظنه يحبها من إلحاحه سنين يبي يتزوجها لأنها كانت تدرسالجامعه لكنه زعل لأنها رفضت ترتبط رسمي إلا بعد الجامعه لأنها ماتبيه ينربط فيهاويندم بعدين ويكرهها وجلس سنتين ما خطبها ثم طاح إلي براسه وجاء يخطبها ، العنالغباء إلي كانت فيه........! يمكن إلحاحه مبني على إن احمد بن نايف بن سبع ماينرفض وعشان كذا هو مصر ينفذ إلي براسه و تكون له لو طال الزمن لأنه يعرف عناد سعادالمشهور في العايله الشبيه بعناده هو ، والله مشكله لا تلاقت إرادتين قويتين .......؟)) طلعت سعاد من غرفتها ... تاركه سلطان يهدي أمها المنقهره منها .. وعلى إن سلطان حاول بعد كذا يستفسر ليش غيرت رأيها . إلا إن الجرح كان أقوىمن الكلام ويئس في النهايه ، أبوها صدق انه مو راضي لكنه رضخ للأمر الواقع لأنهيعرف بنته ما احد يجبرها على شئ ما تبيه لو على قص رقبتها أما سعود فكان زعلانعليها لأنه يعز احمد معزه ما وراها معزه ويشوفه ما يستاهل هالموقف المحرج إلي يوطيفي الكرامه . --------<< رجعها من أحلامها وكآبتها صوت حركه... قالسعود وهو يناظر في الساعه وصوته متغير من النوم :- ليه ما صحيتيني أكيد الماسقلقانه علي ابتسمت على الرغم من إن الغصه موقفه مثل الحجر بنص حلقها :- لا تشيلهم دقت علي وعلمتها انك هنا ارتاح سعود شوي..... وقال وهو يحط شماغه على كتفه :- تسلمين على العشاء ، يالله الساعه وحده الحين صار لي أربع ساعات هنا و ماودي أميتشوفني إذا قامت تصلي قيام الليل كالعاده قالت سعاد :- معك حق لان أمي بتعلمأبوي وحلني لين تقدر تتخلص من أسئلته قال سعود يوبخها :- أقول اها بس تراهأبونا سعاد:- ههههههههههههههه عارفه رح لمرتك بس أزعجتني بتعليماتها .لا يجيهمكيف ..لا يشم ريحة بيض ...لا ترمين شماغه ...احكي له حكايه قبل النوم سعود:-ههههههههههههههه حشا طلعت بزر مو رجال بيصفق 32 عما قريب . بنروح بكره منصباح ربي لمزرعة عمي أبو خالد عشان عزيمته ....يالله سلام سعاد:-ههههههههههههههه بحفظ الله وطلع من البيت يجر رجلينه جر.. وعلى كثر ماهو ولهان على ما يشوف وجهها إلي يرد الروح .. على كثر ما هو عارف انه بيتألم منالإحباط إلي يواجهه من كم شهر .. بس يجيب الله فرج ، بس ليش قلبه قابضه كذا ما عندهفكره...؟ * * (ياترى كيف بيتحمل سعود الصــــــــدمه إلي جايته فيالطريق) اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |