واثق الخطا
في بعض الأحيان تعترينا لحظات !
تجعل كل ما بداخلنا في حالة انكسار !
لا نستطيع أن نقاوم تلك الشحنات المندفعة داخل صدورنا أو نزيحها !
ولا نستطيع أن نحجب تلك الغيمة التي بدأت تهطل علينا الكثير من الهم والقليل من الفرح !
في بعض الأحيان نلجأ للدموع !
نتوسل العين أن تذرفها حتى نحرر بعض أوجاعنا دون ألم وحسرة !
وفي بعض الأحيان !!!
نتوسل الدموع أن لا تقترب من أهداب أعيننا حتى لا تحرق أجفاننا!
ومن خلال ثقب قلبي المهشم !
والدمع الذي فاض وتألم !
جئت إليك أطوي آخر صفحات الألم لعل الحزن يرحل !
وها أنا ارسم في صفحتنا خطوطا
لأقدم على رحلة النسيان
يقولون إنها نعمة الرب للإنسان
ولا املك هذه النعم حين احتاج إليها
لما !!؟
لا ادري!
في هذا المساء!
أبصرت الحزن مدفونا بين عيونى !
وقنابل الصمت حصدت مني أحلامي !
تبعثرت أيامي !
وحاصرني الحزن !
جئت إليك وفي يدي أنين.. ألم.. حزن.. ووجع !
وبين بكاء جرح وفرح مقتول!
أصبحت حياتي كقطعة عذاب على بحر من الدموع !
تلازمني شراسة الحرمان !!
وشبح الألم يغتال مني الذاكرة!
لكن أأأه وأأأأه ... ثم أأه
لقد ماتت الكلمات في فمي
أدركت أني راحل لمدينة أحزاني من جديد
وهاهو الحزن يستوطنني ..وأرى الفرح
يحتضر ... ويحتضر ... ويحتضر
وهذا انا ..بين أوراقي والسطور
مطأطئ رأسي بين ركبتي لا أملك
سوى جرحا نازفا ..وزحام من الأشجان
وأمواج من الهموم .. أبكي بلا دموع
وأصرخ بلا صوت ..وأكتب لكم بدمي ألم
ومعاناة ووجع
وها أنت تقرؤني
تتحسس ألمي
يدميك جرحي
يئن قلبك وتجرحك حروفي
تألمك أحاسيسي
تتعجب من أهاتي
تتخيل دموعي وعبراتي
تغوص في ألم معاناتي
وهذه هي أحرفي أمام أعينك .. تشرح ألم تقوقع داخل
أعماق الضياع..قلب مهشم وروح ضائعة ونبض يكاد أن يتوقف
وفرحة أجهضت حتى قبل أن تولد ... وحلم بات الوصول إليه سراب
وغصة في الحلق تحبس مجرى الهواء
وصدر حوى شهيق وزفير يتصاعد بركان وينخفض بجرعات متتالية من الألم
مازلت تتصفح وتتابع سيلان قلم يكتب بمداد من دم
تتمنى لو تدخل لأعماقي
تنتشل ألمي وتحرر قلبي
من حزن دفين
ولكن عذرا من قلوبكم الطاهرة
فما هي إلا لحظة
كتبتها عن جرح نازف أراه لن يشفى ابدا
ولكن ربما بقضاء الله وقدرة تنقلب لي الموازين فجآة!!
حيث تبحر بي امواج الرحمة الالهي الى مالم اتوقعة
واتذكر حينها كم لوناً من الحياة ابصرت !
بل وكم نعمتاً زارتني ولم ترحل عني الا من استياءها من تصرفاتي!!
فأنا روح انثى .. انا حمامة السلآم .. انا ابنت فاطمة .. انا سيدة الآبتسامة الساحرة!!
ابحث عن الرحمة الالهية اينما كانت !
بذكر ربي اطفى حر اشواقي وربما حرماني !
فقد اضعفت الظروف نوري وتلاشت بين اجواءها ابتسامتي!
ولكن هيهات ان يختل شئ من جبروتي وارادتي!
فعندي مايكفي لآتزود بة وقت لوعتي وعذابي!
ومهمآ حاولت الآقدآر ان تضعف عزيمتي او ان تكسر شئ بداخلي !
فلن تستطيع مادمت متمسكة بقوة ايماني وروحانيتي!
بل وكلي ثقة بآن يوم الفرح والآبتسامة سيعود قريباً!!
وبرغم كل غصة تجرعتها من واقعي ..
وكل آآآآه نطقت بهآ روحي قبل جسدي ..
فسأعلن في يومي هذآ اني كنت ولآزلت سيدة نفسي !
وعلى قيثارة الحيآة سأعزف اروع الحاني!
وسأقف من جديد لآنبض بدفئ احساسي!
واهتف بكل انكسآري وضعفي يآآآرب!
من لي غيرك اسألة كشف ضري والنظر في امري!!
فهذا وجود الزينبي في الحياة!!