منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > منتديات شعريه منتديات الشعر العربي منتديات الشعر النبطي منتديات الخاطره منتديات ادبية > الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح بالخافي

مشاركتك هنا تمثل للجميع أخلاقك وثقافتك تذكر هذا جيدا قبل نشرها في موضوع جديد


بنات سكستين منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 22-2-1433هـ
منتدى شموخ العز ينتهي في 6-3-2012 مرصد الطقس 13-4-1433هـ بنر منتديات شمعة الخليج ينتهي في 10-4-1433 هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || افضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام × فيلم
فلاش اسلامي الثقافة الجنسية في عالم الجنس صور جديدة   توبيكات × توبيك
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع - مركز تحميل ملفات
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات -
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر - - العاب بنات للبنات فقط 2010

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-11-2008, 10:06 PM
جاي معه ملفه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 22
العمر :
Rep Power: 0
القحطاني77 النقاط 10
جديد هل صحيح ان الحب اعمى؟؟؟




يقال أن المنطق ينتهي حيث يبدأ الحب أو أن بداية الحب هي نهاية للعقل للدلاله على أن العقل والحب أشبه
باصطدام قطارين يسيران على قضبان واحده في ذات اللحظه بإتجاه الآخر بشكل عكسي ويخيل الي أن الحب أحيانا يبدو وكانه لا منطق له ، فالعشق لامنطق له خارج الحماقات والجنون بل إنه كلما ازداد عشقنا إزدادت حماقاتنا ... ألم يقل " برنارد شو " : " تعرف أنك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصية " وهذا الرأي الذي قاله الأديب الإنجليزي والذي يربت برضا وحنان على كتف العاشق الحزين لتهدئة الألم يقودنا الى عباره جميلة ودافئة للكاتب " مصطفى صادق الرافعي " والذي قال :" إذا صاحبت عاشقا فليس لك أن تبدأه كلما لقيته إلا بأحد سؤالين :
ماهي خرافتك اليوم ؟
أو ماهي حماقتك اليوم ؟
فالحب أعمى فعلا وهذا الإعتراف الذي يتلحف الورد والندى وينثر حبات اللؤلؤ على جسد الذنوب ويرش القمر على الشرفات والحدائق والدروب لايضير الحب ولا ينقص من قدره و شأته بل إن ألذ وأمتع وأجمل مافي الحب هو كونه أعمى ولو لم يكن الحب أعمى لغدا شيئا باهتا وذابلا ومنطفئا ويروى عن الأديب والشاعر " بيرم التونسي " إنه وقع ذات يوم في حب فريد من نوعه فلم تكن محبوبته إنسانه أو أي كائن حي إنها لم تكن أكثر من " قله " وتفاصيل هذه الحكاية الغريبة ان بيرم التونسي إعتاد المرور يوميا من شارع بعينه فتسلل الى قلبه وعقله أن هناك إمرأه تتعمد النظر اليه من خلف إحدى فتحات المشربية بأحد البيوت .. في البداية لم يصدق الرجل نفسه فتعمد ان يمر في ذات الشارع أكثر من مره في اليوم الواحد وفي كل مره كانت عيناه تنقلان الى قلبه ذات الصوره .. حسناء تتستر بالمشربيه لتملأ عينيها منه في غدوه ورواحه وبمرور الوقت أخذ الشك يتحول الى يقين الى أن ظن الشاعر أنه بصدد تجربه عاطفيه جديدة ومثيرة وعاش الشاعر بتجربته شهورا عده يمر من ذات الشارع فيلمح طيفها من خلال المشربية ويعود يكتب في هذه المحبوبه المتخفيه بعضا من أبيات الشعر وذات يوم في أثناء مروره المعتاد شاهد إحدى السيدات ترفع الغطاء عن رأس المحبوبة التي نظم فيها أحلى الأشعار فلم تكن في الحقيقة سوى " قلة " ماء الشرب .
ياإلهي .. هل حقا الرجل كائن فقير في الحب ؟؟؟؟
وهل هذا وحده يبرر أن يهوى المرء إمرأه في الوهم، وبالوهم، وللوهم ؟؟؟؟
إستفهام يجتاح الجرح بأسراب من حمام وأحباب من غمام ..
لكن الحقيقة التي تفرد عضلاتها في القلب أن الإنسان متى ما أحب فإنه لايرى الحياه والناس وذاته من خلال رؤيه موضوعية بل من خلال رؤية آحادية ضيقة وضبابية وقصيره ولذلك يقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " الحب يعمي ويصم " وهو هنا ليس أعمى فقط بل وأيضا لايسمع أي ليس للحب مجال للإقناع والمحاوره متى ماتمكن من القلب والروح لأننا في الحقيقة لا نحب أشخاصا لحقيقيتهم وإنما نحب فقط أولئك الذين صنعناهم في قلوبنا وأذهاننا ولذلك فإن الحب مسألة إعتبارية فنحن لانحب أشخاصا لحقيقيتهم ووجودهم بل نحب فقط أولئك الذين أوجدنا صورتهم في قلوبنا وخيالنا وأحلامنا فالجمال يكمن في عين الناظر اليه وليس في ذات الجمال .. وللأديب الفرنسي " هنري بارييس " قصه جميلة بعنوان " الجحيم " تحكي قصة شخص ينظر من ثقب في أعلى الجدار ورؤيته على الجدار تتكون وتتبلور من خلال هذا الثقب الصغير والمحدود الذي يظهر أمامه فقط والحياه كما تقول القصة هي كالجدار الكبير وكل إنسان ينظر للحياه وللناس ولذاته من خلال ثقب هذا الجدار سواء كان صغيرا أم كبيرا واسعا أم ضيقا .
والمرء منا عندما يحب ويقع في هوه الحب السحيقة الأغوار لايعلم أبعاد وأسرار وخفايا الأمور الأخرى المتعلقة والمتشابكة بجوانب الحياه والعلاقات مع الناس لأن رؤيته لا تتجاوز " ثقب " عاطفته ومشاعره وأحاسيسه متناسيا ومتجاهلا كل الجوانب الأخرى بما فيها الأمور الخاطئة والسيئه في عاطفته ونظرته واهتماماته ناهيك عن الأمور الأخرى المشرقه في الحياه وفي علاقاته مع الآخرين التي لم يستطع أن يراها بالشكل الصحيح نظرا لأن عاطفته كانت تحجب عنه كل التفاصل والنتائج والتوقعات والأراء لأنه لايرى الا مايسمح له به هذا الثقب الصغير والمحدود والضيق .
فالنجوم البعيده في السماء تبدو لنا جميلة ولامعة وشاعرية لكننا إذا إقتربنا منها أدركنا أنها كتل من الغازات شديدة الحرارة ويقتلنا لهيبها وأنها خالية من كل مايرسم لنا الجمال والدلال .. وكذلك أشياء كثيرة في الحياة وعلى قمتها الحب يصورها لنا خيال الحرمان أنها واحة شاعرية من السعادة فإذا إقتربنا منها أدركنا أنها لم تكن سوى نار حارقة تلسعنا بليهب الندم والألم والتعاسة وهذا مايحدث تماما في الحب ولا سيما حب البدايات والمراهقه رغم انه يظل هو أعذب الحب لأنه الأصدق والأعمق والأقرب .
واذا كان الحب بهذا الشكل فلماذا تكون مشاعر الحب أجمل من تلك المشاعر التي تكون بين الزوجين ؟
لماذا نلحظ الفرق بين الحب مع الحبيبه والحب مع الزوجه وكأن مالدى الجيران اجمل كما يقول شاعرنا العربي القديم .. يحضرني هنا قول للأديب الفرنسي " بلزاك " ربما يقرب ويوضح قليلا من هذه الصوره الغائمه والعائمه فيقول : " العشق أسهل الف مره من الزورج لأن العاشق ليس مطلوبا منه سوى أن يكون لطيفا من حين لآخر أما الزوج أو الزوجه فعلى كل منهما أن يكون لطيفا ليل نهار وهو ما لا يستطيعه أحد " وهذا القول يقودنا الى مثل ألماني يقول لك " الحب أعمى لكن الزواج يعيد اليه النظر " . أما الثلاثه الأكاذيب في الحياه فكما يقال فهي : الحقيقة والحب والأرقام .
