يمه أذنبت ونزحت من العشــــــــــيره
وإن تمنوا توبتي ماني بتـــــايب
مالي بدنيا الغنادير أي ســــــــــيره
طايحن من العام الأول في مصـــــايب
يمه اللي حب له طفله صغــــــــــيره
وش يسوي لا غدى فيها طـــــلايب
طفلتن ماكانت بحبي جــــــــــديره
بس كانت غير عن كل الحبـــــايب
كنت أسميها العنود المستثــــــــــيره
ليت أهلها العام سموها عجـــــايب
كنت أجيها مثل الأمطار الغــــــــــزيره
وكنت أضيع بجوها مثل الهبـــــايب
وأطلب الله هي متى تصبح كبــــــــــيره
تفهم إشلون المكان يصير ذايـــــب
إن تغنت صارت الطرقا قصــــــــــيره
وإن تغلت صارت جروحي عطـــــايب
وإن بكت ناش الفضا طهر الستــــــــــيره
وإن شكت راح الحكي مثل الذهـــــايب
وإن توارت مثل الأسرار الخطــــــــــيره
صار لوني مثل الأيام العصـــــايب
ديرتن ماهي بها ماهي بديــــــــــره
لو ثراها عشب وأعلاها سحـــــايب
يمه تحبين طايلة الظفــــــــــيره
آه والله يا عليها أشقر ذوايـــــب
إن تحرك له سواليفن كثــــــــــيره
وإن ركد روح مثل لمة قرايـــــب
عرفتني الليل وإنجوم الظهــــــــــيره
بللتني بإغنيات ورحت طـــايب
كل عرقن في خفوقي تستثــــــــــيره
خايفن تصبح مراجيحه نصـــــايب
صنتها مثل البحر لأبعد جزيــــــــــره
ماتركت إعلومها لأهل الركـــــايب
قالت إن جا الراس شايب فيه خيــــــــــره
قلت يابنت الحلال الراس شـــــايب
قالت إن الحب وشهو وش مصيــــــــــره
قلت أنا أستاهل وأنا كل السبـــــايب
ما جزا اللي حب له طفله صغــــــــــيره
غير قبرن وضحكها فوق النصـــــايب