![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| رد: رواية:الدنيا قاسية..للكاتبة:طيبة القلب..رواية روووعة.. يسلموووووو القصة بدايتها روعة تقبلي مروووري القلب الكبير |
| ||||
| رد: رواية:الدنيا قاسية..للكاتبة:طيبة القلب..رواية روووعة.. ***===== الجزء الثاني =====*** ما فائدة القلم .. إذا لم يفتح فكرا .. أو يضمد جرحا .. أو يمسح دمعا .. او يطهر قلبا .. أو يكشف زيفا .. أو يبني صرحا يسعد الإنسان في ضلاله...! اليوم : الجمعة الوقت : الساعة 1.30 الظهر المكان : في بيت أبو سعيد " خلود " كنت شاله الغسول في ايدي .. الصراحه كنت أريد أي شيء بس عشان أتهرب منهم فقلت بغير الغسول عشان ارتاح من نظرتهم ماادري ليييش كنت أحس إن الكل يطالعني مع اني أشوف محد يشوفني الكل كان مشغول عني بشي .. في هذي اللحظه شفت موزة تتقرب مني ما أدري شوو ياني حسيت حرارتي ارتفعت ؟؟!! موزة : خلود خلود : نعم موزة : امممممم اقوول اشفيج خلود : مافيني شيء عااادي موزة : ماادري ليييش حسيت انج مضيجه من شوي خلود : هاا لااا عاديه مافيني شيء بس شوي مصدعه موزة : مصدعه ؟؟ زين زين خلااص تبين بندول عشان الصداع خلود : لالا مااريد لفيت صوب شمه ورديت صوب خلود " موزة " : خلود اشفيج رمسي خلود لفت ويها صوب المغسله : مافيني شيء انت اشفيج موزة : انا اشفيني ..؟؟ خلود : موزة فكيني من صدعتج قلت لج راسي يعورني موزة : خلاص على راحتج شليت الغسول ورديت الصاله عندهم .. ويلست عدال عمي راشد .. اللي صدعنا بسوالفه وغشمرته ..!! اليوم : الجمعة الوقت : الساعة 1.40 الظهر المكان : في بيت أبو سعيد " موزة " الصراحه انا شاكه بأن خلود فيها شيء احس انها مضيجه وهموم الدنيا كلها على راسها بس كيف اعرف هاي عنيده وراسها يابس مابتقول اللي بخاطرها بكل سهوله بس ماعليه لازم اتوصل لأي شيء أكشف سرها هالبنت كانت يالسه سرحانه أفكر بمشكلة أختي وأدور شوو السبب اللي محطمنها بهذي الطريقة ماحسيت بعمي سالم وهو يدش المطبخ ويلس على الكرسي اللي عدالي .. سالم : حووووووووو موزة : عمي من متى وانت هنيه سالم: يمكن من دقيقة دقيقتين ما اعرف بالضبط موزة : اهاااا غريبة لييش مارقدت أحيدك لازم بعد الغدا ترقد للين صلاة العصر سالم : عاد اليوم قمت الساعه 10 فما فيني رقاد الحين موزة : زين والله احسن لك واخبااارك بعد سالم : اخباري من اخبارج موزة : ياحيك يا العم سالم : اقووول موزة موزة : خير سالم : اباااج بمهمة موزة : افاااا عليك آمرني بس أنت سالم : تسلمين يابنت اخويه ،، الله يسلمج عندي خرايط عشان تصميم بيت واحد فقلت اباج تساعديني بتصميم شو رايج موزة : مستعده افااا عليك سالم : خلاص عيل تعالي معايه براويج الخرايط موزة : خلاص سير وانا بلحقك بعد 5 دقايق سالم : خلاص لاتبطين راح عمي وأنا بعدني مب مصدقة إن عمي يريد مساعدتي لا بعد بشو بالتصميم يعني هندسه هاي بتكون أول معركه أخوضها في الهندسه لازم ماخيب ظن عمي فيني سرت بسرعة وأنا ريولي خاطرها اطيرني فوق من الفرحة والوناسه اليوم : الجمعة الوقت : الساعة 2.5 الظهر المكان : في بيت أبو سعيد " سعيد " كنت يالس على الكمبيوتر من ساعة تقريبا .. أدش موقع واطلع من موقع هالنت فضيع مافيه شيء يونسني كله ممل أخبار وخرابيط وأعلانات .. فدشيت موقع من المواقع فشفت فيه