لكن رغم كل ماقيل وسيقال فإنني أؤمن أن الحب متى ماكان حقيقيا وصادقا يشعر المحب تجاهه بأن حياته ومستقبله وأمانيه تتمثل وتكتمل بهذا الحب والحبيب فإن الحب في هذه الحاله قادر على تخطي مسألة كونه " اعمى " وأستشهد بقول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم :" لم أرى للمتحابين خيرا من الزواج " أو كما قال عليه الصلاه والسلام بمعنى الحديث .
لكن السؤال الشاهق الإرتفاع والصعب الإمتناع :
من الذي يمتلك القدره والمقدره على حقيقة وصدق وعمق مشاعرنا وأحتياجنا تجاه هذا الحب والحبيب الذي سنضحي لأجله بالغالي والنفيس ومن يستطيع أن يؤكد لنا أن هذا الحب ليس وهما أو خيالا أو نزوه أو زيف ؟
ومن يستطيع أن يضمن لنا أن هذا الحب الذي نواجه من أجله العالم بأسره قادر على النمو والحياه على أرض الواقع والوقوف في وجه تحديات الزمن ورياح التغير والتغيير والتعود ؟
لا شك أنه .. الزمن و العمر والتجربة .
وهنا يجب على المرء منا أن يكون على اهبة الإستعداد لتحمل كل تبعات تجربته ومسؤليات إختياره وإنجرافه خلف عاطفته وهواه .
وفي هذا السياق يقول مؤلف كتاب " أبواب الحب المغلقة " :" والتر وين " : " إن معظم مايؤخذ من عواطف البشر على أنه حب لا يمت الى الحب الا في مظهره فاذا لم تكن العاطفه مغروسه جيدا في أعماق المرء كان هذا مجرد إنعكاس بصوره زائفه للعاطفه وربما تكون أمام عاطفه سطحية تخلع عليها الحياه أردية الحقيقة وهي ليست من الحقيقة في شئ ومثل هذه الصور الزائفة لا تصمد أمام صروف الدهر وتوالي الأيام وإمتحانات الزمن " .
إن الإنسان قد يرى القشه في عين أخيه ولا يرى الشجره في عينه هو وإذا كان هذا هو حال الإنسان دون أن يكون واقعا تحت تأثير وسيطرة العاطفة فكيف يصل به الحال وهو هائم مع أحلامه ومحلق مع أمانية العذبة يبوح بهمسها ويهم همسها بلملمة الألم من زوايا الحزن والغربة من بين الضلوع .
ول :" غرفييل " قول جميل في هذا السياق يقول فيه :" ليس هناك من يستطيع خداعك بقدر ما تستطيع أنت أن تخدع نفسك ." وهذا صحيح تماما ، فالإنسان ذو تركيبة نفسية عجيبة وغريبة والنفس الإنسانية هي بحق سر إلهي عظيم لا يستطيع أحد أن يهتدي الى إيضاح طلاسمه وحل ألغازه فشخصية المرء منا معقدة ومتشابكة ومتداخلة وليس هناك " ميكروسكوبا " نستطيع أن نرى به دقائق النفس البشرية ومايختلج فيها من حب وكره وخوف وإنبساط وحاجه ورغبه ولوعة وأنانية . فعندما سئل :" أندرية مورو " عن سر سعادة الزيجات التي تقوم دون حب متبادل مسبق أجاب بقوله :" إن الأمر سهل ، فالحب العنيف يعطي صاحبة صورة عن الناس ليست هي حقيقيتهم والأشخاص الغارقون في الحب الى آذانهم يتصورون أن الزواج سيمنحهم قدرا هائلا من السعادة ولهذا يتزوجون ثم لا تلبث خيبة الأمل أن تدركهم ." .
إن الإنسان يكاد يكون الكائن الوحيد من بين الكائنات جميعا الذي لا تستطيع أن تجزم ماذا ستكون رده فعله تجاه مايحيط به من أشياء ومؤثرات حتى المرء نفسه يبدوا عاجزا حتى عن فهم ذاته فهما جيدا وواعيا فهو حائر فيما يكره ويحب وفيما تطرأ عليه من تغيرات نفسيه وتقلبت عاطفية وتبدلات مزاجية .. ولأن الأمر بمثل هذا التعقيد والغموض فلقد كان على واجهه معبد دلفي في أثينا القديمة كانت هناك العبارة التي تقول :" أعرف نفسك بنفسك ." وحين جاء سقراط إتخذ من هذه العباره شعارا له في فلسفته ونظريته وأنطلق يبحث عن فهم نفسه ومعرفه نفوس الأخرين وحينما طلب سقراط من كل إنسان ان يعرف نفسه ويفهم ذاته كان يعلم جيدا انه يبحث عن شيئا معقدا وصعبا .
