![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| لكل شاعر ( ريم ) ولكل قصيدة ( شبآك ) مورقةٌ أصابعه .. اسألوا ينابيعه التي أهدى إليها جنونه واجدٌ بما ليس منه بدّ .. واحدٌ ممن أغدقوا مشاعرهم على مساحات البياض حتى أسّس لحروفة ( قلباً ) ، ولصمته ( فكراً ) يحاور بهما قصيدة ً فآآرهة الخيال .. مساحات وجهه تفضحه ، وملامح ( ريم ) تغازل نصوصه كلما فتح ( شباك الشعر ) .. فلا تلبث الـ ( آه ) أن تغصبه على البوح بها .. فأدرك يقول : ( آه يا شباك ريم .. ) وأمطرت ( الحديقة ) لؤلؤاً من ( تأملاته ) الصادقة .. وهي ذات الآه التي صرخ بها من سرمد ليل ٍ باغته فقال : آه .. يا هذا الظلام الدامي كيف أردّك عن رفيف جفوني هذه التأملات التي تقف بين ( أنامل غربته وعيونه ) كما صّرح بوجعه ذات بوح .. جريء ببراءة طفل .. مغرّد بلغة نورس .. كان لتنقّله من الشمال للغرب صوت وسيط ، يرأف بقلبه كلما آثر استجوابه بحكمة ( شاعر ) ، فلا يلبث أن تخرج من أعماقه هذه الصرخة : متشابهات الهموم وطبعنا قاسي صعب أفهمك وإن فهمتك صعب تفهمني ونحن نفهم القلب ، ولغة القلب ، تلك التي تعرّفنا بأن لكل شاعر ( ريم ) ولكل قصيدة ( شباك ) ، يُطلّ على فضاء لشعر حقيقي .. كان رائده,,, أعجبتني فنقلتهآ لكم ,,, تحيآتي ... M
_________________ َبّتْ بلابلُ أشواقي إلى بلدي وأزهرتْ في حقولِ الحُبَّ أشعاري أطيارُها في سماءِ الشّعر حالمةٌ قَدْ حَرّكتْ في الهوى أنغامَ أوتاري |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-