محطة للصور فدشيت أشوف الصور مع إنها كانت صور عاديه ما تهمني بشيء قلت خلني أتسلى فيهن وجلست انزل صور من جميع أنواع السيايير على جهاز كمبيوتريه .. بعد ما نزلت الصور دشيت موضوع في إحدى المنتديات يتكلم عن حياة الزوجين في مشوار حياتهم .. فكل ما أقرأ كلمة من هذا الموضوع كنت أحس بشعور غريب شيء يجذبني لداخلي .. جلست اقرأ الموضوع أكثر من مرة حتى من كثر ما قريته حفظت كل كلمة فيه .. الصراحة الموضوع يتكلم عن كيف المرأة تعامل زوجها وكيف هو يعاملها .. يمكن الموضوع غريب بس أنا فسرت كل كلمة فيه بطريقتي الخاصة وبعقلي .. نحن البشر صرنا على الأرض أغراب ما عاد يربطنا عليها انتسابي يوم نسينا أصلنا طين وتراب لا ما حسبنا للطبيعة حسابي نبني خراب ونهدم أخلاق و آداب نركض ورا الأوهام وهي سراب .. حياتي فعلاً كانت جذيه ما يهمني شيء غير وناستي وسعادتي ما كنت اهتم بحد غير حريتي واستقلالي .. حياتي كلها كمبيوتر وخراب وبنات وطلعات وسناتر .. كنت أربع ورا الموضة وكل شيء جديد .. كنت أسوي المستحيل عشان الناس أطالعني شووو أسوى .. ما كنت أخاف فعلا ما أخاف من أي حد حتى أهلي ما اعمل لهم أي حساب .. بعد دقايق صاح تلفوني شليته وشفت الرقم مسجل باسم " الخبله " ضحكت من الخاطر وسكرت الخط في ويها وأغلقت تلفوني لأني تعبان وأريد ارقد .. طفيت جهاز الكمبيوتر وانسدحت على الشبريه .. وأفكر بحل حق هالخبله ؟؟!! هالبنت شفتها في دبي من سنتين ما ادري ليييش في البداية جذبتني يمكن بطريقه مشيتها ولبسها اللي يكشف عن جسمها وتخطيطه من كثر ما هو راص عليها ولا ريحه عطرها وطريقه مكياجها وقوتها وشجاعتها .. في ذلك اليوم شفتها تمشي بمشيتها الكل يصد صوبها هيه كانت فرحانه بأن الكل يشوفها ماتعرف إنها كانت تجذبهم بصوت نعالها اللي شالة السوق بصوته .. فحبيت أكسر خشمها وكبريائها بطريقتي الخاصة .. فجلست ألحقها من مكان لمكان في السوق حتى أني عرفت بيتهم فجلست على هالحالة لمدة يومين أحاول اجذبها صوبي أخليها تعرف أني كنت أراقبها من يومين فعطيتها رقمي ورمستها بالتلفون كانت يوميا تتصل فيني أكثر من مرة وغير المسجات اللي اطرشهن في البداية كنت فرحان فيها يمكن لأني كنت بأول مراهقتي كان عمري في وقتها " 19 سنه " وكنت مجذب عليها وقلت لها عمري 22 سنه لأن عمرها كان 21 سنه فما حبيت أكون أصغر منها .. استمرت علاقتي فيها للين هذا اليوم شفتها يمكن 5 مرات في دبي بعد سابق موعد معاها .. أما الحين أريد أبعدها عني بطريقه أخليها ذليلة وتعرف منو أكون ومنو تكون هيه وإني مستحيل أخذ وحده من هالأشكال .. من كثر ما أفكر بهذا الموضوع ماحسيت بعمري إلا وأنا سابع نومه .. اليوم : الجمعة الوقت : الساعة 2.30 الظهر المكان : في إحدى شوارع العين " عبدالله " أنا عايش مع همي وهمي صعب تفسيــــــــره حياتي بالألم تبدأ وهذا أول المشــــــــــــــوار أنا صوره من الماضي وأنا حاضر بلا ديــره وأنا طيف مضى وقته وأصبح للزمن تذكـار وأنا جرح صعب يبرى وكسر صعب تجبيره وجودي والألم واحد بدنيا كلها أســـــــــرار وأنا ورده بدت تذبل وضعها كيف تصويره تخيلها سحابة صيف بخيله حتى بالأمطــار من ساعه كنت يالس على الغدا مع أهلي وأمايه الله يهديها كل شوي تفرني بكلامها اللي يجرح القلب كله تقول لي حرمتك حرمتك ؟؟ فقمت منالغدا مطلعت من البيت عساني ارتاح شوي من التفكير .. الله يهديها أمايه هيه اللي كانت مصره أخذ خلود والحين شوو اللي غيرها عليها .. خلود ظالمنها ويايه وايد الصراحة وايد عليها متحمله كل اللي يصير صح اني مقصر فيها بس مع هذا احبها هاي زوجتي .. يمكن أكون قاسي معاها في بعض الأحيان بس هذا مايجبر أنى ما احبها .. كنت اقسا عليها بسبب تصرفات أمايه اللي تخلي الواحد يشك حتى بنفسه .. ياربي شوو اسوي كيف أحل هالمشكله اللي يوم عن يوم أشوفها أصعب عن اليوم اللي قبله وكل يوم أكتشف إني صغير جدام الكل .. حتى والله أنى مستحي أشوف أهلي أشوف حرمتي وإخوانها .. ماحسيت بعمري إلا أنا موقف على طرف الشارع وأشل تلفوني واطرش مسج حق خلود اللي أحس إنها زعلانه عليه من تصرفاتي وتصرفات أهلي معاها وكتبت بالمسج : (بنيت لك بالقلب قصر من الماس ما ينهدم لو حاولوا يهدمونه ) صح انه مسج صغير بس على عسى انه أطيب خاطرها مني .. وقفت في مكاني اتريا جواب منها ؟؟!! كنت أحسب الدقايق والثواني عشان ترد عليه بس للأسف ماردت عليه ؟؟ فشكيت إنها زعلانه عليه ؟؟!! فدقيت لها تلفون بس للأسف بعد ماترد على التلفون ؟؟ اليوم : الجمعة الوقت : الساعة 3.15 الظهر المكان : في ميلس بيت بو سعيد " سلطان " كنت يالس أشوف راشد وسيف يلعبون ورقه ويسولفون سوالف عادية عن السيايير والدراجات والمحلات اللي تعرض هالأشياء .. أما أنا منسدح ومشغل التلفزيون .. راشد : سلطان أنت باجر ما عليك دوام سلطان : عليه ليييييش تسأل ؟؟ راشد : لا بس كنت بسألك متى بتسير بوظبي سلطان : نفس كل يوم الساعه 5.30 الفير راشد : اممممم خلاص عيل بسير وياك سلطان : ليييييش شوو تسوي في بوظبي راشد : عليه تدريب باجر هناك وقلت بدال ما أسير بروحي أسير وياك لفيت صوب سيف : وانت بعد وراك تدريب سيف : لا أنا الاسبوع الياي لفيت صوب راشد : خلاص قوم وقت إذا ماخلصت أنا بسير عنك مابجلس اترياك راشد : انشالله بقوم بسرعة في هالدقيقة صاح تلفوني وكانت امايه داقه سلطان : الوووووووو أم سلطان : سلطان تعالي بسرعة داخل انشل خلود المستشفى بدون إحساس مني نقزت في مكاني " سلطان " : اشفيها ام سلطان : ما ادري يالله بسرعة تعال سكرت بسرعة التلفون .. ربعت بسرعة بدون ما أرد على راشد وسيف يسألوني شوو صاير بسرعة بسرعة بأقل من عشر دقايق أشل أمايه وخلود المستشفى ؟؟!! اليوم : الجمعة الوقت : الساعة 3.30 الظهر المكان : في غرفة سالم " موزة " كانت يالسه على الأرض أنا وعمي فارشين الأوراق على كبر الحجرة وماسكه القلم الرصاص بأيدي واخطط مع عمي بالتصميم .. كنت فرحانة كل شوي أتعلم شيء جديد وشيء بفيدني بعدين .. صح إن عمي اشطر عن بهالمجال بس أنا متخصصة بنفس المجال بس بعدني توني بأول المشوار .. مرات كنت أنبه عمي على أشياء ينساها .. عمي كان مستانس بعد لأنه حد يساعده .. نقزت في مكاني من الخوف شمه داشه الحجرة بدون سابق إنذار وفجت الباب بقوة من قوة الباب الأوراق حسيت انهن طارن شمة : موزة لحقي موزة : اشفييييييج زيغتينا شمة : خلود موزة " من الخوف وقفت بسرعه " : اشفيهااااا شمة : ماأعرف فجأة يلست تصيح وتزاعج بصوت عالي بطنها يعورها موزة : وينها الحين شمة : سلطان أمج ودوها المستشفى من الخوف طحت على ريولي على الأرض نزلت راسي : لاالااااالااااالاااا ليييش ماقلتيلي