| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى : (( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى ))الخوف من الله عز وجل صفة جليلة من صفات المؤمنين ، وخلق رفيع من أخلاق الأولياء والصالحين ، وهو دليل الإيمان وأساس اليقين ، وقد وصف الله به ملائكته المقربين ، فقال : (( يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ))ووعد الذين يخافون ربهم في الدنيا ويخشون من عذابه ، ويذكرون موقفهم أمام الله يوم الفزع الأكبر فيحرصون على طاعة الله ومرضاته ، ويبتعدون عن كل ما يسبب لهم سخط الله عز وجل ، ويجر عليهم وبال نقمته ، وعاقبة معصيته فقال تعالى : (( ولمن خاف مقام ربه جنتان )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( سبعة يظلهم الله في ظله ، يوم لا ظل إلا ظله فذكرهم وعد منهم رجلا دعته امراة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله )) فالخوف من الله عز وجل ، مقام عظيم ومطلب عزيز ، من يستأهل منا ؟ لا يصل إليه إلا الموفقون من عباده ، الذين عمر الإيمان قلوبهم ، وملأت خشية الله نفوسهم ، فاتقوه حق تقاته ، وأطاعوه كما ينبغي ، واستحيوا منه اشد الحياء ، وذكروا مقامه وخافوا عذابه ، كلما دعاهم داعي الهوى إلى فسوق أو عصيان وقال تعالى : (( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون )) أي تذكروا الله وخافوا مقامه واستحيوا منه ، فأبصروا الحق ورأوا برهان ربهم ، بعين بصائرهم ، فاتبعوا الهدى ونبذوا طاعة الشيطان ، وانفوا من إتباع الهوى عن انس رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( يقول الله عز وجل : اخرجوا من النار ، من ذكرني يوما أو خافني في مقام )) وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيما يرويه عن ربه جل وعلا انه قال : (( وعزتي وجلالي لا اجمع على عبدي امنين وخوفين ، إذا خافني في الدنيا ، أمنته يوم القيامة ، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة )) فمن لي بأولئك الذين امنوا مكر الله ، واستناموا للحياة ، واخلدوا إلى ليل الأمان ، وآثروا الدنيا على الآخرة ، فلم يرجو لله وقارا ولم يخشوا منه مقاما ، قست قلوبهم فلم تخشع لذكر الله وما نزل من الحق ، وأظلمت نفوسهم فلم تؤثر فيهم الزواجر والآيات ، ولم تنفعهم العبر والعظات واتبعوا أهواءهم ، فلم يستكينوا لرهبة او رغبة ، ولو انهم كانوا يخافون الله ورسوله ويذكرونه ، لسارعوا الى مغفرته وجنته ونهوا نفوسهم عن هواها ، وحملوها على طاعة الله ، وإتباع هديه القويم وصراطه المستقيم وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من خاف ادلج ، ومن ادلج بلغ المنزل ، إلا إن سلعة الله غالية إلا إن سلعة الله الجنة )) ومعنى الحديث : إن من خاف ربه الزمه الخوف ، السلوك إلى الآخرة ، والمبادرة بالأعمال الصالحة ، قبل انقطاع العمر ، وفوات الوقت ، ومن رغب فيما عند الله أدى الثمن ودفع المهر ، إذ جنة الله غالية لا ينالها إلا المتقون الصالحون أيها المسلمون : إن من علائم الخوف من الله عز وجل ، أن تخشع القلوب لذكر الله عز وجل ، وان تفيض المآقي بالدموع في مقام الخوف والخشوع وان يزداد المرء إيمانا بربه ، وطاعة لمولاه ، وخوفا ووجلا ، كلما تليت عليه ، آيات الله عز وجل ، وذكرت أمامه عبره وعظاته وقال تعالى : (( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون )) ومن علائم الخوف أيضا ، كف النفس عن الشهوات الغي ، ومضلات الهوى ، فإذا استطاع الشيطان يوما ، أن يستدرجك إلى معصية أو حاولت النفس ، إيقاعك في محظور وإثم ، ذكرت الله عز وجل ، وخفت مقامه ، وداخلتك منه خشية ورهبة ، واستحييت من مولاك ان يراك حيث نهاك ، فأقلعت حالا ، ونهيت نفسك وزجرتها بزمام الخوف إذا كنت بهذه المثابة ، فاعلم انك من السعداء الموفقين ، وعباد الله المخلصين ، والا فابك على نفسك ، واندب مصيرك ، وتأسف على أيام عمرك ، التي أقفرت من خشية الله وخوف مقامه وبعد : فأين الخوف من الله عز وجل ، في هذه الأيام ؟ أين القلوب الخاشعة ، والعيون الباكية ؟ أين النفوس المشفقة من مصيرها ، الخائفة من مكر الله بها ؟ بل أين مظاهر الحب والتوقير لحضرة الاله العلي القدير ؟ إني لأرى استباحة لحرماته ، ومعصية لدينه ورسوله ، وفسوقا عن أمره ، وجحودا لنعمة إن واقع المسلمين ، يدل على استهتار بحق الله ، وواجب طاعته وتقواه ، ومجاهرة مخزية بمعصيته وإعلان الحرب عليه يا الله ما اشد طغيان الإنسان وغروره و ما أقسى قلبه ، يسمع قوارع الآيات ، وزواجر العبر والعظات ، التي تخشع لها - لو عقلت الجبال الراسيات ثم يبقى مصرا على طغيانه وغروره عاكفا على إتباع هواه وشهواته ، غير عابىء بوعيد ، ولا منصاع لتهديد قال تعالى : (( ويل لكل افاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كان لم يسمعها فبشره بعذاب اليم )) قال صلى الله عليه وسلم : (( والله لو تعلمون ما اعلم ، لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ، ولخرجتم إلى الصعدات - الطرقات - تجارون إلى الله لا تدرون تنجون أولا تنجون )) وقال عليه الصلاة والسلام : (( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسال عن أربع خصال : عن عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل به )) الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والله الموفق هتاااااااف |
|
#2
| |||
| |||
| بارك الله فيك اوخيتي هتااف ولاحرمنا الله منك ولا موضوعاتك الشيقة الرائعة القيمة المفيدة نفعك الله بالاسلام ونفع الاسلام بك جزاك الله خير وجعل اعمالك في موازين حسناتك ورزقك الجنة ومن تحبي الله يرضى عليك ويرضيك أرق تحياتي خيتي الغالية :p |
|
#3
| |||
| |||
| جزاك الله خيرا اختى الكريمه ومشكورة على متابعة الموضوع والتشريف بالرد عليه هتااااف |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اذا محرج لا تدش.. | أحلى قطوة.. | ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه | 43 | 12-13-2008 08:07 AM |
| عظمة محمدصلي الله عليه وسلم مع أطفال غير المسلمين | saad_saad_1962 | المنتدى الاسلامى | 13 | 09-29-2008 04:33 AM |
| صفة الحج بالصور ( موثق من معالي الشيخ عبد الله الجبرين) | سعودي أفتخر | المنتدى الاسلامى | 10 | 03-06-2008 05:54 PM |
| أسماء النبي صلى الله عليه وسلم | najate | المنتدى الاسلامى | 3 | 11-27-2007 11:12 AM |
| اليـوم ذقـت طـعـم الفــرح وماأحلى مذاقه ( هــيا فـافــــــــــــــــرحوا معـــي فالخبر جــد جميل )! | @ بنت لادن @ | منتديات الفسحة العامة | 8 | 11-26-2007 02:41 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-