| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| لقد كان من عادة بعض العرب في الجاهلية وأد بناتهم احياء وهن صغار، مخافة ان يلحقن بهن عارا، وقد صور القرآن الكريم ما كان يحدث في هذا الصدد حينما يولد لأحدهم انثى، فقال الحق سبحانه: “واذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتواري من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون”، وقد منع الاسلام هذا الوأد، ليحفظ على المرأة حياتها، ويضمن لها حق الحياة أسوة بالرجل، فقال الحق تبارك وتعالى: “واذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت”، وقال تعالى: “ولا تقتلوا اولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ان قتلهم كان خطئا كبيرا”. وكانت المرأة في الجاهلية اذا حاضت، اعتزلت قومها في خباء او موضع خاص بها، حتى تنقضي حيضتها، فلا يلج عليها احد ولا تلج على أحد، ولا تؤاكل احدا، ولا تصنع طعاما لأحد، ولا تستعمل يديها في شيء، فمنع الاسلام ذلك كله، وجعل المرأة الحائض كغير الحائض في هذه الامور، فأباح لها ما كانت الجاهلية تمنعها منه، وقد ظنت عائشة ان هذا العرف الجاهلي له ما يبرره، حتى تزوجت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حاضت في بيته، فقال لها: ناوليني الخمرة (نسيج يصنع من سعف النخيل)، فقالت: إني حائض، فقال لها: ليست حيضتك في يدك، وقد أبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا العرف الجاهلي بطريقة عملية، فكان يدني رأسه الى زوجته عائشة وهي حائض فتغسلها، كما كانت ترجلها وهي على هذه الحالة، إذ روي عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج رأسه الي وهو معتكف، فاغسله وانا حائض، كما روي عنها انها قالت: “كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا حائض”، وقد روي انه كان يقرأ القرآن وهو متكئ في حجر عائشة وهي حائض، اذ روي عنها انها قالت: “كان يتكئ في حجري وانا حائض ثم يقرأ القرآن” ولم يأذن لاحدى زوجاته - وقد حاضت - ان تبتعد عن فراش كانت معه فيه، فق روي عن أم سلمة قالت: بينما أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميصة، اذ حضت، فانسللت فأخذت ثياب حيضتي، قال: أنفست؟ قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة، بل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ان تخرج الحيض في يوم العيد الى المصلى ليكن خلف صفوف المصلين، الا انهن لا يصلين، ولكن يشهدن الخير ودعوة المسلمين اذ روي عن أم عطية قالت: “أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نخرجهن في الفطر والاضحى، العواتق والحيض وذوات الخدور، فأما الحيض فيتعزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين” وفي هذا اعلاء لشأن المرأة في الاسلام، بعد ان كانت تعامل هذه المعاملة المهينة في العصر الجاهلي ان كانت حائضا. وقد كانت المرأة في الجاهلية تتزوج احيانا من دون صداق، فيما يسمى بنكاح الشغار، حيث يعمد وليها الى تزويجها من آخر في مقابل ان يتزوج ولية الآخر، بلا مهر بينهما الا ذلك، بل ان المرأة في اكثر المجتمعات الغربية وغيرها هي التي تبذل الصداق لمريد الزواج في مقابل زواجه بها، فأبطل الاسلام ذلك، وجعل الصداق حقا للمرأة قبل من يريد الزواج بها، حتى جعل لها حق الامتناع عن الزفاف اليه الا بعد قبض معجل الصداق، ولم يعتبر امتناعها عنه في الحالة نشوزا، قال الله تعالى: “وآتوا النساء صدقاتهن نحلة” وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمريد الزواج: “التمس ولو خاتما من حديد” وروي ان عليا لما تزوج فاطمة، أراد ان يدخل بها، فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يعطيها شيئا، فقال: يا رسول الله ليس لي شيء، فقال: اعطها درعك الحطمية، فأعطاها درعه ثم دخل بها”، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشغار، فقال: “لا شغار في الاسلام”، وفي تقرير الاسلام هذا الحق للمرأة على من يريد الزواج بها إعزازا لها ورفعة لشأنها عنده، حيث يبذل لها ما يجهد المرء نفسه في اكتسابه، وما تضن به النفس عادة، وهذا ادعى لدوام العشرة بينهما. وكان قدماء اليونان والرومان يهدرون نسب المرأة بعد زواجها، حيث تنسحب من نسبتها الى ابيها وعائلته، وتلحق بنسب عائلة زوجها، وما زال هذا معمولا به في اكثر دول الغرب حتى الآن، وفي هذا اهدار لحق المرأة في الانتساب الى من كان سببا في ولادتها، وقد كفل الاسلام هذا الحق للمرأة، فمنع انتسابها الى غير أبيها، وحرم ذلك تحريما شديدا، حماية للانساب من الاختلاط، وتحقيقا للانتماء والترابط بين أفراد الاسر الواحدة، فقال الحق سبحانه: ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله” وروي عن أبي بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ادعي الى غير ابيه وهو يعلم انه غير أبيه، فالجنة عليه حرام”. وجعل الاسلام للمرأة حق اختيار زوجها، وفي هذا صون لكرامتها وحرص على دوام العشرة بينها وبين من تختاره، فقد روي عن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها” وروي عن بريدة قال: “جاءت فتاة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ان ابي زوجني ابن اخيه ليرفع بي خسيسته، فجعل الأمر اليها، فقالت: قد أجزت ما صنع أبي، ولكن اردت ان اعلم النساء ان ليس الى الآباء من الامر شيء” وهذا دليل على ان الاسلام حفظ للمرأة هذا الحق اللصيق بحياتها،
_________________ ^ ^ ( al.ata@hotmail.com ) لحظة التوديع ما منها مفرّ كل متحرك توقف واســتقــر كل متوقف تفجّـر وانتـــثر آه يا عمر الكـدر ذاب من قلبي على قلبي شموع من يجيبك يالصبر ؟! من يجيبك يالصبر ؟! |
|
#2
| |||
| |||
| الله يعطيك العافيه طرح رائع من شخص رائع تقبل اطلاعي تحياااااتي |
|
#3
|
| نعم نعم كلاااام يابس الحمدلله ماقلنا شي يسعدك ربي ويخليك لعين تحبك وترجيك يعني لي انا دمت بووووود
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-