وبعد سقراط بعشرات القرون جاء " شكسبير " فقال : " أصدق نفسك تصدق الناس جميعا ." أما الأديب " إحسان عبدالقدوس " فلقد كان له رأي يحرك وتر المعرفه قليلا كسهيل يماني يفتح للمحب دروب الحقيقه الغامضة والمغلقة فقال :" كل منا له وجهان .. وجه للناس ووجه داخل نفسه والمستحيل هو التوفيق بينهما ." وهذا الرأي الذي فيه الكثير من الواقعية والمنطقية والحكمة فكل منا يخفي وجهه الحقيقي الذي يعرف به نفسه جيدا لكنه يبدوا مظطرا ومرغما على إرتداء الأقنعة لكي يحظى بحب وإحترام الاخرين والمجتمع فكيف يكون الأمر إذا أضاف الإنسان لكل هذه المعادلة الشائكة والمعقدة والمتقلبة أمرا آخر لايقل تعقيدا وغموضا ألا وهو " الحب " .. ومن الاراء التي تؤيد الاديب إحسان عبد القدوس ماقال " الفونس كار " والذي له رأي مشابه يقول فيه :" لكل إنسان ثلاثة طباع :
طبعه الحقيقي ، والطبع الذي يظهر به أمام الناس ، والطبع الذي يعتقده في نفسه ." ولعل هذا الرأي يفسر مدى الإزدواجية والإظطراب والخيبة التي يعيشها المحبون بعد الزواج عن طريق الحب إذ يكتشفون أن الحب فعلا أعمى . فالحبيب الذي تم إختيار لجاذبيته وحنانه وصفات الجميلة التي فرح بها ولرؤيته وإهتمامه به وبنى عليها قصور من الاحلام والأمال يكتشف بعد فتره قليله وثقيلة أن ذلك الحبيب لم يعد جذابا كما كان وأنه غير محتمل في أفعاله وتصرفاته وسلوكياته ويرىعلامات عدم إهتمامه ويلاحظ أنانيته وانها ثابته ودائمة ويؤكد هذا الرأي الفيلسوف " ألن " حينما قال :" إن أعظم قوة للمرأة تكمن في غيابها لأن حضور المحبوبة لا يلبث أن يكشف لنا عن مواطن الضعف فيها أما غيابها فيجعلها واحده من عرائس الخيال ونمنحها بذلك صفات الكمال ." وما قيل عن المرأه في غيابها يجوز قوله عن الرجل أيضا في غيابه وغموضه .
لكن دعون نفرج عن بعض الأسئلة التي تتزاحم على باب القلب المتعب والمنهك والممتلئ لوعه وحرقة :
لماذ الحب صياد .. ولكنه أعمى .
فدعونا نفرج عن بعض الأسئلة التي تتزاحم على باب القلب المتعب والمهنك ...
يقول :" أودنيس " :
نعم .. أبدو لبعضهم
أحيانا كأنني أعمى .. لا ترى عيناي غير
الأشياء الجميلة ؟؟ " .
إنها الحقيقة التي ترفع عن الجرح غطاءه وتنفث الألم من أحشائه لتبدو الصورة واضحة وصافية كمياه النبع فالمرء حينما يحب لا يرى فيمن يحب سوى الأشياء الجميلة وله كل العذر فذلك فكيف يرى الأشياء القبيحة وهو يرى بعين قلبه لا بعين عقله وشاعرنا القديم يقول :
وعين الرضى عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدئ المساويا
فحالة الحب والرضى تنسي كل المساوئ وتمحي كل العيوب والأخطاء أما في حالة الغضب والسخط فإن العيوب والمساوئ تظهر على السطح وتطفو وتصبح بارزة .
وللأديب الألماني " هوفمان " في إحدى قصصه شخص يرتدي " نظاره " على عينيه فإذا سقطت النظاره عن عينيه تحول كل شئ الى قبيح وإذا وضعها على عينيه أصبح كل شئ جميل وكذلك الحب تماما يجعل الإنسان يرى العالم جميلا وساحرا ومدهشا وعذبا فالحب يغرس الورود في القلوب ويسكب الندى في العروق ويفجر العطاء في العيون . كما أن نظره الشخص المحب تختلف عن نظره المحيطين به من أهل وأصدقاء فهم لا يرون مايرى هذا المحب ولا يشعرون بما يشعر به من احاسيس تجاه هذا الحب والحبيب لذا كلما عذلوه وعاتبوه وعابوا عليه إندفاعة إزداد هو تمسكا برأيه ومشاعره ويصبح الحال أشبه مايكون بمسمار على خشبة وكلما ازداد الآخرون عنادا وتصلبا ازداد المسمار - اي المحب - تعلقا وثباتا في اللوح وكلما ازداد الطرق وبعنف على المسمار كلما ازداد تمكنا واستحكاما في اللوح لذا وجب على الآباء والمربين والأصدقاء أن لا يحاولو الضغط على المحب وكبح جماح مشاعره لأن من شأن هذا الأمر نفوره منهم وكراهيته لهم .
