كل منا يتمنى الجنة وأن يدخلها ويتنعم بما أعده الله عزوجل فيها من النعيم الدائم والذي فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولكن بشروط أن يعمل الانسان ما أمرة الله به ويتجنب مانهاه الله عنه وفي زمننا هذا القابض على دينه كالقابض على الجمر لكثرة الفتن والمغريات
اتيت لكم بمقطع حسن خاتمة لأحد المشائخ الفضلاء جمعني الله به وبكم في جنات النعيم