| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: عن أبي هريرة رضي الله عنه: “ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط”. *وقوله صلى الله عليه وسلم: “ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات” يحمل دعوة لأهل العلم، ممن وسد إليهم تبصير الناس بما ينفعهم في عاجلهم وآجلهم إلى القيام بواجب التصدي لهذا الأمر. أمر الدعوة إلى الله . *وقوله صلى الله عليه وسلم إسباغ الوضوء على المكاره تأكيد على أهمية الوضوء وقد جاءت آية المائدة مبينة فرائض الوضوء التي لا تصح الصلاة إلا بالقيام بها وتمامها وكمالها بحيث إذا تعمد ترك جزء من أي عضو من أعضاء الوضوء ولم يتدارك إتمامه بطل وضوءُه، ومن ثم تبطل صلاته، وفي الحديث عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن الوضوء فرجت خطاياه حتى تخرج من تحت أظافره.وإحسان الوضوء يعني اشتماله على سننه وآدابه. *وقوله صلى الله عليه وسلم: “وكثرة الخطى إلى المساجد” وذلك إنما يكون ببعد الدار وكثرة التكرار، وفي الحديث الصحيح أن بني سلمة أرادوا أن ينتقلوا من محلتهم لمحل يقرب من المسجد فقال صلى الله عليه وسلم دياركم تكتب آثاركم وذلك لما للمساجد من منزلة خاصة في الإسلام إذ هي من بين بقاع الأرض قد اختصها الله بأنها بيوته وفيها يستقبل أضيافه وإليها يدعو أحباءه وأولياءه حيث يبسط لهم موائد رحمته ويغدق عليهم من سابغ فضله ووافر إحسانه *وقوله صلى الله عليه وسلم: “وانتظار الصلاة بعد الصلاة” أي الجلوس للانتظار هذا بعد أداء الصلاة الأولى منفردا أو جماعة، وذلك لدوام فكره واشتغاله بهذا المقصد الشريف، وتعلق قلبه به فهو دائم الحضور مع ربه والمراقبة له الأمر الذي يصرفه عن الاشتغال بشيء من متاع الدنيا وزينتها فضلا عن الوقوع في شيء يغضب الله عز وجل، ذلك إلى جانب ما يفيض الله عليه من إحسانه وإنعامه فترة لبثه في بيته ضيفا عليه سبحانه وهو الكريم الذي لا يقطع مدده عن عبده ما دام على حال من الطهارة والاشتغال بما يزداد به قربا من خالقه. *وقوله صلى الله عليه وسلم: “فذلكم الرباط فذلكم الرباط” إشارة إلى أن الرباط الحقيقي الذي هو ملازمة الثغور لحفظ عورة المسلمين لا يستحق من الفضل ما يستحقه هذا الرباط الوارد في الحديث، لما في الرباط المشار إليه في الحديث من أعظم القهر.وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح”. متفق عليه.وفي هذا الحديث إشارة إلى ما روي في الأثر “رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر” أي رجعنا من جهاد العدو الذي يهدد مقدرات حياتنا بغيا وظلما إلى ما هو أخطر أثرا وهو جهاد النفس. |
|
#2
| |||
| |||
| جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان.. واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالدييك ومن تحب وجميع المسلمين..آمين يارب |
|
#3
| |||
| |||
| مشكوره اختي على الرد |
|
#4
| |||
| |||
| جزاك الله الف خير.. وجعلها الله من موازين حسناتك.. ودمت بحفظ الرحمن |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-