ويقال أن حكيما صينيا طلب من رجل أن ينظر من النافذة الزجاجية وسأله : ماذا ترى ؟ فأجاب الرجل : أرى الناس . ثم طلب منه أن ينظر للمرآه وسأله : ماذا ترى ؟ فأجاب الرجل : أرى نفسي ..
فالنافذه زجاج وكذلك المرآه زجاج لكن الإختلاف في النظره الأحادية لما يحيط بنا من متغيرات وكذلك تماما في الحب .
وقبل أن ننتهي من رحلة الإجابة على هذا السؤال اللذيذ كقطعة رغيف حار في فم جائع وترتحل النهايات الى مدن البداية لإعادة ترتيب الحقيقة والواقع ، هناك قصة جميلة للأديب الإنجليزي " وليم سومرست موم " بعنوان :" رد " تحكي قصة البحار الأوربي الجميل الشكل الذي يقع في حب فتاه تدعى " سالي " وهي فتاه فاتنة من بنات إحدى جزر المحيط الهادئ ويقيمان معا زمنا ، ثم يختفي " رد " فجأه فتقضي " سالي " أيامها تفكر فيه وتذيب نفسها شوقا إلية وأخير ترضى بالزواج من رجل أبيض يحبها ولكنها تشقية وتشقي نفسها لأنها لازالت تعيش في ذكرى حبيبها الأول وتتقدم بها السن ويرهل جسمها ويتفق أن تلتقي " سالي " وزوجها يوما برجل أبيض لا يعرفانه ثم يعرف الزوج صدفة أن هذا الرجل هو " رد " الذي أفسد عليه حياته بحب زوجته له ويتأمله الزوج فيجده أصلع الرأس ومترهل البطن وسوقي السلوك ويتساءل : أهذا الذي أحبته سالي كل هذا الحب ؟ ومع هذا فلم يعرف أحدهما الأخر عندما ألتقيا ؟ ترى ماذا سيكون موقفها لو عرفت أن هذا " رد " الحبيب الذي أشقته من أجله ؟ ولكنه يؤثر الصمت .
وفي الشعر العربي القديم ، يقال أن " بثينة " دخلت ذات يوم على " عبدالملك بن مروان " فقال لها : يابثينة ما أرى فيك شيئا مما كان يقول جميل ؟ فقالت وقد أخذتها الدهشة من كلامه :" ياأمير المؤمنين إنه كان ينظر الي بعينين ليستا كالتين في رأسك .".
حقا " كان ينظر الي بعينين ليستا كاللتين في رأسك " فعين المحب ليستا هي عيون الأخرين إنها ترى بإحساس مختلف ليس لأنها كذلك ولكن لأن المحب يريدها كذلك ويتمناها كذلك .
وللأديبة المبدعة " غاده السمان " رأي عذب يحرك وتر الشجن فتتناثر الجروح على جسد الرسائل المفعمة بالحب فتقول :" كلما ازداد إقتراب الإنسان من الأشياء وإنظمامه إليها فقد القدره على رؤيتها بوضوح حتى إذا ما التصق بها عجز عن رؤيتها لأن إتحاده بها يفقده شروط الرؤية الصحيحة من موضوعية وتجرد وصفاء ذهن تماما كما يعجز الإنسان عن رؤية وجهه حينما يقترب من المرآه حتى يلتصق بها ... أو عن رؤية عيوب من يحب .".
وهذا الرأي صحيح تماما فالمحب يظل في النهاية إنسان بكل مافي الإنسان من ضعف وحاجة ولوعة وحرقة ونزيف وألم .. يحب ولا يملك إلا أن يحب ويمارس حبه ببساطة وتلقائية وعفوية كما يتنفس رغم كل المحاذير والعقبات والنداءات والإرشادات والإشارات الحمراء التي تقال له وتحذره وترشده لكنه يأبى التصديق ويرفض التحديق فهو لا يستطيع أن يخلع حبه من قلبه كما يخلع ضرسا عتيقا ولا يستطيع أن يرمي بذاكرته في سلة المهملات كجورب مهترئ مثقوب ولا يملك في النهاية إلا أن يردد إغنية المطربة :" أوليفيا نيوتن " التي تقول :
ليس قلبي أول القلوب المحطمة .