قبل مايودونها سالم يمسكني من أيدي : موزة اشفيج هدي إن شا ء الله ما فيها إلا العافية موزة : والله اني كنت حاسة إنها فيها شيء اليوم كانت أبداً مش طبيعية في هالدقايق يصيح تلفوني وشفت رقم عبدالله استغربت قلت يمكن درا بالسالفة سالم يأشر على موزة عشان تسكت سالم : ألووووووو عبدالله : هلااا عمي اشحالك سالم : بخير الحمدلله اشحالك أنت عبدالله : الحمدلله على كل حال اقوووول سالم : خييير عبدالله عبدالله : أنا الحين ياي صوبكم سالم : ليييييش غريبة شوو صاير عبدالله : بشل خلود فقلت أعطيكم خبر لأن خلود ماترد على تلفونها سالم : انزين خلاص انت تعال وانا اترياك عند الباب عبدالله : خلاص يالله فمان الله سالم : فمان كريم رديت لفيت صوب موزة وحضنتها : موزة خلود بخير انا بسير اطمأن عليها وبدق أطمنج بس خلي بالج على خوانج حمد وخالد الوقت : الساعة 3.35 الظهر المكان : في غرفة سالم " سيف " طلعت من بيت يدوه ومعايه راشد في السيارة كنا سايرن صوب المسيد نصلي صلاة العصر وبعدين نسير النادي ... كنت أفكر اشفيها خلود مااحيد إنها مريضة أو أي شيء وليش ما اتصلوا بعبدالله لازم يكون عنده علم بأن حرمته نقلوها المستشفى ،، أنا اليوم شفتها عند يدوه كانت ساكتة وماترمس وايد كله تسمعنا وبس وإذا كانت السالفة تضحك تبتسم ابتسامه بسيطة بس ومرات تسرح بعيد بخيالها اممممم هالبنت أكيد فيها شيء ؟؟!! أنا أحس إنها مب طبيعية يمكن سلطان يعرف السالفة وماطاع يخبرنا ؟؟ سيف : راشد راشد : شووووو سيف : بعد الصلاة نسير النادي ولا نسير الكراج نيب سيارتك راشد : صح ذكرتني بسير اييب سيارتي طبعاً سيف : خلااص بعد الصلاة بنسير انزين اقول اليوم ماشفت سعيد وينه كانت سيارته موقفه عند الباب راشد : مااعرف هالولد بروحه حاله خاصة يبا حد ايوزه عشان ايوز من حركاته سيف : ههههههه يوم عمي سالم عمره 28 سنه مب معرس كيف تبا واحد عمره 21يتزوج راشد : ههههههه صدقكك والله بعدين بنتفاهم بسالفته وندور لها حل نزلنا المسيد .. نصلي صلاة العصر .. وبعد الصلاة بنسير الصناعية نيب سيارة راشد من يومين عندهم يعدلونها ؟؟!! وقبل مانوصل الصناعية .. سيف : راشد اشفيها خلود راشد : ماادري يدوه قالت مريضة وانا دقيت على سالم وقالي بعدين بدق ودقيت على سطان بس مايرد عليه سيف : الله يستر الوقت : الساعة 4.5 الظهر المكان : عند باب بيت بو سعيد " سالم " كنت على أعصابي وكل شوي ادق بسلطان اطمأن على خلود بس سلطان مايرد على التلفون وهذا اللي زادني خوف .. انا من ربع ساعه يالس اتريا عبدالله يوصل .. احس الدقايق والثواني صعبه والوقت بطيء بدرجه اني كنت اعد ثانية بثانية بعد دقايق وصل عبدالله ونزل وتوايهة وياه .. وقلت له ركب السيارة نتفاهم بموضوع عبدالله : ليييييش شو صاير سالم : ركب في السيارة انا بخبرك عبدالله : انزين يالله اركب سالم : انا بسوق السيارة انت يلس عدالي عبدالله ماقال شيء او علق على الموضوع ركب عدالي وهو ساكت يترياني اتكلم .. الصراحه انا خفت اقوله عن خلود وهو يسوق السيارة ففضلت انا اسوق احسن عن يصير شيء لاسمح الله مشيت بالسيارة وكنت متجه صوب المستشفى عبدالله : سالم تلفت اعصابي ارمس شو صاير سالم : عبدالله تعوذ من الشيطان عبدالله : اعوذ بالله من الشيطان سالم : خلود في المستشفى عبدالله : خلوووووووووود