هاذي نبده عن شعر الشاعر : شجاع القحطـــانيصحيح الحب اعمى؟؟؟

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg القحطاني.jpg‏ (3.0 كيلوبايت, المشاهدات 11)
نوع الملف: jpg 4bf65d7b89.jpg‏ (59.7 كيلوبايت, المشاهدات 0)


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 أشعار روعــــــــــــه!!!
0 بنات من المتوسطة قصص اجزاء
0 قصص جنــان لا تفوتكم......
0 احلى الأشعار
0 هل صحيح ان الحب اعمى؟؟؟


رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 02-12-2008, 01:03 AM
صور فايزة22
طالب متوسط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 162
العمر :
Rep Power: 5
فايزة22 النقاط 10
رد: هل صحيح ان الحب اعمى؟؟؟




حلو كتير...يعطيك العافية


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 صاحب الغنمات
0 ألا تجلسين قليلاً؟
0 قصة مأساوية حزينة لا ينصح لذوي الأحاسيس المرهفة بها
0 غلطة بالعنوان
0 أحبك والبقية تأتي...
0 الى عشاق نزار قباني


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-جامعة نجران ينتهي في 3-8-1432 هـ-جامعة جازان ينتهي في 28-3-2012
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 06:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

SEO by vBSEO 3.2.0