اشفيهااااااااا سالم : والله ماادري قبل ماادق تلفون قالولي انها تعبت ودوها المستشفى ونحن الحين سايرين صوبهم عبدالله : سالم انت صدق ترمس ولا شووو سالم : والله يا عبدالله مااجذب عليك انا بروحي خايف اكثر منك ؟؟!! عبدالله : شووو فيها بالضبط سالم : ماادري اللي سمعته بطنها يعورها عبدالله : لاتقوووول لايكون صار شيء بالجنين سالم :" لفيت صوب عبدالله بسرعه " : جنين ؟؟!! خلود حامل عبدالله نزل راسه : هيه حامل من شهر تقريبا وماخبرنا حد بالموضوع سالم : الله يستر بس الله يستر الوقت : الساعة 4.30 الظهر المكان : في المستشفى " عبدالله " كنت امشي بممرات المستشفى .. ماكنت امشي كنت اربع احس ريولي بروحها تمشيني بسرررررعه ؟؟!! وصلت الغرفة اللي فيها خلود كانت امها واقفه عدالها والدكتورة بعد وياها كانت موصله بوايرات مغذي تقرب عبدالله منها ومسك ايدها عبدالله : خلود اشفيج خلود كانت تفتح عيونها ببطء كانت تعبااانه والتعب يبين على ويها : عبدالله بموووت عبدالله : لا شوو تقولين انت تعوذي من الشيطان لحظات ويدخل الدكتور ومعاه دكتور ثاني عبدالله : دكتور بشرني الدكتور : انت منووو عبدالله : انا زوجها الدكتور : والله شو اقول لك الجنين صار له ميت من عدة أيام مما سبب لها نزيف حاد والحين لازم انزل الجنين بعملية لأنها اذا مانزلنا يمكن تموت من النزيف عبدالله : شوووو دخيلك دكتور انت شوو تقول الدكتور : والله هذا اللي كاتبه ربك عبدالله : انزين لازم هالعملية الدكتور : قلت لك النزيف يمكن يسبب لها ضرر عبدالله يلف صوب خلود : خلود شوو اسوي دخيلج ردي علي خلود : اسوي العملية ماشي غير هالحل عبدالله يلف صوب الدكتور : خلاص تسوي العملية بس المطلوب مني شو الدكتور : توقع على هالوراق لأنك المسؤول عن زوجتك يمسك عبدالله القلم بالقوووووو ويغمض عيونه وفي هاللحظة تنزل دموووعه اللي حابسنها في عيونه .. يفتح عيونه ويوقع بسرعه وايده ترتجف .. بهتوقيع يمكن ينقذ حياتها ويمكن .... ويمكن تموووت ؟؟!! بعد ماشل الدكتور الأوراق قال للسستر تنقلها غرفة العمليات بسرعه .. عبدالله ساند عمره على طرف الشبريه : سامحييني سامحييني ياخلود خلود ترفع ايدها لعبدالله وتمسك طرف كندورته : عبدالله .. عبدالله .. انت انت .. انت سامحني .. خلود تغمض عيونها .. خلاااص ماقدرت تكمل شيء من اللي كانت تبا تقوله عبدالله كان يريد يقووول لها كل شيء كان يريد يقووول كل اللي في خاطره يقووول اللي يدور في راسه ؟؟ يمكن هذي أخر لحظات تجمع خلود بعبدالله .. يمكن تكووون أخر حوار دار بينهم .. في هالدقايق كانت تمر على عبدالله صعبه .. يحس ان الوقت وقف هنيه ماطاع يتحرك لاجدام ولا وراء .. عبدالله يحس بضعف وان حياته وقفت للين هنيه خلود ضحت بهلها وحياتها . الحين توقف جدامه وتصارع الموووت .. لا ويمكن عبدالله هو السبب باللي خلود فيه الحين .. خاف يفقدها يفقد انسانه تحمل الكثير عشانها تحمل كلام الناس واهله ؟؟!! جلس على الأرض على ركبه ونزل راسه تحت وخلى ايدينه فوق راسه يلس يصييييح مثل اليهال يصيح .. بصوووت يقطع القلب ريال اشطوله وعرضة يصيح بهالطريقة ..
_________________ يأإصإحبي .. !لا تلعب مع اللبوه تأإذيك .العب مع النملهِ وتضمنّ حٍَُّيَِّأإِتًٍَكٌُِ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-